|
|
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: مع الشاعر عبده هريش
عطا درغام
(Atta Dorgham)
الحوار المتمدن-العدد: 8865 - 2026 / 10 / 21 - 09:40
المحور:
مقابلات و حوارات
في محراب الوجدان: الشاعر عبده هريش وضبط نبض القصيدة العمودية في زمن تتسارع فيه إيقاعات الحياة وتتبدل أنماط التعبير، يبرز الشاعر عبده هريش كأحد المخلصين لبنية القصيدة العمودية الكلاسيكية، معيدًا للفظ الجزيل هيبته وللمعنى الإنساني عمقه. لا يتكئ هريش على الماضي لمجرد المحاكاة، بل يبعث في الأوزان الخليلية روحًا معاصرة تلامس جراح الإنسان العربي وأشواقه الوجدانية. قصائده—مثل "ترياق القلوب" و"حبيبة القلب"—ليست مجرد أبيات منظومة، بل هي تشريح دقيق للمشاعر الإنسانية، ومحاولة جادة لترميم زجاج القلوب المكسورة بالكلمة الطيبة. في هذا الحوار، نبحر عميقًا في عوالم إبداعه، متجاوزين الأسئلة التقليدية لنستنطق الفلسفة الكامنة وراء قوافيه. المحور الأول: هندسة العاطفة وترميم الوجدان 1. في قصيدتك «ترياق القلوب»، شبهت القلب بالزجاج؛ كيف يوازن الشاعر بين صلابة الوزن الشعري وهشاشة الشعور الإنساني؟ الشعر عندي هو محاولة للجمع بين أمرين: نظام القصيدة وصدق الشعور.الوزن ليس قيدًا يخنق العاطفة، بل هو الإطار الذي يحفظها من التبعثر. والقلب مهما كان هشًّا يستطيع الشعر أن يمنحه بناءً متماسكًا؛ ولذلك أرى أن صرامة الوزن وجمال الإيقاع يمكن أن يكونا حمايةً للمشاعر لا سجنًا لها. 2. هل تؤمن أن الشعر يمتلك قدرة «علاجية» حقيقية، أم أنه مجرد مسكن مؤقت للآلام البشرية؟ أؤمن أن الشعر يستطيع أن يكون ترياقًا حقيقيًا، لكنه ليس دواءً بالمعنى الطبي. إنه يخفف وطأة الألم حين يمنح الإنسان القدرة على التعبير عنه، ويجعله يرى وجعه في صورة أجمل وأعمق. أحيانًا يكفي أن تجد الكلمات التي تعجز عن قولها حتى تشعر أن جزءًا من الألم قد غادر قلبك. 3. تنحاز في قصائدك إلى المحبة وحسن القول؛ كيف ينجو الشاعر بـ«ترياقه» في عصر طغت عليه المادية والتعاملات الجافة؟ لأن المحبة ليست ضعفًا، وحسن القول ليس سذاجة. نحن في زمن أحوج ما نكون فيه إلى الكلمة الطيبة. قد لا يستطيع الشاعر تغيير العالم كله، لكنه يستطيع أن يترك في قلب قارئ واحد أثرًا طيبًا، وهذا في حد ذاته انتصار للكلمة. 4. متى تصبح العاطفة في قصيدة عبده هريش قيدًا، ومتى تكون جناحًا يطير به؟ تصبح العاطفة قيدًا عندما تتحول إلى انفعال مجرد لا تصاحبه رؤية أو صياغة فنية. أما حين تتحد العاطفة مع الفكرة والصورة والإيقاع، فإنها تصبح جناحًا. وأنا لا أريد للشعر أن يبكي فقط، بل أريده أن يجعل القارئ يشعر ويفكر ويتأمل. 5. كيف تولد الصورة الشعرية الوجدانية عندك؟ هل تأتي كومضة مفاجئة أم تتبلور عبر تأمل طويل؟ قد تأتي الصورة في لحظة خاطفة، كأنها ومضة، وقد تتشكل بعد تأمل طويل. أحيانًا تولد من موقف أو ذكرى أو كلمة، ثم تظل تنمو في داخلي حتى تجد صورتها المناسبة. والشاعر في رأيي لا يصنع الصورة من فراغ؛ وإنما يلتقطها من الحياة ومن أعماقه. المحور الثاني: معاصرة الأصالة 1. يرى البعض أن القصيدة العمودية إطار قديم لا يتسع لتعقيدات العصر؛ كيف استطعت تطويع هذا القالب العريق ليعبر عن هموم إنسان القرن الحادي والعشرين؟ القالب الشعري قديم، لكن الإنسان الذي يكتب داخله يتغير،والحياة نفسها تتغير. لا أرى أن الحداثة تعني بالضرورة التخلي عن العمود الشعري. يمكن للشاعر أن يكتب بالبحر والقافية القديمين، لكنه يتناول قضايا الإنسان المعاصر، والغربة، والوطن، والقدس، والقلق، والحب، والانكسار. التجديد الحقيقي في الرؤية واللغة والصورة، وليس بالضرورة في هدم الشكل. 2. ما الذي يضيفه «بحر البسيط» لقصيدتك الوطنية عن القدس، ولماذا اخترت هذا الإيقاع تحديدًا؟ البسيط بحر رحب، فيه مساحة للحركة والسرد والانفعال، ولذلك وجدته مناسبًا لقصيدة تتنقل بين الوجدان والقدس والقضية والأمل. وقد ساعدني إيقاعه على أن أجمع بين حرارة العاطفة ووضوح الرسالة. 3. كيف تتجنب السقوط في فخ التقليد والمحاكاة للشعر الجاهلي أو العباسي وأنت تكتب بالبنية ذاتها؟ بأن أكون ابن زماني وأنا أكتب بروح تراثي. أنا لا أريد أن أكون نسخة من شاعر قديم؛ فالتراث بالنسبة لي ذاكرة ومرجعية، وليس قالبًا للنسخ. أقرأ القديم لأتعلم منه قوة اللغة والصورة والإيقاع، ثم أعود إلى تجربتي وبيئتي وهمومي. 4. هل تشعر أحيانًا أن القافية تفرض عليك مسارًا للفكرة لم تكن تخطط له؟ نعم، وهذا يحدث كثيرًا. القافية أحيانًا تقترح على الشاعر كلمة لم تكن في حسابه، وهذه الكلمة قد تفتح له بابًا جديدًا في المعنى. لكنني لا أسمح للقافية أن تقود القصيدة إلى معنى مصطنع؛ فإذا تعارضت القافية مع صدق الفكرة، فالفكرة عندي أولى. 5. كيف ترى الجدل المستمر بين أنصار قصيدة النثر والقصيدة العمودية؟ أين تلتقي المساحات بينهما؟ الشعر أكبر من أن تختصره في شكل واحد. لكل تجربة أدواتها، ولكل شاعر طريقته في التعبير. أنا أميل إلى القصيدة العمودية لأنها الشكل الذي وجدت فيه نفسي، لكنني لا أرى أن اختلاف الأشكال ينبغي أن يتحول إلى خصومة. المعيار في النهاية هو: هل النص شعر حقيقي أم لا؟ المحور الثالث: الالتزام القومي وجغرافيا الروح 1. كتبت للقدس كـ«حبيبة القلب»؛ كيف يتحول الوطن من حيز جغرافي وسياسي إلى كائن حي يتنفس داخل القصيدة؟ حين ترتبط الأرض بالذاكرة والهوية والكرامة تصبح أكثر من مجرد جغرافيا. القدس بالنسبة لي ليست مساحة على الخريطة؛ إنها تاريخ وذاكرة ومقدسات ووجدان. ولهذا خاطبتها كما يخاطب الإنسان حبيبته، لأن بعض الأماكن تسكن القلب قبل أن تسكن الخريطة. 2. هل يثقل الهم الوطني كاهل الشاعر الوجداني، أم أن الوجدان والوطن في شعرك هما وجهان لعملة واحدة؟ هما وجهان لشيء واحد. فالذي يحب الإنسان ويحزن لوجعه لا يستطيع أن يكون بعيدًا عن وجع وطنه وأمته. ولذلك انتقلت في «حبيبة القلب» من الحب والوجدان إلى القدس دون أن أشعر أنني غادرت الموضوع؛ فالقدس نفسها حبيبة تسكن الوجدان. 3. كيف يتعامل عبده هريش مع رمزية الأماكن؟ وهل تحتاج الكتابة عن الأوطان الجريحة إلى لغة باكية أم لغة محفزة؟ تحتاج إلى الاثنين. البكاء وحده قد يحول القصيدة إلى مرثية، والتحفيز وحده قد يجعلها خطابًا مباشرًا. أما الشعر الحقيقي فيحزن، لكنه لا يستسلم؛ يبكي على الجرح، ثم يبحث عن نافذة للأمل. 4. متى يشعر الشاعر أن قصيدته الوطنية قد أدت رسالتها؟ حين تخرج من الورق إلى وجدان الناس. قد يقرأها إنسان في بيته، أو يسمعها في محفل، أو يردد منها بيتًا بعد سنوات. حين تصبح القصيدة جزءًا من ذاكرة القارئ، أشعر أنها تجاوزت حدود تجربتي الشخصية وأدت رسالتها. 5. في ظل الانكسارات العربية، كيف يحافظ الشاعر على «أمل القافية» دون أن يسقط في التفاؤل الزائف؟ الأمل الحقيقي لا يعني إنكار الألم. أنا لا أكتب لأقول إن كل شيء بخير، وإنما أكتب لأنني أؤمن أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا أمل. ولذلك قد تكون القصيدة صادقة في حزنها، لكنها ترفض أن تجعل اليأس نهايتها. المحور الرابع: سيميائية اللغة وظلال المعنى 1. تختار مفرداتك بعناية تجمع بين الجزالة والسلاسة؛ ما هي الكلمة التي تبحث عنها طويلًا ولم تجدها بعد في قاموسك؟ ربما هي الكلمة التي تستطيع أن تختصر شعورًا كاملًا لا تستطيع عشرات الكلمات وصفه. هناك دائمًا كلمة نبحث عنها، ليس لأنها غير موجودة في المعاجم، بل لأننا لم نعثر عليها بعد في اللحظة الشعرية المناسبة. 2. هل هناك «مقص رقيب» داخلي يمارسه عبده هريش على قصائده قبل النشر؟ وما الذي تحذفه عادة؟ بالتأكيد. الشاعر يحتاج إلى أن يكون ناقدًا لنفسه. أحذف الزائد، وأراجع الكلمات التي أشعر أنها لم تأتِ في مكانها، وأحاول أن أتأكد من سلامة الوزن واللغة والصورة. وأحيانًا يكون حذف بيت جيد أفضل من الإبقاء عليه إذا كان يضر بالقصيدة كلها. 3. قصائدك تنشر في مجلات وصحف عربية متعددة؛ كيف تختلف ذائقة القارئ العربي من بلد لآخر؟ تختلف التفاصيل، لكن هناك أشياء مشتركة تجمع القارئ العربي، وفي مقدمتها اللغة الجميلة والصدق. قد تختلف البيئات والتجارب، لكن المشاعر الكبرى؛ الحب والحنين والوطن والألم والأمل، قادرة على عبور الحدود. 4. الصمت في الشعر قد يكون أبلغ من الكلام؛ كيف تصنع الفراغات والمساحات غير المقولة بين شطري البيت؟ ليس كل ما يشعر به الشاعر يجب أن يقوله. أحيانًا أترك للقارئ مساحة ليكمل المعنى بنفسه. والشعر الناجح، في رأيي، لا يقدم كل شيء جاهزًا، بل يترك وراء الكلمات ظلالًا ومساحات للتأمل. 5. إذا كانت اللغة كائنًا حيًا، فكيف تغذي مفرداتك لتظل طازجة وبعيدة عن التكرار؟ بالقراءة المستمرة، والعودة إلى القرآن الكريم والتراث العربي والشعر القديم، ومتابعة لغة الحياة المعاصرة. وأحاول دائمًا أن أستخدم الكلمة في سياقها الطبيعي، لا لمجرد استعراض فصاحتها. فاللغة الجميلة ليست في غرابة الكلمة، وإنما في دقة اختيارها. المحور الخامس: الهوية والامتداد 1. في قصيدتك «الهوى الغلاب»، هل الهوى هنا هو عشق امرأة، أم هو عشق الكلمة والشعر الذي لا يترك صاحبه؟ الهوى في الشعر أوسع من أن يحصر في معنى واحد. قد يبدأ من حب إنساني، لكنه يتسع ليشمل الوطن والكلمة والإنسان وكل ما يسكن القلب. وفي «الهوى الغلاب» كنت أترك للهوى أكثر من باب، لأن الشعر بطبيعته يحتمل تعدد الدلالات. 2. كيف يرى عبده هريش موقعه في المشهد الشعري العربي المعاصر؟ ومن هم الآباء الروحيون لتجربتك؟ أنا لا أحب أن أضع نفسي في منزلة أو أصنع لنفسي لقبًا. الشاعر الحقيقي يترك شعره يتحدث عنه. أما الآباء الروحيون فهم كل شاعر علمني شيئًا في اللغة والصورة والإيقاع، وفي مقدمتهم كبار شعراء العربية الذين جعلوا القصيدة العمودية مدرسة مفتوحة للأجيال. 3. وسائل التواصل الاجتماعي أوجدت «جمهورًا لحظيًا»؛ كيف أثرت هذه الفورية على عمق النص الشعري وطقوس كتابته لديك؟ وسائل التواصل قربت الشاعر من القارئ، وهذه ميزة عظيمة، لكنها في الوقت نفسه قد تدفع بعض الشعراء إلى الاستعجال. أنا أؤمن أن القصيدة لا ينبغي أن تُكتب لإرضاء سرعة المنصة؛ فالقصيدة التي تستحق البقاء تحتاج إلى وقتها، حتى لو كان النشر أسرع من أي وقت مضى. 4. ما هي الوصية التي يحملها الشاعر الكلاسيكي للأجيال الجديدة التي تبحث عن الشهرة السريعة عبر نصوص مبتورة؟ أقول لهم: لا تجعلوا الشهرة هدفكم الأول؛ اجعلوا الشعر هدفكم. اقرأوا كثيرًا، واكتبوا كثيرًا، وراجعوا أكثر مما تكتبون. القصيدة التي تُكتب في لحظة قد تحصل على إعجاب لحظي، لكن القصيدة التي تُبنى على معرفة وتجربة وصدق يمكن أن تعيش بعد صاحبها. 5. بعد كل هذه القصائد، ما هو السؤال الذي كنت تنتظر من النقاد أو الصحافة أن يطرحوه عليك، ولم يطرحه أحد بعد؟ ربما السؤال الذي كنت أنتظره هو: ماذا تريد أن يبقى من عبده هريش بعد أن يغيب صوته؟ وأعتقد أن الإجابة ليست ديوانًا ولا قصيدة بعينها. ما أتمناه أن تبقى كلمة طيبة، وبيت شعر وجد فيه إنسان عزاءً أو أملًا، وأن يشعر القارئ أنني حين كتبت كنت صادقًا مع نفسي ومعه.فالشاعر في النهاية عابر، أما الكلمة الصادقة فربما تجد لها عمرًا أطول من عمر صاحبها.وأضيف أن الحب الدائم والهوى الغلاب هو محبة الله سبحانه وتعالى ثم حب الوطن والذي عبرهما يتجلى كل حب آخر. ....................................... السيرة الذاتية اليمن محافظة تعز ومقيم في محافظة إب مواليد/ ١٩٧٦ متزوج وأب لبنتين وأربعة أولاد المؤهلات/ بكلوريوس علوم شرطية وقانونية بدرجة امتياز وماجستير بالقانون العام بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف الأولى ... والأول على دفعة الماجستير العمل/ عميد ومدير عام في مصلحة الهجرة والجوازات
#عطا_درغام (هاشتاغ)
Atta_Dorgham#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الشاعرة البوسنية ذات
...
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة:حوارٌ شامل مع الأديبة اليم
...
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: مع الشاعر عبده عمران
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : حوار مع الدكتور أمين ثاب
...
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: حوار مع رافد البراق
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: حوار مع آمنة الموشكي
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة :حوار مع الشاعر خليل عبد ا
...
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة: حوار مع الشاعر اليمني إبر
...
-
الحركة الإبداعية اليمنية المعاصرة : مع الأديب جمال عمر بابرو
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة:لأديبة التونسية فاطمة الز
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة: مع الأديبة مبروكة زروق
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة مع المفكر والباحث الكبير
...
-
الحركة الإبداعية التونسية المعاصرة مع المفكر والباحث الكبير
...
-
الحركة الإبداعية اللبنانية المعاصرة: مع الأديبة نهلا وهبي
-
الحركة الإبداعية الجزائرية المعاصرة:مع الأديب عبد اللطيف دحم
...
-
الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة:مع الإعلامية ندين أبو صال
...
-
الحركة الإبداعية الأردنية المعاصرة: مع الشاعرة بيان الحجاوي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة: حوارٌ مع الشاعرة فريال ا
...
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :مع الدكتور عقيل الفتلي
-
الحركة الإبداعية العراقية المعاصرة :حوار مع الأديبة والشاعرة
...
المزيد.....
-
وفاة والتر كونيغ نجم سلسلة -ستار تريك- عن عمر يناهز 90 عاماً
...
-
حمد بن جاسم يحذر من -قنبلة موقوتة- بشأن جهود وقف الحرب في ال
...
-
هل تنهي إيران مع -حلف مكة- حروب ترامب ونتنياهو؟
-
-ما يخشاه نتنياهو-.. إقبال مرتفع يمنح المعارضة 61 مقعدا وأحز
...
-
الجيش الأردني: نفذنا عملية استهدفت أوكار عناصر تنظيمات إرهاب
...
-
خدعة الديزل.. كيف تحايلت ميانمار على العقوبات الأمريكية لاست
...
-
إيران تستضيف مسؤولين من دول -اتفاقية مكة- والحوثيون يواصلون
...
-
-سلوباغاندا-...إعلانات الذكاء الاصطناعي والمعلومات المضللة ت
...
-
البرازيل: كيف قلب لولا الطاولة وكسب الاستحقاق؟
-
من خيام النزوح في دارفور.. مطالب إلى البرهان وترمب
المزيد.....
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول كتابه: ال
...
/ رزكار عقراوي
-
تساؤلات فلسفية حول عام 2024
/ زهير الخويلدي
-
قراءة في كتاب (ملاحظات حول المقاومة) لچومسكي
/ محمد الأزرقي
-
حوار مع (بينيلوبي روزمونت)ريبيكا زوراش.
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
رزكار عقراوي في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: أبرز الأ
...
/ رزكار عقراوي
-
ملف لهفة مداد تورق بين جنباته شعرًا مع الشاعر مكي النزال - ث
...
/ فاطمة الفلاحي
-
كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي
...
/ مجدى عبد الهادى
-
حوار مع ميشال سير
/ الحسن علاج
-
حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع
...
/ حسقيل قوجمان
-
المقدس متولي : مقامة أدبية
/ ماجد هاشم كيلاني
المزيد.....
|