أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج منصور - جيل وُلد بعد السقوط: ماذا بقي من وعود العراق الجديد؟















المزيد.....

جيل وُلد بعد السقوط: ماذا بقي من وعود العراق الجديد؟


جورج منصور

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


حين سقط النظام العراقي عام 2003، لم يكن الذين يشكّلون اليوم الكتلة الشبابية الأكبر في البلاد قد وُلدوا بعد، أو كانوا أطفالاً لا يدركون معنى ما يجري حولهم. ومع ذلك، فإن هذا الجيل هو الذي عاش كامل سنوات وعيه داخل النظام السياسي والاجتماعي الذي نشأ بعد التغيير. تلقّى تعليمه في مدارسه، وانتظر مستقبله في مؤسساته، وشكّل تصوراته عن الدولة والمجتمع في ظله. لذلك، فإن جيل ما بعد 2003 ليس مجرد شاهد على التجربة العراقية الجديدة، بل هو أحد أوضح المؤشرات إلى حصيلتها وما تركته في وعي أبنائها.
على مدى أكثر من عقدين، انشغلت القوى السياسية العراقية بتفسير الماضي أكثر من انشغالها بصناعة المستقبل. ظلت الدكتاتورية حاضرة في الخطاب حيناً، والطائفية حيناً آخر، والإرهاب في أحيان كثيرة، لتفسير تعثر الدولة وعجزها عن تلبية احتياجات المواطنين. وربما كانت تلك العوامل تفسر جانباً مهماً من الصعوبات في السنوات الأولى التي أعقبت التغيير، لكن الماضي لا يمكن أن يظل ذريعة مفتوحة للحاضر إلى ما لا نهاية. فالأطفال الذين وُلدوا في تلك المرحلة أصبحوا اليوم شباباً يبحثون عن عمل وسكن وفرصة حياة كريمة، ولم تعد سجالات الطبقة السياسية حول أخطاء الأمس تستحوذ على اهتمامهم بقدر ما تشغلهم أسئلة اليوم والغد.
هذا الجيل لا يحمل ذاكرة مباشرة عن الدولة العراقية قبل عام 2003، ولا عن الحروب التي سبقتها، ولا عن سنوات الحصار بكل تفاصيلها. بالنسبة إليه، تنتمي تلك الأحداث إلى ماضٍ لم يعشه شخصياً، حتى لو ظل أثره حاضراً في حياة أسرته ومجتمعه. ولهذا تختلف نظرته إلى العراق عن نظرة آبائه. فالجيل الأكبر يقارن الحاضر غالباً بالماضي الذي عاشه، بينما يقارن الجيل الجديد واقعه بما يراه في العالم من حوله. ولم تعد مرجعيته محلية خالصة، بل أصبحت عالمية أيضاً.
نشأ هذا الجيل في عصر الانفتاح الرقمي، حيث أصبحت الحدود الجغرافية أقل تأثيراً في تشكيل الوعي والتطلعات. فمن خلال الهاتف الذكي، يستطيع الشاب العراقي أن يطّلع خلال دقائق على تجارب أقرانه في مختلف أنحاء العالم، وأن يرى جامعات وأنظمة تعليم وفرص عمل وأنماط حياة لم تكن متاحة للأجيال السابقة بالقدر نفسه. وقد أسهم هذا الانفتاح في رفع سقف الطموحات، لكنه عمّق في الوقت ذاته الفجوة بين ما يراه الشباب ممكناً وما يجدونه متاحاً في واقعهم اليومي.
وهذه الفجوة ليست اقتصادية فقط. إنها تتحول تدريجياً إلى حالة شعورية تؤثر في علاقة الشباب بالمستقبل وبالدولة والمجتمع. فالشاب الذي يرى أقرانه في دول أخرى ينتقلون بين مراحل حياتهم بوضوح أكبر، ويجدون فرصاً متنوعة للتعليم والعمل والاستقلال، يعود إلى واقع يواجه فيه البطالة وضعف الخدمات وارتفاع تكاليف السكن ومحدودية الفرص. ومع اتساع المعرفة بالعالم، يصبح من الصعب إقناع جيل كامل بأن ما يعيشه هو أقصى ما يمكن أن يطمح إليه.
ومن هنا تكمن إحدى أكبر التحديات التي تواجه النظام السياسي العراقي: فهو يواجه جيلاً نشأ خارج كثير من الروايات التي أسست الخطاب السياسي بعد 2003. فالشباب الذين لم يعيشوا تلك المرحلة بوصفهم فاعلين فيها لا ينظرون إلى السياسة من زاوية الانتصارات التاريخية أو المظلوميات القديمة بالقدر نفسه الذي تنظر به إليها أجيال سابقة. وهم، في الغالب، أكثر ميلاً إلى تقييم المؤسسات والقوى السياسية من خلال نتائجها الملموسة: هل يستطيع خريج الجامعة الحصول على وظيفة؟ هل يستطيع الشاب تأسيس مشروع؟ هل يستطيع بناء أو استئجار منزل؟ وهل توفر المدينة التي يعيش فيها خدمات تليق بكرامة الإنسان؟
ولا يعني ذلك أن هذا الجيل منفصل عن تاريخ بلاده أو غير معني بالشأن العام. على العكس، أظهرت السنوات الأخيرة أن لدى قطاعات واسعة من الشباب العراقي اهتماماً واضحاً بمستقبل بلدهم، لكن أدوات التعبير اختلفت. فقد اتجه كثيرون إلى المبادرات المدنية، والعمل التطوعي، والحملات المجتمعية، والأنشطة الثقافية، والإعلام الرقمي، وغيرها من المساحات التي تمنحهم شعوراً أكبر بالقدرة على التأثير. إنهم لا يرفضون المشاركة بقدر ما يبحثون عن أشكال جديدة لها، بعيداً عن الأطر التقليدية التي لا يشعرون دائماً بأنها تمثلهم.
وللمرة الأولى منذ عقود، لم يعد الماضي المرجعية الوحيدة التي يقيس الشباب العراقي من خلالها حاضرهم. لقد أصبح العالم نفسه جزءاً من مرجعيتهم اليومية. وهذا التحول أحدث نوعاً جديداً من المقارنة لم تعرفه الأجيال السابقة بهذا الاتساع: مقارنة مستمرة بين الممكن والمتاح. فكلما اتسعت نافذة الشباب على العالم، ازدادت قدرتهم على رؤية ما يمكن أن تكون عليه حياتهم، وفي المقابل ازداد وعيهم بما ينقصهم في واقعهم المحلي.
وهذا ما يفسر جانباً من الفجوة المتزايدة بين الجيل الجديد والطبقة السياسية. فعندما يُقدَّم الاستقرار بوصفه إنجازاً، قد يرى الشباب فيه شرطاً ضرورياً لا غاية نهائية؛ وعندما تُطرح حماية النظام السياسي باعتبارها أولوية، يبقى السؤال الذي يعنيهم أكثر هو ما إذا كان هذا النظام يوفر لهم مساحة حقيقية لبناء مستقبلهم والمشاركة في صياغته. بالنسبة إلى جيل كامل، لم تعد شرعية الخطاب كافية، بل أصبحت مرتبطة بما يلمسه المواطن في حياته اليومية.
وقد أنفقت الدولة العراقية خلال العقدين الماضيين موارد مالية كبيرة كان يمكن أن تشكل أساساً لتحولات واسعة في الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية والتنمية. غير أن الفارق بين حجم الموارد وحجم النتائج التي يشعر بها المواطن لا يزال مصدراً للتساؤل والقلق. فالمسألة لا تتعلق بالأرقام وحدها، وإنما بجوهر العلاقة بين الدولة ومواطنيها. وكلما شعر الشباب بأن الثروة الوطنية لا تنعكس بصورة عادلة على حياتهم، تراجعت الثقة بالمؤسسات، وأصبح الشعور بالانتماء أكثر عرضة للاهتزاز.
ويظل الاقتصاد أحد أبرز أسباب هذه المعضلة. فقد منح النفط الحكومات المتعاقبة قدرة كبيرة على تمويل الدولة وتأجيل بعض الأزمات، لكنه لم يؤدِّ وحده إلى بناء اقتصاد متنوع قادر على خلق فرص عمل مستدامة. وفي ظل ضعف القطاع الخاص ومحدودية الإنتاج، بقيت قدرة الاقتصاد على استيعاب الأعداد المتزايدة من الداخلين إلى سوق العمل أقل من احتياجات المجتمع. وهكذا وجد الشباب أنفسهم أمام معادلة صعبة: دولة تعتمد بدرجة كبيرة على التوظيف والإنفاق العام، واقتصاد خاص لم يتطور بما يكفي ليقدم البدائل المطلوبة.
لكن المشكلة تتجاوز الاقتصاد. فهناك شعور لدى قطاعات من الشباب بأن النظام السياسي أعاد إنتاج النخب ومراكز النفوذ أكثر مما أتاح المجال أمام الأجيال الجديدة للوصول إلى مواقع التأثير. وبعد أكثر من عشرين عاماً على التغيير، ما تزال قوى وشخصيات كثيرة تحتفظ بحضورها في المشهد العام، بينما يجد الشباب صعوبة في اختراق البنى السياسية التقليدية أو الوصول إلى مواقع تمكنهم من التأثير الفعلي في صناعة القرار. وهنا تظهر مفارقة لافتة: نظام نشأ على أساس التعددية والمشاركة السياسية، فيما يشعر جزء من شبابه بأن المساحة المتاحة لهم للمشاركة لا تتناسب مع حجمهم ودورهم في المجتمع.
ومع ذلك، سيكون من الخطأ اختزال هذا الجيل في الغضب أو الإحباط. فبين صفوفه تظهر باستمرار نماذج من الإبداع والمبادرة والنجاح. هناك رواد أعمال ومبرمجون وفنانون وباحثون وأطباء ومهندسون وشباب يعملون في مجالات جديدة ويحققون نتائج مهمة، رغم البيئة التي تحيط بهم. وفي كثير من الحالات، تبدو هذه النجاحات ثمرة للمبادرة الفردية والمثابرة أكثر من كونها نتيجة مباشرة لسياسات عامة متكاملة. وهذا لا يكشف فقط عن الصعوبات التي يواجهها الشباب، بل يكشف أيضاً عن حجم الطاقة البشرية التي يمكن للعراق أن يستفيد منها إذا توفرت لها البيئة المناسبة.
ولعل أخطر ما يمكن أن يواجهه العراق ليس أزمة مالية أو سياسية عابرة، بل فقدان الثقة لدى جيله الشاب. فالدول تستطيع، مع الوقت، إصلاح بنى تحتية متهالكة وتعويض موارد مهدرة وتجاوز أزمات أمنية وسياسية، لكن استعادة الثقة بعد فقدانها أكثر تعقيداً. وحين يتحول حلم الهجرة من خيار فردي إلى طموح واسع بين الشباب، فإن المسألة لا تعود مرتبطة بقرارات الأفراد وحدها، بل بالبيئة التي تجعل البقاء أقل إغراءً من الرحيل.
بعد أكثر من عشرين عاماً على التغيير، لم يعد السؤال الأساسي هو ما إذا كان العراق قد نجح في إسقاط نظام قديم، بل ما الذي نجح في بنائه بعد ذلك. فالدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على تجاوز الماضي، وإنما بقدرتها على تحويل التغيير إلى مؤسسات وفرص وحياة أكثر استقراراً وعدالة. ولهذا فإن أفضل اختبار لحصيلة التجربة ليس في الخطابات التي قيلت عنها، بل في حياة الجيل الذي وُلد في ظلها وكبر معها.
أبناء هذا الجيل لا يطالبون بالمستحيل. إنهم يريدون دولة تعمل، ومؤسسات تحترم مواطنيها، وتعليماً جيداً، وفرصاً عادلة، واقتصاداً يتيح لهم العمل والاستقلال، ومستقبلاً يمكنهم التخطيط له. يريدون أن يكون العراق أكثر من وطن يحبونه ويرتبطون به عاطفياً؛ يريدونه مكاناً يستطيعون أن يبنوا فيه حياتهم من دون أن يشعروا بأن مستقبلهم مرهون بالهجرة أو بالبحث عن فرصة خارج الحدود.
وربما تكمن المسألة كلها في هذا التحول البسيط والعميق في آن واحد: لم يعد الشباب يسألون عما وُعدوا به، بل عما تحقق فعلاً. وبين الوعود التي أُطلقت في لحظة التغيير عام 2003، والواقع الذي يعيشه جيل ما بعد 2003 اليوم، تتحدد المسافة الحقيقية التي قطعها العراق. وهي مسافة لا تقاس فقط بما تحقق من مؤسسات أو مشاريع، وإنما أيضاً بمقدار ما استطاعت الدولة أن تمنحه لأبنائها من ثقة بالمستقبل وشعور بالقدرة على بناء حياة داخل وطنهم.
في النهاية، لا يمكن فهم العراق الذي نشأ بعد 2003 من دون التوقف عند الجيل الذي وُلد في ظله. فهذا الجيل لم يختر النظام الجديد، ولم يشارك في صياغة وعوده الأولى، لكنه كان الأكثر التصاقاً بنتائجه. لم يعرف عراقاً آخر يقارن به، ولم يكن معنياً كثيراً بمن يتحمل مسؤولية ما جرى في البدايات؛ فهو ينظر إلى الدولة من موقع مختلف: ماذا فعلت خلال السنوات التي كبر فيها؟ وماذا تستطيع أن تقدم له الآن؟
وهنا يعود السؤال إلى بدايته: ماذا بقي من وعود العراق الجديد؟

بقيت دولة أكثر انفتاحاً من الماضي، وتجربة سياسية مختلفة، ومساحات أوسع للتعبير والمشاركة، كما بقيت فرص حقيقية لبناء مستقبل أفضل. لكن إلى جانب ذلك بقيت أسئلة لم تجد إجابات كافية: لماذا لا تتحول الثروة إلى فرص؟ ولماذا لا يوازي التعليم طموح الشباب؟ ولماذا تظل الوظيفة والسكن والاستقرار أحلاماً مؤجلة لكثيرين؟ ولماذا يشعر جيل كامل بأن عليه أن يغادر وطنه كي يجد الحياة التي يريدها؟
إن الإجابة عن هذه الأسئلة هي التي ستحدد المعنى الحقيقي للعراق الجديد. فالتغيير السياسي لا يصبح مشروعاً تاريخياً مكتمل المعنى بمجرد سقوط نظام سابق، وإنما عندما يتحول إلى دولة يشعر أبناؤها بأنها تعمل من أجلهم، وإلى مجتمع يجد فيه الشباب مكاناً لمستقبلهم.
جيل ما بعد 2003 هو المرآة الأكثر وضوحاً لهذه الحصيلة. ففي طموحه تظهر إمكانات العراق، وفي إحباطه تظهر إخفاقاته، وفي رغبته بالهجرة تظهر المسافة بين الوطن الذي يحبه والوطن الذي يستطيع أن يعيش فيه. إنه جيل لم يعد يريد أن يرث صراعات الماضي، بل يريد أن يرث مستقبلاً أفضل.
ولذلك، فإن التحدي الحقيقي أمام العراق ليس أن يقنع هذا الجيل بما حدث، بل أن يمنحه سبباً للإيمان بما يمكن أن يحدث. فحين يستطيع الشاب العراقي أن يرى في وطنه فرصة للعمل، ومكاناً لبناء أسرة، ومساحة لتحقيق طموحه، عندها فقط يمكن القول إن وعود العراق الجديد بدأت تتحول من شعارات إلى واقع.
أما إذا ظل هذا الجيل يواجه الفجوة نفسها بين ما وُعد به وما يعيشه، فإن السؤال سيبقى مفتوحاً، لا بوصفه سؤالاً عن الماضي، بل عن مستقبل بلدٍ دخل مرحلة جديدة قبل أكثر من عقدين، ثم اكتشف أن أصعب اختبار لم يكن إسقاط النظام القديم، وإنما بناء عراق يستطيع الجيل الذي وُلد بعد سقوطه أن يختار البقاء فيه.



#جورج_منصور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الروائية الكندية ماركريت أتوود: أدب المرأة والحرية ومواجهة ا ...
- هل كانت الاشتراكية غريبة عن العراق؟
- العلاقات الأمريكية الكندية: تاريخ طويل من الشراكة وتحديات ال ...
- كريت... حيث مشيتُ مع زوربا في ظل كازانتزاكيس
- دور المخبرين في كشف الفساد: بين الحاجة إلى المعلومة وغياب ال ...
- العراق: من فرهود 1941 إلى فرهود ما بعد 2003
- قراءة في رواية «عند باب الأزج»: بغداد بين تاريخين من منظور ن ...
- الهوية الوطنية العراقية: بين إرث الانقسامات وأمل بناء وطن لل ...
- قراءة في حصار العنكبوت: حين تتحول الرواية إلى شهادة على سقوط ...
- العودة إلى أي عراق؟ دعوات استعادة المسيحيين تصطدم بواقع الدو ...
- حصر السلاح بين الدولة والفصائل... هل يكفي القرار؟
- على موائد المصالح... حيث يُولد التملق ويموت الضمير
- عندما يصبح الإعلام ضحية المحاصصة قراءة نقدية في آليات الاختي ...
- عندما يفسد الرأس… يمرض الجسد: لماذا يختلف الفساد في العراق ع ...
- الوعي الجمعي وصناعة الدولة: لماذا تبدأ معركة الإصلاح في العر ...
- الفساد في العراق... المشكلة ليست في اللصوص وحدهم، بل في جمهو ...
- كيف تحولت مكاتب رؤساء الوزراء في العراق إلى ملاذ للمناصب الف ...
- ماذا يعني أن تكون الدولة غير محترمة؟ العراق أنموذجاً
- هل سيرى العراق انفراجاً بعد توقيع اتفاقية سلام بين إيران وال ...
- سيفو بعد مئة وإحدى عشرة سنة: ذاكرة الدم التي لم تمت


المزيد.....




- اتصال بين وزير خارجية الإمارات ونظيره الإسرائيلي بعد حادثة - ...
- أول تعليق لترامب على حادثة طائرة -فلاي دبي-
- رئيس الوزراء البريطاني يتحدث عن -مؤشرات قوية- تدلّ على ضلوع ...
- تونس تخفّف عقوبة السجن في قانون مكافحة الأخبار الكاذبة
- لندن: -مؤشرات قوية- على تورط إيران في حادث أمني قرب قاعدة جو ...
- كفيف يقاضي المتحف البريطاني لهذا السبب!
- وزير خارجية مصر السابق يجيب.. هل اتفاقية السلام مع إسرائيل ف ...
- بوتين يكلف الحكومة بجمع البيانات مركزيا لتدريب نماذج ذكاء اص ...
- السفارة الروسية في فيينا ترد على تطاول فان دير بيلين: تصريحا ...
- إيطاليا تمدد الرقابة على حدودها مع إسبانيا 15 يوما إضافية بس ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - جورج منصور - جيل وُلد بعد السقوط: ماذا بقي من وعود العراق الجديد؟