أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أنا من أكون














المزيد.....

أنا من أكون


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


أنا من أكون ؟.
كيف تراني.؟
وأنا كيف أراني !!
وكيف أكون ماأنا فيه لكي أراني .
أمِـنْ رؤاك أمْ من رؤايَ... تراني
فهلْ عشتَ مثلي وأيقنت مثلي وفكرت مثلي
وجرَّبتَ جوعاً وفقراً ويُـتماً
وَجَـرَّبتَ حرماناً من الدراسة ،
وموتاً بطيئاً
وَعَسَسَاً تحومُ حولَ بيتكَ ،
يَـشْتَّمُونَ رائحةَ جِـلْدِكَ .
همُ المخبرونَ يُـحِيْطونَ بِـبَابِ بَـيْتِكَ مِثْلِيْ
أمْ كنتَ منهم نذلاً وضيعاً
وبروح ِصُنَّاع التقارير ترانيْ.
إذنْ كيف تراني ؟
هنا السؤال وقيمة المعنى
أتدري مَنْ عَـرَّفَ نفسه ضاعْ
ومنْ راكمَ الأسئلةَ شفَّ لديه ِ السؤالْ
ومنْ تَحَـزَّمَ بفهمهِ تواهىَ
ومنْ ركنَ روحهُ على الماضي رَفَسَتْهُ الحروفْ.
ومنْ راكمَ شرَّهُ بخيرِغيرهِ؛
لَطَمَتْهُ أنيابُ المعرفةْ .
ومنْ أجابَ على سؤاله وشى به السؤالْ
ومنْ نامَ على سرائرِِ المعرفةِ
افترسته ذئابُ الروحْ .
يالَـطَّامُ ياشَمَّامُ ياوَهَّـامُ أَرِحْ نُدَمائكَ فالعمرُ قصيرْ.
وَكُـنْ روح المعنى ولا تَـكُنْهُ
فالصدفة ترافقُ حلم اليقظة ِ
وَلَيْسَتْ دائماً وردية الأنيابْ
فلاَ ميعاد بها
بل هي(فوتون./photon) سارية الى مداها
وأنتَ وهم الطريقْ
منْ يَـتَسَيَّدُ الحرفَ يتصيَّدَهُ
فهو لَمَّامُ المعرفةَ
والصيد بلا عنوانْ
كالقلب الدافئ ِبلا أحزانُ
أمْ دعِ المزنَ
رَتِـيْـب الخفقِ بلا حبٍ
يعتاشُ منَ الوهمِ
وبالوهمِ يعيشْ
هو المسبوق والملحوق
والنائم بلا أحزانْ
وفي الصبح يبحث عن وجهِهِ
فلا يرى قدميهْ
ويسأل ماأذلَّ الكائنَ حينَ يكونُ بلا عنوانْ
أَرَأسٌ أمْ قدمٌ الكلُّ سواءْ
حين هذا وذاك تضيعُ بوصلةُ المعنىَ
وتغيمُ الروحُ وتسافرُ في الأمداءْ
وتسألني منْ أنا
وأنا أسألكَ منْ أنا
فتجيبنا الوديانُ وبراري الروح، وغابات الورد وغزلان صحاري العمرْ.
وأيائلُ الوهمِ وأنهار المعرفة وغيوم العفة وطيور القطا والحمام ْ
وجبال المعرفة وصقيع الغربة وفلاسفة الحاضر والماضي المجتمعين في بوتقة الصحو وأشجار المعرفة ْ
والسور الأثري يصيحُ من أنا
فهل أنا النهر أم البحر؟
أم سمك النهر يتغازل والوهم سواءْ.
ياداشرُ ياهاشرُ يانوَّاحُ ومضبوب الروحْ
دعْ عنكَ النوح وابدأ من صلصال ٍ
فكلاكما يتهادى على مقصلة ِالفكرِ المذبوحْ
وترسمان فوقَ الفُـلْـك المتهادي وداً،
وبقايا النوحْ .
وأنا بقايا السر الكامن في عرجونِ القمر
وحداء الصيادين..
نجومٌ تتواهجُ بلغة ِالأسرارْ
وبروحي تُـعزَفُ الأوتارْ
للقادم ِمن غاباتِ الورد ونوح الأشعارْ
فهلْ أيقنتَ ياهذا بأنَّ بلاء المرء صب عليه كما الأحجارْ.
وَعَـلَوْتُ حين تدانيتَ وأَرَّقَـتِ الروح الأشعارْ
ومنْ للعفةِ حين يكون المعنى حذو جدارْ
ومن للحرف حين يكون الحرف مطية نارْ
ومنْ يتمادى في قلب مفاهيم الكون حين يكون الكون مشيمة هذا الخلقْ
أَهُـوَ طفلُ المعنىَ
أمْ دَبَّ الخَبَثُ بعقلِ الإنسانْ
أمْ أرواحُ المنسيينَ بهذا العالم ِ
وأزيز النحل الهائم في محراب الملكاتْ
ياأنتَ هل هذه التي عشتَ حياةْ
أمْ أنت الواهم والموهوم وصنعت من الوهم حياةْ
أم ْهذا الزمن المتسارع لم يمر بك كريحْ
أم ْ أنتَ حجراً .
أعرفتَ المتضادات اللواتي يحملن هم السنين؟
أم كنتَ نَـوَّاح الأزمنةْ
ومن صلبك الحجر كانْ
ومن دائرة الشك فيك سر العدمْ
يارهـَّام مرّ على وجد النسائم في الفلاَ
فللشيح وللقيصوم نشيجْ
وما غربة الأفلاك إلا صليل أفاعٍ
والدمع بلا عيونْ
وسم الذات هو سمن الأحبةِ
وهذا الوَشَّاءُ لهيبُ القلبْ
ومنْ أَسْـمَلهما عينيكَ
وأفردَ الأرجازَ في الكلمْ
وأصفاد روحك غافية لم تنمْ
أم وَشَّـلْتَ روحكَ للأنام بخافية الظلامْ
ياهاجر المعروفْ
صلادةُ حجر أنْسَنَتْـكَ وَوَشَى قلبكَ الصنمْ.
يارَوَّاحٌ للغرائبِ
مالسركَ انهزم
أَأَبْـصَرْتَ بحَجَرَيْ عينيكَ معنى السؤالْ!!
سؤاااااااااالْ.
أمْ كانَ للسرِّ فيهما سؤالْ!!
إذاً كيف ترانيْ
وأنا كيف أراكَ
سؤاااااااااااااالْ
Nderland. Emmen. 1/10/2026



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرات
- المرحوم. الشاعر رياض عبيد
- أوكأ نفسه من شر ٍ
- سقط الذين خُدعت بهم.
- الزيف
- أصنع ورداً من نهديها
- تجربة وحياة الشاعر .عايد سعيد السـِرَاج
- كاتب التقارير
- الأدب الكبير
- گطن الثلچ
- دثرني بلحافه حزن الليل
- أراقب الناس عن همٍ
- الكلمات توابيت الحزن
- حسن الرفيع.
- الصحفي. سعيد مطر
- عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين


المزيد.....




- أزمة مهرجان الموسيقى العربية.. انسحاب علي الحجار ومحمد ثروت ...
- 200 عام من حرب فرنسا على الحجاب.. لماذا يقلقها إلى هذا الحد؟ ...
- مهرجان طوكيو يحتفي بمئوية يوسف شاهين ويعرض 8 من أفلامه
- رياضيون شبان في الفنون القتالية يتدربون في مدارس جبلية عريقة ...
- مكسيم غوركي في نيويورك.. من حفاوة الاستقبال إلى طرده من الفن ...
- إنزال الروبوت إلى فرن من الفولاذ المنصهر.. تجربة مستوحاة من ...
- -القرار بيد البشر-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا- وي ...
- عودة تماثيل -أبو الهول- التاريخية إلى الجسر المصري في بطرسبو ...
- اقرأ واملأ جيبك وعقلك!.. سنغافورة تدفع لمواطنيها مقابل 15 دق ...
- حزب محافظ يتهم مهرجان زيورخ السينمائي بالمبالغة في انتقاد إس ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أنا من أكون