فريدة لقشيشي
الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 23:38
المحور:
الادب والفن
مـا بـالُ قـلـبِـكِ عـن ودادي يـغْـفُـلُ؟ أَم أَنَّ حـبـك كـان يَـجـمـعُـنـا خَـلـوا؟
عـاتـبـتُ فـيـكِ الـطـيـفَ حـيـن هـجـرتِـه والـشـوقُ فـي عـمـقِ الـحـنـايـا يـشـعـلُ
يـا نـبـضَ روحـي والـحـروفُ كـلـيـلـةٌ صـمـتُ الـقـوافـي فـي غـيـابِـكِ يـقـتُـلُ
كـنـا كـنـورِ الـفـجـرِ يـغـمـرُ دربَـنـا والآن طـيـفُ الـبـعـدِ بـاتَ يـهـوِّلُ
أنـا مـا سـلـوتُ عـن الـمـودةِ لـحـظـةً لـكـنَّ بـعـضَ صـدودِكِ لا يُـقـبَـلُ
فـإذا فـقـدتُ الـبـوحَ ضـاع تـوازنـي فـالـصـدقُ فـي عـتـبِ الـصـحـابِ مُـجَـمَّـلُ
عـودي فـإنَّ الـنـبـضَ يـرسـمُ لـهـفـةً تـرجـو وصـالاً لـلـقـلـوبِ يُـكـلِّـلُ
....
فريدة .
#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟