أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - من ورد قلبك أيتها الأنثى














المزيد.....

من ورد قلبك أيتها الأنثى


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8395 - 2025 / 7 / 6 - 02:52
المحور: الادب والفن
    


جمالك ِ روحُ كائن خرافي يتجول بأرجائي

أعصابي يُـقَـطِّـرها المطر

ودوحة السنابل تعصف بها ريح مجنونة

كيف تعيشين بجسد ٍ تتراوده ُ الآلهة

وتعوي به ذئاب الليالي الموحشة ْ

من وَرْد ٍ ، قلبك ِ أيتها الأنثى من ورد ْ

وأعصابك مراجل حزن وعذاب ْ

عيناك تَتَـشَهَّياني ْ

ووجهك مسكون بحنين الأنثى وغابات الروحْ

الراءُ متهاديةمن شفاهك كلثغة ِ شهد ْ

سماؤك تُـغَـني مزامير نهاوند ْ

فهل أصغيت ِ يوماً للغزل بين الحرف وقلق الريح ْ

الراءُ أجنحة موسيقى

والطرقات تتباكى بوجد ٍ وحنين ْ

" الْـهُوَ " يتكَوَّمُ على أرصفة اللذة وينامُ …. ينام ْ

وبين نهديك ِ وشمامة الروح يُخْتَصرُ الكلام ْ

أجعني التشفِّي والتنافر والتناثر والهيام ْ

و غُلِّقَـت ِ الأبواب على أدمع ِ الحروف

ولذاذة الفتنة بين ظبي ٍ وتيس غزال ْ

فتناعست ْ - وأرْخَـت ْ شمائِـلَها

وتَـغَنّـجَت ْ في نشوة الوهج ِ

لترسمَ النجومُ ، ملامحاً ورؤاً ورؤيا

أو روح أنثى ، عَـسَّلت ْ بئر َ .شهوتها.

وَهَـنَّـأَة ِ المشتهى بشهوة الدلالْ

هي العيون الفاضحة ْ

فالتلاقي وردة الروح

وسر النائحة ْ

هكذا هكذا لمْ نعد نعرف " القمرَ "

من شموس ِ البارحة ْ

خَـجِـل الوردُ من فتنـتها

وتمنى بحياءٍ أنْ تزوره ليُكمِـلاَ سرّ النائحةْ.

سلوُ يوم ٍ ومنام ٍ وعيون ٍ جارحة ْ

عسلٌ رُش َّ واستفاقت ْ شهوة ُ الطير .

والمُغيرات صبحا ً

يكتمن ماجرى من اللذة الفاضحةْ

5/7/ 2021 Nederland. Emmen .



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أمٌ تلتقط بقايا أقدام الأطفال
- حزن المشتاق
- كن كما تريد
- أمي وتوحش السرطان
- راح العمر يازغيرةْ
- موجة في بحر ذاكرتي
- سمة القطيع
- الفتنة مهمتهم
- ماأجمل الأنثى
- الشهيد
- تجار الدين والسياسة
- هل الطاغية إنسان
- اغتصاب الناشطاة السوريات
- سمة أعداء الحياة
- الجرذ القذر
- وردٌ لحمص
- على ساق واحدة يقف الفرات
- الفراتي
- زمن الخيانة
- الشاعر. محمد الماغوط


المزيد.....




- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...
- رعب وفانتازيا وخيال علمي.. 6 أفلام سينمائية جديدة تتحدى سطوة ...
- وفاة ابن الجنوب الناقد د مالك المطلبي...
- ترامب يبكي ومقاطع من أفلام هوليوود.. حرب الصور الساخرة بين ا ...
- عرضان إضافيان لمسرحية -ما تصغروناش- في جدة


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - من ورد قلبك أيتها الأنثى