أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8861 - 2026 / 10 / 17 - 17:52
المحور:
الادب والفن
أيها الليل الناهض من عظامي
أيها الفراغ الذي اعتدني التبعثر
- علمني –
من أي فجوة في الزمن تنبثق
- هي -
، من أي غيمة بلا اتجاه
، من أي صمت تظهر في الخفاء
بينما أنا أتشظى في الطرقات
غبارا يتبعثر في فضاء لا ينتهي
مصغيا إلى ارتطام السماء
إلى ضجيج يشطرني
إلى عتمة تقتات على جسدي
وأنا أبحث عن أثر لم يكتمل
عن نسمة عالقة في الذاكرة
عن عطش يبرر هذا الغياب
حين رحلت الأحلام
وابتلاني الوقت بعالم عار بلا دفء
، بلا أغنية
كنا وقتها نراقص الموج
نترك للفراشات أن تنازع مواضعنا
ونضحك حتى يضيء القمر
فيختلس نظرة من قهوتك
، رشفة كانت تكفي
ليلمع بريق على صفحة يديك
ويطفو جسدك بلا مدى
ولا حدود لشرودك
حين تبحرين على صفحة ماء متلألئة
حين يسحرك المساء
وحين يمزقك الضعفاء أقول لتأتين بعد أن أنهكتني السنون
فأنا لا أغادر المكان
حتى ألتقيك
أظل كما أنا صورة
لم تغادرك منذ الفراق
لتأتين الآن عطشا يروي براءتي
أو وهجا يحرر عثرتي
يفك سجني الكسيح
ويفرغ عقلي من ذاكرة لا تنطفئ
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟