أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - سيرة ذات مرتحلة














المزيد.....

سيرة ذات مرتحلة


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 10:00
المحور: الادب والفن
    


أسئلة فادحة اعتقلتني
على دراجة نارية
أراود قرية أولاد موسى
ووسادتي بحي التقدم
تنتظرني عريسا حالما
على ضفة أبي رقراق
أتأهب لجحيم الكتابة
كأن مدرسة عليا تسفل
تهدد من يعانق أرق العراق
عشق فلسطين ..
كلما تأجج قصف
يورق الشطح
تتناسل شعارات
في شرايين العبارة .
نسمع فاس
نراها تعتق دمها
تواسي أسراب كدح
يزينون العنابر
فيما المخافر لا تسرد
بل تجحد ...
لست أنسى
كم خزنت دفء كتب
في خزانة سلا
سرني " الإسعاد
في شرح بانت سعاد "
كم جمعت
من تراتيل وأمثال
على إيقاع البحر …
……………..
مراكش : استدراك
………………….
جامع فناء شهد أسطورة
يحملني
إلى إيمي نتانوت
كي أشهد طيبة مهمشين
أسألني في متوكة :
هل للزوايا نوايا حسنة ؟ ..
أسمع رصاصا قاصرا
يغتال تلاميذ في فورة
بدفاتر سعيدة منبهة
وأنا أؤرخ بمجاز
وجع الوطن .. وطن الوجع …
………………….....
مراكش : وجه آخر
………………
92 / 1997

هل يعيد نهر جريانه
كي يجر حصاه ؟ ..
حجر من سفح
حطني سيل إلى عل
كأني سلمون غجري
هزني حر رحيل
يراودني سبعة رجال
تطردني النساء خارج الأسوار ..
أدخل باب أغمات
لا لأزور السور
بل ، لأزور ابن ثابت
وقد خبأ جبنه في مقبرة
يراجع مسودات تتخلق
في كف البهاء …
…………
قبل السفر
…….....
استهلال :

ليت لي مجازا أطير فيه ..
………………..
كأني في نشوة شرك
صادتني خطوة رجعة
حين رأت أسلمت روحها ..
شربت من دنان شوق
ما يكفي ..
كيف أسكرت مجازي ،
فبات يهذي في ربى وجدي ؟..
كيف تسافر سفينة حزن
تحمل روحي أنى ارتحلت
تترك جسدي حطبا لا يغني ؟ ..
كأني آدم المفطوم
قضمت تفاح أرض ..
أين دونها أمضي ،
خارج شطي تمد شراعها
تبحر خارج نخيلي ؟ ..
ربما تزهر .. ربما تزهد
على حافة انتظار
أرقب عودتها
قبل أن تسأل عن ضياع رغبة
غربتني وإليها سلمتني ..
مدينتي أنت .. وأنا مدينك
بغوايته سفينة
تعبر معابد دهشتي
إلى رغيف ظن
وعسل السؤال ..
مدي حنانك نسهر
قمري يعاتبه غياب
اشهري ملامح نواديك
ينادك وحي مجاز .
افتحي شوارع شعر
تتغن شاعرات عشق
بشهداء وطن يتخلى ..
أنت قريتي
قرى قلب يتهجى
أبجديات عناد .
قرينك أنا
في عينين ناريتين
رضعنا جمر وطن
يغيظ أحلاما لا تبيض
لكن ، تباد ..
…………..
بعد السفر
………..
استهلال :

لا صوت يعلو تحت جسدي
غير الأنين ..
دعوتها ، اعتذرت
……………

ومن تعب قلت :
" أنا نصفها الدامي "
ربما قلت :
" عصفوران جريحان
أنت هناك .. أنا هنا .
جناحان يدميهما الشوق .
فهل يجدي انتظار أو اعتذار ؟ ..
أرقب صحو شمسك
عن بالي لا تغيب ..
بلا قناعة ،
أريدك شمسا تشرق
لا تغيب " .
ربما أعترف :
في العشق قصرت
كي لا يصيبني ضجر .
فوجدك يخيفني
فتخونني الصور .
كيف أنحته مجازا
دون أن تلاحقني لعنات مطر
أغرقتني فيك
فأدمنت سكر السهر
فضعت أشكوك ؟ ..
فهل من سبيل يخفي دمعا
وقلبا انشطر .. ؟ …
كأنك بين روحين
أسيرة نبلك المختمر .
فكيف لي أنتظر ،
وهل ينتظر غريق الظفر ؟ ” …
ربما تداركت :
" نصف كأس لا تكفي
كي أسكر الليل كله
يا شمس ليلي " ..
عاجز عن جموحك
رغم أني ..
شعور حاد يلازمني
تسألني :
ـ " ما هو ؟ " ..
ـ إنك هناك ، وإني هنا
أخفيك عني ...
……………
الرباط : إنجاب غجري
………………
58 ـ 1978
الأوداية بئري الأولى
من برج دلو تدليت
قرب سجن يترقب حبوي
لهوت ولم أدر أن أحبتي
هناك حيث كنت
أتدحرج نحو البحر
يتلقفني أبو رقراق
على إيقاع النوارس
و السلطعون
وشدو الصيادين ..
قراصنة أمس ما رحلوا
غيروا هضبة شالة
وباب المريسة
على عتبة صومعة حسان
سكروا ..
وفي حي يعقوب المنصور
سينما كريسطال شردتني
أذكر فتية الحي
أغاروا على ظمإ الوقت
فرددنا سطوة بوجميع
جذبة جيلالة
توهج المشاهب ..
وأكدال بقماماته وجه عاصمة
يعلمنا تواريخ كتب بالية ..
ما أجمل باب الرحبة
يستقبلني الكتبي" با عبد الرحمان "
حيا أو ميتا ينقح أبجديتي
وأنا في سوق السباط
أصبح وأمسي .
كسنبلة يكبر غضبي
وفي شغب ثانوية ابن رشد
يزهو عنادي المراهق
قبالة موجات المحيط
قبل أن تقيم إقامة الصباح
قرب البحر …
………………………..
مراكش ـ أسطورة تضحك
…………………
80 / 1987

بحمرتها تبهر حواس الشعر
سلبت طفولتي في براريها
قرأت زغاريد يونيو
وأقرأت زيتونها ولوزها
لصبية الغيب ..
الأشعري طازجا كان
في قصيدة بيضاء
يعانق جمر الجوماري ..
فما أبهى رسائل جمر
تتدفق من حرقة اللعبي ..
وعادي جدا
أن يفتنك مجاز بلبداوي
فاتحا صدر قصيد
زمن القمل
يقبل عطش البسطاء …
……………………..
تطوان ـ بداية تغوي
…………………
78 / 1980

دهشة حقيبتي وباب الأحد
يشهدان
كيف يستقبلني جبل درسة
أحمل زوادة ترحالي
بضعة أشعار وأحلاما وطنية
وبريق عناد أخضر
وعفوية حمقى تلازمني ..
كم سكرت أعزل
بزلال بولعوان
ومرتيل يشهد علي
كيف مسني عشق الكتابة ،
كتابة العشق المدان .
تلبسني جوع وطن
وقهوة الأصدقاء
في رياض العشاق
بارا باليافعين كان الباريو
كما الوطن يغلي
و تطوان البيضاء
تهرب أحلام المتعبين
أهدت طفولتي الطبشور
المفخخ بلون الرماد



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائر الأرق
- مجاز مشاء
- أو فليصمت ..
- قراءة سياسية في شذرة شعرية
- من قلاع غيب وغياب
- من غضبة الفتى ..
- من أشلاء وطن في المزاد
- من حلم عاشق ..
- من نبض الحرج ..
- من لحظة تكفي ...
- لوطن لا يعتبر
- بضمائر متفرقة ...
- من مسودات التعالي
- من تحية مجاز صباح
- على خد الرحيل
- في قربها وفي بعدها سرقتني
- بلغات صمت
- من شقق المذاق
- من ترانيم الوسطاء
- خطوة .. خطوة


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - سيرة ذات مرتحلة