أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسن مدبولى - أسئلة مشروعةحول الدور المصري خارج الحدود














المزيد.....

أسئلة مشروعةحول الدور المصري خارج الحدود


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 17:55
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


بمناسبة عدم حسم البرلمان المصرى لمسألة الموافقة أو عدم الموافقة على المشاركة بقوات مصرية خارج الحدود، وبعيدًا عن تفاصيل التحركات الجارية في المنطقة، وعن السيناريوهات المحتملة في الأسابيع المقبلة، يبقى من حق الرأي العام المصري أن يطرح أسئلة جوهرية حول المصلحة الوطنية المباشرة والواضحة التي تحققها مصر من أي تواجد لها في المملكة العربية السعودية أو غيرها ، إذا ثبتت صحة التقارير المتداولة حول بدء خطوات في هذا الاتجاه !؟
فهل يرتبط هذا التواجد باتفاق أو التزام محدد يخدم مصلحة مصرية ملموسة !؟
وهل يوجد مقابل سياسي أو اقتصادي أو إستراتيجى معلن أو مفهوم يبرر تحمل مصر أعباء ومخاطر الانخراط في صراع لا يُعد، في جوهره، نزاعًا مصريًا مباشرًا؟

وإذا كان أحد دوافع هذا التحرك هو الإسهام في حماية الأمن الإقليمي، فأين تنتهي حدود هذه المهمة؟
وهل يمكن أن يمتد الدور من دعم أمن الأراضي السعودية إلى المشاركة في عمليات داخل اليمن أو في نزاعات أخرى لا تمثل مصر طرفًا أصيلًا فيها ؟
وما موقع المصالح المصرية الأكثر إلحاحًا من هذا كله؟ هل يرتبط الأمر بضمانات حقيقية تتعلق بسد النهضة وأمن مصر المائي؟ وهل توجد ترتيبات إقليمية ملزمة تحول دون أي تطورات إثيوبية جديدة تمس المصالح المصرية الحيوية؟
أم أن الدافع يعود إلى ملفات أخرى اقتصادية أو سياسية أو أمنية أخرى غير ذلك ؟
وكيف يُقارب هذا التوجه الملفات التي تمس الأمن القومي المصري بشكل مباشر مثل الحدود الشرقية، وقطاع غزة، ومحور صلاح الدين، والوجود الإسرائيلي في المنطقة؟كذلك أيضا ما هو وضع جزيرتى تيران وصنافير اللتان أصرت المملكة على استعادتهما فى ظل ظروف ضاغطة غير مواتية مما أفقد مصر والعرب وضعا استراتيجيا مؤثرا؟
فهل توجد تفاهمات أو ضمانات واضحة بشأن هذه الملفات أو غيرها ، أم أن مصر تُدعى إلى تحمل أعباء أمنية إضافية بينما تظل قضاياها الاستراتيجية الأساسية دون حلول جذرية؟

ثم ما هى حدود الالتزام المصري تجاه أمن دول الخليج؟ فالتعاون العربي والتنسيق الأمني أمر مشروع ومطلوب، أما تحول مصر إلى طرف مباشر في صراعات إقليمية معقدة فأمر مختلف تمامًا. ومن حق الرأي العام أن يعرف أين تنتهي مسؤولية مصر عن أمنها القومي، وأين تبدأ مسؤوليات الدول الأخرى عن حماية أراضيها ومصالحها.
كما ينبغي التوضيح بدقة هل الهدف هنا يقتصر على احتواء صراع محدد، أم أن هناك مشروعًا إقليميًا أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، بما في ذلك مواجهة إيران أو السعي لتغيير نظامها السياسي كما حدث فى كل من فنزويلا وكولومبيا ؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما موقع مصر في هذا المشروع، وما مصلحتها المباشرة فيه، وما الثمن المحتمل إذا اتسع نطاق الصراع !؟
كذلك إذا كانت مصر قد اختارت، وفق التزاماتها الدستورية والسياسية المعلنة، عدم الانخراط في حروب أو نزاعات خارج حدودها إلا وفق الضوابط التي يقررها الدستور والقانون، فما الأساس القانوني والسياسي لأي مشاركة جديدة خارج الأراضي المصرية؟

وهل كان الجدل الداخلي الأخير حول تعديل الدستور أو عدم تعديله ، ومدى الالتزام بالإطار الدستوري القائم، نقاشًا سياسيًا داخليًا مستقلًا عن تلك التطورات الإقليمية؟ أم أن هناك صلة محتملة بين الأمرين كما يرى البعض !؟ صحيح انه لا يجوز الجزم بوجود علاقة دون دليل، غير أن من حق المصريين أن يطرحوا الأسئلة وأن يحصلوا على إجابات واضحة من مؤسسات الدولة،نظرا لتزامن الحدثين وحضورهما فى آن واحد تقريبا !!



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا للتورط فى حروب عبثية !!
- القيم والمبادئ الاصطناعية !!
- مقال منذ عام 2007 يثبت مصداقية الحوار المتمدن
- الجمهورية الداعشية الأمريكية !!
- كرة القدم فى العالم المتخلف ،،
- التناقضات الناصرية !!
- سموتريتش وسيناء !؟
- العملية بسيطة للغاية !!
- السادات ، قتل مرتين !؟
- مأساة السلطات المنتخبة فى عالمنا المتخلف!؟
- التجارة بالأديان والمقدسات !؟
- نوستالجيا هامشية !؟
- بلال فضل ، وضياء العوضى !!
- باسم عودة، تجربة حزينة !!
- لسنا شعبا جبانا !
- أصنام القيم والمبادئ !!
- شعب شجاع ،ونخبة لاتعي !؟
- هل تدخل مصر الحرب ؟
- دفاعا عن النظام العلاجى للدكتور ضياء العوضى !!
- كيف أحرقت السياسة ،مكة و الكعبة،أربع مرات؟


المزيد.....




- -بطلان مطلق-.. مصر ترفض مصادقة برلمان شرق ليبيا على مذكرة تف ...
- -كائن من بعد آخر-!.. ادعاءات بالعثور على مفترس غامض يفتك بال ...
- موسكو توسع شبكة الحافلات لتعزيز ربط العاصمة مع الضواحي
- أوشاكوف: لدى الأوروبيين مقاربات جديدة لكن فائدتها قليلة وموس ...
- عون: لبنان لا يمكن أن يكون ساحة لحروب الآخرين ولا صندوق بريد ...
- قمة -روسيا - إفريقيا- في موسكو.. تعزيز الشراكة وتوسيع مجالات ...
- تقرير عبري عن مشاورات بين دمشق والرياض لنقل مقاتلين من سوريا ...
- تركيا تطلب تفويضا من البرلمان لنشر عسكريين في السعودية
- بعد ضربات طهران..البنتاغون يدرس إعادة تموضع قواته في الشرق ا ...
- دبلوماسية العلاقات وكفاءة ممثلي ترامب كوشنير وبولس.. هل تكفي ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسن مدبولى - أسئلة مشروعةحول الدور المصري خارج الحدود