أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أمٌ تلتقط بقايا أقدام الأطفال














المزيد.....

أمٌ تلتقط بقايا أقدام الأطفال


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8372 - 2025 / 6 / 13 - 23:06
المحور: الادب والفن
    


عميل ٔ يدفع أَجر عمالته ِ

كيف ينام ْ !!

ومهمته ذبح الحمام ْ

وقتل الأطفال وهم في الفطام ْ

عميل بأموال شعبه كيف ينام ْ

بلاء يحرق روحه ، ويجعل منه كومة من سخام ْ

دعنا ننام ْ

دعنا ننامْ ْ

يامن تلعنه الأرض ُ

وتقرف منه الأيام ْ

يامأفون

ياملعون

يامسجون

في سجن ِ نذالته ِ

لقد لفظتكَ بلادُ العـُرب ِ

وبلادُ الشام ْ

جاسوسٌ يدفع اجرة تجسسه ِ

يـدفعُ اجرة إسته ِ

ويقول هذا حرام ْ

ياللهول ْ !

ياللهول ْ !

عميل ٌ يدفعُ أجرة تجسسه ِ

من أموال البؤساء والمحرومين

ويقول: هذا حرام ْ

عجبٌ عجبٌ عجبُ

أمر عجب ُ

حالنا عجب ُ

جاسوسٌ وله ذنب ُ

نساء ٌ تنتحب ُ

أمُّ تمزق بقايا الروح

وبين الأشلاء تَـثِـب ُ

( تبحث عن وجه ابنتها الحلوة ، عن شعر ٍ أسود ٍ فاحمٍ،
وهي تلتقط بقايا الشعر وبقايا الوجه، وبقايا قدم الطفل الأصغر ، وبقايا أشلاء الولد الأكبر
وتصرخ ، يالله….. يالله … ماذا فعلوا … أين بقايا أيدي اطفالي ، أين الأقدام، وأين الأيدي ، وأين ؟ ، وأين؟ وأين ؟ )

ومتى ألمُّ بقايا الأشلاء ْ !!

ورائحة الحناء ، وعطر الله.

وينوح الحمام على أشلاء بلاد الشامْ .

الأمّ . .. . . .

تبكي تضحك تهلهل تنوح تصرخ ْ

عجب ٌ عجبٌ عجب ٌ عجب ْ

ما يحدث في بلدي عجب ْ

الشعب المخذول حاله عجب ْ

هذا زمن عجب ْ

حكامنا عربٌ . عربٌ عجب ُ عجب ٌ عرب ُ

بالدين ِ وبالفقراء ِ يتاجرون ْ

بلادنا أضحت كسوقِ نخاسه ْ

والناس في البلاد داشرين ، منهوبين ، مظلومين ، مقتولين ، مشردين، مباعين ،ومكلومين ، …
والموت عَـجب ْ .

عجب ٌ عجب ْ

حكامنا العرب ْ

حكام ٌ ولهم ذنب

عجب ٌ عجب ٌ عجب

8/11/2020. EMMEN. NIEUW WEERDINGE



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حزن المشتاق
- كن كما تريد
- أمي وتوحش السرطان
- راح العمر يازغيرةْ
- موجة في بحر ذاكرتي
- سمة القطيع
- الفتنة مهمتهم
- ماأجمل الأنثى
- الشهيد
- تجار الدين والسياسة
- هل الطاغية إنسان
- اغتصاب الناشطاة السوريات
- سمة أعداء الحياة
- الجرذ القذر
- وردٌ لحمص
- على ساق واحدة يقف الفرات
- الفراتي
- زمن الخيانة
- الشاعر. محمد الماغوط
- حواري مع رئيس فرع الأمن العسكري.


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أمٌ تلتقط بقايا أقدام الأطفال