فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8667 - 2026 / 4 / 4 - 13:51
المحور:
الادب والفن
كم يشبه صوتك آخر المساءات
حين تتكئ الأحلام على جدار التعب
وتنطفئ النجوم قبل أن تُروى حكاياتها…
لكن، مهلاً…
ليس كل انطفاء نهاية،
ولا كل وعدٍ ضاع مات،
فبعض الوعود تختبئ
لتعود في هيئة قدرٍ أجمل.
وإن شاخت الروح،
فهي لم تذبل…
بل تعبت من حمل ما لا يُحمل،
ومن انتظار من لا يأتي.
دع الوهم يكسر طبوله،
فالصمت أصدق من ضجيجه،
ودع الرجاء الذي خاب
يفتح باب رجاءٍ آخر
لا يعرف الخذلان.
لسنا غرباء…
نحن فقط تائهون قليلاً
في طرقٍ لم تُكتب لنا،
وسنلتقي…
حين نجد الطريق الذي يشبهنا.
...
فريدة .
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟