أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ياحلوة يالرقة.














المزيد.....

ياحلوة يالرقة.


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8540 - 2025 / 11 / 28 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


الفرات ُ زاد العشق بِـوَجْـد ِ صفـصافه ْ

تَـحُـوطنا الفتيات والكأس مِـهْـرَافه ْ

ونداري القبلات بحضن نـفـنافه ْ

يامحلا ذاك الحلو يمشي على عشب ٍ

ويصدر الهمسات والعين مغرافه ْ

والثوب " لون نبـيذ " يسري مع الموجاتْ

والعين شفافه ْ

يامحلا ذاك الخصر ْ

يـَحـْنو على الأمواج ْ

ومـبسم ٍ برضاب ْ .

خمرٌ بأطـرافـِه ْ

وينقر العصفور ْ

بصدرها المخمور ْ

ويذوب ذاك الموج بالأحمر المسحور ْ

كأنَّـما رقصت ْ ، جنيات فتنتها

لجلالها المنظور ْ

وفراتـها غنَّـت ْ

فراح من خَـبل ٍ

يصيح أين أنا !!

يصيح أين أنا !!

تراني من زمن ٍ جننتُ بـفـتنـتها

مابين جِـسْريْـها بتُّ كما الـمسحور ْ

وباب رَقَّـتـها

وعلى ثغور السور ْ

ماأجمل الأنثى

مغسولة النهدين بفراتنا المشـتاق ْ

والنوم في أحضان ْ

حوريَّـةْ - صفصافةْ

أريامُ ذاك النهر ْ

دَلالها غنج ٌ والزعتر البري ْ

يذرو به الغربي ويشم " أعطافَه ْ "

ووسادة من قطن أو وبر الأنواق ْ

ولوعة المشتاق للنهر مـضْـيافهْ

ياأمنا قومي وأسجري التنور ْ

أو خبز "ملاويح ٍ " مقمر " عالصاج ْ

والزعتر البري ْ ؛

عطر ٌ كعطر ِ نبي ْ

فـبـَـيـْـتُـك ِ طرفاء أغصانه من حَـور ْ

زيزفونه يحنو ، يداعبُ الصفصاف ْ

والقلب في لَهَف ٍ وعيون عرَّافهْ

للحلوة ِ يالرقةْ

موسيقا حنين النوق ْ

والروح مصطافـه ْ

لعِـشق ِ صفـصـافه ْ .

25/11/2021 Nederland. Emmen.



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قلبي للحزن مهرجان
- النجوى
- مطر هولندي
- مات الغالي
- ماهية الأدب
- أندريه بروتون. ومفهوم الشعر.
- قبر
- جوهر المعنى
- من ورد قلبك أيتها الأنثى
- أمٌ تلتقط بقايا أقدام الأطفال
- حزن المشتاق
- كن كما تريد
- أمي وتوحش السرطان
- راح العمر يازغيرةْ
- موجة في بحر ذاكرتي
- سمة القطيع
- الفتنة مهمتهم
- ماأجمل الأنثى
- الشهيد
- تجار الدين والسياسة


المزيد.....




- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...
- الشاعرة أمينة عبدالله وبرنامج انتخابي طموح يتنفس التغيير يمث ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - ياحلوة يالرقة.