صباح بشير
أديبة وناقدة
(Sabah Basheer)
الحوار المتمدن-العدد: 8844 - 2026 / 9 / 30 - 10:04
المحور:
الادب والفن
لست شاعرة، لكنّني أحبّ الشّعر، تتنزّل عليَ الأبيات بين الفينة والأخرى كأطياف، فأكتبها بدفقة مشاعر لا أملك ردّها، ومع كلّ التردّد الّذي يسكنني قبل النّشر، لا يمنعني شيء من مشاركتكم إيّاها كلّما نبضت بالصّدق.
خفقةُ روح..
مشى كالظّلِّ خلفَ خطاهُ
ويهتفُ: كيفَ لي أنساه؟
فقالَ: عزيزةٌ روحي
ولكن لا تُعَزُّ فداه
يظنُّ الحبَّ أغنيةً
تطيبُ بقربِ من يهواه
فلمّا أن خبَت شمسٌ
وزادَ البَردُ في دنياه
توارى الظِّلُّ في مسراه
وغابَ الطَّيفُ عن مرآه.
#صباح_بشير (هاشتاغ)
Sabah_Basheer#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟