فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8660 - 2026 / 3 / 28 - 21:41
المحور:
الادب والفن
🦜 قرات لك مع التصرف .. أسوأ و أصعب المشاعر التي يمكن أن تمرّ بها في حياتك ..
1 _ عندما تعيش أطول فترة من عُمرك " حد مِعطاءً " فتحصد بعد عطاءك هذا كله " إساءة مزدوجة " .. و كأن ذنبك الوحيد إنّك كنت إنسان أكتر من اللازم ..
2 _ لما تحسّ إن أكبر جريمة عملتها في الحياة إنك " شخص صبور " و تتحمّل كثير و قليل الشكوى .. و اللي قُدامك يستغلّ صبرك لصالحه ..
3 _ عندما تندم على شعور حلو أو إحساس بالحب حسيته تجاه حد معيّن نتيجة لمواقفه و تصرّفاته السيئة معك بإستمرار ..
4_ لمّا تحزن و لا تجد اليد اللى تطبطب عليك .. و لو طبطبت اليوم لا تكمل معك بقية العُمر نتيجة للظروف .. أو تغيّر النفوس ..
5_ لمّا تعجز إنك تنقذ حد قريب منّك من الغرق في متاهات الحياة أو تعجز أنّك تمنعه يكمّل في طريق مسدود .. أو تفشل أنّك تحميه من نفسه حتى ..
6 _ لمّا تكون بين أهلك و أصحابك و أصدقائك و ناسك و رغم كل هذا تحسّ أنك أكثر حد وحيد في الدُنيا و اللي حواليك عبارة عن فراغ ..
و هذه إسمها غُربة الشعور ..
7 _ غُربة النفس ؛ المغترب عن نفسه حد الضياع بين الفواصل ؛ لا قادر يوصل للشئ الذي يتمناه و لا قادر يكمّل مع شخص يحبّه ..
مش عارف يلاقي حد و لا شئ .. لأنه في الأساس مش لاقي نفسه محبوس داخل زنزانته ..
8 _ لما تعيش قصة حُب و تكتشف في نهايتها إنك كنت مُجرّد واحد على الهامش .. و ليس " البطل " .. كنت مُجرّد مُتفرّج و اتلعب عليك دور البراءة بإحتراف .. و العشق الذى قدّمته كان "وهم متوّج بالخذلان" ..
9_ لمّا تعيش الظُلم من أقرب الناس لك و يموت فيك دفاعك عن نفسك ..
10_ لما يسقط يوميًا قُدامك قناع ورا قناع لأشخاص كنت فاكرهم أغلى هدايا وصلتك من القدر ..
و تكتشف إنهم عبارة عن كوكبة من الزيف و الخسّة "
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟