فوزية بن حورية
الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 10:05
المحور:
الادب والفن
عنوان المقال: "انها وربي لمسؤولية الكبرى" بقلم الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
عندما تخلى الاباء عن رعاية ابناءهم وعن تربيتهم التربية الدينية... وتخليهم عن الوازع الديني والرقابة الذاتية وهي أحد العوامل الأساسية في مكافحة الفساد ودرء خطره عن المجتمع، فالدين هو الذي يصنع هذا الوازع بما يفرضه على أتباعه. والتخلي عن التربية الاخلاقية كما تنصلت وتخلت المدرسة عن تدريس الاخلاق الدينية وسلوك المسلم تجاه اخيه المسلم وتجاه الانسان بصفة عامة.. وتخلى رجل الدين عن مهمته ودوره الهام الذي اعتبره كنهر هرهار يسقي الحرث والزرع... رجل الدبن في خطبة الجمعة بدلا من ان يتحدث عن الموبيقات السبعة وعن الحلال والحرام وعن حسن العلاقات الانسانية وحسن الجوار، واحترام الغير وعن صلة الرحم، وعن عقوق الوالدين، وعن القتل العمد حرام، وعن السرقة حرام، والاغتصاب حرام، والمخدرات حرام، والفتنة حرام يتحدث عن علاقات الفايسبوك وما ينتج عنها من خلاف بين الزوجين. هل التربية الدينية اصبحت نوعا من الارهاب؟!... او دخلت خانة الارهاب... اليست الحرية المفرطة نفسها ارهاب وفساد مادي ومعنوي. ماذا يحدث في المجتمع التونسي وربما العربي كله هل الاولياء اصيبوا بالسبات العقلي. هل قلب الوالدين وعقل كل منهما استقال!... ومات الشعور بالابوة!... كما مات حنان الام والخوف على الابناء... حين تخلى الاولياء عن رعاية وتربية وتوعية الابناء ماذا حدث في تونس في الوسط التربوي وبين الناشءة وفي الاوساط الاجتماعية "القتل والاغتصاب، وانتشار المخدرات... والسرقة...والهمجية المفرطة" ومن هنا اطلق صيحة فزع واقول عودوا الى الدين الوسطي الابناء هم منارات الحياة فلا تجعلوها ظلماء...
ان الله سبحانه وتعالى حين يهب لعبده ذرية يعني وضع بين يديه امانة عظيمة عليه رعايتها الرعاية المادية والمعنوية والحفاظ عليها الى ان تشب عن الطوق وتنضج لا ان يتركها تنمو على هواها كالشجرة الغابية. او كشجرة الغرقد كلما اقتربت منها الا ووخزتك باشواكها. حيث ان الطفل يولد على الفطرة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف َ: 《ما مِن مَوْلُودٍ إلَّا يُولَدُ علَى الفِطْرَةِ، فأبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أوْ يُنَصِّرَانِهِ، أوْ يُمَجِّسَانِهِ، كما تُنْتَجُ البَهِيمَةُ بَهِيمَةً جَمْعَاءَ، هلْ تُحِسُّونَ فِيهَا مِن جَدْعَاء》َ، ثُمَّ يقولُ أبو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} هذا جزء من الاية 30 من سورة الروم. من هذا الحديث ومن الاية الكريم نفهم ونستدل بان الانسان يولد مسلما مسالما لا مشاغبا ولا عنيفا ولا مجرما ولاكاذبا ذاكرته كالصحيفة البيضاء الا ان الاباء والامهات بعدم رعايتهم لابناءهم وتركهم لدور الحضانة والمدرسة والشارع ليربوهم. وللهاتف الجوال وتيك توك ليوجههم. وبتصرفاتهم امام ابناءهم والمعروف ان الطفل يقلد ابويه في القول والفعل لانهما القدوة المثلى بالنسبة اليه. الاباء يصقلون ذهن الطفل او الطفلة بالتوجيه الى الخير. والنصح والارشاد. وان الاباء لجؤوا الى العصا لترببتهم يركض الطفل او البنت الى الشرطة ويشتكي والده فيمنع من ممارسة العنف على ابنه او ابنته. كما يقول والدي رحمه الله العصا من الجنة العصا لمن عصى التربية على الخلق الحسن والتوجيه الى السلوك القويم والتهذيب الخلقي واجب لا انحياد عنه... لان الطفل مثل الشجرة الصغيرة التي لا تزال في طور النمو تجدها في حاجة اكيدة للشذب والتربية والتلقيم حتى تكون شجرة متينة البنيان صالحة تؤتي اكلها كل حين اي في زمن الثمار ويستظل بظلها الانسان والحيوان... لا تظره باغصانها الميتة ولا تشوش فروعها... الانسان وما اعنيه الطفل مثل الشجرة تمام. لذا لا بد من التربية والردع والاعتناء به ماديا ومعنويا ومن مراقبته بدءا من مراقبة اصدقاءه ورفاقه. والى اين يمضي ومن اين ياتي ومع من يقضي اوقاته ومع من يلعب؟... حتى في البيت لا بد من مراقبة سلوكه وفتح هاتفه لمعرفة مع من يتحدث وفي الكمبيوتر ايضا لا بد من المراقبة... هذا التصرف معه ليس تقييدا لحريته وانما حفاظا عليه وحماية له من الانزلاق فيما لا يحمد عقباه... ولما يشتد عوده ويشب عن الطوق يكون قد تشبع من الدروس الاجتماعية والتوجيهات التربوية التي علمه اياها والداه واهله... ويكون قد نضج فيسلك السلوك القويم. اما اذا تركاه والداه يمشي على هواه يعني هوى نفسه فسيكون وبالا على المجتمع وعلى نفسه وعلى عاءلته اولا هذا اذا خالط اهل السوء... لذا اقول احظنوا ابناءكم بالحنان وحسن الرعاية وبالتقرب اليهم وجعلهم اصدقاءكم تضاحكونهم ويضاحكوكم ويستمدون منكم الروح المرحة والبساطة والاخلاق الحميدة، واحترام الغير في اهله وماله وعرضه.... ولا تتركوهم للشارع يحتضنهم ويحتويهم فيكونوا من الغاوين وعرضة لابناء الحرام... ولعبة في ايدي محترفي المخدرات وتجار اعضاء البشر وفي ايدي عصابة المتسولين والنشالين واللصوص المحترفين.... احظنوا ابناءكم قبل فوات الاوان.
الاديبة والكاتبة المسرحية والناقدة والشاعرة فوزية بن حورية تونس
=======
قراءة تحليلية نقدية من الناقدة فداء احمد عن مقال "المسؤولية الكبرى"
متى تتحول تربية الأبناء من مسؤوليةٍ نمارسها بالكلمة والقدوة، إلى أمانةٍ نكتشف قيمتها بعد أن يكون الوقت قد تأخر؟
وأنا أقرأ هذا النص، شعرت أن «المسؤولية الكبرى» ليست عنوانًا بقدر ما هي صرخة في وجه فكرة التربية حين تتحول من حضورٍ يومي إلى مهمة مؤجلة. فالكاتب لا يرى الطفل ككائن يحتاج إلى الطعام والملبس والتعليم فقط، بل كروح تتشكل أمام أعيننا، وتلتقط من البيت قبل أن تلتقط من الكتب.
أكثر ما استوقفني أن النص لا يجعل التربية مجرد أوامر ونواهٍ، بل يعيدها إلى معنى القدوة؛ فالطفل لا يتعلم من والديه ما يقولانه له فقط، وإنما مما يراه منهما كل يوم. وهنا تصبح الأسرة أول مدرسة فعلية، ويصبح سلوك الأب والأم درسًا صامتًا قد يكون أبلغ من مئات المواعظ.
وتتكرر في النص صورة الطفل والشجرة، وهي صورة موفقة في جوهرها؛ فالشجرة الصغيرة تحتاج إلى رعاية وتوجيه حتى تقوى، لكن أجمل ما يمكن أن نضيفه إلى هذه الصورة أن الشجرة لا تنمو بالاقتلاع والضرب، بل بالعناية والصبر والتقويم الرشيد. وكذلك الطفل؛ يحتاج إلى حدود واضحة، لكنه يحتاج معها إلى الأمان والحوار والثقة حتى يتعلم الرقابة الذاتية، لا مجرد الخوف من العقوبة.
ولفتني أيضًا انتقال النص من الأسرة إلى المدرسة ورجل الدين والهاتف والشارع؛ وكأن الكاتب يرسم دائرةً واسعة من المؤثرات التي تتقاسم تشكيل الإنسان. وهنا تظهر فكرته الأهم: لا يمكن للأسرة أن تسلّم أبناءها للعالم ثم تتساءل لماذا عاد العالم بهم بصورة لا تعرفها.
لكنني توقفت عند بعض الأحكام القطعية في النص؛ فالجريمة والانحراف والمخدرات والعنف ظواهر معقدة، ولا يمكن ردّها كلها إلى سبب واحد أو إلى غياب التربية الدينية وحده. كما أن حماية الأبناء ومتابعتهم لا ينبغي أن تعني إلغاء خصوصيتهم أو بناء العلاقة معهم على الشك الدائم، بل أن تنمو الرقابة تدريجيًا نحو الوعي والثقة وتحمل المسؤولية.
وأجمل ما انتهى إليه النص في رأيي ليس الحديث عن العقاب، بل تلك الدعوة إلى احتضان الأبناء قبل فوات الأوان. فربما يكون الابن الذي يبحث عن حضن أبيه في البيت أقل حاجة إلى أن يبحث عن احتواءٍ في الشارع، والابنة التي تجد أذنًا تسمعها في بيتها أقل قابلية لأن تسلم قلبها لأول صوتٍ يمنحها شعورًا بالاهتمام.
وهنا يعود السؤال الذي بدأ به النص في صورة أخرى:
هل نربي أبناءنا ليخافوا من الخطأ، أم نربي في داخلهم مناعةً تجعلهم يعرفون لماذا يكون الخطأ خطأ حتى عندما لا يراقبهم أحد؟
ربما هنا تبدأ التربية الحقيقية؛ حين ينتقل الضمير من خارج الإنسان إلى داخله، وحين يصبح الدين أخلاقًا تُعاش، لا كلمات تُقال، وتصبح الأسرة مأمنًا لا سجنًا، والوالدان قدوةً لا سلطةً فقط.
فالأبناء فعلًا أمانة… لكن الأمانة لا تُحفظ بالخوف وحده؛ إنما بالحب، والقدوة، والوعي، والحدود الحكيمة، والحضور الذي لا يترك أبناءه وحدهم في الطريق.
=======
قراءة تحليلية نقدية للمستشار
محمد فادي زين العابدين لمقالة"انها وربي لمسرولية كبرى"
ينطلق نص الأديبة فوزية بن حورية من هاجس اجتماعي وتربوي واضح، يتمثل في السؤال عن مسؤولية الأسرة في حماية الأبناء وبناء شخصياتهم أخلاقيًا وإنسانيًا. ومنذ العنوان «المسؤولية الكبرى» يضع النص القارئ أمام قضية لا تخص الأسرة وحدها، بل تمتد إلى المدرسة والمجتمع والمؤسسات التربوية والدينية، في محاولة للبحث عن أسباب اضطراب بعض السلوكيات التي تهدد الناشئة.
تتمحور الفكرة الأساسية حول أن التربية لا يمكن أن تُترك للصدفة أو للمؤثرات الخارجية. فالطفل يحتاج إلى القدوة والتوجيه والحوار والرعاية المستمرة، لأن السنوات الأولى من حياته تشكل جانبًا مهمًا من شخصيته وطريقة تعامله مع الآخرين. ولهذا تضع الكاتبة الأسرة في مقدمة دوائر التأثير، باعتبارها البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معنى المسؤولية والاحترام والرحمة وضبط السلوك.
وتعتمد الكاتبة على مفهوم الوازع الداخلي بوصفه إحدى ركائز التربية؛ فالرقابة الحقيقية لا ينبغي أن تبقى مرتبطة بالخوف من العقوبة، وإنما تنمو تدريجيًا داخل الإنسان حتى يصبح قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ من تلقاء نفسه. وهنا تتقاطع التربية الأخلاقية مع بناء الضمير، بحيث تصبح القيم جزءًا من شخصية الإنسان لا مجرد أوامر خارجية.
ويظهر الدين في النص باعتباره أحد مصادر بناء المنظومة الأخلاقية، مع دعوة إلى استعادة التربية الدينية والأخلاقية في حياة الناشئة. والأهم أن القيم التي تستحضرها الكاتبة تتصل بسلوك إنساني واسع: احترام الآخر، حسن الجوار، صلة الرحم، بر الوالدين، ورفض الاعتداء والسرقة والمخدرات والقتل؛ وهي قيم تتجاوز حدود التلقين لتتحول إلى قواعد للعيش المشترك.
ومن أبرز القضايا التي يطرحها النص أيضًا تراجع دور القدوة. فالطفل لا يتعلم من الكلام وحده، بل يراقب والديه ويقلد سلوكهما، ولذلك فإن التناقض بين ما يقوله الأبوان وما يمارسانه قد يكون أكثر تأثيرًا من أي نصيحة مباشرة. ومن هنا تبدو التربية في النص ممارسة يومية تبدأ من البيت قبل أن تصل إلى المدرسة والشارع ووسائل التواصل.
وتأخذ وسائل الاتصال الحديثة مساحة واضحة في هواجس الكاتبة، خصوصًا الهاتف ومواقع التواصل، باعتبارها منافذ واسعة يمكن أن تصل من خلالها تأثيرات إيجابية أو سلبية إلى الطفل. غير أن النص يفتح هنا قضية دقيقة تتعلق بالفارق بين الرعاية والرقابة من جهة، والتضييق على الحرية من جهة أخرى. فحماية الطفل تحتاج إلى متابعة واعية تتناسب مع عمره ونضجه، لكن نجاحها يرتبط أيضًا بالحوار والثقة والتدرج، حتى لا تتحول الرقابة نفسها إلى حاجز يفقد الطفل القدرة على بناء مسؤوليته الذاتية.
وتبرز استعارة الشجرة الصغيرة بوصفها من أكثر الصور حضورًا في النص؛ فالطفل يشبه الشجرة التي تحتاج في مراحل نموها إلى العناية والتقويم والتوجيه حتى تستقيم وتثمر. وهذه الصورة تختصر فلسفة الكاتبة في التربية: الإنسان لا يولد مكتمل التكوين الاجتماعي والأخلاقي، وإنما تسهم البيئة والأسرة والتجربة والتعليم في تشكيل شخصيته وتحديد اتجاهاته.
كما يحمل النص نبرة تحذيرية قوية من نتائج الإهمال التربوي، فيستحضر القتل والاعتداء والمخدرات والسرقة والعنف والانحراف بوصفها مظاهر خطرة تستدعي الانتباه المبكر. وتحتاج هذه الرؤية إلى فهم متوازن، لأن السلوك المنحرف لا ينتج عن عامل واحد، وإنما تتداخل فيه عوامل أسرية وتربوية واجتماعية ونفسية واقتصادية وثقافية متعددة.
ومن الناحية الإنسانية، تبدو الدعوة الأجمل في النص متمثلة في ضرورة احتضان الأبناء بالحنان وجعل العلاقة معهم قائمة على الصداقة والقرب والحوار. فالتربية لا تستقيم بالخوف وحده، ولا بالرقابة وحدها، وإنما تحتاج إلى شعور الطفل بأنه محبوب ومسموع وقادر على العودة إلى والديه عندما يواجه مشكلة أو خطرًا.
وفي المحصلة، تطرح فوزية بن حورية في «المسؤولية الكبرى» قضية التربية بوصفها مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة ولا تنتهي عند المدرسة أو المجتمع. ويظل جوهر الرسالة في أن الطفل لا يحتاج فقط إلى من يطعمه ويعلّمه، بل إلى من يصنع معه علاقة إنسانية تمنحه القيم والوعي والقدرة على الاختيار.
إن النص في عمقه ليس مجرد صيحة خوف من مظاهر اجتماعية مقلقة، بل هو دعوة إلى استعادة معنى التربية نفسها؛ تربية تجمع بين الحنان والانضباط، وبين الحرية والمسؤولية، وبين القدوة والحوار، بحيث ينشأ الأبناء وهم يحملون في داخلهم رقابة أخلاقية نابعة من وعيهم، لا من الخوف وحده.
إعداد ودراسة المستشار محمد فادي زين العابدين
=======
تفاعل الشاعرة راءدة وهبة على مقالة "انها وربي لمسؤولية كبرى" وذلك بقصيدة ماتعة ومعبرة جدا لقد كان ردا ذكيا وجميلا منها...
قد فاض جمال حرفك وتألق
ولامس الاحساس فتحقق
بيان وبديع ما اروعه
رقيق الشمائل ما أعمقه
ونبض البلاغة فيه ثناء
وبين السطور ولهٌ خفّاق
دام البنان والبيان
يرتوي من عذوبة المداد ..
جميل جدا واكثر من روعة ..
تحياتي لك للإبداع المترامي بين احضان الابجديّة خفّاق المحيّا
ورديّ الوجنات
سامي النّفحات
عالي القامة مرفوع الهامات
=======
تفاعل الناقدة والكاتبة ماريا دياز قرسبا على مقالة "انها وربي لمسؤولية كبرى"
Un testimonio de un distinguido poeta e intelectual, con sentimientos de gran significado poético,
El poema se convierte en un espacio de vida, no solo para escribir, querido poeta, se caracteriza de la experiencia la provocación de la pregunta a la palabra libre, ""el oasis de literatura la poesia sofisticada""
Que sea siempre una fuente pura y transparente, y que su corazón lata siempre con las letras de la poesía, como una pieza con sus tonos únicos y el destinatario disfrute de la abundancia, cuyo poema respiro desde la profundidad de la conciencia literaria.
Un homenaje a su alma poética, los verdaderos poetas no escriben poema, son los poemas quien los escriben a ellos..
#فوزية_بن_حورية (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟