عايد سعيد السراج
الحوار المتمدن-العدد: 8777 - 2026 / 7 / 25 - 16:12
المحور:
الادب والفن
أوكأ نفسه من شرٍ
هادى وجده ومادت روح الإنسانْ
كان حليماً فأضحى مهووساً بالجوهر كانْ .
متمادٍ هو في الصفح وبالأحزانْ
ياويل الشرير من الشر
فالشر سمة المتوحش
كلما وطأت روح المسفوح
وجرابيَّ المذبوح
ياواهبا روحه مقداما في السر وفي العلن
لطيور العفة وغرانيق
المجد وروح المعنى ،
فكيف أنادي من ليس مُـنادى
فالويل له والويل لهمْ
وما بالويل تنادمت الأرواح
وراح كل الى غايته
يهيم بمجد الأرواح
راح وراح ،
وعلى سارية عيون فراتنا ناحْ
ياويح العاكف من كف براحْ
ياسر الأسرار
ووجه عالمنا المنهار
ٍ قم توضأ بالذل وبالقهرِ
وبما لايعرف من أحزانْ
ونادي حجر العفة ومسوح الرهبة كيما تنوح عليك وعليهم وعلى الوهم الساكن فيكمْ… وفي عرف لياليكم؛
وأشرب من دنان دموعك.
عطشت روحكَ.
وعطشت روح العالم فيكْ
فمن. أسماك ومن أبقاك ومن راكم كل هذا الحزن بلياليكْ.
وأدمع دمعك فيكْ
وكان الدمع حجراً
فهل للأحجار دموعْ
أم هو دمع الحزن الممنوعْ!!
أم احترق قلبكَ والقلوب شموعْ
أم هام السربقلبكَ
والسر خشوعْ
ياوجها نوراني الوجهِ
كفكف ماتاب من الأوجاع
فالدمع يبكي الدمعَ
والأطفال عراة وحفاة يبكون الجوعْ
والليل يغطي الأحزان برواقٍ مرقوعْ
فكيف أَلُـم المتناثر من جسدي ؟
وأهيم على قلق…
وكأني من القلق مصنوعْ
ياوجه الأحزان انثر حزنك فيَّ،
فأنا أبي الحزن وأمي الألم
والألم يناد النصف الآخر والنصف الآخر إلتهمته النيران فمات بقلب يهمس لخلايا الروح بهمسٍ مسموعْ
وَضُحَ هذا الحزن
والألم خفاياه خشوع
ياللألم المتبقي فينا
كم ناديناك ولم تسمع
كم أمهلناك ولم تجزع
وكنت الكاذب منا وفينا
ياأيها الألمُ السرُّ
كلنا أسرار
قم وناجي روح السر فينا
لينبلج النهار
وما عاد في العمر بقية ليكتشف الأسرارْ
Nderland. 24/7/2026
#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟