أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - تُشغلني الغابة واشك في الخبز














المزيد.....

تُشغلني الغابة واشك في الخبز


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 8869 - 2026 / 10 / 25 - 22:07
المحور: الادب والفن
    


"نص هائم"
موغل في اضطراب الروح منذ عهد الطفولة
تفتتح السنوات بالحزن ايامها..
وتثقل بالقلق المر ايامنا في الكهولة
كلما ازدحم الشجر العائلي ،
ازدحمت اسئلة الوقت والوجوه ..
واضطربتُ وحيدا
وانت تثقلين خاصرة السكون بالسؤال ..
خاصرة التردد والعجاله
كل يوم من ايامنا يتمشى وهو يريق سؤاله
كل يوم يلقي قصائد الغموض..
في الرحيل في وجوه الصغار
اسئلة الصغار في رحيل المكان والوجوه ..
في رحيل البقايا
نحن صغارك وانت تبتكرين العذاب لأيامنا..
مشينا اليك وحيدين مثل اقمار مجهولة
مثل نجوم تهوي في سماء بلا حدود
مشينا اليك وحيدين في الصمت والتأمّل الحميم
انت ترسمين ايامنا
تقيمين مملكة السنوات الممكنة الآن ترسمين الزمان
مالذي استعاد كل ذلك الأضطراب الى ساعة الجدار
مالذي منح الخراب لحظته ليمضي الى ضحكة المساء
مواعيدنا اننا نكون عند آخرة الشمس
نحكي ...نورق في عيون الفتاة
نبتكر الحكمة بين كفي المغامر الطيب الحكيم
ذلك الصبي وهو يرتب مجلسه .. ويعدّل منامه
ذلك الذي يعرف كم ستحتاج آلة الزمن كي تمضي الى خيال
وكي يكون الفضاء ذكرى النجوم
كنت رسمت الغابة ، الشيء الوحيد الذي تعلمت ان ارسمه
الغابة افقي وخبزي ومعناي.. وثروتي
لااعرف كيف ارسم المطلق البعيد
لااعرف كيف ارسم اللامعنى
الخيال واللامعنى لايتغيران مع الحكاية
حكايتي انني اكتب الزمان والنجوم والرمل والبحر والموج
في فوضى الحكاية التي تتكرر كل يوم دون نهاية
والصغيران يحبان هذا الهراء الجميل
الحكاية دون نهاية .. لن تنتهي حكاياتنا كل يوم
وكلما اشتبكت الغابة .. وشككت بالخبز..
كلما هبط الثلج حاملا عدة الحكايا التي ينبغي ان تكون
غابة .. ووحوش
ومنزل طيب وحميم ..
تلجأ اليه الفتاة وهي تهرب من الوحوش
من اجل لحظة من الأمان
لحظة الخبز النقي
الخبز الذي ابتكرناه للصغار
في بياضه .. مثل قلبينا
#سرديتنا



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- افكار في الشعر والحياة اليوم
- حسين علي حربة: مغامرة التصميم بين العمارة والفن
- الخلاص عبر الشعر.. قراءة في -صخب المرآة- ديوان الشاعرة فائدة ...
- الدكتور علي كمال : طبيب النفس العربي العراقي الذي اعتبر القل ...
- تداعيات 1
- لبغداد
- كلاسيك
- يوميات الشاعر
- إمرأة
- مقاطع طارئة
- يومياتنا
- ركام الزمان
- يوميات الرحيل
- نصوص ليومياتنا
- علي الوردي والفنانة فيفي عبدة في مئوية الدولة العراقية 1921 ...
- عماء اسود
- اصابع السومرية
- وجهان يرسمان الهواء
- نصوص النهار
- نصوص 6


المزيد.....




- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟
- ركين سعد تنوه لدور الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في دعم -ب ...
- آلية توزيع المقاعد ونظام التمثيل النسبي في انتخابات الكنيست ...
- جمعية الحق في الدواء تطالب بمساءلة 16 فنانا بسبب إعلانات الأ ...
- هل شيعت الجاموسة صاحبها حقا؟ العلم يفكك الرواية الشائعة في م ...
- هانس إيرني: فنان التمويه في خدمة الجيش


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - تُشغلني الغابة واشك في الخبز