أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - يافتاة المياه














المزيد.....

يافتاة المياه


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6745 - 2020 / 11 / 27 - 20:42
المحور: الادب والفن
    


يسيل الضوء موجة تركواز
نحو محيط مياهي
تضطرب الهة سومر
وتهتز بابلونيا العاصفه
بلمسة من اصابعها المخضبة
*
لاتقول غير لغة جسدها الغامض
الوانا وغنجا وموسيقى
وتهذي ابجدية نشيدي
في قصب بلاد المياه
صوفيٌ في توهج حالة الوجد
*
اية ربة سومريةٍ ابتكرت حجارة التركواز فيك
ينبثق غناؤك كريش بجعات مهاجرة
فردوس وعودك دفءٌ
ووشوشوة ورائحة قهوة
على صفنة الصباح
*
حين نصمت نقول بلاغة جسدينا
وحين نروي تخضر برارينا
على شراشف حيرة التجلي الماجن
تهربين الي
واهرب اليك
وكأنا نجمان هاربان
من مجرة التركواز في
مدى المستحيل
مدى النافذة ...
*
في قلبي ضوء شاسع
وفي قلبك افق العتمة
دعينا نكتب اتحادنا
بنجوم سماء الأغتراب
يصير لنا ملاذا
يسمّي تيهنا الأعمى
يسمي لنا بيتا
وعنوان ْ..
*
سنحب المواعيد يوما وسوف نغني
وستَغْسلُ عيناك قمصانَ حزني
يافتاة المياه ..
احفظي لي مواعيد قلبي برغم الحريق
سيكون لنا حلمنا وطنا ً ذات يوم ْ
و نشق اليه على جبل الوعر ِ يوما ً .. طريق
*
أُ ُبـَكـّرُ كيما اقول لها عسل المفرداتْ
تميل على ثنيةٍ في الشراشف وهي تقاوم تيه النعاسْ
كموجة ماء على رمل روحي .. وتمحوَ طعم اليباسْ
فراشةُ قلبي ترفّ ُوورد السرير يميلُ
وصبحي يقول كلاما لنافذتي وهو يرتجل الكلماتْ
وانت ِ .. هناك كحلمٍ بعيدٍ
تمدين كفا لموعدنا المستحيل
لنافذة اغلقتها المسافة .. بل اعتمت ْ صبحَها
لوعةُ الغربات
*
ناسك ٌ هو قلبي وهواكِ صلاة ْ
إنما مُــرّة ٌزهرة ُ العسل ِ الحلو،
وهي في دورة الولادة والموت ؛والذكريات
عشق ُ قلبـيـنا ونحن نُحبُ يافتاة المياه
كي نعيش معا هذهِ الحياةْ
*
لليل لحظة غير مبالية
النبيذ الفة النافذة
حيث ينعكس ضوء شمعة
في سكون وجهينا
وانا وانت فاصل الصمت بين اغنيتين .



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بلبلة في رطانة الموجة
- نص تائه
- ذاكرة بغداد كمدينة كوزموبوليتانية في كتاب ذاكرة شارع الرشيد
- نصوص الأحد
- شبه نص ليومياتنا
- مقهى بيكادللي النص والمكان - عن مقهى الدلفين
- عزلة اجبارية - الجزع
- ارتجالات
- تنويعات النهار
- هروب مبكر
- يوميات الشاعر - 23
- يوميات الشاعر- 22
- يوميات الشاعر - 21
- يوميات الشاعر - 20
- يوميات الشاعر - 19
- تذكر لتنسى
- يوميات الشاعر 18
- إلـهٌ عاطل
- يوميات الشاعر - 17
- يوميات الشاعر- 16


المزيد.....




- دراسة صينية: موسيقى البيانو الهادئة تعالج التوتر أسرع من أصو ...
- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - يافتاة المياه