أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد السلام الزغيبي - اليوم العالمي للحمار: تقدير لصديق الإنسان الصبور














المزيد.....

اليوم العالمي للحمار: تقدير لصديق الإنسان الصبور


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 8693 - 2026 / 4 / 30 - 22:47
المحور: كتابات ساخرة
    


يُحتفل بـ اليوم العالمي للحمار في الثامن من مايو من كل عام، وهو يوم مخصص للاحتفاء بهذا الحيوان المتواضع وتسليط الضوء على خصائصه ودوره المهم في حياة الإنسان عبر التاريخ.
تعود فكرة هذا اليوم إلى العالم رازق أرك، المهتم بحيوانات الصحراء، والذي لاحظ منذ نحو عشر سنوات غياب أي مناسبة تُكرّم الحمار رغم مساهماته الكبيرة في تحسين حياة البشر حول العالم. ومن هنا أنشأ مجموعة على منصة Facebook، وفي عام 2018 تم إطلاق فكرة اليوم العالمي للحمار، رغم أنه لم يحظَ حتى الآن باعتراف رسمي من الأمم المتحدة.
في هذا اليوم، ينظم المهتمون بحقوق الحيوان حملات توعوية تهدف إلى تغيير النظرة السلبية تجاه الحمار، إذ يُستخدم اسمه في كثير من الأحيان كوسيلة للسب أو الانتقاص، رغم أنه رمز للصبر والتحمل والتواضع.
في اليونان، لا يزال للحمار دور ملحوظ، خاصة في جزيرة سانتوريني التي تجذب ملايين السياح سنويًا. هناك تُستخدم الحمير والبغال كوسيلة تقليدية للنقل، إلا أن منظمة بيتا (المعنية بحقوق الحيوان) انتقدت ما وصفته بسوء معاملة هذه الحيوانات، حيث تُجبر على حمل السياح في مسارات شديدة الانحدار رغم وجود بدائل مثل التلفريك.
وفي جزيرة إيدرا اليونانية، يعتمد السكان بشكل شبه كامل على الحمير كوسيلة نقل بسبب طبيعة الجزيرة الجبلية وشوارعها الضيقة، ما يجعل استخدام السيارات غير عملي.
كما يوجد في أثينا مركز الحمير اليوناني، وهو مساحة طبيعية تمتد على سفح جبل إيميتوس، حيث يتم الاعتناء بعدد من الحمير وتقديم الرعاية لها. ويعتمد المركز بشكل أساسي على زيارات الجمهور لتأمين احتياجاته التشغيلية.
تاريخيًا، كان الحمار جزءًا لا يتجزأ من الحياة الريفية في جزيرة كريت، حيث كان وسيلة نقل للعائلات، ومساعدًا في الزراعة، ورفيقًا يوميًا للفلاحين. لكنه مع تطور الآلات الزراعية تراجع دوره بشكل كبير، وأصبح مهددًا بالاختفاء.
رمزية الحمار لم تقتصر على الحياة اليومية، بل امتدت إلى التراث الديني والأدبي. فقد ذُكر في العهد الجديد عند دخول المسيح إلى أورشليم، كما ورد في كتاب "فوجيكا" لـ بوسانياس، وظهر أيضًا في الأدب العربي من خلال رواية حمار الحكيم للكاتب توفيق الحكيم، التي تناولت قصة طريفة حول اقتنائه لحمار صغير.
في النهاية، يبقى الحمار رمزًا للصبر والعمل الدؤوب، وشريكًا قديمًا للإنسان يستحق التقدير والاحترام، لا السخرية أو الإهمال.



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جولة أثينية واكتشاف زوايا مختلفة
- حين تصبح السياسة فعلَ حلم
- المذكرات السياسية بين الغرب والشرق
- أيرلندا تقف في الجانب الصحيح من التاريخ
- لمياء يارد .. عاشقة الشرق القديم في اثينا
- من الكولوسيوم إلى ساحات الحرب الحديثة: هل عادت مصارعة الوحوش ...
- العالم اليوم في حاجة الى برتراند راسل جديد
- الرابطة الرقمية الافتراضية حلت محل الروابط الاجتماعية
- الكتب الصوتية والكتب الورقية
- الحريات المدنية في عهد ترامب في خطر
- الدراما العربية والمجتمع الذكوري
- تكوين اللجان والضحك على الذقون
- تطوير المدن القديمة ما بين تحقيق الأرباح والمحافظة على الترا ...
- التحول من دولة امنة الى دولة ملغومة
- الكوارث الطبيعية والشماتة
- انتهى الدرس..
- مترو ثيسالونيكي...مزيج فريد من التاريخ والتكنولوجيا
- البيت هو ركننا في هذا العالم
- أثينا و بنغازي.. التشابه والتنافر
- شبابكم...عنصر الحياة


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عبد السلام الزغيبي - اليوم العالمي للحمار: تقدير لصديق الإنسان الصبور