أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الكلمات توابيت الحزن














المزيد.....

الكلمات توابيت الحزن


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 19:45
المحور: الادب والفن
    


الكلماتُ توابيتُ الحزنْ
والفرح جسد الكلماتْ
والرؤيا بهجة غيم الذاتْ
فللتوابيتِ جمال الرؤيا
وللأَجسادِ طعم الملحْ
ولـِلْـوُآد ِ شظايا البلورْ
والريح وما أدراها بروح ِهذا الحجرالمُتَـشيْطن في برارِيها….
ياريح اعصر روح الريح ْ
ولاتستبقي خفاف الرمل
فللنُوق ِ تَأَؤدِها
وللصحراءِ جلال الصبوة ِ
الغزلانُ تفرُّ إذْ تهرُّ عليها كلابُ الريحْ
ونحنُ نَـسُفُّ الرملَ ولا ماءْ
ونُـكَوِّنُ الريحَ ونُـكَـوِّنُ الصبحَ جميعاً بلا أسماءْ
وأحلام الأوهام ِ تُـجادل شياطينَ الحرفْ
وَيَـئِـزّ الموج ؛
وفي أعماقِ الذوات ِ ِينوحْ .
سَـلِمَ البوحْ
ومئزر هذا الجسد المذبوحْ
وسلمتْ نار القدح بِـلا - قِدَاحْ -
ولمّتْ وتَـلمَّتْ في أسفلِ عِـلِيـيْـنَ جميع الأرواحْ
والنَوْح ولَّى وراحْ
وانْـفَـلقَ الصبحُ
وتناثرتِ الطيرُ
وأضح بدون جناحْ
والريح تتقاذفها الريح
وبمئزرها تُـحارب شآم العصرْ
والرمل يَـدُوف الرملَ
والنار تتلبس وجهَ مُـشْعِـلها
ويطوفونَ حولها سجوداً
-فُـوهٌ- أدردُ يسجرها
كيما تَـتًَضاحكُ في الظلِّ مناسمها
فَـتُحيط بهم ،
وتخيط فنون الموت بأرجلها.
يافراتْ أغثنيْ
فعواء الأنكار ترادف وطغى
وقرون سماوات النارْ
تلهو بالريح الإعصارْ
فكيف للريح المجنونة تهب الحكمة والأفكارْ؟
وهي من عليين تتقاذفها شياطين النارْ.
NDERLAND 11/3/2026



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حسن الرفيع.
- الصحفي. سعيد مطر
- عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين
- تجار السياسة
- الشاعر. طالب هماش
- الورد يزهر دائماً
- قصة 2
- التاريخ الكاذب
- قصة.
- ياقلبي الذي ليس لي
- الأديب السوري غير المعروف.
- اغنيلك لو تحزن
- الياء ترامت كغيم مشتاق
- أنا روح من ضمير
- ياحلوة يالرقة.
- قلبي للحزن مهرجان


المزيد.....




- من كواليس التصوير إلى غرفة الإنعاش.. تفاصيل الرحلة الأخيرة ل ...
- من المدرجات إلى إنستغرام.. كيف عاش الفنانون العرب أجواء المو ...
- أيقونة -بيكسار- تعود للشاشات.. نظرة على تاريخ فيلم -توي ستور ...
- خطفت الأنظار.. قطة تضحك الجمهور خلال عرض مسرحية -روميو وجولي ...
- كيف أصبحت -بينك- أشهر مخرجة فيديوهات موسيقية في أفريقيا؟
- مونديال 2026: فرنسا -السنغال/ بالغناء والرقص جماهير المستدي ...
- الحكومة تمضي قدمًا في مقترح إلزامية روضة اللغة
- من أفلام بوند إلى اتفاق إيران.. ماذا يخفي جبل بورغنشتوك؟
- متحف النصر يحيي ذكرى الحرب الوطنية العظمى بمعرض تشكيلي للفنا ...
- رواية -غرفة حنا دياب- تفك شفرة الهوية الحلبية وأسرار ألف ليل ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الكلمات توابيت الحزن