أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - تنفيذ وصايا المجتمع الدَّولي الظّالمة واجباً وطنياً














المزيد.....

تنفيذ وصايا المجتمع الدَّولي الظّالمة واجباً وطنياً


حيدر الخضر

الحوار المتمدن-العدد: 8853 - 2026 / 10 / 9 - 18:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في كل زمان تظهر إمبراطورية تحكم وتقود العالم بأسره ويرجع إليها سواء كانت هذهِ الإمبراطورية على حق أو باطل فهي تفرض فرضاً على الآخرين وجميع العالم يعرف أن أمريكا اليوم هي من تتسيد العالم وتتحكم بمقدرات الشّعوب وكل العالم تقريباً يخضع لها ولسياستها الظّالمة المجحفة وما على الأنظمة التّي تفكر بمصلحة شعوبها بعقلانية وتروي غير التّنفيّذ والانصياع إلى أوامرها وإلا تعرض مصير شعوبها للهلاك ، فالمجتمع الدَّولي يسير مثل الأعمى خلف أمريكا ولا يمكن لأحد أن يعترض على ذلك ، كذلك لا ينكر أحد ما تتعرض له إيران من ظلم كبير من قبل أمريكا والمجتمع الدَّولي من تدخل في شؤونها وفرض عقوبات عليها الخ... ونفس السّياسة الظّالمة هذهِ مُورست على العراق من قبل من عقوبات اقتصادية إلى لجان التّفتيش عن أسلحة الدّمار الشامل إلى إسقاط صدام حسين فكانت أمريكا تتدخل في شؤون العراق وحتى إسقاط صدام حسين من قبل أمريكا كان تدخلاً غير مبرر في العراق بغض النّظر عن سياسات صدام الوحشية الظّالمة التي أذاقت العراقيين أنواع الظّلم والاستبداد، واليوم أمريكا تمارس نفس الأسلوب القمعي في فرض سياساتها الجائرة على إيران وتتحكم في كل الأنظمة في ممارسة ظلمها على إيران أو أي دولة أخرى ولا أحد يستطيع أن يقول لها لا فالكل خاضع خانع لسياسة المجتمع الدّولي الّذي هو غير موجود أصلاً وإنما يتلخص بأمريكا، واليوم أرى الشّارع العراقي منقسم في أرائه وتفكيره حوّل أمريكا وإيران خاصة بعد قرار حظر الطّيران الإيراني في العراق والبعض يتهم الحكومة بالعمالة إلى أمريكا فإذا أخذنا الموضوع من جانب علمي عملي ماذا سيحدث إذا العراق أمتنع عن تنفيذ القرار؟ ستصدر عليه عقوبات اقتصادية ومعنى ذلك أن تخرج الدولة عن الخدمة من توفير الرّواتب ومستلزمات الحياة الضّرورية خاصة إننا دولة ريعية مستهلكة من الطراز الأول ولا يزال العراق تحت أضراس الإدارة الأمريكية وما على العراق غير التّنفيّذ أما الأصوات الّتي تطالب الحكومة العراقية بالامتناع عن القرارات الظّالمة ضد إيران عليها أن تجد البديل في إطعام النّاس وتأمين الرّواتب لهم ، فالقضية أكبر من ( تسقط أمريكا الشّيطان الأكبر ) وإنما قضية موت شعب ورميه في التّهلكة فما على الحكومة غير التّنفيّذ رغم عدم القناعة فيه فهي ملزمة بتأمين حياة النّاس والحفاظ على قوتهم.
إن الكرامة هي حماية العراقي من الجوع والضّياع، وهي توفير الكهرباء والماء والتّعليم الصّحيح والتّقدم نحو مستقبل أفضل ، والكرامة هي عدم الحاجة وبيع الشّرف من أجل لقمة العيش، والكرامة هي بناء المدارس والمستشفيات وتوفير فرص عمل للعاطلين فهذهِ هي الكرامة التي أفهمها ليس معاداة المجتمع الدَّولي والدّخول في حروب جديدة ليس لدينا القدرة عليها ، فالبلد لا يحتمل حرباً أو حصاراً في ظل ما يمر بهِ من أزمات اقتصادية تهدد آمنه واستقراره فعلى حكومة الزّيديّ بناء عقل واعٍ والأهتمام بالتّعليم والصّحة والبنية التّحتية وغض البصر عن كل من يتهمها بالعمالة، كذلك محاربة الفاسدين بشكل حقيقي ليس ( شو) إعلامي وعملية انتقائية جوفاء المحتوى كانت موجهة على بعض الأشخاص الذين لا تقف ورائهم أحزاب السّلطة فالالتزام بقرارات المجتمع الدَّولي ( الأمريكي) الظّالمة واجباً وطنياً من أجل تأمين حياة النّاس.



#حيدر_الخضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبو شاهين والانتخابات العراقية
- حقوق المعلمين ضرورة لارتقاء المجتمع
- عالم وهيبة يستفز نظاميّن سياسيين
- أغلبية صامتة وأقلية حاكمة
- الحلبوسي من الرئاسة إلى الزعامة
- الملاك، والمحاضر، والعقد، والدولة
- رئيس وزراء توافقي قُح...
- إعمار مثل الأنبار
- سيادة الرئيس.. كُنْ شجاعاً وأنتصر للشعبِ
- العراق الأمريكيّ الإيراني.. أما بعد
- دولة ... مع إيقاف التنفيذ
- الاغلبية السياسية ومشروع الدولة
- هذا ما وصل إليه طلبة الجامعات
- وزير مع تقدير امتياز
- المطلك والموقف الشجاع
- خذلتني العراقية
- لا يزال المثقف العراقيّ في برجه العالي !!!
- النظام البرلماني ..أساس البلاء في العراق
- دعوا السياسة .. والعبوا رياضة
- خطاب طائفيّ بامتياز .. يادولة رئيس الوزراء


المزيد.....




- فيديو يُظهر اندفاع الناس إلى الشوارع عقب وقوع زلزال بقوة 7.7 ...
- الرئاسة الفلسطينية تطلب عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لوقف التص ...
- مسؤول أوكراني يكشف رد فعل نظام كييف على قرار رفع القيود الأم ...
- بوتين: اتصالي مع ترامب تناول تسوية الأزمة الأوكرانية والوضع ...
- تحد إيراني لترامب وحوثي للسعودية.. الحرب الشاملة تقترب؟
- جمال بن عمر : اليمن يتجه نحو حرب شاملة لكن الحل السياسي مازا ...
- قراءة في خطاب العاهل المغربي بشأن الهجرة والشراكة مع إسبانيا ...
- لماذا أخرجت موريتانيا الآن ورقة ترسيم الحدود؟
- بعد أزمة سبتة... العاهل المغربي يدافع عن شراكة بلاده مع إسبا ...
- -جائزة للأكاذيب والكراهية-.. هجوم إسرائيلي بعد فوز نافي بيلا ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - تنفيذ وصايا المجتمع الدَّولي الظّالمة واجباً وطنياً