أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - في محرابِ الفجرِ 2














المزيد.....

في محرابِ الفجرِ 2


فريدة لقشيشي

الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 02:57
المحور: الادب والفن
    


في محرابِ الفجرِ
أمضي،
وظلّي زادُ قلبي في الطريقْ،
أعلّقُ خوفي على كتفِ المسافة،
وأمضي...

فليس لي في وحشةِ الدربِ
إلا ظلُّكِ
وذكرى عينيكِ حين يضيقُ بي الأفقْ.

تهبُّ نسمةٌ من جهةِ القلب،
فتوقظُ في دمي
أغنيةً قديمة،
وتحملُ لي من أيامكِ
ذكرياتٍ ناعمةً
كأنها حريرٌ يلامسُ الروحْ.

وأمضي...

تقطعني المسافاتُ
ولا أقطعُها،
فكلُّ طريقٍ إليكِ
يصيرُ أقصرَ من نبضةْ،
وكلُّ صباحٍ لا يحملُ اسمكِ
يظلُّ ناقصَ الضوء.

حتى إذا أطلَّت الشمسُ
من وراءِ ستائرِ الليل،
رشّت على وجهِ الأرضِ
ذهبَها الدافئ،
قلتُ للفجر:

مهلاً...
إنها ابتسامتُكِ
تفتحُ الآن
شرفاتِ يومٍ جديد.

ومن شرفةِ المحبةِ
تطلُّ يدٌ حانية،
ومن شرفةِ المودةِ
يجيءُ صوتُكِ...

فأعرفُ
أن الطريقَ، مهما طال،
كان يمضي بي
إلى هذا الصباح.
.
فريدة .



#فريدة_لقشيشي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في محراب الفجر 1
- منسحبٌ من الحياة...
- نفَسُ الغروب
- قدر مكتوب ..
- -أطولُ الظلالِ تصنعها الأرواحُ المُثقَلةُ بما لم تَستطعِ الب ...
- ورقةٌ تخسر ابنة ..
- الأحلام التي تنمو في الظلام ..
- سُكارى الإنتظار ..
- سُكارى الإنتظار..
- لغةٌلا يجيدها سواه ...
- الظلام و العمق ..
- أنت وحدك الحدث .. 2
- أنت وحدك الحدث ..
- جذور لا تموت 2 ..
- جذور لا تموت ..
- أنفاسٌ تشقّ الليل
- القلب الذي يعرف الله لا تضيّعه الدنيا ..
- تشييع مؤجل ..
- نبكي على صورة ... و تبتسمون للغياب ..
- قرات لك التصرف : عشرة خناجر في خاصرة الروح .


المزيد.....




- من فلسطين إلى العالم.. ديانا الشاعر تتولى تتويج أبطال العالم ...
- من الكتاب إلى الانتخاب.. طبيب شخص -وباء أمريكا السياسي- وترش ...
- الروائي قاسم توفيق: الكتابة هي الشيء الأكثر قيمة في حياتي وأ ...
- “البرنامج العام ” يقدم غدًا فترة خاصة عن العالم والأديب الرا ...
- لماذا فشل فيلم -موت روبن هود- جماهيريا رغم إشادة النقاد؟
- القاهرة في عين السينما.. رحلة 90 عاما من باريس الشرق إلى مدن ...
- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فريدة لقشيشي - في محرابِ الفجرِ 2