فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 02:15
المحور:
الادب والفن
أرجوحة معلّقة بغصن ، فوق بركة ماءها عكر ..
ترى فيها وجه الحزن و هو يتأرجح و يأبى الإنكسار ..
ينزف ألمََا ..!
لأن عالمه أسيرًا .. مسلوب الإرادة ( الرعاية ) ..
حبيس فِكره .. مرهون الإساءة .. يُترجم للزمن ما مضى من عمره هدرََا ..
متمسك بخيوطها على أمل يُشبه الرّيح و حلمٍ بات مستحيلًا ..
كاد الأنين يخترق جدران الصمت و تنبعث من تلك العيون الناعسة نداءً يرجو فيه بردًا و سلامًا ..
لإستقرار الأنا .. مع وحدته التي جُرفت من أحضان شجرةِ الزيتون هناك حيث جذورها الأُم .. المتشبثة بروح الأرض و التي ينبعث منها عطرها الفوّاحِ ..
و كيف للحزنِ أن يموت ــ بل يُدفن حيًا ؟! .
على نايًّ يعزف لحنًا مرفوقًا بذاك الصوتِ مدسوسِ الآهةِ يُحيك قصص اللّيالي الظالمة .. يلوِّح لِظِّله و يخاطب الغّياب لعلّه يجد جوابًا لسؤالِِ فقير المعنى ..
هنا نصّل إلى نهاية المطاف و نقول للأصّم ألّا يعيد كلامًا سمعه من أفواهِِ خرساءَ ..
براءة لم تَعُد قادرة على حمل ثِقل سفيهٌ مجرد من اللّا إنسانية ..
نضع فوق كلِ قبرِِ حزنه مدفونًا حيًّا باقة من الضمائر الميِّتة و عنوانًا للصحاري الشبيهة بالإسرائلية .. ميسورة الحال عاجزة على تشويه لقب الحرّية ..
و مد يدّ العون لصاحب الشموخ والعزّ ..
وداعًا براءة العالم المسلوبة ..
..
فريدة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟