|
|
عكَد النصارى في بغداد... عكَد بلا نصارى
كمال يلدو
الحوار المتمدن-العدد: 8864 - 2026 / 10 / 20 - 04:56
المحور:
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
شذرات من ذاكرة حيّ بغدادي بين خمسينيات القرن الماضي وسبعينياته
حين تتغير الأمكنة وتبقى الذكريات ليست المدن مجرد شوارع وأزقة وبيوت تتجاور فيها الجدران، بل هي ذاكرة حية تختزن حكايات الناس الذين عاشوا فيها، وأصواتهم، وأفراحهم وأحزانهم. وحين تتبدل معالم مدينة، أو تختفي أحياؤها القديمة، فإن ما يضيع ليس الحجر وحده، بل صفحات من التاريخ الاجتماعي والإنساني يصعب استعادتها. وفي قلب بغداد القديمة، بين شارع الرشيد وشارع الجمهورية، وبالقرب من الشورجة والسوق العربي، كان هناك حي صغير يحمل اسماً كبيراً في ذاكرة أبنائه: «عكد النصارى». ذلك العكد الذي كان، على مدى عقود، موطناً لعائلات مسيحية ويهودية وأرمنية، ومكاناً تتجاور فيه البيوت والكنائس والمدارس والمحال التجارية، شهد تحولات عميقة انتهت بتراجع طابعه السكني، حتى بات اليوم معروفاً بنشاطه التجاري، ولا سيما تجارة المواد والأجهزة الكهربائية. فكيف تحول هذا الحي العريق من فضاء سكني نابض بالحياة إلى سوق تجاري مزدحم؟ وكيف تبدلت ملامحه، وغاب كثير من سكانه، وبقي اسمه يثير الحنين والأسئلة؟ ذاكرة صبيٍّ ثم شاب ما أرويه هنا ليس تاريخاً شاملاً لعكد النصارى، ولا محاولة لإحصاء جميع العائلات التي سكنته أو المحال التي قامت فيه، بل شذرات من الذاكرة، أستعيد من خلالها بعض ما عرفته وشهدته في خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن الماضي (أنا والمحامي مدحت الياس قاجي والذي كان لأخوته فريد وحكمت محلان في العكد). إنها ذكريات صبيٍّ أخذ يكتشف العالم من حوله، ثم شابٍّ راحت تتشكل في وعيه صور الناس والأمكنة والعلاقات الاجتماعية. وخلال تلك العقود، لم يكن سكان المحلة مجموعة ثابتة يمكن حصرها بسهولة؛ فقد غادرت عائلات، وجاءت أخرى، فيما بقي بعضها سنوات طويلة. لذلك سيكون من الصعب، وربما غير المنصف، محاولة إعداد قائمة بأسماء جميع العائلات، خشية إغفال أسماء تستحق الذكر. لكن ما بقي أكثر رسوخاً في الذاكرة هو أسماء المحال التجارية وأصحاب المهن، تلك التي ظلت سنوات طويلة علامات معروفة في الأزقة، يستدل بها الناس على الأماكن، ويقصدونها لقضاء حاجاتهم اليومية. عكد النصارى... هوية المكان وسكانه كان عكد النصارى، خلال المرحلة التي تتناولها هذه الذكريات، ذا غالبية مسيحية واضحة، من الكلدان والسريان على وجه الخصوص. وأقدّر، استناداً إلى ما علق في ذاكرتي، أن نسبتهم كانت تتجاوز تسعين بالمئة من سكان المحلة، وهو تقدير شخصي وليس إحصاءً رسمياً. وقد انعكست هذه الغالبية على طبيعة الحياة الاجتماعية والدينية، وعلى انتشار الكنائس والمدارس المرتبطة بها. ومع ذلك، لم يكن العكد منفصلاً عن محيطه البغدادي، بل كان جزءاً من نسيج عمراني وتجاري واسع، تتداخل فيه الأزقة والأسواق، وتتجاور فيه المهن، وتلتقي فيه حياة السكان بحركة المتسوقين والباعة والعمال. وكانت لهذه البيئة خصوصيتها؛ فالناس يعرفون بعضهم بعضاً، والمحل التجاري ليس مجرد مكان للبيع والشراء، بل نقطة لقاء، وعلامة جغرافية، وأحياناً جزء من العلاقات الاجتماعية التي تربط أبناء المحلة. الكنائس... معالم روحية وتاريخية لا يمكن استعادة تاريخ عكد النصارى من دون التوقف عند الكنائس التي قامت فيه أو في محيطه المباشر، فقد كانت من أبرز معالم المنطقة وأكثرها ارتباطاً بحياة سكانها. ومن أهمها كنيسة مريم العذراء أم الأحزان للكلدان، التي تشير المعلومات التاريخية التي جمعتها إلى أن بناءها الأول يعود إلى عام 1843، وأنها شهدت توسعات في أواخر القرن التاسع عشر، وأدت في إحدى المراحل دور الكاتدرائية. كما كانت هناك كنيسة مار يوسف للاتين، المرتبطة بالآباء الكرمليين، والتي يعود بناؤها، بحسب المعلومات الأولية، إلى نحو عام 1871. ومن الكنائس الأخرى كنيسة السريان الأرثوذكس، التي تشير المعلومات المتوفرة إلى أن بناءها يعود إلى نحو عام 1866، وكذلك كنيسة الأرمن الأرثوذكس في الشورجة، قرب المنطقة المعروفة بسوق الأرمن، والتي بدأت أعمال بنائها، وفق المعلومات المتداولة، في منتصف القرن التاسع عشر. وتشير بعض الذكريات أيضاً إلى وجود كنيسة صغيرة في عكد النصارى، يُعتقد أنها كانت تابعة للآباء الكرمليين، قبل أن تُهدم وتتحول مساحتها إلى محال تجارية في أواسط الستينيات. ولم تكن هذه الكنائس مجرد أبنية دينية، بل معالم ارتبطت بالمناسبات والأعياد والطقوس، وأسهمت المؤسسات التابعة لها في الحياة الاجتماعية والتعليمية لسكان المنطقة. خمس مدارس في محلة صغيرة ومن السمات اللافتة لعكد النصارى وجود عدد من المؤسسات التعليمية في مساحة محدودة نسبياً، وهو ما يعكس الحضور الواضح للتعليم في الحياة اليومية للمحلة. فقد كانت هناك مدرسة الطاهرة الأميرية، وهي مدرسة حكومية، إلى جانب مدرسة تابعة لكنيسة السريان، وأخرى تابعة لكنيسة اللاتين. كما كانت مدرسة راهبات الكلدان ملاصقة لكنيسة مريم العذراء أم الأحزان، وضمّت ملحقاً للروضة والتمهيدي. وفي مقابل كنيسة اللاتين كانت تقع مدرسة «آزين» للبنات، التابعة لراهبات الكلدان أيضاً. وهكذا نستعيد خمس مؤسسات تعليمية كانت قائمة في المحلة ومحيطها المباشر، إضافة إلى مدارس حكومية أخرى في الأزقة المجاورة. ولا أستطيع الجزم بطبيعة قبول التلاميذ في جميع تلك المدارس الكنسية، أو ما إذا كانت تستقبل أبناء الطوائف والأديان المختلفة، لكن المؤكد في ذاكرتي أن هذه المؤسسات شكّلت جانباً مهماً من الحياة التعليمية آنذاك. وما زالت الصور المدرسية القديمة، ومنها صورة تلاميذ ومعلمي مدرسة الطاهرة، تمثل وثائق اجتماعية ثمينة، تعيد إلينا وجوه أجيال مرت من هناك، قبل أن تتفرق بها سبل الحياة. المحال التجارية... حين كانت الأسماء عناوين للأزقة إذا كانت الكنائس والمدارس قد منحت المحلة جانباً مهماً من شخصيتها، فإن المحال التجارية والحرفية أضفت عليها حيوية يومية لا تقل حضوراً في الذاكرة. فمن بين الأسماء التي ما زلت أتذكرها صيدلية رمزي، ومذخر أدوية الشماع، ومحل ألن قطة للكهربائيات، ومحلات سيرا لبيع الراديوات، وقرطاسية توماس. أما صناعة الأحذية وبيعها، فكانت لها أسماء معروفة، منها فريد، وحسني أبو سامي، وبدروس، وكارنيك، وجوزيف المتخصص بالأحذية النسائية، وكذلك نارسيس وإبراهيم المعروف بأبي آرمين. وفي الخياطة ومستلزماتها، نستعيد أسماء هادي خماس، والخياط يعكوب رمو، ومحل ماري لبيع مستلزمات الحياكة، فضلاً عن مكوي حكمت ومكوي شماس. وكان لمحل الأخوين كريم وحسن لبيع المسامير والصمغ مكانه بين المحال التي تخدم احتياجات الناس والحرفيين. ومن ذاكرة الطعام والمأكولات الشعبية لا تغيب أسماء محل «كيكي» لبيع الحليب والقيمر، ومطعم نيشان (أبو آرتين) لبيع الكص، ومعمل موشي لصناعة الثلج، وفتحي بائع المرطبات والثلج، وجهاد (أبو الدوندرمة)، وأبو فتاح بائع الشاي، إضافة لوجود معمل الصمون الحجري ومخبز للخبز العراقي بالتنور . وللمهن الأخرى حضورها أيضاً، ومنها أختام آرتين، و زنكوغراف البرق، ومحل سركيس (أبو شاكي) ، و طوبيا لصناعة صناديق الموتى، ومحل داود الحلاق (أبو نبيل)، والمصور مهدي الرفقاني، ونجارة محمد علي، ومحل شاكر لصناعة الخناجر. ومع هذا الكم الكبير للمحلات التجارية كان للأطباء مكانهم مثلا د. مظفر الشذر ود. رئيسيان كانا اطباء العيون، د. تقي جهانلي هذا إضافة لطبيب الباطنية وآخر للأسنان . هذه الأسماء ليست سجلاً كاملاً لمحال المنطقة، بل نماذج بقيت حاضرة في الذاكرة، ومن خلالها يمكن استحضار جانب من التنوع المهني والتجاري الذي ميز الحياة في عكد النصارى. ولعل ما يمنح تلك الأسماء قيمتها أنها لم تكن مجرد واجهات تجارية، بل علامات مألوفة يتداولها الناس في أحاديثهم اليومية، وتستحضر اليوم أصواتاً ووجوهاً وروائح ومواقف لا تستطيع الخرائط وحدها تسجيلها. من حي سكني إلى سوق للكهربائيات لم يكن وجود المحال التجارية أمراً طارئاً على عكد النصارى؛ فموقعه بالقرب من الشورجة وشارع الرشيد جعله متصلاً منذ زمن بالحياة الاقتصادية لبغداد. لكن الفارق الكبير يكمن في طبيعة العلاقة بين التجارة والسكن. ففي الماضي، كانت المحال تتجاور مع البيوت، وكانت الحركة التجارية جزءاً من حياة المحلة، بينما ظل السكان يمنحونها طابعها الاجتماعي والإنساني. أما التحولات اللاحقة، فقد شهدت توسعاً متزايداً للنشاط التجاري على حساب الاستخدام السكني، وتحولت أبنية عديدة إلى محال ومخازن، حتى غدت تجارة الكهرباء والأجهزة والمواد المرتبطة بها من أبرز سمات المنطقة. ولم يكن هذا التحول مجرد تغيير في نوع البضائع المعروضة، بل كان تحولاً في وظيفة المكان نفسه، وما رافق ذلك من تراجع للحياة السكنية واختفاء معالم قديمة. وهنا تبرز المفارقة: أن المحلة التي احتضنت هذا التنوع من الحرف والمهن، باتت مع مرور الزمن أقرب إلى سوق متخصص، فيما تراجعت صورتها القديمة بوصفها حياً سكنياً له خصوصيته التاريخية. من المسؤول عن تبدل هوية المحلة؟ إن التغير العمراني والاقتصادي ظاهرة تعرفها جميع المدن، ولا يمكن النظر إلى كل تغيير باعتباره أمراً سلبياً. لكن المشكلة تبدأ عندما تتسع التحولات على حساب الأبنية التراثية والهوية التاريخية للأحياء القديمة، من دون إجراءات واضحة لحمايتها. ومن هنا، لا بد من طرح جملة من التساؤلات المشروعة: ما دور أمانة بغداد والجهات المعنية في تنظيم تحويل الأبنية السكنية إلى محال تجارية؟ وما الأسس التي استندت إليها الجهات المختصة في منح تلك الإجازات؟ وهل جرى تقييم أثر هذه التغييرات على طبيعة المنطقة وتركيبتها السكانية؟ وهل كانت التحولات نتيجة عوامل اقتصادية واجتماعية وعمرانية طبيعية فحسب، أم أسهمت فيها أيضاً قرارات وسياسات تستحق الدراسة والمساءلة؟ إن طرح هذه الأسئلة لا يعني إصدار أحكام مسبقة، بل الدعوة إلى دراسة موثقة تكشف الظروف التي أدت إلى هذا التحول، وتحدد مسؤولية الجهات المعنية عن حماية ما تبقى من تراث المنطقة. حماية الاسم... حماية الذاكرة لعل من أبسط الإجراءات التي يمكن اتخاذها اليوم، وأكثرها دلالة، تثبيت الاسم التاريخي للحي على لافتة رسمية واضحة تحمل تسمية «عكد النصارى». فالأسماء القديمة ليست مجرد كلمات على لوحات الشوارع، وإنما شواهد على تاريخ المدينة وسكانها. كما أن حماية الكنائس والأبنية التراثية المتبقية، وصيانتها، وتوثيق ما اندثر منها، مسؤولية ينبغي أن تتضافر فيها جهود الجهات الرسمية والمؤسسات الدينية والثقافية والباحثين والمهتمين بتاريخ بغداد. ولا تقل أهمية عن ذلك عملية جمع الصور القديمة والوثائق والشهادات الشفوية، وتسجيل أسماء المدارس والمحال والمعالم التي اختفت، قبل أن ترحل الأجيال التي ما زالت تحتفظ بذكرياتها. إن الحفاظ على تاريخ عكد النصارى لا يتعارض مع استمرار الحياة التجارية فيه، بل يتطلب إيجاد توازن يحفظ مصالح الناس، ويصون في الوقت نفسه هوية المكان. عكد بلا نصارى... ولكن هل تضيع الحكاية؟ حين أستعيد اليوم عكد النصارى الذي عرفته في طفولتي وشبابي، لا أستعيد المباني والأزقة وحدها، بل وجوهاً وأصواتاً وحياة كاملة كانت تنبض بين جدرانه. أتذكر المدارس والكنائس، والمحال الصغيرة، وأسماء أصحاب المهن، وأجواء المحلة التي كان الناس يعرفون فيها بعضهم بعضاً، ويتبادلون التحيات والأحاديث في تفاصيل أيامهم العادية. لقد تبدلت ملامح المكان، وغابت عنه عائلات كثيرة، واختفت محال ومعالم، وتغيرت طبيعة الحياة فيه. لكن ذلك كله لا ينبغي أن يقود إلى اختفاء ذاكرته. فعكد النصارى ليس جزءاً من تاريخ المسيحيين في بغداد وحدهم، بل هو جزء من تاريخ المدينة والعراق، ومن الذاكرة المشتركة التي صنعتها أجيال من السكان والعاملين والمرتادين. وليس الهدف من استعادة هذه الحكاية البكاء على الماضي أو رفض التغيير، بل التذكير بأن المدن التي تهمل تاريخ أحيائها تفقد شيئاً من روحها. لقد أصبح عكد النصارى، إلى حد بعيد، عكداً بلا نصارى. لكن السؤال الأهم اليوم: هل نتركه يتحول أيضاً إلى عكد بلا ذاكرة؟ هذه المقالة شهادة شخصية وقراءة في ذاكرة المكان، مستندة إلى مشاهدات وذكريات عن خمسينيات وستينيات وسبعينيات القرن العشرين، مع الاستعانة بمعلومات تاريخية أولية عن معالم المنطقة. وهي لا تمثل إحصاءً شاملاً للسكان أو المؤسسات أو المحال التجارية.
#كمال_يلدو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رواية - دار قابيل- لناهض الهندي. حين يتحول الوطن إلى زنزانة
...
-
قراءة في كتاب ( فاشية التخلف ...البعث العربي نموذجاً) ، تألي
...
-
مجداً مكللاً بالغار لذكرى الشهيد والمربي عامر شاكر رستم الأع
...
-
المجد والخلود للشهيد نصير عبدالله المأمون علاء الدين البياتي
-
مجدا ً للشهيد سعدون علاء الدين البياتي
-
في مدينة ديترويت بولاية مشكان الامريكية
-
ثلاثة شهداء وأسير حرب من عائلة بصرية واحدة، ثمرة إرهاب وحروب
...
-
ودود عز الدين شاكر ( أبو رستم)، الشهيد الذي قاتل لآخر رصاصة
-
الشهيد عبد الوهاب، في طريقه إلى المشنقة وهو نصف عارٍ يهتف بو
...
-
ثلاثة شهداء شيوعيين من عائلة واحدة ، وسام الاجرام في صدر الب
...
-
مجداً للشهيدة سحر عبد المجيد المبارك وعاراً للقتلة البعثيين
-
الشهيدة سحر عبد المجيد المبارك، مجداً لكِ
-
مجداً لذكرى الشهيد منقذ عبد المجيد المبارك
-
معرض -جماعة بغداد للفن الحديث- في مدينة نيويورك الامريكية
-
الأمسية الثقافية لمؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ديترويت -
...
-
احتفالية توقيع الديوان الجديد للشاعرة دنيا ميخائيل -ألواح :
...
-
معرض بيت نهرين الثالث للفنون / مدينة وورن في ضواحي ولاية مشك
...
-
بين الحنين للملكية وتسفيه ثورة 14 تموز
-
كيف نجعل من عيد العمال عيدا لشغيلة اليد والفكر
-
أثر معاهد المسارح العالمية على مسيرة المسرح العراقي
المزيد.....
-
توسك يطالب كييف بتقديم تفسير حول تحليق مسيرة أوكرانية فوق بو
...
-
فساد في صفقات المسيرات بأوكرانيا يكبد الدولة 5.6 مليون دولار
...
-
طبيبة أعصاب توضح تأثير التغذية على الحالة المزاجية
-
على أساس منصات مستوردة.. ممَّ تُجمَّع الأسلحة -الأمريكية الخ
...
-
نوع من الشاي يحمينا من تراكم الدهون في الكبد
-
الخارجية الجورجية تتهم الاتحاد الأوروبي بالتدخل في شؤونها ال
...
-
وزير الدفاع الإيطالي: أحداث الشغب جاءت بسبب -حرب هجينة- تسته
...
-
-الحوثيون- ينشرون مشاهد لاستهداف قوات سعودية من جبل هان غرب
...
-
15 عاما على مقتل القذافي.. خبراء يقدمون قراءة للمشهد الليبي
...
-
ألعاب نارية وقنابل حارقة وخراطيم مياه: تصاعد الاضطرابات في أ
...
المزيد.....
-
المرأة ملاك أم شيطان؟
/ مريوان هلبجي
-
السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام
/ نور الدين البوثوري
-
قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964).
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د
...
/ صباح علي السليمان
-
ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W
...
/ صباح علي السليمان
-
السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020)
/ صباح علي السليمان
-
أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح /
...
/ صباح علي السليمان
-
الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017)
/ صباح علي السليمان
-
الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ
...
/ صباح علي السليمان
-
جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط
...
/ صباح علي السليمان
المزيد.....
|