أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - دعوا السياسة .. والعبوا رياضة














المزيد.....

دعوا السياسة .. والعبوا رياضة


حيدر الخضر

الحوار المتمدن-العدد: 3975 - 2013 / 1 / 17 - 14:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دعــوا الـسـيـاســة ... والـعـبـوا ريـاضــة
عندما نشاهد منتخبنا الوطني وهو يلعب ويبذل قصار جهده بروحه الفدائية الوطنية ننسى كل مكوناتنا المذهبيّة والطائفيّة والقوميّة والدينيّة وأفكارنا المريضة ، ونجد أنفسنا كشعب في مركب واحد الكل يترقب ويتأمل من الفريق العراقيّ وهو يقاتل من اجل الفوز ؛ كي يزرع الابتسامة على الشفاه المحرومة منها أبناء شعبنا ؛ نتيجة الأوضاع المأساوية ، ونأخذ منه درساً عظيماً في الوطنيّة وحب الوطن فهؤلاء الأبطال الذين يقاتلون في أرض الملعب ومساعدة واحدهم الأخر والروح التعاونيّة الجماعيّة تعطي نتائج ايجابية بأن هذا الشعب واحد وعظيم ومتماسك كما تعطي درساً خاصاً للسياسيين لكي يتعلموا من هؤلاء الفتيان كيف ينجح الإنسان عندما يضع هدف في تفكيره ويحارب من اجله بروح التعاون الجماعي لا كل واحد يريد الهدف لنفسه ، إن الرياضة وحدتنا رغم كل المشاكل والهموم وظهر الشعب بابتسامته من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه بفرحة واحدة برهنت للعالم عن مدى قوة وتماسك هذا الشعب المعطاء ، فأين السياسيون الذين يفرقون هذا البلد وكل واحد منهم يلعب لمفرده دون النظر إلى العراق كوطن واحد ؟ وهذا ما أخر شعبنا ودولتنا من النهوض ما هي إلا عقول بعض السياسيين الذين كل همهم أن يحرصوا على امتيازاتهم ويفرقون هذا الشعب ويلعبوا لمصالحهم الضيقة ، ومن هنا أناشد البرلمان بعد عودة اسود الرافدين إلى الوطن وهم يحملون كأس خليجي 21-أنشاء الله- أن يعقد اجتماعاً طارئاً لاستضافة اسود الرافدين ؛ لكي يلقوا على السياسيين والبرلمانين درساً بالتعاون والعزيمة والروح المقاتلة في سعادة هذا الشعب ، ويكشفوا للبرلمان ما هي خطة نجاحهم في إدخال الفرحة لهذا الشعب الجريح ، كما نناشد السياسيين أن يتركوا السياسة ويلعبوا رياضة ؛ كي يوحدوا هذا الشعب في فرحته ، أو يترك المنتخب الوطني الرياضة ويأتي ليجلس في البرلمان والحكومة ويستخدم خططه الجبارة ودورهم المقاتل المهم من اجل هذا الشعب وبالتأكيد وقتها سيتخلص الشعب من مشاكله وهمومه وأمراضه ، إن فشل السياسيين اليوم هو نتيجة عدم إتقانهم فن الرياضة والروح الرياضيّة فهم لو عملوا بروح الفريق الواحد كما عمل منتخبنا لما بقيت هذه حالتنا ، وما وصل الشعب لهذه المرحلة من الاحتقان المذهبيّ والمناطقيّ ، وما كان هذا حالنا في الخدمات المتردية وعدم الإصلاح والمشاكل التي تسود الشارع ، فسبب فشل الحكومة والبرلمان أنهم لم يعملوا بالروح الرياضيّة ولم يتقبلوا الأخر ، فالمشكلة تكمن في عدم تقبل الآخر وهذا ما جعل السياسيون اكبر تهديد يواجه العراق . فيا سياسينا المحترمين دعوا السياسة وتركوها والعبوا رياضة ، وتعلموا فنونها ‘ كي تستطيعوا أن تخدموا هذا الشعب المغضوب عليه .

حيدر الخضر



#حيدر_الخضر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خطاب طائفيّ بامتياز .. يادولة رئيس الوزراء
- إشكاليات العلمانيّة ... في المجتمعات الإسلاميّة


المزيد.....




- لحظات صادمة.. شاهد رد فعل رجل عندما مر حوتان بجانبه بينما يس ...
- مع تسارع التطورات.. لمن تكون الغلبة في شرق الفرات: دمشق وأنق ...
- حتى داخل معسكر ترامب.. انتقادات متصاعدة لأساليب شرطة الهجرة ...
- DW تتحقق: إشعال نساء للسجائر من صورة خامنئي.. فيديوهات من دا ...
- صلاح ومرموش يهدران ركلتي جزاء لمصر.. نيجيريا تحقق المركز الث ...
- النائب العام اليمني يحقق بوقائع فساد وجرائم منسوبة للزبيدي
- العراق.. مرشحان للرئاسة إذا فشل التوافق بين الحزبين الكرديين ...
- جيروزاليم بوست: نتنياهو يبدو مستعدا لتوقف الدعم العسكري الأم ...
- -ما وراء الخبر-.. ما موقف الأكراد من مرسوم الرئيس الشرع؟
- ترامب يحذر الأوروبيين من ممارسة -لعبة خطيرة- في غرينلاند


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حيدر الخضر - دعوا السياسة .. والعبوا رياضة