أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - يومياتنا














المزيد.....

يومياتنا


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 7150 - 2022 / 1 / 31 - 17:42
المحور: الادب والفن
    


ابدأ من جديد ولاتتوقف تحت سطوة اليأس
اغمض عينيك ..
اوقف كل فكرة طارئة
واستعد روحك الصافية ..
ه
لانهائية الأحتمال
فالأحتمالية تجعل العقل مفتوحا
و المعرفة مفتوحةً مثل حدوة حصان
تتلقى وتفيض وتتجدد
اما العقل الذي يُغلق الحدوة تلك
فأنه يتفجر وينتحر ويفنى ويمنع الحلول الممكنة!
ه
اينما اذهب اراهم ؛
اؤلئك الذين يحبون الله .. والحروب
اسمع مواعظهم المكررة
أؤلئك الذين يحبون الله كثيرا
ولكنهم يحللون القتل..
والحروب ضد الأنسان ايضا
ه
اؤلئك الذين يرُوغون عن الحقيقة
هم مرضى النفس
فقول الحقيقة عند هم
هو نمط من الصدق الذي يسبب الأحباط
وهي النار الأرضية التي تعلّم الأنكار والكذب
ولأني اعرف ان من يحب مخلوقات العالم
هو من يحب جدلية الحياة لذلك يقول الحقيقة
لأن النور هو الذي سينتصر دائما
ه
اسفار*
اتوهم كل يوم انني اختتم الطريق بخطوة اخيرة
اتوهم ان كاس الثمالة .. توبة الخدر
اتوهم ان الحب ضَـلال ُ خرائطي
لكن ..الطريق مفتوحة كهزيمة
والكاس الأخيرة .. رؤيا
والحب بوصلة اللامرئي
كأنك تسأليني ياحبيبتي عن بوصلتنا الضائعة..
انا الذي افتقد ُ حنانك بحق
حين كنت ِ تتفقدين حزني وصمتي
ه
مفردتي*
اتركيني يافتاتي
ربما لم يعد العالم يحتاج الينا عاشقين ْ
انما يحتاج ان لايثمر الحب بقلبينا
ولايزهر وردالياسمينْ
انه كونُ فلزّ ٍ وحجاره
دونما صوت حياةٍ او رنين ْ
حيث لامعنى لحزن في الغناء العذب
لامعنى بقلبينا لأمواج الحنينْ



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ركام الزمان
- يوميات الرحيل
- نصوص ليومياتنا
- علي الوردي والفنانة فيفي عبدة في مئوية الدولة العراقية 1921 ...
- عماء اسود
- اصابع السومرية
- وجهان يرسمان الهواء
- نصوص النهار
- نصوص 6
- نصوص 5
- كلمات أقــل
- نصوص 4
- نصوص 3
- نصوص 2
- نصوص 1
- القطار الأخير
- زينة مصطفى سليم : مخلوقات الرسام السحرية
- يافتاة المياه
- بلبلة في رطانة الموجة
- نص تائه


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - يومياتنا