أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - الإبادة الجماعية للشيوعيين الإندونيسين من خلال عيون القتلة في فيلم- فعل القتل-















المزيد.....

الإبادة الجماعية للشيوعيين الإندونيسين من خلال عيون القتلة في فيلم- فعل القتل-


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 16:47
المحور: الادب والفن
    


"فعل القتل"، فيلم وثائقي يفضح حملة الديكتاتور الإندونيسي سوكارنو ضد الحزب الشيوعي التي تسببت في قتل مليون شخص، الفيلم كان مرشحا نهائيا للأوسكار عام 2013، الفيلم هز العالم بشهادات بشعة من مرتكبي المذبحة الشيوعية . الفيلم من إخراج الأمريكي" جوشوا أوبنهايمر".
عندما يسافر المخرج " جوشوا أوبنهايمر " إلى إندونيسيا لصنع فيلم وثائقي عن مذبحة أكثر من مليون معارض سياسي من الشيوعيين في عام 1965، لم يتخيل أنه، بعد 45 عاما من الحدث، سيتردد الناجون المرعوبون في التعبير عن آرائهم ، الجلادون، المحميون بقوة طاغية يعملون على إعادة عرض مشاهد الانتهاكات التي ارتكبوها . المخرج "جوشوا أوبنهايمر" يعيد تمثيل المجازر التي ارتكبت في إندونيسيا بين عامي 1965 و1966، والتي قتل فيها ما يقرب من مليون شخص بسبب أفكارهم السياسية . فيلم يغوص في الذكريات المؤلمة لتلك الحقبة السوداء من التاريح الاندونيسي والتذكير بالمجازر الوحشية التي ارتكبت ضد الشيوعيين ومؤيديهم في تلك البلاد ، بعد انقلاب الديكتاتور الإندونيسي سوهارتو . الإحراج، العار، الاشمئزاز الأخلاقي، الغضب. العديد من هذه المشاعرة تبرز من خلال فيلما مؤثراًللغاية، وثائقيا طويلا يجرد المجرمين من جرائمهم ضد الإنسانية، يركز الفيلم على قصة الجلاد الأندونيسي "أنور الكونغو " وأصدقائه وسياسييه وأعضاء شباب بانكاسيلا، وهي مجموعة شبه عسكرية تحمي على نظام فاسد ومناقشة إفلاتهم من العقاب .
طلب المخرج من" أنور كونغو " أحد جلادي الشيوعيين في الستينيات، أن يروي قصته بعد أربعين عاما. ثم يبدأ الجزار في تمثيل جرائم القتل التي ارتكبها وكذلك عمليات الاستجواب والتعذيب. لتنفيذ هذا المشروع، يستعين بأصدقائه وشركائه في ذلك الوقت، الذين ما زالوا على قيد الحياة وغالبا ما يكونون في السلطة . لكن هذه القصة ليست قصة "فعل من القتل " ، القصة التي يرويها المخرج " أوبنهايمر " قصة رجل مسن الذي لم يعد ينام، ويعاني من الكوابيس التي تطارده حتى في أحلامة ، صرخات الضحايا ، وجعهم ، توسلاتهم ، صمودهم ، وبكاءهم ، وصورهم التي تقلق نومه . ما يطارده في أحلامه هو عيون ميتة لذلك الرأس المقطوع التي لا تزال تنظر إليه وتراقبه . الفيلم ليس لإستنزاف الدموع، ولا الوقوف إلى جانب الجلادين ولا مع الضحايا، لكن لفهم الحقائق وما جرى بعد أربعين عاما ، ما كانت الانتهاكات التي ارتكبها يوميا اليوم، فإن حالته ليست اعترافا بالذنب، بل رفض عنيف، ورغبة رهيبة لا تقهر في التقيؤ . يستحضر الفيلم حركة 30 سبتمبر 1965 في إندونيسيا وكذلك المجازر التي تلت ذلك ، أعطي مرتكبي هذه المجازر الحرية من السلطة الديكتاتورية، وخاصة "أنور الكونغو " و "آدي ذولقدري "، وهما بلطجية أوكلهما الجيش في تنفيذ الإعدامات. الجلاد (أنور الكونغو) وحده قتل حوالي 1000 شخص بإعترافه ، عادة بخنقهم بكابل كهربائي. وهو أحد مؤسسي جماعة بيمودا بانكاسيلا شبه العسكرية اليمينية المتطرفة الإندونيسية، ولم يحاكم أبدا على جرائمه ، عندما يدعو المخرج أنور وأصدقاؤه في إعادة وتمثيل القتل طواعية أمام الكاميرات، هم يستحضرون ذكرياتهم ومشاعرهم. بعض أصدقاء أنور يعترفون أمام الكاميرا بأنهم أخطأوا. وآخرون أكثر قلقا من عواقب الفيلم على صورتهم العامة .
صورة الجلاد أنور في فيلم أوبنهايمر ، إنه رجل مسن بدأ يراجع فيما فعله ويدرك بعد أربعين عاما، قتل مئات الأشخاص وشارك في قتل آلاف الأبرياء . يربط أنور تدريجيا كل ما فعله وكل ما يعرفه. ومع ذلك، ما يجعله يدرك ما حدث، لحظة إعادة بناء وتمثيل ذكرياته عن المجازر . يظهرون لأول مرة كشهود وليس كممثلين، القرية المدمرة التي يشعلون فيها النار من أجل مشهد يعيد تمثيل الغارة الحقيقية التي وقعت قبل أربعين عاما على قرية تقع في نفس المكان . مشهد آخر، وهو استجواب يفقد إدراكه لأنهم جميعا يرتدون أزياء المافيا، مشهدضحية، رجل متعاطف مع الشيوعين، يتعرض للضرب من قبل أحد الجلادين. عندما يوضع رأسه في كيس، وفقا للتعليمات التي أعطاها له، وعندما يضع صديقه المقرب (هيرمان كوتو)، القاتل مثله في ذلك الوقت، السلك المخصص لخنقه حول عنقه، ينهار. يرتجف، ويطلب إيقاف المشهد . ومع ذلك، لا يزيل الكيس من رأسه. يبدو وكأنه غائب، محطم تحت ثقل " فعل القتل ". يقول إنه لا يستطيع إطلاق النار بعد الآن ولا يستطيع بدء هذا المشهد من جديد. لاحقا، يسأل المخرج "أوبنهايمر " إذا كان يعتقد أن الشيوعيين شعروا بهذا الرعب واليأس عندما وضع الكابل حول أعناقهم في ذلك الوقت. يخبره أنه يعيش في وهم إذا كان يعتقد أنهم شعروا بالخوف أو الهزيمة " .

العنف والسادية: موضوعات الفيلم الوثائقي
يستخدم أوبنهايمر قصة أنور ليكشف جزء من التاريخ الاندونيسي . بلد يتهم فيه أكثر من نصف قادته بجرائم ضد الإنسانية. دولة تسيطر عليها جمعية شبه عسكرية حرة وقوية تماما (بيمودا بانكاسيلا) بهدف مطلق هو إبادة الشيوعيين. بلد يعبد قطاع الطرق ، بلد يحتفى فيه برجال العصابات، لأنهم معارضون لإقامة ديموقراطية رمزاً للشيوعية . طوال الفيلم، يوضع المشاهد في موقف غريب جدا يتساءل فيه عما إذا كان الفيلم نوعا من الاعتراف بالذنب لهؤلاء الجلادين الذين أصبحوا الآن كبارا في السن. يبدو أن هذه الأطروحة مستحيلة الدفاع عنها لأن لا أحد يطلب المغفرة، مثال مهم هو آدي زولقادري المخيف، الصادق تماما وواعيا للأيديولوجية التي كان ينتمي إليها. هو من سيخبر أنور أن الشيوعيين ليسوا الأشرار أو المعتدين أو الوحوش أو القساة، وهو أيضا من يتوقف عن التصوير للحظة ليجعل الآخرين يدركون أنه إذا ذهبوا إلى النهاية، فإنهم يظهرون للعالم كله مسؤوليتهم . لا يشعروا بالندم. ولا يشعروا بالذنب . يطرح "أوبنهايمر" أسئلته التي تسمح للرجال بالتعبير عن أنفسهم بحرية. ومن خلال هذه الثقة التي أنشأها معهم، تنشأ حرية تعبير مرعبة للغاية. يتحدثون عن الاغتصاب المتسلسل للنساء والفتيات الصغيرات جدا، والمجزرة التي استهدفها الناس بخنقهم بالكابلات، وغرس رؤوسهم على المسامير، وغرس قطع الخشب في فتحة الشرج لاستخراج اعترافات عديمة الفائدة بقدر ما هي غير موجودة. ربما يكون الأصعب على المشاهد تحملها.
يصبح الجلاد " أنور الكونغو " الشخصية الرئيسية الشريرة في رواية "فعل القتل" . الجلاد ليس شاهدا أمام الكاميرا بل وثيقة أدانة لقمع الفكر وقهر الأنسان الحر . بينما نتابع أنور في تمثيل جرائمه المروعة ، نكتشف مجموعة من الشخصيات، كل واحدة منها أكثر قسوة وحقارة من الأخرى، من رئيس الصحافة الفاسد، إلى الجنرالات الذين يسيطرون على السلطة السياسية، إلى الميليشيات شبه العسكرية . وجود أوبنهايمر وكاميرته، يزرع في ذهن أنور مشروعا فريدا للغاية: يصنعون فيلما عن أفعالهم خلال مذبحة إندونيسيا. إغفال هذه الجرائم عمداً لغرض سياسي ودعم أمريكي . يصور أوبنهايمر جريمة الأفلات من العقاب، وكذلك الرعية العسكرية الذين يسيطرون على زمام البلاد. وفي هذه المواجهة تجد جدلية الفيلم. الجنون والفنون والوحشية للجلادين يضع إصبعه على الجرائم المرتكبة، بينما يصور أوبنهايمر، من خلال فرحهم وحصانتهم، نظاما من القتلة، سواء كانوا مسلحين أو عقول مدبرة. ينتهي الفيلم بعجز أنور عن طرد الأشباح التي تسكن ماضيه والتي تتجسد ذكرياتها، التي تحبها التاريخ، في قصته. وبما أن النظام جعل من المستحيل تكفير جرائمه، فإن أنور، رغم الطبيعية الأدائية لجرائمه، التي يظهرها طوال الفيلم، لكنه يخفي الشعور بالذنب الذي ينهشه. في ضوء هذا المشهد الأخير، يبدو الفخر الذي أظهره خلال الفيلم باهتا جدا .
الحافة الأخلاقية التي يقدمها فيلم "فعل القتل" بشكل خطير تأتي أولا من اختيار مرحلة حساسة ومفصلية في التاريخ الأندنوسي .. اختار أوبنهايمر الانغماس النفسي لصالح التوثيق السوسيولوجي أو التاريخي. مسار الجلادين قبل المجازر بالكاد يذكر، ولا الوضع التاريخي. كان من الممكن أن يستحضر الفيلم مكانة الشيوعية على المستوى المحلي والوطني في إندونيسيا، وصعود القوى شبه العسكرية، ليصل إلى التطهير وعواقبه. أو يستحضر تاريخ الحركة الشيوعية في جنوب شرق آسيا، أو تأثير القوى الأجنبية الأوروبية والصينية على المنطقة وبنيتها الاجتماعية والسياسية والثقافية. يستحضر المخرج الوضع التاريخي بجدية بنص قصير بعد المشهد الافتتاحي. فعل القتل هو غوص نفسي في واحدة من أكثر المواقف تميزا . رغم أن الأمر مؤسف، فإن غياب مصطلح "الإبادة الجماعية" في الفيلم منطقي – فالجلادون يعتقدون أنهم قدموا معروفا للأمة، ولم يرتكبوا جريمة — رغم وجود كل العناصر القاتمة للإدانة. وعلى طريقة الأفلام الوثائقية أيضا، فإن تصوير هؤلاء العصابات المعاصرين وهم يمارسون سيطرتهم البغيضة على السكان أمر غير مريح أخلاقيا للغاية. يبرر المخرج" أوبنهايمر "ذلك بشرح أنه هو وفريقه كانوا يريد توثيق تلك الأدانة من أفواه مرتكبيها . وظيفة الفيلم في عكس الصدمات التي مرت على المجتمع الإندونيسي. تشديد القيود على أنور و زمرته وضرورة أدانتهم ومحاكمتهم لجرائهم بحق المناضلين والمدنيين . يظل فعل القتل الفيلم الذي سيكشف للعالم الجانب المظلم من إندونيسيا، بما في ذلك ، للإندونيسيين أنفسهم". موضوع فعل القتل هو "سرد الذات"، حيث لا يمنع الإفلات من العقاب الطارد. كما أن تفاهة الشر، والوضوح المزعج الذي يسقط به الإنسان في أبشع الأفعال، تكسره صور الكاميرا التي تظهر ما لا يوصف، رغم الإخراج البشع للجلادين، وإظهار جرائم المجرمين . في ضوء المشهد الأخير، يمكن التساؤل عن تأثير الفيلم على الحالة النفسية لأنور، التي لا يمكن دفن جرائمه بعد الآن، أبدع أوبنهايمر عملا وثائقيا رائعا حصل على العديد من الجوائز . في "فعل القتل"، يطلب أوبنهايمر من بعضهم، الأبطال في بيئاتهم اليومية، إعادة خلق مشاهد من تلك الإعدامات لفيلمه ويسجل عملية الإنتاج كعملية توثيق وإدانة . عاش أوبنهايمر في البلاد الآسيوية واكتشف بدهشته أن أحد جيرانه نفذ مئات الإعدامات. كان يريد صنع فيلم وثائقي عن الموضوع، لكنه أدرك أنه إذا أراد القيام بذلك بطريقة آمنة، فعليه أن يتعامل معه من منظور القتلة، دون الاعتماد على مجموعات حقوق الإنسان . يقول القاتل كونغو قرب نهاية الفيلم، عندما عرض عليه جوشوا مونتاج إعادة تمثيل مذبحة في قرية إندونيسية تم محوها من الخريطة. لم يكن على علم بوجهة تلك الرحلة .أحد رفاقه في الجريمة، متزوج وله ابنتان، يستدعيهما لتسجيل بعض المشاهد، يكون أكثر وعيا بما قد يعنيه ذلك ويتردد في إطلاق النار، وينتقد قيامهم بذلك، ويعترف بأنه لا يفكر في الموضوع ، "ما يعتبر جريمة حرب يحدده المنتصرون،" يرد عندما تسأله الكاميرا إذا لم يكن يعلم أن ما يعتبره واجبا يمكن أن يأخذه إلى لاهاي. "دعهم يأخذونني،" يتحدا . قال أوبنهايمر: "إذا أردنا أن نمنع بجدية من قتل بعضنا البعض، فعلينا أن ننظر في أسباب العنف وجها لوجه". العنوان الفرنسي"فعل القتل "، والعنوان الأصلي " جاغال " الفائز يجائزة أفضل الأفلام الوثائقية في مدريد عام 2013 . بعد عرض الفيلم أعتبر المخرج "أوبنهايمر" شخصا غير مرغوب فيه في إندونيسيا . وتم اعتقال العديد من المشتركين غي الفيلم أو الذين أجرى "جوشوا أوبنهايمر "مقابلات معهم . كذالك حظر الفيلم، كما هو متوقع في إندونيسيا .
مذبحة أكثر من مليون شيوعي
يتناول الفيلم المجزرة التي قادها سوكارنو في إندونيسيا . على الرغم من حجمها، لم تثير تلك المجازر موجة من الاستياء ، وحتى حول العالم منعت الصحافة الدولية من أداء عملها في النشر عنها، وسائل الإعلام الغربية تجاهلت هذه الجرائم بشكل متعمد إلى حد كبير . كانت مجازر عام 1965 في إندونيسيا والقمع الذي شنته ميليشيات نهضة العلماء (حزب المسلمين) والحزب الوطني الإندونيسي ضد الحزب الشيوعي الإندونيسي ومؤيديه، تحت إشراف الحكومة والقوات المسلحة الإندونيسية. تأتي مذبحة الشيوعيين الذين كانوا حتى ذلك الحين متحالفين مع الرئيس سوكارنو، في نهاية توترات سياسية خطيرة أثارت مخاوف من سقوط إندونيسيا في المعسكر الشيوعي. كان الدافع الهجومي هو محاولة الانقلاب في 30 سبتمبر 1965. هذه كانت واحدة من أسوأ المجازر الجماعية في القرن العشرين . أنطلقت الجرائم في نهاية عام 1965، وهو التاريخ الرمزي للحدث، واستمرت طوال عام 1966، حيث تم تتبرير عمليات القتل في البداية كسلسلة من "الحوادث "، سعى حزب نهضة العلماء الإسلامي والحزب الوطني الإندونيسي إلى القضاء التام على الحزب الشيوعي كقوة سياسية داخل البلاد في سياق الحرب الباردة حيث كان هذا الحزب الأكبر في العالم ، أدت الاضطراب في تلك الفترة إلى سقوط حكومة الرئيس سوكارنو (الحزب الوطني) وبداية الحكم السلطوي الذي دام ثلاثة عقود من قيادة القائد السياسي والعسكري الإندونيسي ( سوهارتو ) . تراوح أعداد القتلى في الإبادة الجماعية بين 500,000 إلى مليون شخص، وفقا لأكثر المصادر استشهادا. ويتحدث آخرون عن من مليونين إلى ثلاثة ملايين ضحية خلال المجازر. وقعت المجازر في جاكرتا وبالي ولاحقا في جزر إندونيسية أخرى. لم تستهدف عمليات القتل الجماعي أعضاء الحزب الشيوعي فقط، بل استهدفت أيضا المتعاطفين اليساريين والصينيين العرقيين . اعتقال أو سجن أو ترحيل مئات الآلاف من الأشخاص - ربما أكثر من مليون في المجموع. العديد من الضحايا لم يكونوا حتى مرتبطين بالحزب الشيوعي ، بعد إستلام الجنرال سوهارتو، العقل المدبر الرئيسي لهذا التطهير السياسي السلطة ، محل سوكارنو كرئيس للبلاد. استمر القمع، الذي استهدف الشيوعيين وغيرهم من المعارضين، في إندونيسيا في السنوات التالية .
في الختام : الفيلم ضربة عبقرية، ويكشف تلك القسوة في النفس البشرية ، ويطرح عدة أسئلة يتمكن المشاهد من استيعاب كل هذا القسوة في إنسان.كيف يرى االجلادون أنفسهم؟ كيف يمكن لقاتل أن ينام بسلام؟ هل تطارد أرواح المعدمين خاطفيها؟ .

كاتب عراقي



#علي_المسعود (هاشتاغ)       Ali_Al-_Masoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فيلم - الديفو- يصور الفيلم لحظات مضطربة للغاية في التاريخ ال ...
- الهدف عالي القيمة: البحث عن صدام: مواجهة ديكتاتور ومستبد
- فيلم ( كوريا واحدة ) قصة رائعة عن اللجوء الإنساني و التكيف و ...
- فيلم :كُل ما تبقى منك- حفر في ذاكرة الجرح الفلسطيني
- فيلم -من لا يزال على قيد الحياة- نظرة حميمة على الحياة الصعب ...
- الفيلم البولوني-خبز وملح” فضحٌ سينمائي لعنصريةِ مجتمعٍ
- فيلم “ المزور الكبير - يسلط الضوء على فصل غريب من التاريخ ال ...
- الفيلم الوثائقي الفرنسي -غزّة: الجوع كسلاح؟- -يظهر حقيقة الأ ...
- شبح الحرب في الشيشان في فيلم المخرجة ألاوكرانية فلاديلينا سا ...
- ‏ -الضحية الثانية - دراما عن المستشفى وأخطاء الأطباء والشعور ...
- السلسلة الوثائقية - نقطة التحول: جيل 9/11‏- وتأمل مؤثر في ال ...
- -تشي جيفارا: الرفاق الأخيرون- فيلم وثائقي تاريخي عن البقاء و ...
- - حافة الحرب- فيلم إثارة سياسي متوتر يستكشف أحداث الحرب البا ...
- متعة القراءة وشغف الكتاب في السينما
- فيلم -خيول الله-يكشف الجذور الحقيقية للإرهاب وتجنيد الشاب
- -حكايات متوازية- فيلم يستكشف الخط الرفيع بين الخيال والواقع
- -إنتظار السعادة- فيلم يتناول اللاجئين والسفن والسكان المحليي ...
- فيلم - المباراة - بين الذاكرة الوطنية والجروح التاريخية
- فيلم - حكاية ضبابية- قصة عن عائلات نجت من المآسي وتأمل متماس ...
- فيلم أندريه زفياغينتسيف -العودة- دراما عائلية تعرض على خلفية ...


المزيد.....




- -مسألة حياة أو موت- السعودي مرشح للأوسكار
- الروس يختارون فيلمهم المفضل لعام 2026
- الباليه الروسي.. من أحلام الطفولة إلى سنوات التدريب الشاق
- -معركة المحركات- يتجاوز المليار روبل في شباك التذاكر الروسي ...
- ريان جونسون يروّج لتطبيق «كروماغراف» لتصوير آيفون بمعالجة سي ...
- صفاء سلطان في ورطة بسبب العلم السوري القديم
- أمل عرفة تخوض أولى تجاربها في الدراما السعودية عبر -ليل خرمس ...
- بعد العوضي.. محمد رمضان يثير الجدل برسالة إلى أحمد فلوكس
- انطلاق فعاليات مهرجان البحرين المسرحي في دورته الخامسة بالمن ...
- السينما العربية في مهرجان القاهرة: حكايات الهوية وذاكرة الصم ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - الإبادة الجماعية للشيوعيين الإندونيسين من خلال عيون القتلة في فيلم- فعل القتل-