|
|
حين يتنفّس القلب… قراءة في رواية تُصغي إلى ما لا تقوله الأرواح قراءة نقدية في رواية «حين يتنفّس القلب» للكاتبة رزان الرابي
رانية مرجية
كاتبة شاعرة ناقدة مجسرة صحفية وموجهة مجموعات
(Rania Marjieh)
الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 14:51
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
ليست كلّ الحكايات التي تتناول الحبّ حكاياتٍ عن اللقاء، ولا كلّ الحكايات التي تستحضر المرض حكاياتٍ عن الألم وحده. ثمة حكايات تنفذ إلى المنطقة الأكثر هشاشة في الإنسان؛ حيث يتجاور الخوف مع الأمل، ويغدو الصمت لغةً أخرى، وتتحوّل الكتابة إلى محاولة لاستعادة ما تفرّق من الروح. من هذه المنطقة تقترب رواية «حين يتنفّس القلب» للكاتبة رزان الرابي، لتروي حكاية نور، وهي تحاول أن تعيش بقلبٍ لا يواجه المرض وحده، بل يختبر أيضًا ارتباك الحبّ، وثقل الغياب، وصعوبة منح الثقة فرصةً جديدة.
منذ عنوانها، تضع الرواية القارئ أمام مفارقة دالّة؛ فالتنفّس، الذي يبدو فعلًا بيولوجيًّا بسيطًا، يتحوّل إلى استعارة للحياة بكلّ ما فيها من مقاومة وتعثّر واستمرار. ليس القلب هنا مجرّد عضو يواجه اعتلالًا وراثيًّا، بل مساحة تتراكم فيها المخاوف والذكريات والرغبات المؤجّلة. ومن ثمّ، لا يعود السؤال كيف يواصل القلب نبضه فحسب، بل كيف يستطيع الإنسان أن يحيا حين يصبح الحبّ نفسه مصدرًا للرجاء والخوف معًا.
نور… هشاشة لا تلغي القدرة على الحياة
تقدّم رزان الرابي شخصية نور من خلال هشاشتها الجسدية والنفسية، لكنها لا تختزلها في المرض، ولا تجعلها بطلةً تتجاوز آلامها بسهولة. نور امرأة تحاول أن تجد لنفسها موطئ قدم في حياة لا تمنحها ضمانات كافية؛ تحمل خوفها معها، وتكتب ما تعجز عن قوله، وتبحث عن مساحة آمنة تستطيع فيها أن تكون نفسها من دون أن تضطر إلى إخفاء ارتباكها.
يمنح المرض هذه الشخصية بُعدًا وجوديًّا واضحًا؛ فالقلب الذي يحتاج إلى الحذر من الانفعال لا يستطيع، في المقابل، أن يعيش بمنأى عن المشاعر. وهنا تتشكّل المفارقة التي تقوم عليها الرواية: كيف يمكن للإنسان أن يحمي نفسه من الألم من دون أن يحرمها من الحياة؟ وكيف يستطيع أن يتجنّب الخسارة من غير أن يتخلّى عن إمكان الحبّ؟
لا تنشأ قوّة نور من غياب الضعف، بل من قدرتها على مواصلة الطريق وهي تعرف هشاشتها. وهذا ما يجعل رحلتها أقرب إلى تجربة إنسانية قابلة للتصديق، لا إلى حكاية انتصار سهل. فالتعافي ليس لحظةً ينتهي عندها الخوف، بل مسار تتخلّله الانتكاسات والتردّد، وتظلّ فيه العودة إلى الذات جزءًا أساسيًّا من النجاة.
هادي… حين لا يكفي الحبّ وحده
في مقابل نور، تحضر شخصية هادي، الطبيب الذي يتقاطع حضوره المهني مع علاقته العاطفية بها. غير أنّ أهمية هذه الشخصية لا تكمن في كونها مصدرًا للطمأنينة فحسب، بل في المسافة التي تفصل بين الحبّ والقدرة على تحمّل مسؤوليته.
فالغياب، حين يترك أثره في النفس، لا تمحوه الكلمات الجميلة بسهولة، ولا تكفي العودة وحدها لإصلاح ما انكسر. تدرك نور ذلك حين تواجه هادي، وتضعه أمام حقيقة أنّ البدايات الجديدة لا تُمنح مجانًا، وأن استعادة الثقة تحتاج إلى ما هو أبعد من الاعتذار. فالمحبّة لا تلغي أثر الخذلان، والرغبة في الاستمرار لا تعني أنّ الماضي لم يحدث.
تبدو العلاقة بين نور وهادي، في أفضل لحظاتها، اختبارًا لمعنى الحضور: أن يكون الإنسان موجودًا حين يحتاج إليه الآخر، وأن يفهم أنّ الاعتذار بداية للمسؤولية لا بديل عنها. ومع ذلك، كان من الممكن أن يزداد هذا المسار عمقًا لو تجلّت بعض التحوّلات النفسية في الأفعال والمواقف بقدر ما تتجلّى في الحوار؛ إذ يصبح التغيّر الداخلي أكثر إقناعًا حين يراه القارئ يحدث أمامه، لا حين يُعلَن عنه بالكلمات وحدها.
القلب بوصفه رمزًا… والتنفس بوصفه استعارة
تستثمر الرواية عنوانها في بناء شبكة من الدلالات المتصلة بالقلب والنبض والتنفس والغياب. وهذه المفردات ليست زينة لغوية منفصلة عن الحكاية، بل تنبع من صلب تجربة نور، التي يتداخل فيها الخوف الجسدي مع الخوف العاطفي، حتى يبدو القلب كأنّه يحمل تاريخ الشخصية كلّه.
لكنّ قيمة الرمز لا تتوقف عند المرض أو الحبّ؛ فالتنفّس يمكن أن يُقرأ أيضًا بوصفه استعادةً للحرية الداخلية. أن يتنفّس القلب يعني أن يجد الإنسان فسحةً يخرج فيها من أسر الخوف، وأن يتوقّف عن جعل ماضيه حكمًا نهائيًّا على مستقبله. ومن هذا المنظور، لا يكون التعافي عودةً إلى الشخص الذي كانه المرء قبل الألم، بل محاولةً لبناء علاقة مختلفة مع ذاته ومع العالم.
وتتّسع دلالة الرمز حين تنتقل نور من الكتابة بوصفها وسيلةً خاصة لتخفيف الوجع إلى الكتابة بوصفها فعلًا يصل إلى الآخرين. فالكلمات التي بدأت في مساحة شخصية مغلقة تصبح قادرةً على منح أشخاص آخرين شعورًا بأنهم ليسوا وحدهم في مواجهة هشاشتهم. وهنا يلتقي التنفّس بالكتابة؛ فكلاهما محاولة لإفساح المجال للحياة داخل ما يضيّق عليها.
غير أنّ كثافة مفردات القلب والنبض والوجع والتنفس تقتضي انتباهًا فنيًّا؛ إذ إنّ الرمز، حين يتكرّر كثيرًا، قد يفقد شيئًا من طاقته الإيحائية. وكان يمكن لبعض المواضع أن تترك الصورة تعمل في صمت، من دون شرح معناها أو إعادة تأكيده، كي يحتفظ القارئ بمساحة يشارك فيها في إنتاج الدلالة.
الكتابة… من الاعتراف إلى المشاركة
تحتلّ الكتابة موقعًا محوريًّا في رحلة نور. فهي تبدأ ملاذًا خاصًّا، ووسيلةً للتعبير عمّا يصعب قوله مباشرة، ثم تتحوّل تدريجيًّا إلى شكل من أشكال المواجهة. ما تكتبه نور ليس منفصلًا عن حياتها؛ إنّه محاولة لترتيب الفوضى الداخلية، وفهم ما مرّت به، واستعادة صوتها بعد مراحل من الصمت والخوف.
وتبلغ هذه الفكرة امتدادها حين يصدر كتاب نور، وتكتشف أنّ تجربتها الشخصية قد تلامس تجارب الآخرين. فالكلمات التي خرجت من وحدتها تجد طريقها إلى قرّاء يحملون أوجاعهم الخاصة، ويعثر بعضهم فيها على ما يشبه الاعتراف المتبادل. عندئذٍ لا تعود الكتابة مجرّد وسيلة للنجاة الفردية، بل تصبح جسرًا بين الذوات، ومساحةً يتعرّف فيها الإنسان إلى نفسه من خلال الآخرين.
ومع ذلك، تظلّ الكتابة في الرواية مرتبطةً بسؤال يستحقّ التأمّل: هل يكفي أن نحوّل الألم إلى كلمات كي نتجاوزه؟ أم أنّ الكتابة تمنحنا القدرة على النظر إليه من زاوية مختلفة، من دون أن تمحو أثره بالضرورة؟ إنّ قوة التجربة لا تكمن في تقديم الكتابة بوصفها علاجًا سحريًّا، بل في إظهارها فعلًا من أفعال الفهم والمقاومة، يتيح للإنسان أن يواصل حياته من غير أن يتنكّر لما عاشه.
المكان والإيقاع… بين الحميمية والتكثيف
تمنح الأمكنة في الرواية الشخصيات فسحات تتبدّل فيها طبيعة علاقتها بالذات والآخر. فالبيت الريفي والحقول وشجرة الزيتون ليست مجرّد خلفيات للأحداث؛ إنّها فضاءات تتيح للسرد أن يخفّف من ضجيج العالم، وأن يقترب من لحظات التأمّل واللقاء والمراجعة الداخلية. وفي مشهد نور وهادي عند شجرة الزيتون، يكتسب المكان قيمة تتجاوز حضوره المادي، ليصبح إطارًا يمكن من خلاله قراءة العلاقة بين الذاكرة والرغبة في البدء من جديد.
وتعتمد الرواية، في عدد من مقاطعها، على حوار مباشر يعبّر عن المشاعر ويكشف مواقف الشخصيات. يمنح هذا الأسلوب السرد وضوحًا وسهولة في التلقّي، كما يجعل بعض اللحظات العاطفية قريبةً من القارئ. لكنّ المباشرة نفسها قد تحدّ أحيانًا من تعدّد الدلالات، حين تقول الشخصية ما كان يمكن للصمت أو الحركة أو التفصيل الصغير أن يعبّر عنه بطريقة أكثر إيحاءً.
ومن هنا تبرز مسألة الإيقاع السردي. فالمادة العاطفية في الرواية غنية، غير أنّ بعض المعاني تتكرّر بصيغ متقاربة، ولا سيّما تلك المرتبطة بالخوف من الفقد، والحاجة إلى الأمان، والقدرة على مواصلة الحياة. وقد يمنح تقليل هذا التكرار المشاهد مساحة أكبر للتأثير، ويتيح للتحوّلات النفسية أن تتقدّم بوضوح أكبر. فليس كلّ شعور يحتاج إلى تسمية متكرّرة؛ أحيانًا تكفي إشارة واحدة دقيقة كي تظلّ أصداؤه حاضرةً في ذهن القارئ.
هذه الملاحظات لا تنتقص من المقصد الوجداني للرواية، بل تفتح بابًا للنظر في الأدوات التي تحمل هذا المقصد. فكلّما ازداد التوازن بين الحوار والإيحاء، وبين التصريح وترك المعنى مفتوحًا، ازدادت قدرة النصّ على الاحتفاظ بأثره بعد إغلاق الصفحة.
بين الحبّ والتعافي… استعادة الذات
لا تقف رحلة نور عند حدود علاقتها بهادي، ولا عند قدرتها على مواصلة الحياة رغم المرض. فالمسار الأعمق الذي تقترحه الرواية هو انتقال الشخصية من انتظار الطمأنينة في الخارج إلى اكتشاف قدرتها على بناء شيء منها في الداخل. وهذا لا يعني الاستغناء عن الآخرين أو إنكار الحاجة إلى الحبّ، بل التمييز بين علاقة تسند الإنسان وعلاقة تجعله رهينةً لخوفه من الفقد.
من هنا، لا يبدو الحبّ في الرواية نهايةً لكلّ الأسئلة، بل أحد الاختبارات التي تكشف ما يحتاج إلى ترميم في النفس. وكذلك لا تأتي الكتابة لتغلق أبواب الماضي، وإنما لتتيح النظر إليه من مسافة تسمح بالفهم. وبين المرض والغياب والكتابة، تتعلّم نور أنّ الحياة لا تُقاس بغياب الألم، بل بما يستطيع الإنسان أن يصنعه في حضوره.
ومع أنّ الرواية تميل أحيانًا إلى التعبير المباشر عن رسائلها الإنسانية، فإنّها تطرح أسئلة تستحقّ البقاء بعد انتهاء القراءة: كيف نمنح أنفسنا فرصةً جديدة من دون أن نستخفّ بما جرى؟ كيف نحبّ من غير أن نفقد ذواتنا؟ وكيف نحوّل التجربة الشخصية، بما فيها من انكسار، إلى معرفة قد تنفع إنسانًا آخر؟
خاتمة… أن يمنح القلب نفسه فرصة أخرى
في «حين يتنفّس القلب»، تكتب رزان الرابي عن الإنسان حين يجد نفسه بين هشاشة الجسد وقلق الروح، وبين ذاكرة لا تنطفئ بسهولة ورغبة في ألّا تتحوّل الذاكرة إلى سجن. وتختار نور، بطريقتها المتعثّرة والإنسانية، أن تواصل الطريق: أن تكتب، وأن تواجه، وأن تراجع معنى الحبّ، وأن تكتشف أنّ النجاة ليست مرادفًا للنسيان.
تنجح الرواية في بناء عالم وجداني قريب من القارئ، وتمنح الكتابة موقعًا مهمًّا في رحلة الشخصية نحو استعادة صوتها. وفي الوقت نفسه، تكشف بعض مواضعها عن حاجة إلى مزيد من الاقتصاد في اللغة، وإلى ترك مساحة أوسع للفعل والمشهد والصمت كي تحمل المعنى من دون أن تشرحه في كلّ مرة.
ولعلّ أجمل ما نخرج به من هذه القراءة أنّ القلب لا يحتاج دائمًا إلى وعدٍ بأنّ الألم لن يعود؛ قد يحتاج، قبل كلّ شيء، إلى أن يصدّق أنّ الحياة ما زالت ممكنة، وأنّ البداية الجديدة لا تعني إنكار ما انكسر، بل التعلّم من شقوقه.
فحين يتنفّس القلب، لا تختفي الندوب بالضرورة، ولا يصبح الطريق خاليًا من الخوف؛ لكنّ الإنسان يتعلّم أن يمضي، وأن يصغي إلى نفسه، وأن يمنح الحياة فرصةً أخرى.
وهنا، في المسافة الدقيقة بين الألم والأمل، تستقرّ الحكاية: لا بوصفها وعدًا بالخلاص الكامل، بل تذكيرًا بأنّ القدرة على مواصلة الحياة قد تبدأ أحيانًا من نبضة صغيرة، ومن كلمة كُتبت في العتمة، ومن قلب قرّر ألّا يتخلّى عن حقّه في التنفّس.
#رانية_مرجية (هاشتاغ)
Rania_Marjieh#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
أن نصل إلى الطفل قبل أن نطالبه بالوصول إلينا في حضرة أطفال ط
...
-
فريدة وهاب ضبيط… حين ترحل القلوب التي تشبه السماء
-
الذين لا يتغيّرون حين تتغيّر حياتنا
-
القميص الأزرق
-
حين يصبح السجن سياسة
-
وجوهٌ لا تغيب حين تكتب الذاكرةُ أصحابَها قراءة في «وجوه في ا
...
-
حين يصبح ما أنقذنا سجنًا
-
حين يطلب المجتمع من المقهور أن يكون إيجابيًا
-
شُموسٌ ووطن من فائض العشق إلى سؤال الكينونة قراءة نقدية تأوي
...
-
قبل أن يصل الصوت إلى الصندوق في معركة الشطب: من يقرر حدود ال
...
-
أعتذر، لن أصبح روبوتاً
-
هل ستعود الحرب؟ حين يصبح السلام امتحانًا للذاكرة
-
انهيار كاتب
-
نداء خسايكة.. حين نصغي إلى السلوك لنسمع الإنسان
-
سلام ابو جمعة … حين تصبح المهنة حبًا، ويصبح الاحتواء أثرًا ل
...
-
حين يصحو الضمير،
-
المفتاح الذي أضاعه الزمن قراءة في «شقاء الهناء» لإياد الحاج
-
الأحياء الأموات: حين تصبح الحياة صورةً للموت قراءة في قصة «ا
...
-
افتحوا لهم المسارح… عمو روني روك وذاكرة لا يجوز أن تموت
-
حين يعانق الهلالُ الصليب
المزيد.....
-
السلاحف العملاقة في سيشل تفوق البشر عددًا بعشرات الآلاف
-
الدفاع الروسية: تحييد نحو 1200 جندي أوكراني وإسقاط 1250 مسير
...
-
وزير الخارجية الروسي ونظيره الكويتي يؤكدان على ضرورة إيجاد س
...
-
عراقجي: مقترح فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام لا يزال مطروحا على و
...
-
وزير الخارجية المصري: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من أمن مصر ونر
...
-
الحكومة الإسرائيلية تقتطع 4.9% من ميزانيات الوزارات لتمويل ا
...
-
-المرض مربح-.. عالمة نفس توضح كيف يمكن أن يعرقل الدماغ الشفا
...
-
العلامات المبكرة لمرض باركنسون
-
-أجرأ من الرجال-: الرسامة التي حطّمت المألوف في فن عصر النهض
...
-
النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوف
...
المزيد.....
-
قراءة في -العقل والثورة- -2
/ نايف سلوم
-
قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير
...
/ رياض الشرايطي
-
نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و
...
/ زهير الخويلدي
-
-فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2
/ نايف سلوم
-
فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا
...
/ زهير الخويلدي
-
الكونية والعدالة وسياسة الهوية
/ زهير الخويلدي
-
فصل من كتاب حرية التعبير...
/ عبدالرزاق دحنون
-
الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية
...
/ محمود الصباغ
-
تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد
/ غازي الصوراني
-
قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل
/ كاظم حبيب
المزيد.....
|