أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - مقاطع طارئة














المزيد.....

مقاطع طارئة


فاروق سلوم

الحوار المتمدن-العدد: 7158 - 2022 / 2 / 10 - 00:02
المحور: الادب والفن
    


نحمل خسائرنا ونمشي لنعبر وعرَ الطريق
ننبثق كل يوم كنبع عذري،كأطفال نحترف النسيان
نتحسس الجميل الصغير الذي انجزناه
وننسى جبل خسائرنا الكبير
#
نجرؤ ان نبتكرموعدا لنكون
ونصنع برغم كل مستحيل
يوما نادرا بثراء موسيقى السكون
#
حجرٌ على وتري ينوءُ به المقام ْ
واصابعي ثلجٌ عليه ِ فلا غناء ولا كلام ْ
يتقدم الحرف ُوالحب ُوالحبرُ والكلمات ْ
لكيما يظل نبيلا بمشيته العمرُ في ضيعة السنوات ْ
#
اكتفي بالقليل امام مطلبية هذا العالم
امام كل تلك الأنانية الفاضحة لدى البشر
ليس فقط ازاء متطلبات الحياة بل ازاء فظائعها
وهي تُرتكب زيفا بأسم الأنسان
من اجل الأمتلاك والجاه والسلطة
#
على حجر الغربات
تركت مواويل ايامنا وغناء الليالي
وتركت الدفاتر والمفردات على ارفف العتمات
وتاهت خطاي مع الوقت في لوعة الطرقات
#
وانتم بأمراضكم المستعصية
استطعتم ان تفعلوا كل هذا الخراب
تُرى مالذي كان يمكن ان تخربوه اكثر من حياتنا
لو كنتم اصحاء حقا..
#
الوطن الذي تبتكره كل يوم يأخذ شكل حقيبة
والحنين الذي يولد كل يوم جديدا يأخذ شكل قصيدة
ومعهما يزداد القلق كلما اقترب موعد السفر
كان سفر الطفوله يعني الفرح والسهر والأنتظار
سفر الغربات ارقٌ ومجهول وسؤالٌ
تيه ُالمطارات والدروب والتجوال



#فاروق_سلوم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يومياتنا
- ركام الزمان
- يوميات الرحيل
- نصوص ليومياتنا
- علي الوردي والفنانة فيفي عبدة في مئوية الدولة العراقية 1921 ...
- عماء اسود
- اصابع السومرية
- وجهان يرسمان الهواء
- نصوص النهار
- نصوص 6
- نصوص 5
- كلمات أقــل
- نصوص 4
- نصوص 3
- نصوص 2
- نصوص 1
- القطار الأخير
- زينة مصطفى سليم : مخلوقات الرسام السحرية
- يافتاة المياه
- بلبلة في رطانة الموجة


المزيد.....




- إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- رحيل لطيفة الدليمي.. الروائية العراقية التي تمردت على -سلطة ...
- السور و-سبع سون-.. طقوس رمضانية تصمد أمام هشاشة الحياة في ال ...
- 22 رمضان.. اليوم الذي أعاد هندسة خارطة العالم من بدر إلى مدي ...
- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاروق سلوم - مقاطع طارئة