أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الزغيبي - في مسابقة الاغنية الأوروبية: المحلية تقود الى العالمية














المزيد.....

في مسابقة الاغنية الأوروبية: المحلية تقود الى العالمية


عبد السلام الزغيبي

الحوار المتمدن-العدد: 8713 - 2026 / 5 / 22 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


بانغارانغا: هو عنوان الأغنية التي شاركت بها بلغاريا في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، وتحصلت بها على المركز الأول وسط منافسة شديدة.
وهي الاغنية التي انتشرت بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي – قبل تقديمها بشكل رسمي، رغم أن الرهانات وضعت المشاركة البلغارية في المرتبة 14، وفقًا لموقع يوروفيجن.

أغنية "بانغارانغا" هي ثمرة جهد فريق إبداعي دولي استثنائي، شارك في كتابة الأغنية الملحن والمنتج اليوناني المتميز ديميتريس كونتوبولوس، والمنتج الروماني الحائز على جوائز عديدة مونوار، والمبدعة النرويجية آن جوديث ستوك ويك، المعروفة بتعاوناتها الناجحة في صناعة موسيقى البوب

والمغنية هي واحدة من أشهر نجمات البوب في بلغاريا، ولها العديد من الأغاني الناجحة وملايين المشاهدات، وهي شخصية بارزة في الساحة الموسيقية البلغارية منذ سنوات.

أغنية "بانغارانغا"حصدت إعجاب الجمهور ولجان التحكيم بفضل إيقاعها السريع المستوحى من الفلكلور البلغاري، لتمنح صوفيا أول لقب أوروبي في تاريخ مشاركاتها بالمسابقة منذ انضمامها إليها عام 2005.

ماذا يعني عنوان أغنية "بانغارانغا" البلغارية التي فازت بمسابقة يوروفيجن؟

أصل كلمة بانغارانغا" ، يكمن في الفولكلور البلغاري،وهي ترنيمة للحياة مستوحاة من طقوس "كوكيري"، وهي طقوس بلغارية قديمة تهدف إلى درء الشر. ووفقًا للتقاليد، يتجول الرجال في القرى مرتدين أزياء من الفرو مع أجراس وأقنعة حيوانية.

إذن، الكوكيروي هم شخصيات متنكرة من الفلكلور البلغاري، يرتدون أزياءً يدوية الصنع متقنة الصنع مزينة بفراء الحيوانات، وأقنعة خشبية ضخمة، وأجراس برونزية ثقيلة حول خصورهم. تُقام هذه الطقوس الوثنية القديمة خلال فصلي الشتاء والربيع، بهدف طرد الأرواح الشريرة، وجلب الصحة، وضمان حصاد وفير..وهو ما جسدته الاغنية.



#عبد_السلام_الزغيبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم العالمي للحمار: تقدير لصديق الإنسان الصبور
- جولة أثينية واكتشاف زوايا مختلفة
- حين تصبح السياسة فعلَ حلم
- المذكرات السياسية بين الغرب والشرق
- أيرلندا تقف في الجانب الصحيح من التاريخ
- لمياء يارد .. عاشقة الشرق القديم في اثينا
- من الكولوسيوم إلى ساحات الحرب الحديثة: هل عادت مصارعة الوحوش ...
- العالم اليوم في حاجة الى برتراند راسل جديد
- الرابطة الرقمية الافتراضية حلت محل الروابط الاجتماعية
- الكتب الصوتية والكتب الورقية
- الحريات المدنية في عهد ترامب في خطر
- الدراما العربية والمجتمع الذكوري
- تكوين اللجان والضحك على الذقون
- تطوير المدن القديمة ما بين تحقيق الأرباح والمحافظة على الترا ...
- التحول من دولة امنة الى دولة ملغومة
- الكوارث الطبيعية والشماتة
- انتهى الدرس..
- مترو ثيسالونيكي...مزيج فريد من التاريخ والتكنولوجيا
- البيت هو ركننا في هذا العالم
- أثينا و بنغازي.. التشابه والتنافر


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد السلام الزغيبي - في مسابقة الاغنية الأوروبية: المحلية تقود الى العالمية