أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مهند كاظم محمد - سلسلة أشياء لم ننتبه إليها... الحلقة الرابعة عشر















المزيد.....

سلسلة أشياء لم ننتبه إليها... الحلقة الرابعة عشر


مهند كاظم محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 12:01
المحور: قضايا ثقافية
    


الشجرة… جذورٌ لا نراها وظلٌّ لا ننساه


ربما لم نتوقف يومًا أمام شجرة لنسألها عن عمرها، ولا عن عدد السنين التي مرت عليها وهي واقفة في المكان نفسه، ولا عن تلك الرياح التي هزت أغصانها، ولا عن صيف طويل أتعب أوراقها، ولا عن شتاء مرّ عليها وهي صامتة تحت المطر. نراها فقط، نمر من جانبها، نجلس أحيانًا تحت ظلها، وربما نمد أيدينا إلى إحدى ثمارها، ثم نكمل طريقنا. لكنها لو استطاعت أن تتحدث، لربما أخبرتنا أن الأشياء التي تبدو لنا بسيطة تحمل في داخلها أعمارًا كاملة. فهذه الشجرة التي نراها اليوم لم تبدأ شجرة، كانت يومًا بذرة صغيرة دُفنت في التراب، ولم يكن أحد يرى ما يحدث لها. بدأت حياتها من مكان مظلم، حيث راحت جذورها تبحث عن الماء، وتتعلق بالأرض، وتشق طريقها بصمت، بينما كان ساقها الصغير يشق طريقه نحو الضوء. وكلما كبرت، ازداد ما تحت الأرض كما ازداد ما فوقها، وكأنها كانت تعرف منذ البداية أن الارتفاع لا يمكن أن يستمر من دون جذور عميقة.
وعندما أفكر في هذه الجذور، لا أدري لماذا يأخذني التفكير إلى الأب والأم. ربما لأننا نشبه الشجرة أكثر مما نتخيل. نحن نرى أغصانها وأوراقها، لكننا لا نرى الجذور. نرى وقوفها ولا نرى ما يمسكها. وهكذا كان أبونا وأمنا في كثير من مراحل حياتنا؛ كانا موجودين في كواليس الحياة، يعملان بصمت، ويحملان عنا أشياء لم نكن نعرف أنها ثقيلة. ونحن صغار، كنا نظن أن الحياة تستمر بطبيعتها. الطعام يأتي، والبيت دافئ، والملابس جاهزة، ومن يمرض يجد من يسهر عليه، ومن يخاف يجد من يطمئنه، ومن يتعثر يجد يدًا تمتد إليه. لم نكن نسأل من فعل كل ذلك، ولم نكن نعرف أن وراء هذه التفاصيل الصغيرة قلبين نابضين كانا يضعان راحتنا قبل راحتهما.
كبرنا ونحن نظن أننا نقف وحدنا، ثم اكتشفنا بعد سنوات أن خلف وقوفنا الطويل جذورًا لم نرها.
الأب والأم يشبهان جذور الشجرة في شيء عجيب. وجودهما لا يكون دائمًا أمام أعيننا، لكن أثرهما فينا موجود في كل مكان. قد لا نتذكر كل كلمة قالاها لنا، لكننا نتذكر شعور الأمان الذي كان يأتي بمجرد وجودهما. قد ننسى نصيحة قيلت قبل عشرين عامًا، لكننا نكتشف يومًا أننا نتصرف بالطريقة التي علمونا إياها دون أن نشعر. قد نبتعد عن البيت، ونكبر، وننشغل، ونصبح أصحاب مسؤوليات وقرارات، لكن شيئًا في داخلنا يبقى مرتبطًا بذلك المكان الأول، حيث كانت هناك يد تمسكنا قبل أن نتعلم المشي، وصوت ينادينا قبل أن نعرف معنى أسمائنا.
والشجرة لا تكبر دفعة واحدة. سنة وراء سنة، موسمًا بعد موسم. وهذا أيضًا يشبه الأب والأم؛ لم يصنعا أبناءهما في يوم واحد، بل أمضيا سنوات طويلة وهما يريان أبناءهما يكبرون أمامهما. فرحا بأول خطوة، وأول كلمة، وأول يوم مدرسة، وأول نجاح، وربما أخفيا خوفهما في أول مرة خرج فيها الابن أو الابنة وحدهما إلى الحياة. كانا يراقباننا ونحن نكبر، بينما كنا نحن منشغلين بفكرة أن نكبر فقط. لم نكن نعرف أن كل خطوة نخطوها إلى الأمام كانت بالنسبة إليهما خطوة تجعلنا أبعد قليلًا عن حضنهما.
ثم يكبر الغصن.
وهذه ربما واحدة من أكثر صور الشجرة قربًا إلى القلب. فالأغصان تبدأ قريبة من الجذع، ثم تمتد شيئًا فشيئًا، وتذهب كل واحدة في اتجاه. بعضها يرتفع، وبعضها يميل بعيدًا، وبعضها يصبح بعيدًا جدًا عن المكان الذي بدأ منه. لكنها مهما ابتعدت، لا تنفصل عن أصلها.
هكذا نحن.
كبرنا، ذهبنا إلى المدرسة، ثم الجامعة، ثم العمل، بعضنا سافر، وبعضنا بنى بيتًا، وبعضنا أصبح له أولاد، وأصبحت لكل واحد منا حياته ومشاغله وأسراره ومسؤولياته. ابتعدنا عن البيت الأول، وربما لم نعد نجلس فيه كما كنا، ولم نعد نطرق بابه كل يوم، لكننا لم نغادره تمامًا. هناك أشياء تسكن فينا منه، نبرة صوت، دعاء، عادة صغيرة، كلمة كانت تتكرر، رائحة بيت، مكان على المائدة، وحتى طريقة معينة في النظر إلى الحياة.
الأم والأب لا يطلبان من أبنائهما أن يبقوا تحت ظلهما إلى الأبد. هما يعرفان أن الغصن لا بد أن يكبر ويبتعد، وأن الابن لا بد أن يصنع حياته. وربما أجمل ما يفعله الوالدان هو أنهما يفرحان عندما يرون أبناءهما يكبرون، حتى لو كان في داخلهما شيء من الحنين إلى ذلك الطفل الذي كان لا يبتعد عنهما خطوة واحدة.
والشجرة، حين تكبر، لا تحتفظ بظلها لنفسها. يأتي إنسان متعب فيجلس تحتها، ويمر طفل فيركض حولها، وطائر يبني عشه بين أغصانها، وشخص ينتظر تحتها حتى تخف حرارة الشمس. هي لا تسأل أحدًا ماذا سيقدم لها مقابل ظلها. تعطي فقط.
وهنا أتذكر الأم أكثر من أي شيء آخر.
الأم التي كان يكفي أن تدخل البيت حتى تشعر أن المكان يعرفك. الأم التي ربما كانت تتعب ولا تتحدث، وتسهر ولا تخبر، وتقلق ولا تظهر قلقها حتى لا تخيفك. كانت تصنع لنا ظلًا من قلبها، ثم تبتسم وكأن الأمر لا يحتاج إلى شكر. والأب أيضًا، ذلك الذي قد لا يتحدث كثيرًا عن تعبه، لكنه كان يحاول أن يجعل الطريق أمام أبنائه أقل قسوة. يعمل، يتحمل، يقلق، ويعود إلى البيت وهو يخفي ما استطاع من همومه حتى لا يحملها أولاده معه.
كنا نرى الأب جالسًا، ولا نرى كم شيئًا كان يفكر فيه.
وكنا نرى الأم في البيت، ولا نرى كم تعبًا أخفته خلف ابتسامتها.
وكنا نرى الظل، ولا نسأل أبدًا عن الشجرة التي صنعته.
ثم تأتي الأيام.
تكبر الشجرة، وتأتي عليها فصول لا تشبه بعضها. في الربيع تزدحم بالأوراق، وفي الصيف تصبح ملجأً من الشمس، وفي الخريف تبدأ أوراقها بالسقوط، وفي الشتاء تقف عارية الأغصان. ومن بعيد قد يظن أحدهم أنها فقدت جمالها، لكن من يعرف الشجرة جيدًا يعرف أن وراء هذا السكون حياة تستعد للعودة.
وهكذا الحياة مع الأب والأم أيضًا. تتغير السنوات، وتتغير الوجوه، وتتغير أدوارنا. يأتي يوم يصبح فيه الأب أقل حركة، وتصبح الأم أكثر حاجة إلى الراحة، ونبدأ نحن لأول مرة ننتبه إلى أن أولئك الذين كنا نراهم دائمًا أقوياء ليسوا بعيدين عن التعب. نكتشف أن الزمن الذي كان يمر علينا بهدوء كان يمر عليهم أيضًا، وأن الشعر الذي تغير لونه، والخطوات التي أصبحت أبطأ، واليد التي لم تعد كما كانت، كلها كانت تقول لنا شيئًا ونحن لم ننتبه.
وهنا تكون الصدمة الجميلة والمؤلمة في الوقت نفسه: نكتشف أن الشجرة التي اعتدنا أن نستظل بها بدأت تحتاج هي إلى من يستظل بها.
وهذه هي اللحظة التي يفهم فيها الإنسان معنى البر الحقيقي.
فالأب الذي حملنا يوم كنا لا نستطيع حمل أنفسنا، يأتي يوم يحتاج فيه إلى كتف. والأم التي أمسكت أيدينا عندما كنا نخاف من أول خطوة، يأتي يوم تحتاج فيه إلى يد تمسكها. ليس لأنهما أصبحا ضعيفين، بل لأن الحياة تدور، والأدوار تتغير، والسنوات تعيد ترتيب الأشياء أمام أعيننا.
والشجرة القديمة لا تخجل من ندوبها. في جذعها آثار أغصان انكسرت، وعلامات سنوات قاسية، وربما أجزاء جفت ثم نمت بجوارها أخرى. نحن عندما ننظر إليها نراها جميلة رغم كل تلك العلامات، لأنها ليست عيوبًا في الشجرة، بل شهادات على أنها عاشت.
وكذلك الأب والأم.
تلك التجاعيد ليست مجرد تغير في الوجه، وذلك الشيب ليس مجرد لون أبيض، وتلك الخطوات البطيئة ليست تفاصيل عابرة. إنها سنوات كاملة مرّت. إنها ليالٍ لم نعرف عنها شيئًا، وأيام عمل، وقلق، وانتظار، ومسؤوليات، وأحلام تنازلوا عن بعضها حتى تكبر أحلامنا نحن.
ولعل أكثر ما يؤلمنا أننا لا ننتبه إلى كل ذلك إلا متأخرين.
ننتبه عندما نكبر.
عندما نصبح آباء وأمهات.
عندما يحمل أحدنا طفلًا صغيرًا بين يديه ويشعر لأول مرة بالخوف عليه، عندها يبدأ بفهم أشياء كثيرة لم يكن يفهمها عندما كان طفلًا. يبدأ بفهم لماذا كانت أمه تنتظر عودته، ولماذا كان أبوه يسأل أين ذهب، ولماذا كانت بعض النصائح تبدو له مزعجة وهي في الحقيقة كانت خوفًا عليه متنكرًا في كلمات.
عندها فقط نفهم أن الحب ليس دائمًا كلمات جميلة.
أحيانًا الحب هو شخص ينتظر، وأحيانًا هو شخص يتعب، وأحيانًا هو شخص يقلق دون أن يخبرك، وأخرى هو ظل تجلس تحته سنوات طويلة دون أن تفكر من أين جاء.
لهذا، عندما أمر اليوم بجانب شجرة قديمة، لا أراها كما كنت أراها من قبل. أراها أكثر من مجرد جذع وأغصان وأوراق. أراها شيئًا يشبه بيتًا قديمًا بقي واقفًا رغم مرور السنين. أراها جذورًا لا تظهر، وجذعًا حمل كثيرًا، وأغصانًا كبرت وابتعدت، وظلًا ما زال يعطي رغم أن الزمن أخذ من الشجرة الكثير.
وربما أجمل ما يمكن أن نتعلمه من الشجرة هو ألا ننتظر حتى نفقد ظلها حتى نعرف قيمته.
فإذا كان أبونا وأمنا ما زالا بيننا، فلنقترب منهما أكثر، ولنسمع كلامهما حتى لو سمعناه من قبل، ولنمنحهما من وقتنا شيئًا من الوقت الذي منحانا إياه. لنقل لهما كلمة طيبة ونحن نستطيع، ولنمسك أيديهما قبل أن تصبح أيديهما مجرد ذكرى في أيدينا.
وإذا كان أحدهما قد رحل، فلنبحث عنه في الأشياء التي تركها فينا؛ في دعائه، في صوته الذي ما زال يسكن ذاكرتنا، في عادة تعلمناها منه، في كلمة نقولها دون أن نعرف أننا أخذناها عنه، وفي ذلك الشعور الغريب الذي يزورنا أحيانًا عندما نحتاج إلى شخص لا يمكن أن يعود.
الشجرة لا تعيش إلى الأبد، مهما بدت لنا ثابتة. سيأتي يوم تجف فيه، أو تُقتلع، أو تسقط، لكن ظلها الذي منحه الناس لا يختفي بسهولة. يبقى في ذاكرة من جلس تحته، ويبقى في الطيور التي عاشت بين أغصانها، ويبقى في الأرض التي احتضنت جذورها.
وكذلك الأب والأم... قد يغيب الجسد، لكن ما زرعاه فينا لا يغيب بسهولة. يبقى فينا شيء منهما، ربما في طريقة كلامنا، في أخلاقنا، في خوفنا على أبنائنا، في دعائنا، في الأشياء الصغيرة التي نفعلها دون أن نعرف من أين تعلمناها.
وفي النهاية، ربما لم تكن الشجرة مجرد شجرة.
ربما كانت رسالة طويلة كتبتها الحياة أمام أعيننا، لكننا كنا مستعجلين فلم نقرأها.
تقول لنا إن الجذور لا تُرى، لكنها هي التي تمنحنا الثبات، وإن الظل لا يتحدث عن نفسه، لكنه يكشف مقدار العطاء، وإن الأغصان حين تبتعد لا تنسى أصلها، وإن الزمن لا يمر على الأشياء دون أن يترك أثره. اذ تقول لنا شيئًا آخر ربما نحتاج أن نفهمه قبل فوات الأوان:
في الحياة أشجار كثيرة لم ننتبه إلى أنها كانت تظلّلنا طوال الوقت... كان اسمها أحيانًا أبي، وأحيانًا أمي. وحين كبرنا وعرفنا معنى الحياة، اكتشفنا أن أجمل ما كان في طفولتنا لم يكن ما امتلكناه، بل أولئك الذين كانوا يقفون خلفنا بصمت، ويمنحوننا ظلهم دون أن يطلبوا منا أن نعرف كم تعبوا حتى صنعوه.
الشجرة لا تقول كم سنة عاشت... لكنها تترك جذورها في الأرض وظلها في الذاكرة، وكذلك الأب والأم؛ قد يمضي العمر، لكن ما زرعاه فينا يبقى أطول من العمر نفسه.



#مهند_كاظم_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها.... الحلقة الثالثة عشر
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها.... الحلقة الثانية عشر
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها……. الحلقة الحادية عشر
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة العاشرة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة التاسعة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة الثامنة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ...الحلقة السابعة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة السادسة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ... الحلقة الخامسة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها.... الحلقة الرابعة
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها / الحلقة الثالثة
- سلسلة اشياء لم ننتبه اليها
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها
- التحول الرقمي وأثره في تحسين كفاءة الخدمات الحكومية دراسة تح ...
- الخسارات التي لا تعزى
- النوم والدماغ والسهر
- عقل الصف وذكاء التقنية
- أبطال بلا تصفيق
- حين يصبح المريض رقما!!!
- تقنية النانو تكنولوجي


المزيد.....




- بمناسبة عيد ميلادها.. الملك عبدالله الثاني يصطحب ابنته الأمي ...
- ترامب يظهر في إعلانات ممولة من أموال دافعي الضرائب.. وانتقاد ...
- عملاق وبعيد.. كوكب غريب يكشف سره للأرض!
- الوحدة والعزلة الاجتماعية قد تسرقان سنوات من الحياة الصحية
- أثر جانبي مقلق يهدد صحة ا?طفال بعد استخدام حقن التخسيس الشهي ...
- غارات وقصف مدفعي إسرائيلي مكثف على بلدات جنوب لبنان
- ماكرون يحضر قداس البابا ليون الرابع عشر بمدينة ميتز في آخر ي ...
- مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى والاحتلال يغلق الحرم الإبراهيم ...
- تضامن أمام البيت الأبيض وشكوك في استقلالية -سي إن إن-
- رغم صعوده الأخير.. -البديل من أجل ألمانيا- يخسر جولة الإعادة ...


المزيد.....

- ظلال القصيدة وأصداء النص الشعري / حكمت الحاج
- الموسوعة الثقافية الكبري الجزء الاول - الطبعة الثانية / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- كتاب الموسوعة الثقافية الكبرى الجزء الثاني / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- بعيدا عن الزبد قراءة في المشهد الثقافي / كريم الوائلي
- تحولات المعنى قراءة في التراث والحداثة / كريم الوائلي
- التفتيش التربوي في العراق في العهد الملكي مدرسة سامراء الابت ... / كريم الوائلي
- أزمة التعليم في العرا ق / كريم الوائلي
- منهج الدراسة الابتدائية في العراق الحديث / كريم الوائلي
- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - مهند كاظم محمد - سلسلة أشياء لم ننتبه إليها... الحلقة الرابعة عشر