أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - كمال يلدو - ثلاثة شهداء وأسير حرب من عائلة بصرية واحدة، ثمرة إرهاب وحروب صدام والبعث















المزيد.....

ثلاثة شهداء وأسير حرب من عائلة بصرية واحدة، ثمرة إرهاب وحروب صدام والبعث


كمال يلدو

الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 00:30
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


مَن منكم يستطيع ان يحصي نكبات البصرة وأهلها الكرام منذ أواخر السبعينات ولغاية اليوم؟ بين الحرب مع ايران واحتلال الكويت والحصار ، بين الجوع والفقر ، بين السرقات وضياع أراضي عراقية، بين سطوة الميليشيات والعصابات والفاسدين على مقدرات المحافظة، بين الماء المالح والجفاف وزحف الصحراء والهجرة اليها من الأرياف، بين عدد القذائف والقنابل والالغام ، والشهداء والجرحى والمعوقين، بين الارامل والايتام والمآتم التي ما خلت بيوتها منها، ومن لم يصبه شيئاً من هذا ، ناله إرهاب البعث ومنظماته القمعية وأجهزة الامن والمخابرات والمخبرين، قبلا ولليوم ، نعم ، أربعة سنوات كانت كافية لتقلب حياة هذه الاسرة رأساً على عقب وتحوّل أساس وجودهم الى جحيم لا يحتمل ، والنتيجة كانت ان يجري اعدام ثلاثة اشقاء بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي ، وأن يقع الشقيق الأصغر بالأسر اثناء الحرب ويقضي ١٨ عاما من شبابه في الاسر بإيران! وتترك باقي العائلة المكونة من الاب والام وشقيتين تحت رحمة القدر والملاحقة والاضطهاد من قبل جلاوزة البعث . ولو جرت الأمور بعد العام ٢٠٠٣ كما تمنى الشهداء وحتى الذين دافعوا عن العراق، أقول لو جرت كما أرادوا ، لكانت قد هانت تلك التضحيات ، لكن المشهد امسى اسوء مما كان، فلا القتلة سيقوا للعدالة وبقوا أحرارا وكل الذي فعلوه انهم بدلوا زيهم، ولا الشباب والعوائل ضمنت مستقبلها، ولا المدارس والمصانع والمزارع جرى إعادة اعمارها ، ولا حتى البشر جرى الاهتمام والاعتناء بهم ، وكأننا نتدرج في سلّم جهنم نزولا، من سيء الى اسوء .
1 الشهيد ايوب عمر نورى ، من مواليد ١٩٣٩ في البصرة - محلة مناوى باشا . درس في منطقة مناوى باشا ، اكمل الاعدادية وهو في السجن ، كان يؤدى الامتحان بالذهاب من السجن - سجن البرة الكبير - مقابل مستشفى الجمهوري عام ١٩٦٤ . ثم اكمل كلية الحقوق في البصرة وتخرج محاميا، وتعتبر اول دورة تخرج منها عام . ١٩٦٨ ، عمل في دائرة الضمان والشؤون الاجتماعية ، وقد مورس الضغط عليه وانتهى الامر بنقله الى السماوة بوظيفة اقل من تحصيله العلمي ورفض ذلك ، وترك مهنة المحاماة حتى تم اعتقاله عام ١٩٨٠ . انتمى مبكراً للحزب الشيوعي العراقي وكان ضمن مجموعة من الأصدقاء الذين لهم ذات التوجهات ومنهم ( الفنان طالب غالي - نور غالي - حميد البصرى - عبدالقادر العيداني …) . اعتقل أول مرة بعد انقلاب ٨ شباط عام ١٩٦٣ ، ونقل الى سجن نقرة السلمان وقضى فيها شهرين ثم نقل الى سجن ( معاونية العشار) في مركز البصرة وكذلك مركز الرباط . الشهيد أيوب ، هو الأكبر في بين اخوته وهم اربعة اخوه ، بعد اعتقاله في المرة الأخيرة عام ١٩٨٠ تم ابلاغ والدته بعدم السؤال عنه ، لأنه اعدم وهناك وثيقة بعنوان مرسوم جمهوري بذلك . كان له نشاط سياسي - من خلال إيصال وتوزيع اعداد جريدة طريق الشعب السرية ، بعد الهجمة على الحزب الشيوعي العراقي ، في مدن البصرة – العمارة ، كما كان كثير الذهاب الى بغداد للتواصل مع رفاقه . . لم يفضل فكرة الهروب او مغادرة العراق على الرغم من قيام الحزب بتوفير فرصة زمالة دراسية له الى بولونيا ، لكن حتى تلك الفرصة حرم منها نتيجة وجود اسمه في قائمة الممنوعين من السفر عام ١٩٧٨ . المعلومات التي وصلت من رفاقه ( علي جاسم - محامى وكذلك حسن الملاك ) بأنه تمت تصفيته تحت التعذيب . لم يكن متزوجاً ، بل كان على وشك الزواج من رفيقه له في الحزب .

2 الشهيد يوسف عمر نوري ، مواليد ١٩٤٣ في البصرة ، مناوى الباشا . وصل بتحصيله العلمي الى المرحلة المتوسطة . انتمى للحزب الشيوعي العراقي بنفس الفترة التي انتمى بها ايوب - وبنفس المنطقة ، مناوى باشا ، لم يعمل في اية وظيفة بل عمل في مقر الحزب في البصرة ، تم اعتقاله عام ١٩٧٥ بحجة عدم امتلاكه شهادة الجنسية العراقية - وكان يحجز كل ستة اشهر بأوامر من - وزارة الداخلية - في فترة المقبور عزة الدوري وزير الداخلية آنذاك ، وبعد انتهاء فترة الحجز يطلق سراحه لحين تجديد الحجز ، حتى نهاية العام ١٩٧٨ تم تصفيته ورميت جثته في خور الزبير . لم يكن متزوجاً ، وقد تنقل بين عدة سجون في البصرة ، السجن الكبير مقابل المستشفى الجمهوري ، مركز الرباط ، سجن الشعيبة ، أمن البصرة

3 الشهيد عبدالكريم عمر نورى ، مواليد ١٩٤٨ في منطقة مناوى باشا ايضاً ، خريج اعدادية الصناعة في البصرة - قسم الميكانيك . انتمى للحزب في فترة السبعينات . عمل موظفاً في شركة النفط الوطنية في البصرة ، وتم اعتقاله منها عام ١٩٧٨ ثم اطلق سراحه ، وعند ذهابه الى محل عمله في الشركة ، بدأ يتحدث امام الموظفين عن ممارسة التعذيب معه وكشف عن جسمه امام الموظفين ، حاول الهرب بعد الهجمة على الحزب الى كردستان العراق مع مجموعة من الرفاق عددهم ١٧ شيوعي لكن تم الوشاية بهم والقي القبض عليهم ، وصلت معلومات انه تم دفنه مع مجموعة من المعتقلين وهم احياء ؟ لم يكن متزوجاً . لم تسلم العائلة من مضايقات الامن ، حيث كان يجري استدعاء الوالدة الى مديرية الامن كل أسبوع، خاصة في منطقة الأصمعي او مديرية الامن للسؤال عن مصير الشهداء ، بينما هم يعرفون مصيرهم ان كانوا معتقلين لديهم او معدومين، لكن ذلك يجري امعانا بإذلال العوائل وترهيبها .

كان من دواعي الشرف أن اتعرف على شقيق الشهداء الأصغر الأستاذ صبيح عمر، الذي وافاني بهذه المعلومات المهمة والصور، بأمل توثيق تلك الجرائم ، ليس بحثاً عن مكتسبات (رخيصة) بل ، بأمل ان يعي العراقيون حجم التضحيات التي قدمها الحزب الشيوعي ، وأن تكون اختياراتهم مستقبلا افضل مما جرى ، على الأقل وفاءا لدماء وتضحيات الشهداء .

السيد صبيح عمر المحمد، مواليد ١٩٥٧ ، اكمل الدراسة الاعدادية عام ١٩٧٧ - ١٩٧٨ ولم يتم قبوله في الجامعة لعدم توفر شروط الانتماء للبعث . في العام ١٩٧٩ سيق للخدمة العسكرية ، وفي اثناء مشاركته في الحرب مع ايران وقع في الاسر عام ١٩٨٥ وبقي لمدة ١٨ عاما ، ولم يعد إلا بعد سقوط نظام البعث ، لأن حكماً غيابا بالإعدام كان قد صدر بحقه . وكانت عودته في الشهر الخامس ٢٠٠٣ ، ثم قدّم عام ٢٠٠٤ الى كلية شط العرب الجامعة ، قسم القانون وتخرج منها محامياً عام ٢٠٠٨ عمل بعنوان مشاور قانوني في دائرة الكهرباء حتى عام ٢٠١٩ حيث احيل على التقاعد .اما الآن ،يمارس مهنة المحاماة وهو عضو نقابة المحامين في العراق وعضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق
وعام ٢٠١٢ نبوءة أيوب الأدبية والثقافية ، فقد اصدر مجموعتين شعريتين ، وسادة البلد المنهوب ٢٠٠٩ في الجوانب ولديه مجموعة جاهزة للطبع بعنوان رائحة الوجوه تحوى اكثر من ١٢٩ قصيدة شعرية . من مؤسسي ملتقى جيكور الثقافي في البصرة.
الأستاذ صبيح عمر ، وبعد كل ما مرّت به عائلته وتجربته الشخصية المريرة مازال مصرا على قناعاته التي يعتقد انها هي التي ستجلب الحلول الناجحة لأوضاع البصرة والعراق ، وهو يدعم الحراك الوطني والتقدمي الهادف للتغير .
وهذه بعض المعلومات الإضافية عن هذه العائلة المنكوبة:
الوالد: عمر نوري محمد من مواليد العام ١٩٠٧ ، تطوع في الجيش العراقي عام ١٩٢٤ في فوج (موسى الكاظم) وشارك آنذاك في الحرب عام ١٩٤٨، وفي حركات برزان الأولى والثانية ، احيل على التقاعد عام ١٩٥٢ .ورغم ان راتبه التقاعدي كان محدوداً جداً ، إلا انه استطاع من إعالة عائلته بالكاد ، وبعد وفاته عام ١٩٧٩، انتقل الراتب التقاعدي لزوجته وابنتها الكبرى (نورية) والتي هي من مواليد العام ١٩٤١. لقد اضطرت العائلة الى دفع فاتورة باهظة الثمن من المعاناة والظلم والضغط الاقتصادي الذي يصل الى حد الإهانة أحيانا، فما معنى ان تعيش الام وابنتها على الراتب التقاعدي المحدود ، وفي البصرة المنكوبة بالحرب مع ايران والكويت والحصار طوال السنين، وبوجود ثلاثة اشقاء شهداء والشقيق الرابع أسير لدى ايران .لقد اضطرت الشقيقة أخيرا الى بيع الكتب من مكتبة أخيها أيوب (حوالي ٣ آلاف كتاب) وذلك في سوق الجمعة بمساعدة ابن شقيقتها ماجدة ، على الأقل ليسدوا رمق العيش كما يقال . وفي فترة لاحقة قامت والدة الشهداء بإقامة دعوى إعالة بعد أسر ابنها (صبيح) بغية تحويل راتبه والذي كان بحدود ٥٠ دينارا، لكن هذا الامر استمر لفترة محدودة ثم جرى توقيفه بعد نهاية الحرب مع ايران .
*** نشر الرفيق كفاح حسن عام ٢٠١٩ مقالة مهمة عن الشهيد أيوب عمر ، تسلط الضوء على مرحلة مهمة من حياته المفعمة بالنضال والتضحية ويقول فيها :
في بداية عام ١٩٧٧ كنت أشارك بعض الطلبة الشيوعيين السكن في شقة بمنطقة (الصدرية) في بغداد، وكان معنا رفيقين من البصرة ، عصام الصفار وماجد الخطيب، وقد طلبوا منّا افرغ احدى الغرف لكي يشغلها احد الكوادر القادمة من البصرة وهو المحامي (أبو عمر – أيوب عمر) القادم للعمل في دار الرواد للنشر التي كان يملكها الحزب .ووصل الينا الرفيق في مساء يوماً شتوياً حاملا حقيبة سفر صغيرة ، مرتديا بدلة انيقة تليق بمهنة المحاماة، وكان يكبرنا بالعمر، فشعرنا بالإحراج امامه، ولكننا اعتبرناه عماً او اخاً كبيرا ً . بعد فترة قصيرة اصبحنا عائلة واحدة، نلتقي كل مساء في صالة الشقة، نتبادل الاخبار والمعلومات والنكات. كان أبو عمر يمتلك خزينا وافراً من الخبرة، وكنا نستغرب من بقاءه اعزباً ، وكان يبرر ذلك بانشغاله بالعمل الحزبي وظروف الملاحقة والتنقل والاختفاء . ولم تمض أياما طويلة حتى قامت السلطة بمهاجمة المواطنين العزل القادمين سيرا على الاقدام من النجف الى كربلاء لأحياء زيارة الأربعين، واستشهد مواطنين أبرياء وأعتقل المئات، وبهذا العمل ، سقط القناع عن وجه الزمرة الحاكمة .
امام هذا الحدث، حذرنا رفيقنا أبو عمر من ان الأيام القادمة ستشهد حملة للسلطة ضد قاعدة الحزب الشيوعي ، وطالبنا بالتهيؤ للمعركة القادمة . وبشكل مبكر ، بدأت حملة الطغمة الحاكمة ضد قواعد الحزب في البصرة والمدن الجنوبية، وكانت حملة شرسة عملت على تحطيم المنظمات الحزبية وعزلها عن قيادة الحزب ،...في تلك الأيام ، امتلأت الشقة بالرفاق الجنوبيين الهاربين من الحملة، وكان رفيقنا أبو عمر في غمرة النشاط من اجل رفع معنويات الرفاق ودعمهم لمواجهة الهجمة الشرسة، وعمل بجهد كبير لتأمين أماكن آمنة يلجأ اليها الرفاق والرفيقات الناجين من الاعتقالات، وقال : انه مصمم على مواجهة الهجمة حتى الرمق الأخير خاصة بعدما عرف بخبر استشهاد شقيقه ( يوسف عمر ) ، ولقد أثار دهشتنا بموقفه البطولي الشجاع . كان آخر نشاط مشترك بيننا يوم ١٢ أيلول ١٩٧٧، حيث حضرنا الحفل الذي اقامته اسرة جريدة (طريق الشعب) في حدائق نادي الاعلام عند شارع أبو نواس، احتفالا بذكرى الصدور العلني لجريدة طريق الشعب . بعدها انتقل للعمل والسكن في بناية دار الرواد في بارك السعدون المقابلة لمديرية الامن العامة ! حيث كُلف بتصفية ممتلكات الدار والمساهمة بإيجاد أماكن سرية لمطبعة الحزب. لقد نجح (أبو عمر – أيوب عمر) على أداء دوره و أظهر بطولة نادرة في حماية الركائز الحزبية الممتدة في عدة مدن ، حتى وقوعه في الاعتقال بسبب من وشاية ، وابدى (كما نقل رفاقه) بطولة في مواجهة جلاديه وحافظ على الاسرار وصمد حتى الرمق الأخير . انتهت مقالة الرفيق كفاح حسن .

*** مجداً مكللاً بالغار لذكرى وأرواح الأخوة الشهداء أيوب و يوسف و عبد الكريم عمر نوري
*** صبراً لعائلة الشهداء وأحبائهم وأصدقائهم
*** العار سيلاحق البعث وصدام وكل الأجهزة القمعية ومنتسبيها الاوغاد الذين مارسوا ابشع الجرائم بحق المناضلين .
آيار ٢٠٢٦



#كمال_يلدو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ودود عز الدين شاكر ( أبو رستم)، الشهيد الذي قاتل لآخر رصاصة
- الشهيد عبد الوهاب، في طريقه إلى المشنقة وهو نصف عارٍ يهتف بو ...
- ثلاثة شهداء شيوعيين من عائلة واحدة ، وسام الاجرام في صدر الب ...
- مجداً للشهيدة سحر عبد المجيد المبارك وعاراً للقتلة البعثيين
- الشهيدة سحر عبد المجيد المبارك، مجداً لكِ
- مجداً لذكرى الشهيد منقذ عبد المجيد المبارك
- معرض -جماعة بغداد للفن الحديث- في مدينة نيويورك الامريكية
- الأمسية الثقافية لمؤسسة الجالية الكلدانية في مدينة ديترويت - ...
- احتفالية توقيع الديوان الجديد للشاعرة دنيا ميخائيل -ألواح : ...
- معرض بيت نهرين الثالث للفنون / مدينة وورن في ضواحي ولاية مشك ...
- بين الحنين للملكية وتسفيه ثورة 14 تموز
- كيف نجعل من عيد العمال عيدا لشغيلة اليد والفكر
- أثر معاهد المسارح العالمية على مسيرة المسرح العراقي
- حملة تضامن عالمية تُنقذ ثلاث رابطيات من حكم الاعدام عام 1963
- كيف ايقظت انتفاضة تشرين سبات السنين لدى الجاليات العراقية
- ماهو مستقبل الحركة النقابية العمالية في الولايات المتحدة
- -الحصاد المنسي-، تجربة انسانية فريدة في ديترويت
- تسعة شهداء من عائلة واحدة وصمة عار في جبين صدام والبعث المجر ...
- مجدا لبطلة الأول من آيار،القائدة العمالية الامريكية لوسي كَو ...
- سلاماً لذكرى الشهيد النصير رعد بولص ميخو


المزيد.....




- حكومة علي الزيدي ومنهاجه الوزاري
- How a Different Kind of Education Built the World’s Most Equ ...
- 90 ميلا من فلوريدا.. هل تخيف المسيّرات الكوبية واشنطن؟
- الائتلاف المغربي لهيآت حقوق الإنسان يعبر عن موفقه المتضامن م ...
- بيان تضامني للهيئة المغربية لمساندة المعتقلين السياسيين همم ...
- الحزب الشيوعي الأردني يتضامن مع حزب النهج الديمقراطي العمالي ...
- مركز حقوق الانسان بأمريكا الشمالية: بيان تضامني
- الشيوعية الفلسطينية في غزة: من مقاومة التوطين إلى قيادة الان ...
- انتخابات الأندلس.. الاشتراكيون يتراجعون والحزب الشعبي يفقد أ ...
- الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان وليد جنبلاط: ...


المزيد.....

- [كراسات شيوعية]اغتيال أندريه نين: أسبابه، ومن الجناة :تأليف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - كمال يلدو - ثلاثة شهداء وأسير حرب من عائلة بصرية واحدة، ثمرة إرهاب وحروب صدام والبعث