عبد السلام الزغيبي
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 14:06
المحور:
الادب والفن
بدّي بدّ، لابد أن أقرّ وأعترف أنني وقعت في حب هذه الرواية منذ صفحاتها الأولى؛ أسرتني بأسلوبها الجميل، ورقة أفكارها، ورهافة إحساسها، ولغتها الراقية التي تحمل القارئ بهدوء من مشهد إلى آخر.
وإلى جانب جمالها الأدبي، نجحت الرواية في رصد كفاح شعب حاول المستعمر طمس هويته ومحو ذاكرته، وخلّدت في الوقت نفسه ذكرى أبطال الكفاح الجزائري، وكشفت وجوه تجّار الدماء ومتسلقي الثورات الذين يظهرون في كل منعطف من منعطفات التاريخ.
إنها رواية جمعت بين الخيال والواقع في نسيج سردي جميل، واستطاعت أن تجعل من الأحداث والتاريخ والإنسان حكاية واحدة نابضة بالحياة. ورغم أنها العمل الروائي الأول لكاتبتها، فإنها تبدو أقرب إلى ملحمة أدبية فريدة، مزجت بين ألم النضال، وقسوة الغربة، ولوعة الحب المستحيل.
رواية لا تكتفي بأن تحكي قصة، بل تترك في النفس أثراً، وتدفع القارئ إلى التوقف والتأمل في الإنسان، والوطن، والذاكرة، وما يبقى من كل ذلك حين يحاول التاريخ أن يطوي صفحاته.
#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟