أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مازن كم الماز - هذه ليست مجزرة ، و سوريا لم تعد مزرعة














المزيد.....

هذه ليست مجزرة ، و سوريا لم تعد مزرعة


مازن كم الماز

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 08:37
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    


سبعة … عشرة … مائة … ألف … حتى لو قتل كل العلويين و الدروز غدًا لن يكفي ذلك لكي يعترف يساريو النصرة أو يساريو داعش بمجزرة بطلها جولانيهم ، هم في وادي آخر ، يناقشون بكل جدية السياسة في سوريا "الحديثة" يناقشون و بكل جدية السياسات الاقتصادية لحكومة الجولاني ، أشياء مفترضة غير موجودة في الواقع ، في سوريا لا سياسة و لا اقتصاد ، هناك فقط قتلة و مقتولين ، لصوص و منهوبين ، لكن يساريو النصرة بمن فيهم أناركيو القاعدة ليلى الشامي و روبين ياسين قصاب لا يرون ذلك ، ينتظرون تلك السياسة و ذلك الاقتصاد ، يترقبون تنشئة الجيل الجديد و تطوير ملكاته السياسية و ثقافته الإنسانية من الشيخ الذهبي و أمثاله بعد أن اجتهدوا لعقود في إنكار حق أي إنسان في انتقاد خرافات محمد و هذيانات كل تلامذته مهما بلغت من سخافة و همجية … ياسين الحاج صالح حزين على المجزرة بحق صورة رزان زيتونة و رائد الفارس ، و سلام كواكبي مستاء من حال اليسار الفرنسي ، الكل منصرف لمسائل أكثر أهمية من فقر و جوع و ذبح السوريين ، البعض ما زال يذرف الدمع على غزة و آخرون بلغت بهم الإنسانية أن عبروا عن حزنهم لاعتقال ناشطين ايرانيين أو حتى لقتل فتاة درزية في السويداء بينما كانوا في الأمس فقط قد اكتفوا بتفهم مقتلة آلاف الدروز داعين لتسوية العلاقة بين القتلة و المذبوحين و استعادة الوئام تحت ظلال سيوف القتلة ، توقفت ليلى الشامي فجأة عن الكتابة في مواقع أناركية بعد أن أغدقت كل الأوصاف الثورية و الديمقراطية و الإنسانية على قتلة الجولاني و بعد أن وعدتنا هي و غيرها بالخلاص و بالمن و السلوى ، آخرون ما زالوا يسلون أوقاتهم بالحديث عن بشار و ربما عن نتنياهو مفتخرين في كل مناسبة بثقة ترامب بجولانيهم و بزجاجة العطر التي أنعم بها على جلادهم المفضل … من يمكنه اليوم أن ينظر أو أن يتفلسف ؟ ما الذي يمكن أن تعنيه الثقافة اليوم ، الكلمات ، الجدال ، الشتائم ، هل من معنى لشيء اليوم أو غدًا ، التفلسف ذاته أصبح مشاركة في المجزرة المهزلة ، وحده الغضب الصامت يحمل أي معنى ، و يطل علينا التاريخ مبتسمًا ، حسنًا ليتمادى القتلة و أذنابهم في الأرض ، كلما طال بهم المقام و استمرأوا هراءهم و كلما طالت مهزلتهم كان السقوط التالي نهائيًا و بلا حدود ، تصوروا ان يكون قطب و الجولاني و البغدادي و الذهبي و تلامذتهم في يسار النصرة هم من سيقضون على هذيانات و اهلاسات محمد في شرق اجتهد الجميع فيه لحماية تلك الهذيانات الدموية المجنونة من أن تمسها العقول و عمل فيها الجميع على اغتيال العقل و منع ظهور أي غاليليو يمكنه أن يصرخ في وجه القطيع "و لكنها تدور"



#مازن_كم_الماز (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بديل الإبادة و الحرب الأهلية في سوريا
- حكم سورية
- الدول العربية السلطانية الحديثة
- أزمة النخبة السورية
- هكذا تمت أسلمة و تعريب الشرق
- نقد السردية العروبية الإسلامية عن فلسطين
- ضرورة الحفاظ على أدلة جرائم الحرب في سوريا لملاحقة القتلة ال ...
- عن سؤال الهوية
- عن حملة مثقفي عوي ولاك على الشيخ الهجري
- من يسار النصرة إلى مثقفي عوي ولاك
- لماذا الجولاني ليس بحاكم مستبد
- العالم كما نعرفه يتغير
- نحن و فلسطين و الغرب ، ما وراء السردية السائدة
- الأقليات في سوريا بين الإبادة و الدخول في الذمة
- نحو ثورات جديدة ، نحو خطاب ثوري جديد 3
- نحو ثورة ظافرة و حقيقية ، ما بعد هزائم الربيع العربي
- نحو ثورة جديدة ، نحو خطاب ثوري جديد 1
- إدارة التوحش السوري
- العلويون في سوريا تحت خطر الإبادة الفعلية
- من ساواك بنفسه ما ظلمك


المزيد.....




- من قلب النجوم الأولى.. اكتشاف يفسر فقر المجرات القزمة بالمعا ...
- مكمل غذائي شائع قد يحمل أثرا غير متوقع للدماغ
- تقرير: واشنطن تعزز دفاعات السعودية وقطر بـ-باتريوت- لحماية م ...
- ترامب: لن نترك -فوضى إيران- لرئيس لاحق وطهران تريد التوصل إل ...
- تحذير من تناول مسكنات شائعة قبل لقاح الإنفلونزا
- روسيا.. طماطم -فضائية- تجتاز اختبارات السلامة بعد زراعتها من ...
- حادثة -فلاي دبي- تتصدر التوتر الإقليمي وترامب يهدد إيران إذا ...
- حادثة -فلاي دبي- تشعل السجال السياسي بإسرائيل وتوقظ كابوس ال ...
- 200 منظمة في 60 دولة تنظم حراكا عالميا من أجل فلسطين
- وزارة الدفاع تدعو المواطنين لتجنب 19 طريقاً رئيساً وفرعياً ح ...


المزيد.....

- خواطر في المسألة العربية / ياسين الحاج صالح
- سبل تعاطي وتفاعل قوى اليسار في الوطن العربي مع الدين الإسلام ... / غازي الصوراني
- المسألة الإسرائيلية كمسألة عربية / ياسين الحاج صالح
- قيم الحرية والتعددية في الشرق العربي / رائد قاسم
- اللّاحرّية: العرب كبروليتاريا سياسية مثلّثة التبعية / ياسين الحاج صالح
- جدل ألوطنية والشيوعية في العراق / لبيب سلطان
- حل الدولتين..بحث في القوى والمصالح المانعة والممانعة / لبيب سلطان
- موقع الماركسية والماركسيين العرب اليوم حوار نقدي / لبيب سلطان
- الاغتراب في الثقافة العربية المعاصرة : قراءة في المظاهر الثق ... / علي أسعد وطفة
- في نقد العقلية العربية / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - مازن كم الماز - هذه ليست مجزرة ، و سوريا لم تعد مزرعة