أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج















المزيد.....

عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8603 - 2026 / 1 / 30 - 04:54
المحور: الادب والفن
    


الشاعر : عايد سعيد السِرَاج - أديب وشاعر سوري
بقلم الشاعر. والصحفي. مروان شيخي. عامودا.
شاعر أكنُّ له الكثيرَ من المودّة كيفَ لا وانا الذي كنتُ انتظرُ صيفَ كلّ عامٍ لأزوره في بيته الذي كانت تلفها حديقة متكاملة من الورود
شاعر عرّفني على الرقة بكل معالمها وكتابها وفنانيها وفراتها العذب الجميل أنه الفراتي الطفل الشقيّ الذي لا يهدأ ولا يكلّ ولا يملّ من الحب. والكتابة
الرقة بلد حمورابي المشرّع الأول، ومحمد بن جابر بن سنان البتاني عالم الفلك المشهور.. مدينة الخليفة العباسي هارون الرشيد.. باب بغداد والسور الأثريّ.. قلعة جعبر وقصر البنات والجامع المنصوريّ وقبور الصحابة عمار بن ياسر وأويس القرني رضي الله عنهم.. والشاعر ربيعة الرقي.
وكم من الشعراء والأدباء والفنانين كتبوا ورسموا وترنّموا بالنهر وأهله.
فالفرات مصدر الإلهام لكل المبدعين ومَن يزُر النهر ودرّة النهر فلا بدّ أن يُسحر ويقع بغرام النهر ودرّته لجمالهما وفتنتهما.
أنا ابن ذلك النهر ودرّته يقول في أحدى قصائده مُحاوراً الفرات :
مدّدتُ يدي لأشربَ من ماء الفراتِ
فـَتنَحَّى وأشاحَ بوجههِ ِ عني ْ
فقلت ُأهلا ً يا فراتُ ، أين أمي ؟
بكى بحزن ٍ فراتِيْ ٍ ولملمَ حزني
قال، ضَيَّعتها المنافي …...، أنت يا ابني ْ
وقد خشيت ُ من الأنهار تعيرني بها
ولكن ّ الذي أنزل دمعي هو أن أمّك َ أميْ
، فقلتُ يا فرات، هلاّ تلم ّ ، حزني ْ
فراح يصهل بعيدا وأشاح وجهه عني ْ
فبكيت كطفل أوهنته المنافي
وَشرَد ْتُ أبحث ُ عني ْ
ولكني ْ
ولكني ْ
تشبثت بأذيال الفرات
وازداد حزني .

هو كاتب وأديب وشاعر - كتب القصة - والشعر والرواية - والمقالة - والدراسات الأدبية النقدية له مئات المقالات والدراسات الأدبية والفكرية.
عايش عدة عصور , بروح ٍ ذات شفافية ٍ مبدعة ٍ , ثائراً على كل القيود , لم تستقبله الأرض , ولم تُرحب به السماء , له فضاءات إبداعية ذات أطوار مختلفة , ينحتُ مرة من تراث الفرات , ويحاكي في الأخرى سموات البوح, ويصارع في الثالثة ديوان العرب0
تأخذه القصيدة إلى أجواء ٍ غايةٍ في الغرابة يكتب ويمزق إلى درجة أنه مزق العديد من الدواوين الشعرية
كتب الشعر العمودي فأبدع فيه لدرجة أنك تخاله أبنا لجميع العصور, كما كتب شعر التفعيلة , واستقر على قصيدة ٍ أسماها القصيدة الحرة المركبة , التي تأخذ من المتصوفة لغتهم وعمقهم , ومن القرن العشرين رؤاه وإبداعاته
وُلدَ الشاعر والكاتب عايد سعيد السراج الدُّليمي في 1/1/1955 في البادية السورية (بادية الرّقة )في محافظة الرقة حيث مرابع أهله جنوب الرصافة / وبعد ان شبَّ حريق في بيت أهله والتهبت النيران جسد أمه التي كانت تحاول إخراج ما تملك من الذهب من وسط النيران / احترق جسدها / وهذا جعلهم ينتقلون إلى المدينة لمعالجتها التي استمرت سنينا ً طويله وذلك في عام 1959م.
وبعدها سكن أهله المدينة. حيث أكمل دراسة القرآن عند الشيخ وحفظه بسرعة كبيرة أثارت إعجاب الجميع.
في عام 1962م دخل إلى المدرسة الابتدائية وكان متفوقاً على أقرانه.
بدأ بحفظ الشعر وقراءة الكتب وكَتَبَ الشّعر وهو في الصف الخامس الابتدائية ولعب كرة السلة وكرة القدم وكان متميزا ً فيهما.
وتوفي والده قبل موعد فحص الشهادة الإعدادية بيومين.. ونجح في الشهادة الإعدادية. وبعد بضعة سنين توفيت والدته.
وبما أن الأسرة لم يكن لديها معيلا ً بعد وفاة الأب أضطر للدراسة في مدرسة دار المعلمين في مدينة حمص. وفي الصف الأول من دار المعلمين بدأ النشر في الصحف والمجلات السورية - شعر - قصة -مقالات أدبية. وذلك باسم ( حوريس ) أو( عايد السراج) أو( عايد سعيد السراج ) أو( عايد سعيد السراج الدليمي)
كانت لديه هواية التمثيل ومثــّل في عدة مسرحيات بأدوار مختلفة مثلا / دور بلال الحبشي / في مسرحية للكاتب المسرحي - مـــمدوح عدوان - بعـــــنوان
/ ليل العبيد / على صالة المركز الثقافي بالرقة -
وكذلك مثّلت له مسرحية من تأليفه عن القضية الفلسطينية
وإثر نشاطه الأدبي بدأت بعض الجهات في النظام مضايقته بسبب كتاباته الجريئة، وفي الصف الثاني من دار المعلمين تم فصله من المدرسة مع منع القبول في أية مدرسة وكذلك منعه من العمل في وظائف الدولة وفصله من العمل لأكثر من ثلاث مرات حتى تم تسوية وضعه / حيث تم قبوله موظفا ً بصفة - أمين مستودع .
أسس المنتدى الثقافي الديمقراطي بالرقة بتاريخ 15/10/1989واغلق من قبل الأمن بتاريخ / 17/10/1990 من قبل الجهات الأمنية. وكان أول منتدى ثقافي في محافظة الرقة..
ساهم معه في تأسيسه مجموعة من الشباب.. ( وكان شعار هذا المنتدى ) / حوار - مشاركة - إبداع / لا واحدة تقال لا للإلغاء الآخر.. وتجاوزت المحاضرات والندوات خمسين محاضرة / شعر - قصة - دراسة ادبية وفكرية - موسيقا / ومحاضرة واحدة عن الفن التشكيلي.. كان المنتدى حّراً لا ينتمي لأي جهة سياسية... كما حاضر فيه كتاب من فلسطين. والعراق. وسوريا.
كتاب ومفكرين مهمين تحدثوا عن هذا المنتدى واهميتهُ واذاعات مختلفة مثل اذاعة مونتي كارلو. وغيرها
رفض الدخول في عضوية اتحاد الكتاب - واتحاد الصحفيين السوريين لموقفه من هذين المنظمتين
هاجر إلى هولندا كغيره من سكان سوريا بسبب الأحداث الأليمة التي جرت في الرقة وسيطرة الدّاعش عليها بحراً وقد تعرض للغرق اثناء هجرته إلى أن وصل لمملكة هولندا واستقرا فيها ولا زال مقيما هناك .
ترجمت له العديد من القصائد إلى اللغتين الألمانية والإنكليزية , كما صدر له ديوان : أشق عصا الطاعة وأعشق عام 1987 وكذلك ديوان / الدائرة/ عن دار البلاغة عام 1997 – وديوان شعر شعبي فراتي بعنوان / قطا وليل و الكدري / عام 1997 وديوان / قدمان مائيتان / إصدار خاص عام 2005
ومجموعة من الكتب لم تطبع حتى الآن وهي جاهزة مثل
مجموعة قصصية
رواية طويلة بعنوان(الحرمل )
دراسات في نقد القصة
دراسات وبيانات شعرية
قصص قصيرة
ديوان شعر بعنوان ( أشجار دمي)
نشر الكثير من الكتابات الشعرية والأدبية في صحف ومجلات عربية - مثل الموقف الأدبي - الأسبوعي الأدبي / جريدة الثورة / مجلة الكفاح العربي / الخ..
وهناك أكثر من /450 / مقالة ودراسة وقصائد شعرية في موقع الحوار المتمدن.
ينشر في المواقع الإلكترونية والتواصل الاجتماعي
كما أن الكثير من كتاباته واشعاره احترقت مع مكتبته اثناء قصف الطيران لبيته الذي دمر بالكامل ، وكانت تحتوي آلاف الكتب واشرطة الفيديو والرحلات الثقافية والأثرية التي قام بها مع بعض الأصدقاء ، للمواقع الأثرية في الرقة وبعض المحافظات السورية ، وكذلك المسودات الادبية واشرطة كاسيتات وفيديوهات الأماسي الادبية وغيرها
يقول في أحدى حوارته : حياتنا كلها رموز ودلالات وبالتالي كلها هواجس لا متناهية إنني أستخدم الأسطورة وأتكئ على مفاصل وانعطافات تاريخية لإسقاطها حاضراً , إن مقدار فقدان الحرية , والشعور المتأزم بشكل دائم , ومحاصرة الكتاب الأحرار, يجعلنا نبحث عن التعمق , شعورنا بالضعف أمام عظمة الكون يجعلنا نتمثل الذات الإلهية نبحث عن البريق الذي يخطف الأبصار وعن العدم الذي يوصلنا إلى الحقيقة
نبحث عن سمواتنا وعن ليل دافئ تبزغ فيه شموس كثيرة يتطاول حلمنا إلى أبعد نجم ونحن نقطف باليد الأخرى وردة جوري , خاصة ونحن محاصرون بكل وسائل القمع
أعزائي المشاهدين الشعر ضرورة حياتية ونفسية , وهو أرقى أشكال التعبير عن عمق الذات البشرية , هو السمو والرفعة , فيه ومنه يكمن الدخول إلى ملكوت الجمال والمَقَدّس , بعيداً عن إسفاف الواقع و اشكالياته, وعبر مسيرة الإنسان دائماً هناك بحث عن الجديد .
إلى هنا أصل بكم لنهاية الحلقة أترككم بأمان الله وإلى قنديل آخر من برنامجنا قناديل .



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين
- تجار السياسة
- الشاعر. طالب هماش
- الورد يزهر دائماً
- قصة 2
- التاريخ الكاذب
- قصة.
- ياقلبي الذي ليس لي
- الأديب السوري غير المعروف.
- اغنيلك لو تحزن
- الياء ترامت كغيم مشتاق
- أنا روح من ضمير
- ياحلوة يالرقة.
- قلبي للحزن مهرجان
- النجوى
- مطر هولندي
- مات الغالي


المزيد.....




- الملتقى الثقافي المصري - المغربي يناقش دور الثقافة في بناء ا ...
- ماتت ملك
- بن يونس ماجن: الأخطبوط البرتقالي
- داية الدراما السورية.. مقتل الفنانة هدى شعراوي بدمشق
- وفاة الشاعرة الفرنسية اللبنانية فينوس خوري غاتا عن عمر يناهز ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي في -ظروف ...
- بطلة -باب الحارة-.. مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي داخل منز ...
- أول تعليق من الداخلية السورية على مقتل الفنانة هدى شعراوي
- إبداع ضد الخلود: لماذا يصنع الفنانون أعمالا ترفض البقاء؟
- ليوناردو شاشا.. المثقف الذي فضح تغلغل المافيا في إيطاليا


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج