أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أصنع ورداً من نهديها














المزيد.....

أصنع ورداً من نهديها


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8759 - 2026 / 7 / 7 - 18:48
المحور: الادب والفن
    


كون ٌ في عرفي المرأة

أغازلها حيث أشاء ْ

أجعل ورداً من نهديها

ويـُحار الورد بملمسها

وتحار الغابات العذراء ْ

هي لذة روحي

أغـنِّـجها

واجعل منها موسيقا

ووروداً

وعوالم و نَـقاء ْ

فأنا بالحبِّ

أُطَـهِّـرها

وأُقدسها
لتكون أجمل حواء

يـهـفو لفـتـنـتها الناس جميعاً

والغزلانُ ترافقها

والحَجَـلُ البري وظِـباء ْ

ومن أطراف أصابعها

تَـتـَحـدَّر جداولُ ماء ْ

لتسقي جنائـن ورد ٍ

وجميع الغابات العذراءْ

فتهفو عصافيرُ الكون إليها

وينام على زنـبـقها الشعراءْ

ويحار الخلق جميعا ً

كيف يلمُّـوْن فـتـنـتها

ونـبـيـذ الروح

وغنجاً ودلالا ً

وينظرون إليها على استحياء ْ .

فالحوريات يرقصنَ لها

ويـَسْـحَـرْنَ الناس جميعاً

والوردُ يمازحها

وتـُـطَـرِّي أصابعـُها ينابيعَ الماء ْ

ويعطرها، ملائكة ٌ نورانيون َ

والغيم يبعد عنها الأنْـواء ْ

وهي مشغولة بنهديها

إذْ تعطي حليباً للأطفال ِ جميعا ً

وهي بالحـُبِّ تُـطهِّـرهم ْ

وينام الناس بهناء ْ

ويلهو الأطفال بمعصمها

وهي تـنـام على اسْـتـِحياء ْ


30/10/2020. NEDERLAND . EMMEN.



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تجربة وحياة الشاعر .عايد سعيد السـِرَاج
- كاتب التقارير
- الأدب الكبير
- گطن الثلچ
- دثرني بلحافه حزن الليل
- أراقب الناس عن همٍ
- الكلمات توابيت الحزن
- حسن الرفيع.
- الصحفي. سعيد مطر
- عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين
- تجار السياسة
- الشاعر. طالب هماش
- الورد يزهر دائماً
- قصة 2
- التاريخ الكاذب
- قصة.


المزيد.....




- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - أصنع ورداً من نهديها