فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 22:49
المحور:
الادب والفن
فكرة:
لقد مرّت الحياة، ومرت السنوات، وبعد غيابك وتهربك، أخذت العواصف وضباب الأيام عليّ.
كأنني سُجَّن في كهف الحزن، وبدأت الأكياس من الألم تتدفق وتغرق في وادي الظلام.
تثبت حواجز اليأس على نافذة قلبي، وتم تطفئ نور قلبي.
تتعمق سلاسل الألم في دائرة حياتي، كما لو كنت سُجَّن في سلة أو كهف مظلم.
وعدها عندما تتدحرج الليل في ستاره، كأنني ضائع في بحيرة من الملاك والجمال والشوق.
وإن لم تكن المسافة كبيرة أو السنوات كثيرة، فإن قلوبنا تُضرب مع إيقاع ملوديات الشباب والجمال والشوق.
وأن بطارية قلوبنا محملة بالحب واللطف.
تتعمق سلاسل قلبي في السماء، وكأنها تلامس لوتة قلبي. وبعد عودتك إلى باب قلبي، أنت تملك المفتاح الذهبي إلى مملكة روحي.
وكأنك نجمة مشرقة، تلمع في سماء قلبي، وقلوبنا تُبدي على مسار حياتي، وقلوبنا في محفورة الحياة، وقلوبنا في محفورة الحياة في سفن حياتي، وأنت، يا حبيبي، أنت جوهر الكرم الذي لا حدود له في قطار محطات الحياة.
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟