أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الفرات














المزيد.....

الفرات


عايد سعيد السراج

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 22:18
المحور: الادب والفن
    


أيّها الفرات الذي في السماءْ
دعني أعرجُ إليكَ لأقطف ورداً
محبةً وعشقاً وبعض صفاءْ
يأيها النهر الفرات خذني معكْ
فـَسِرِّيَ وَسـِّـرَّكَ سِـرَّانِ
يذوبُ بهما عشق المحبين
وكلّ اسم تنادى باسمكَ
أنتَ الهوى والعذاب
يانهرُ ياحبـَّابْ
خُـذْني أُداعبُ موجاتكَ
وأصدافَ هذا الجنونْ
يانهرُ ياحنون ْ
بلَّ ريقي بقطرة ماءْ
فكل الدروب تؤدي إليكْ
وحزني وجرحي بين يديكْ
ياأيها الفرات ياصديق الوَنَـى والملامةْ
افْـتَحْ لجسريك حنين المطرْ
فالفراتيات يجدن عندك طريق الوفاءْ
يافرات ياصديقي المجنونْ
أنت الوحيد الوفي ولكنهم لايعقلونْ
…………………
فالوَرَّاداتُ يَهْـمسْنَ لكْ
ماأجملكْ ماأجملكْ
أَجِــِبْنَ أَجِِـبْنَ ياصديقنا الفراتْ
يَقُلْنَ لكْ
فنحن بين يديكْ
نسامرُ موجاتكَ الدافئاتْ
لتعيد لنا الحياةْ
يافراتْ اشْ گدْ ليْ عندكْ ذكرياتْ
ياصديق الوفا والمحبةْ
ودَّعتُ عندكَ أوفى الأحبةْ
ياصديق السهر وليالي العذاب ْ
ودعتُ عندكَ أصدقَ الأحبابْ
يانهرُ يامهمومْ
ياأيها العاشق المظلومْ
تَـمَادَتْ إليكَ كلاليب الماءْ
وشوهت وجهك المضاءْ
بالحبِِّ والحنان ْ
يانهرُ ياحزينْ
مشوَّهاً بالطينْ
وخانكَ الأحباب ْ
وخانكَ الأصحابْ
يانهرُ ياحبابْ
ارحمْ وجودنا فنحن كالأغرابْ
يانهرُ ياحبابْ
كمْ تَحَمَّلْتَ عذابْ
منْ أهلكَ والأغرابْ
يا نهرُ ياحبابْ
يانهرُ ياحبابْ
6/9/ 2026. NEDERLAND.



#عايد_سعيد_السراج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرحوم. الشاعر رياض عبيد
- أوكأ نفسه من شر ٍ
- سقط الذين خُدعت بهم.
- الزيف
- أصنع ورداً من نهديها
- تجربة وحياة الشاعر .عايد سعيد السـِرَاج
- كاتب التقارير
- الأدب الكبير
- گطن الثلچ
- دثرني بلحافه حزن الليل
- أراقب الناس عن همٍ
- الكلمات توابيت الحزن
- حسن الرفيع.
- الصحفي. سعيد مطر
- عن الشاعر عايد سعيد السِرَاج
- تطاردني الأسئلة
- الصدق جوهر المحبة
- سقط سهواً
- الثائر العظيم. نعمة شاهين
- تجار السياسة


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عايد سعيد السراج - الفرات