أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - إلـهٌ عاطل














المزيد.....

إلـهٌ عاطل


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 6450 - 2019 / 12 / 29 - 23:40
المحور: الادب والفن
    


الفتاة الصغيرة التي تحب قصائدي
تظن انني اله فقط..
اقضم بسكويت الموسيقى في الصباح
وحياتي مقطوعة جاز مليئة بالأرتجال والترقيش
وعطر الأبدية ُEternity الذي اضعه
هو ابتكاري من مزيج اعشاب فردوسي النادره
الفتاة الصغيرة التي تحبني تظنني اله
اصابعه من حرير حين يقطف فاكهتها الفتية ..
فتاتي الجميلة لاتريد ان تصدق الرواية
حين تخرج زوجتي في الفجر مسرعة الى العمل
واطفالي يهرولون في عتمة البرد الى المدرسة
فيما امضي انا الى فرصة الحياة
حاملا مثل اي رجل بدوي يعيش في اسكندنافيا
كيس بقايا ليلة العائلة وفضلات الطعام
اضع الأكياس في الحاوية الخضراء النظيفة
وبقايا الطعام في الحاوية البنية لتحولها الحكومة
الى طاقة ..
ماضيا دونما قرين حي سوى الشيطان الآفل
اتمتم بالكلمات لأبتكار عبارة
ابتدي بها قصيدتي القادمة
مثل اله متقاعد ..
وكل يوم كنت طوال الوقت اتساءل
اين يختفي الآلهه في الأعالي
هنا على الأرض يرتكب العالم فظاعاته
يقتسم اللصوص الكراسي
ويحتجزون اموال الشعوب وخبز الأطفال
يموت شبان كل يوم تحت وابل رصاص المدججين
يختل في دهاليز السجن والأختطاف
مئات الشبان الرائعين
وتختطف الفتيات نحو اقبية الموت
وانت ياصغيرتي تفكرين انني نجم
او تفكرين انني مخلوق هابط من كون اخر
انا يافتاتي الصغيرة ابن هذه الأرض
ابن كل لوعة خلقها البعض لنا
ابن كل يأس عميق يجعلني ابتكر الخبز مثل النمل
ومثل المخلوقات الصغيرة التي تكافح
لتحيا



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات الشاعر - 17
- يوميات الشاعر- 16
- حياة مكثفة
- يوميات الشاعر - 15
- يوميات الشاعر - 14
- يوميات الشاعر - 13
- يوميات الشاعر - 12
- يوميات الشاعر - 11
- يوميات الشاعر - 10
- يوميات الشاعر - 9
- يوميات الشاعر - 8
- رؤيا المعمار
- يوميات الشاعر - 7
- يوميات الشاعر - 6
- الزمن بطيء وموجع وحزين
- يوميات الشاعر - 5
- اناشيد لتشرين الناس
- رسالة الى العراق
- يوميات الشاعر 4
- يوميات الشاعر 3


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - إلـهٌ عاطل