أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسن مدبولى - مقال منذ عام 2007 يثبت مصداقية الحوار المتمدن














المزيد.....

مقال منذ عام 2007 يثبت مصداقية الحوار المتمدن


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 09:31
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


ما هو الفارق -بين احداث محافظة صعدة اليمنية-وبين اضطهاد الاقليات الاخرى-فى العالم العربى ؟
حسن مدبولى - الحوار المتمدن
2007 / 5 / 5

" قصف بالقنابل والاسلحة الثقيلة ومعارك ضارية-بين الجيش اليمنى، وابناء احد الاقاليم اليمنية-تستخدم فيها الطائرات والمدرعات ضد ابناء الوطن الواحد، الضحايا بالالاف بين قتيل وجريح، دون اية بادرة على سيطرة العقل وانتهاج الطرق السلمية لحل المشاكل العالقة بين الطرفين-المتحاربين-القاطنين بلدا عربيا واحدا ،،
المشكلة تعود الى اكثر من ثلاثة اعوام طرفاها الدولة اليمينية باسلحتها وجنودها ( والدعم السعودى) والطرف الاخر هم ابناء الطائفة الزيدية الذين يقطنون فى محافظة صعدة اليمنية شمال البلاد
والتى تبعد عن العاصمة صنعاء بحوالى اكثر من 243كم، لماذا يتركز القصف على محافظة صعدة ؟ لان محور المشكلةوهم ابناء الطائفة الزيدية يسكنون فى تلك المحافظة بكثافة ، فمن هى الطائفة الزيدية ؟ الزيدية هى فريق اسلامى ينتسب الى الامام الشهيد زيد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب،وهم ينتمون الى الطائفة الشيعية ، لكنهم لا يؤمنون بحتمية الائمة الاثنى عشر، ويعتقدون ان الامامة تجوز لكل عالم عادل تقى ، والزيدية مذهب ثورى لا يعترف بالسلبية او الاستكانة ويرفض الاستسلام للقهر أو الظلم،
كما ان محافظة صعدة كانت مركزا للدولة الزيدية التى استمرت منذ عام 898م وحتى عام 1962م،،
فالزيديون قوم يمنيون عرب مسلمون لم يأتوا من اوروبا، ولا هم من لاجئى افريقيا،
إذن فلماذا هذا التجاهل العربى والدولى ؟ ولماذا هذه القسوة من حكام اليمن ضد بنى جلدتهم اليمنيين؟
اين المجتمع الدولى الذى ما ان يجتمع مجلس امنه فى اى يوم الا ويتحدث ويصدر القرارات حول مشكلة دارفور؟
بل اين الاخوة مثقفى مصر مثلا-الذين اصابونا بالملل-من جراء الحديث عن اضطهاد الاقليات فى مصر والعالم العربى بسبب الثقافة الاسلامية-البدوية الوهابية-المنبثقة من الفكر القاعدى الارهابى المعادى للحداثة والتقدم والحرية والمساواة !؟
المشكلة الحقيقية فى اليمن وفى قضية الزيديين-اقصد اليمنيين سكان محافظة صعدة ، ليست فى المرحوم حسين بدر الدين الحوثى-ولا هى فى والده بدر الدين الحوثى-ولا فى تعاليم المذهب الزيدى-ولا فى الخروج عن سياق وقوانين الدولة-ولافى المبادرة باستخدام العنف او استهداف الاجانب، فالذى استهدف الاجانب يسكن فى محافظات اخرى مثل مارب، وحضرموت وتعز وغيرها- ولم يكن ينتمى للزيديين-بل الى مذاهب أخرى ، المشكلة الحقيقية تكمن فى عدم رضاء-القوى الكبرى-عن المضطهدين هذه المرة، وبالتالى تم تركهم للابادة الجماعية المقررة بالاسلحة والجيش ، لانه حتى لو كانت قد وقعت من بعضهم تجاوزات، السنا ندعوا باستمرار الى الحوار السلمى ؟ والى احترام معتقدات الاقليات-والجماعات الاخرى -المخالفة لنا؟

ان هذه الابادة الجماعية التى تحدث ضد طائفة يمنية عريقة، تتم و تقع بحجةانهم يستخدمون المساجد فى الهتاف ضد الاميركان والاسرائيليين
او انهم -فى تطرف اضططرارى- قد تجاوزوا ضد الاقلية اليهودية وعددها 45 فردا ولم يقتلوها، بل طالبوها بمغادرة المحافظة لاسباب امنية، وهذا التجاهل العربى والدولى وخاصة من مثقفى اليسار ومدعى الدفاع عن الاقليات وحقوق الانسان فى الوطن العربى-يؤكد ان هناك ازدواجية فى العالم العربى ولا تنحصر فقط فى الغرب او مجلس الامن-ومنظمته الاممية
ولا فليخبرنى احد ما هو الفارق بين اضطهاد وقتل الناس من سكان دارفور-واضطهاد غير واضح المعالم ضد الاقليات فى مصر-او اى اضطهاد عنصرى ضد اى اقلية اخرى فى العالم العربى-وبين ما يحدث فى صعدة باليمن؟ لماذا يوجد هلع على ساكنى دارفور -فى مقابل تجاهل او مباركة-على ابادة اليمنيين الزيديين؟

على عباقرة الدفاع عن الاقليات ان يعلموا ان الاقليات سواسية-
وانه ليس من الضرورى ان تدافع امريكا عن المضطهد--حتى نهرول للدفاع-عنه



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الجمهورية الداعشية الأمريكية !!
- كرة القدم فى العالم المتخلف ،،
- التناقضات الناصرية !!
- سموتريتش وسيناء !؟
- العملية بسيطة للغاية !!
- السادات ، قتل مرتين !؟
- مأساة السلطات المنتخبة فى عالمنا المتخلف!؟
- التجارة بالأديان والمقدسات !؟
- نوستالجيا هامشية !؟
- بلال فضل ، وضياء العوضى !!
- باسم عودة، تجربة حزينة !!
- لسنا شعبا جبانا !
- أصنام القيم والمبادئ !!
- شعب شجاع ،ونخبة لاتعي !؟
- هل تدخل مصر الحرب ؟
- دفاعا عن النظام العلاجى للدكتور ضياء العوضى !!
- كيف أحرقت السياسة ،مكة و الكعبة،أربع مرات؟
- آدى إللى كان ،، يامولانا ؟
- الديانة السلفية !!
- نهاية العالم يوم 13 نوفمبر 2026 !؟


المزيد.....




- شاهد.. حوت ضخم يصطدم بقارب صيد بشكل مفاجئ قبالة سواحل نيويور ...
- شبكة CNN تستضيف -وجهات نظر عالمية- في بانكوك.. وقادة بارزون ...
- كيف أثرت الحرب في الشرق الأوسط على الطاقة وصنعت -ضغوطًا هائل ...
- الحوثيون يردّون على إعلان -التحالف- اعتراض صاروخ فوق المدينة ...
- الكرملين: المساعي الأمريكية لتسوية الأزمة في أوكرانيا تصطدم ...
- تقارير: إيران تدعو -حزب الله- للاستعداد لقتال إقليمي جديد
- خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها ...
- ترامب يدرس تقليص دعم كييف استخباراتيا
- الحكومة الإسرائيلية توافق على تمديد حالة الطوارئ على الجبهة ...
- ماذا دار بين مستشار نتنياهو ومسؤول قطري؟ تحقيق يكشف لقاءات س ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - حسن مدبولى - مقال منذ عام 2007 يثبت مصداقية الحوار المتمدن