أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - تجربة وحياة الشاعر .عايد سعيد السـِرَاج















المزيد.....

تجربة وحياة الشاعر .عايد سعيد السـِرَاج


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8747 - 2026 / 6 / 25 - 22:13
المحور: الادب والفن
    


عايد سعيد السـِرَاج. نصف قرن من الكتابة
في بادية الرّقة، غير بعيد عن أطلال الرصافة التاريخية، بدأت الحكاية الأولى لعايد سعيد السراج؛ هناك حيث كانت مرابع أهله تمتد جنوب المدينة العتيقة، وحيث يفتح الرمل أبوابه للريح، ويغدو الصمت لغةً أخرى للوجود. في ذلك الفضاء الرحب أبصر النور في الأول من كانون الثاني عام 1955، فتشكّلت ذاكرته المبكرة بين اتساع الصحراء وهيبة المكان وعبق التاريخ. ولم تكن البادية في حياته مجرد مسقط رأس، بل كانت الجذر العميق الذي غذّى حساسيته تجاه الحرية، ومنح روحه شيئاً من صلابتها وشموخها. ومنذ طفولته الأولى، بدت الكلمات في وعيه شبيهة بخطوات البدوي فوق الرمل؛ حرّة، بعيدة المدى، لا تعترف بالأسوار، ولا تستكين للحدود.
كانت الرصافة، بأطلالها الحجرية وصمتها التاريخي، تقف على تخوم طفولته كأنها شاهد على تعاقب الحضارات وهشاشة المصائر. وبين بقايا العمران القديم وامتداد البادية، نشأ السِّراج في بيئة تختلط فيها الحكاية الشعبية بالتاريخ، والشعر الشفهي بأصوات الرعاة والمسافرين. وقد ترك هذا المكان أثره العميق في تجربته اللاحقة؛ فظلّت الصحراء والفرات والليل والطيور والماء مفردات متكررة في عالمه الشعري، لا بوصفها عناصر طبيعية فحسب، بل رموزاً للحرية والوحدة والرحيل والمقاومة.
غير أن الطفولة الهادئة سرعان ما واجهت حدثاً قاسياً غيّر مسار الأسرة كلها. فقد شبّ حريق في بيت أهله، وبينما كانت والدته تحاول إنقاذ ما تملكه من الذهب وسط النيران، التهم اللهب أجزاء من جسدها، وأصابها بحروق شديدة استدعت علاجاً طويلاً امتد سنوات. لم يكن الحريق حادثة عابرة في ذاكرة الطفل، بل جرحاً نفسياً مبكراً جمع بين الخوف على الأم، وضياع البيت، والإحساس المفاجئ بأن الأشياء التي يظن الإنسان أنها ثابتة يمكن أن تتحول إلى رماد في لحظات.
بسبب إصابة والدته وحاجتها إلى العلاج، انتقلت الأسرة سنة 1959 إلى مدينة الرّقة. وهكذا خرج الطفل من فضاء البادية المفتوح إلى مدينة آخذة في النمو والتشكل، تتجاور فيها الأحياء الطينية القديمة مع الشوارع الحديثة، وتلتقي فيها الذاكرة القبلية والريفية بالحياة المدنية الجديدة. كان الانتقال أكثر من تغيير في مكان الإقامة؛ لقد وضعه بين عالمين: عالم الصحراء بما فيه من صفاء وخشونة، وعالم المدينة بما يحمله من مدارس ومكتبات وأسواق وتناقضات اجتماعية وسياسية.
في الرّقة، بدأ تعلّم القرآن الكريم على يد أحد الشيوخ، فأظهر قدرة لافتة على الحفظ وسرعة في الاستيعاب أثارتا إعجاب من حوله. ومن المحتمل أن تكون لغة القرآن، بإيقاعها وصورها وتراكيبها، قد أسهمت في صقل أذنه اللغوية منذ الصغر، وفتحت أمامه باباً واسعاً إلى أسرار العربية. ولم يكن الحفظ بالنسبة إليه مجرد تدريب ذهني، بل كان بداية اتصال عميق بالكلمة، وبقدرتها على التأثير في النفس وصناعة الصور والمعاني.
دخل المدرسة الابتدائية سنة 1962، وبرز بين أقرانه بتفوقه ونشاطه. راح يحفظ الشعر ويقرأ ما يقع بين يديه من كتب، حتى بدأت ميوله الأدبية تظهر بوضوح. وفي الصف الخامس الابتدائي كتب محاولاته الشعرية الأولى، في سنّ كان كثير من الأطفال فيها لا يزالون يكتشفون العالم، بينما كان هو يحاول إعادة تشكيله بالكلمات.
إلى جانب اهتمامه بالأدب، مارس كرة السلة وكرة القدم، وتميّز فيهما. وقد كشفت الرياضة جانباً آخر من شخصيته؛ فهي منحته روح الفريق، وسرعة المبادرة، والقدرة على الاحتمال والمواجهة. غير أن الأدب استحوذ عليه تدريجياً، فانتقل من مطاردة الكرة في الملاعب إلى مطاردة المعنى في القصائد والقصص، وإن ظلّت في كتابته لاحقاً حيوية اللاعب واندفاعه ورغبته في كسر الحواجز.
واجه السراج في سنوات المراهقة امتحاناً إنسانياً بالغ القسوة، حين توفي والده قبل موعد امتحان الشهادة الإعدادية بيومين فقط. وقف الفتى أمام الفقد في واحدة من أكثر لحظات حياته حساسية، وكان عليه أن يدخل قاعة الامتحان حاملاً حزنه وأسئلته وصدمة الغياب. ومع ذلك نجح في الشهادة الإعدادية، وكأن النجاح يومها كان نوعاً من الوفاء للأب، وإعلاناً مبكراً عن قدرة الابن على مقاومة الانكسار.
بعد ذلك انتقل إلى مدينة حمص للدراسة في دار المعلمين. وكان خروجه من الرّقة محطة جديدة في تكوينه؛ ففي حمص اتسعت دائرة معرفته، واحتكّ بأوساط ثقافية وتعليمية أكثر تنوعاً. وفي السنة الأولى من دراسته بدأ نشر الشعر والقصة والمقالات الأدبية في الصحف والمجلات السورية. استخدم في نشر كتاباته أسماء متعددة، منها: حوريس، وعايد السراج، وعايد سعيد السراج، وعايد سعيد السراج الدليمي. وربما عبّرت هذه الأسماء عن مراحل مختلفة في بحثه عن هويته الأدبية، أو عن رغبته في حماية الكاتب داخله من سلطة الرقابة والملاحقة.
لم تكن كتاباته بعيدة عن قضايا المجتمع وأسئلته. فقد اتسمت بالجرأة والنبرة النقدية، الأمر الذي جلب له مضايقات من بعض الجهات الرسمية والأمنية. وفي السنة الثانية من دار المعلمين فُصل من المدرسة، ومُنع، بحسب روايته، من القبول في مدارس أخرى. كما واجه لاحقاً صعوبات في الالتحاق بوظائف الدولة، وتعرّض للفصل من العمل أكثر من ثلاث مرات، بذريعة اعتباره خطراً على أمن الدولة.
لم يكن هذا الإقصاء إدارياً فقط، بل كان محاولة لمصادرة مستقبله وإجباره على الصمت. إلّا أن المنع زاده تمسكاً بالكلمة، وحوّل الكتابة عنده من موهبة فردية إلى موقف أخلاقي. فحين تُغلق المؤسسات أبوابها في وجه الكاتب، تصبح الورقة وطناً بديلاً، ويتحول الشعر إلى مساحة حرية لا تستطيع القرارات الرسمية إغلاقها.
كتب عايد سعيد السراج في أجناس أدبية متعددة؛ فأنجز الشعر الفصيح والشعبي، والقصة القصيرة، والرواية، والمقالة، والدراسات الأدبية والنقدية والفكرية. ونشر مئات النصوص في الصحف والمجلات العربية، ومنها: الموقف الأدبي، والأسبوع الأدبي، وجريدة الثورة، ومجلة المعرفة، ومجلة الكفاح العربي، ومجلة أسرار الشرق الأوسط، إلى جانب منابر ثقافية أخرى.
صدر له أربعة دواوين شعرية، هي: «أشقّ عصا الطاعة وأعشق»، وهو ديوان فصيح مشترك؛ و«الدائرة»، في الشعر الفصيح؛ و«قطا وليل والكدري»، في الشعر الشعبي الفراتي؛ ثم «قدمان مائيتان» في الشعر الفصيح. وتكشف هذه العناوين وحدها جانباً من عالمه: العصيان مقترن بالحب، والدائرة بما توحي به من حصار وتكرار، والقطا والليل والكدري بما تحمله من رائحة البادية والفرات، والقدمان المائيتان بوصفهما صورة للإنسان الذي يمشي فوق ذاكرته الهشة، أو يحاول عبور العالم من دون أن يفقد صفاءه.
وبقي جانب واسع من إنتاجه حبيس المخطوطات بسبب ضيق الحال. ومن بين أعماله الجاهزة أو شبه الجاهزة للطباعة مجموعات قصصية عدة، وروايات طويلة، ودراسات في نقد القصة، ودراسات وبيانات شعرية، ومجموعة قصصية بعنوان «الهوتة»، وديوان شعري بعنوان «أشجار دمي»، فضلاً عن أكثر من أربعة دواوين أخرى لم تجد طريقها إلى النشر. وتمثل هذه المخطوطات وجهاً من مأساة الكاتب العربي الذي قد يملك مشروعاً إبداعياً واسعاً، لكنه لا يملك المال اللازم لإخراجه إلى النور.
ولم يكتفِ السراج بالكتابة الفردية، بل آمن بأن الثقافة فعل اجتماعي وحوار جماعي. ففي الخامس عشر من تشرين الأول عام 1989 أسّس مع مجموعة من أدباء مدينته الرّقة المنتدى الثقافي الديمقراطي، وهو أول منتدى ثقافي من نوعه في المحافظة. رفع المنتدى شعار: «حوار – مشاركة – إبداع»، وانطلق من مبدأ أن كلمة «لا» لا ينبغي أن تُقال لإلغاء الآخر.
شارك في تأسيس المنتدى كل من الروائي والقاص محمد غانم، والروائي والقاص أسعد فخري، والشاعر عبد اللطيف خطاب، والروائي والقاص محمد الأحمد، أبو النشمي، إلى جانب عايد السراج. واستطاع المنتدى خلال مدة قصيرة تنظيم نحو خمسين ندوة وأمسية شملت الشعر والقصة والدراسات الأدبية والفكرية والموسيقى والفن التشكيلي. كان فضاءً حراً لا يتبع أي تنظيم سياسي، لكنه أُغلق بقرار من الجهات الأمنية في السابع عشر من تشرين الأول سنة 1990، بعد عامين تقريباً من تأسيسه.
لقد كان إغلاق المنتدى تعبيراً عن الخوف من الحوار ذاته؛ فالسلطة التي تخشى الكلمة لا تفرّق كثيراً بين قصيدة واجتماع سياسي. ومع ذلك بقيت تجربة المنتدى علامة مهمة في الحياة الثقافية بالرّقة، ودليلاً على محاولة تأسيس مجتمع ثقافي يقوم على الاختلاف والمشاركة، لا على الوصاية والإقصاء.
امتلك السراج أيضاً موهبة في التمثيل، وشارك في عدد من الأعمال المسرحية. ومن أبرز أدواره تجسيده شخصية بلال الحبشي في مسرحية «ليل العبيد» للكاتب المسرحي السوري الكبير ممدوح عدوان، وقد عُرضت المسرحية على خشبة المركز الثقافي في الرّقة. كما قُدّمت له مسرحية من تأليفه تناولت القضية الفلسطينية. وفي المسرح وجد امتداداً طبيعياً للشعر؛ فالكلمة المكتوبة تتحول فوق الخشبة إلى صوت وجسد وحركة، وتغدو الفكرة مواجهة مباشرة مع الجمهور.
اقترب السِّراج من العمل السياسي بوصفه رد فعل على واقع الاستبداد، لا سعياً إلى منصب أو امتياز. وقد عُرضت عليه، بحسب ما يذكر، إغراءات وفرص تتصل بمجلس الشعب وغيره، لكنه لم يجعل السياسة مهنة، وابتعد عنها منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً، بعدما أدرك أن المجال الذي يستطيع من خلاله أن يكون أكثر صدقاً واستقلالاً هو الأدب.
رفض الانضمام إلى اتحاد الكتّاب العرب واتحاد الصحفيين السوريين، انطلاقاً من موقفه النقدي من طبيعة هاتين المؤسستين وصلتهما بالسلطة. كان رفضه امتداداً لموقفه القديم من المؤسسات التي تطلب من الكاتب شيئاً من حريته مقابل الاعتراف به. فقد اختار أن يبقى خارج الأطر الرسمية، حتى لو كلّفه ذلك العزلة أو ضياع فرص النشر والدعم.
واصل نشر أعماله عبر المنابر الإلكترونية، وبلغ عدد ما نشره في موقع الحوار المتمدن نحو 550 مادة، تنوعت بين الدراسات والقصائد والمقالات الفكرية والفصول الروائية والنصوص الأدبية المختلفة. كما اتخذ من موقع فيسبوك نافذة للتواصل مع القراء، بعدما أتاحت المنصات الرقمية للكاتب ما حُرم منه طويلاً في الصحافة الورقية والمؤسسات الرسمية.
على المستوى الأسري، عايد سعيد السِّراج متزوج، وله ولدان وبنت. ويقيم حالياً في هولندا، حاملاً معه ذاكرة الرصافة والبادية والرّقة وحمص، ووجوه الأصدقاء الذين شاركوه الحلم الثقافي، وأصداء المنابر التي فُتحت أمامه ثم أُغلقت. ولعل الإقامة في المنفى لم تُبعده عن المكان الأول، بل جعلت الرّقة أكثر حضوراً في وجدانه؛ فالأمكنة التي نغادرها تحت ضغط الظروف كثيراً ما تتحول داخلنا إلى مدن كاملة، نعيد بناءها باللغة كلما هدمها الغياب.
تمثل سيرة عايد سعيد السِّراج سيرة مثقف لم ينفصل إبداعه عن محنته الشخصية والعامة. فمن حريق البيت وجراح الأم، إلى موت الأب، ومن الفصل من الدراسة والعمل إلى إغلاق المنتدى والمنع من النشر، ظلّت حياته تتحرك بين الخسارة والمقاومة. لكنه لم يسمح للحرمان بأن يختصر تجربته، بل حوّل الألم إلى كتابة، والمنع إلى إصرار، والمنفى إلى ذاكرة مفتوحة.
إنه شاعر خرج من البادية، لكنه لم يحمل منها الصمت وحده؛ حمل أيضاً اتساع الأفق وصلابة الاحتمال. وحين دخل المدينة، لم يذب في ضجيجها، بل ظلّ يبحث عن الإنسان خلف الأبنية والمؤسسات والشعارات. وفي تجربته يتجاور الشاعر والروائي والناقد والممثل والرياضي والمثقف الديمقراطي، غير أن الرابط الأعمق بين هذه الوجوه جميعاً هو إيمانه بحرية الإنسان وحقه في التعبير.
وهكذا تبدو حياته امتداداً للعنوان الذي اختاره لأحد دواوينه: «أشقّ عصا الطاعة وأعشق». فقد شقّ عصا الطاعة لا بدافع العناد المجرد، بل لأن الطاعة العمياء تناقض جوهر الإبداع، وأحبّ لأن الحب، في نظر الشاعر، هو الوجه الآخر للحرية. وبين العصيان والعشق، ظل عايد سعيد السراج يكتب سيرته بالحبر والرفض والحنين، مؤمناً بأن الكلمة، وإن حوصرت زمناً، تستطيع أن تعبر الحدود وتعيش أطول من الذين حاولوا إسكاتها.

الصحفي. عبد الكريم البليخ
17/6/2026



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كاتب التقارير
- الأدب الكبير
- گطن الثلچ
- دثرني بلحافه حزن الليل
- أراقب الناس عن همٍ
- الكلمات توابيت الحزن
- حسن الرفيع.
- الصحفي. سعيد مطر
- عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين
- تجار السياسة
- الشاعر. طالب هماش
- الورد يزهر دائماً
- قصة 2
- التاريخ الكاذب
- قصة.
- ياقلبي الذي ليس لي


المزيد.....




- كواليس لا تقل جمالا عن المشاهد نفسها.. غولدن لاين تستعيد ذكر ...
- السينما العربية تنافس على جوائز مهرجان -المرآة- الدولي في رو ...
- هل يسرق الذكاء الاصطناعي روح الموسيقى؟
- فنانة مصرية: محمد رمضان أحالني لسائقه.. والعوضي وعدني بالعمل ...
- مصر.. القضاء يصدر حكمه على الفنانة جيهان الشماشرجي
- خريطة اللغات في روسيا.. تنوع قومي مذهل وقوانين تحمي حرية الا ...
- ممثل اليونسكو في المنطقة المغاربية: أولوية المنظمة صون الترا ...
- معرض -مريم- للفنان ناصر الباروني.. ليبيا بوجوهها المتعددة في ...
- الموساد يكشف سر -البروفة النهائية- لاقتحام الأرشيف النووي ال ...
- لافروف يستنكر إلغاء العروض الفنية الروسية في إيطاليا


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - تجربة وحياة الشاعر .عايد سعيد السـِرَاج