أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - حينما تتحدثين (قصيدة)














المزيد.....

حينما تتحدثين (قصيدة)


عبد المنعم أديب
كاتب وشاعر


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 10:27
المحور: الادب والفن
    


يا للزَّمانِ حيْنَمَا تتحدَّثِيْنَ!
ألَقٌ يُخامِرُ رُوْحِيَ ياسَمِيْنَ
صوتٌ كصَوتِكِ حيْنَ يضحىْ
يضحىْ أغانِيَ سَامِرِيْنَ
قدْ كنتُ أنوِيْ فيْ حشايا
اللُّقا فاحتلَّ مِنِّيْ ذا الجَبيْنَ
فإنْ ظننْتَ بِيْ التعشُّقَ فاعلَمِ
أنِّــــيْ عشِيْــــقٌ لـنْ يليْنَ
مِنْ ساعةِ اللَّحنِ الذيْ ضاعَ
بأُذْنِيْ ما عادَ أُذنِيْ لِيْ قرِيْنَ



#عبد_المنعم_أديب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المطر والحجر الصليد (قصيدة)
- جسدك فوح التفاح (قصيدة)
- الإشارات والتنبيهات .. البيان السينوي الأخير
- انتحارٌ كاملُ الأركان (قصيدة)
- روح العشق تقطر من يديك (قصيدة)
- ليس كلامي إليك قصائد
- عيناك صاغت معنى الخطر
- صوت حواء (قصيدة)
- عيناكِ كحيتان الأُوركا (قصيدة)
- وصفةٌ مُجَرَّبَةٌ لصُنعِ الشايِ الإنجليزيّ (قصيدة نثر)
- أنا وروايتُكِ (قصيدة)
- عيدٌ معكِ (قصيدة)
- أبدعتِ صَوغَ العُمر (قصيدة)
- دعاء مُعذَّب (قصيدة)
- شكُّ فيْكِ يقينٌ بكِ (قصيدة)
- فراشةٌ تخطُر (قصيدة نثر)
- الأشعارُ فيكِ ملائِكُ حول الجِنان (قصيدة)
- الرُّوحُ جوار (قصيدة)
- ما لمْ تخبرْ عنهُ جُهينة (قصيدة)
- أحببتُكِ قبلَ وجودِ الحُبّ (قصيدة)


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم أديب - حينما تتحدثين (قصيدة)