أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - سعد شاكر شبلي - في المؤسسات الأكاديمية : مشكلات شخصية تهدد المستوى العلمي















المزيد.....

في المؤسسات الأكاديمية : مشكلات شخصية تهدد المستوى العلمي


سعد شاكر شبلي

الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 13:11
المحور: التربية والتعليم والبحث العلمي
    


لا يمكن النظر إلى المؤسسات الأكاديمية على أنها مجرد فضاءات لتحصيل العلم، بل هي بيئات اجتماعية وإنسانية تتأثر بشكل مباشر بالحالة النفسية والشخصية لمنتسبيها. وتشكل المشكلات الشخصية (سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس) أحد أبرز المهددات الصامتة التي تؤدي إلى تراجع المستوى العلمي والأكاديمي في تلك المؤسسات.
ويعزى تراجع المستوى العلمي والأكاديمي لبعض حاملي الشهادات العليا، وما يرتبط بذلك من سلوكيات لدى بعض أعضاء الهيئات في تلك المؤسسات إلى استهداف وتهميش لزملائهم ومحاولة النيل منهم والتقليل من شأنهم علمياً وإدارياً، ويعود كل ذلك إلى مجموعة من العوامل البنيوية، والنفسية، والإدارية داخل المؤسسات التعليمية والمؤسسات العامة.
من هنا يأتي هذا المقال لتناول هذه الظاهرة وتحليلها لا بد من الوقوف عند:

أولا: الأبعاد الرئيسية لتراجع المستوى العلمي:
يُعد تراجع المستوى العلمي والتحصيل الأكاديمي في الجامعات ظاهرة معقدة ترتبط بضعف مخرجات التعلم، وانخفاض القدرة على التفكير الناقد وحل المشكلات، وذلك من خلالمجموعة من الأسباب ، لعل من أبرزها:
أ‌. تسليع التعليم: ظهور بعض الجامعات التجارية (أو "دكاكين الشهادات") التي تمنح درجات علمية مقابل مبالغ مالية دون معايير صارمة. ويبدو إن السعي وراء الربح المادي في بعض المؤسسات الأكاديمية الخاصة يشكل تهديداً مباشراً للمستوى العلمي، وإذا لم يتم ضبطه بمعايير رقابية صارمة فإن التعليم في بعض هذه المؤسسات سيتحول من "رسالة معرفية" إلى "سلعة تجارية" يخضع لمنطق السوق، مما يؤثر سلباً على جودة المخرجات التعليمية.
ب‌. الانتحال والسرقات الأدبية: ضعف الرقابة على الأبحاث والرسائل الجامعية، والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي دون توجيه أو تدقيق علمي.
ج‌. الترقيات القائمة على الكم لا الكيف: تركيز بعض المؤسسات على عدد الأبحاث المنشورة في مجلات غير رصينة (مجلات وهمية) بدلًا من القيمة العلمية الحقيقية للأبحاث.

ثانيا: دوافع استهداف الزملاء (الصراع الأكاديمي والإداري)
عندما يفتقر الأكاديمي مهما كان عنوانه الإداري ( رئيس جامعة/ رئيس قسم) إلى الكفاءة الحقيقية، يلجأ غالباً إلى آليات دفاعية وسلوكيات عدائية لحماية مكتسباته، والتي تتمثل في:
أ‌. عقدة النقص والفجوة المعرفية: الشعور بالتهديد من الزملاء المتميزين علمياً، مما يولد رغبة في إقصائهم لتجنب المقارنة التي تكشف ضعف المستوى.
ب‌. الخوف على المناصب الإدارية: يُنظر إلى الزميل الكفء كـ "منافس شرس" على المراكز القيادية، فيصبح الهدف هو تشويه سمعته أو عرقلة تقدمه.
ج‌. ظاهرة "الشللية" (المحسوبية): تحول بعض الأقسام الأكاديمية إلى تكتلات تحمي مصالح الأقل كفاءة، وتستبعد الكفاءات الحقيقية التي قد تشكل خطراً على منظومتهم.

ثالثا: التداعيات على البيئة التعليمية والمؤسسية
البيئة التعليمية والمؤسسية هي منظومة متكاملة تضم العوامل المادية، والبشرية، والنفسية الاجتماعية التي تؤثر بشكل مباشر على عملية التعلم والتعليم داخل مفهوم البيئة التعليمية، الأمر الذي يؤدي إلى:
أ‌. هجرة الكفاءات: هجرة العقول المتميزة أو انعزالها وتوقفها عن العطاء بسبب الإحباط.
ب‌. تدني جودة المخرجات: تراجع مستوى الطلاب والخرّيجين لغياب القدوة العلمية المؤهلة.
ج‌. تراجع تصنيف المؤسسات: هبوط التقييم الدولي للجامعات بسبب ضعف الإنتاج العلمي الحقيقي وغياب الحوكمة.

رابعا: ظاهرة التسقيط العلمي
يُعد التسقيط العلمي وتصفية الحسابات الشخصية أو الإدارية بين الأساتذة أثناء مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه من أخطر الظواهر السلبية التي تؤثر على نزاهة التعليم العالي، حيث يُتخذ الطالب فيها كـ "رهينة" أو "ساحة معركة" لتصفية الخلافات.
تُحلل هذه الظاهرة وأبعادها وكيفية مواجهتها على النحو التالي:
أ‌. آليات التسقيط العلمي ضد الطلبة: يلجأ بعض المناقشين الذين لديهم خلافات مع الأستاذ المشرف إلى أساليب غير موضوعية للنيل من الطالب، ومنها:
• التحامل والنقد الهدام: التركيز على صغائر الأمور والأخطاء الهامشية وتضخيمها لإظهار الرسالة (وبالتالي المشرف) بمظهر الضعف المعرفي.
• الأسئلة التعجيزية والخارجة عن السياق: طرح أسئلة في تخصصات بعيدة أو معقدة لا تهدف لاختبار معرفة الطالب، بل لإحراجه وإظهار عدم كفاءة الإشراف.
• الاستهزاء والضغط النفسي: استخدام لغة جسد أو عبارات ساخرة ومستفزة أثناء المناقشة لزعزعة ثقة الطالب بنفسه.
• المماطلة في منح التقدير: الإصرار على فرض تعديلات جوهرية غير مبررة، أو خفض تقييم الرسالة (مثل منح تقدير "مقبول" بدلاً من "امتياز") دون مسوغ علمي واضح.
ب‌. الدوافع الخلفية لهذه السلوكيات
• الانتقام الإداري والأكاديمي: رغبة المناقِش في إحراج المشرف أمام القسم أو الكلية بسبب خلافات سابقة على مناصب، أو ترقيات، أو توزيع جداول التدريس.
• إثبات التفوق الوهمي: محاولة المناقِش إثبات أنه أكثر علمًا وكفاءة من المشرف من خلال محاكمة عمل المشرف عبر الطالب.
• غياب الوازع الأخلاقي: تغليب الخصومات الشخصية على الأمانة العلمية والدور الأبوي والتربوي الذي يجب أن يتمتع به الأستاذ الجامعي.
ج. الآثار المترتبة على الطالب والبيئة الأكاديمية
• تدمير نفسية الطالب: يصاب الطالب بالإحباط الشديد، والقلق، وشعور بقلة الحيلة لأنه يُعاقب على ذنب لم يقترفه.
• عزوف الطلبة عن المشرفين الأكفاء: خوف الطلبة من اختيار أساتذة متميزين علميًا ولكنهم "مستهدفون" إداريًا، واللجوء لأساتذة ذوي نفوذ حزبي أو إداري لحماية أنفسهم.
• ضرب مصداقية البحث العلمي: تحول جلسات المناقشة من عرس أكاديمي علمي يُثري البحث إلى حلبة صراع شخصي تفقد الثقة في التقييمات الجامعية.
د. سبل الحد من هذه الظاهرة وحماية الطلبة: تتطلب مواجهة هذه الآفة تدخلًا حاسمًا من إدارة الجامعات عبر الإجراءات التالية:
• التسجيل الصوتي والمرئي: توثيق المناقشات بالكامل عبر كاميرات وتسجيلات صوتية، ليكون هناك دليل مادي يمكن الرجوع إليه في حال تظلم الطالب أو المشرف.
• تشكيل لجان مناقشة متوازنة: تجنب وضع أساتذة بين الخصوم في لجنة واحدة، والاعتماد المتزايد على محكمين خارجيين من جامعات أخرى لضمان الحيادية والنزاهة.
• تفعيل لجان التظلمات المستقلة: إتاحة الفرصة للطالب والمشرف لتقديم اعتراض رسمي ومسبب على تقرير لجنة المناقشة إذا ثبت التعنت، وعرض الرسالة على لجنة علمية محايدة لإعادة تقييمها.
• ميثاق الشرف الأكاديمي: وضع عقوبات رادعة (مثل الحرمان من تشكيل لجان المناقشة) لأي أستاذ يثبت استخدامه للمناقشة العلمية كأداة للتسقيط الشخصي.
إن هذا الاستهداف في الحقيقة ليس نابعاً من عامل واحد، بل هو مزيج متداخل ومعقد من التدني العلمي، والخلل الإداري، والعقد الشخصية. هذه العوامل الثلاثة تغذي بعضها بعضًا لإنتاج هذه السلوكيات العدائية.
ويمكن تفكيك دور كل عامل من هذه العوامل كالتالي:
1. العُقد الشخصية والنفسية (المحرك الأساسي للظاهرة): تُعد العقد النفسية هي الوقود الداخلي الذي يدفع الشخص لاستهداف زملائه أو طلابهم، وتتمثل في:
• نرجسية الأستاذية: بعض الأكاديميين يصابون بنوع من تضخم الذات (Ego) بعد نيل الشهادة، فيرى في تميز غيره تهديداً لصورته الوهمية كـ "عالم زمانه".
• عقدة النقص المعرفي: عندما يشعر الأكاديمي داخلياً بأنه لم يبذل جهداً حقيقياً في شهادته، أو أن حصيلته المعرفية ضحلة، ينشأ لديه دافع لا شعوري لتدمير من يملكون الكفاءة الحقيقية حتى لا ينكشف أمره.
• الحقد والغيرة الأكاديمية: الغيرة من نجاح الزميل، أو قدرته على النشر الدولي، أو محبة الطلاب له، تدفع الأقل نجاحاً لمحاولة تشويهه وتشويه نتاجه (أو طلابه).
2. تدني المستوى العلمي (المبرر للاستهداف): يرتبط تدني المستوى العلمي بالاستهداف بشكل مباشر من خلال:
• العجز عن الرّد العلمي: الأستاذ ضعيف المستوى لا يملك الأدوات العلمية الرصينة لمقارعة زميله المتميز في الأبحاث أو الأفكار، وبدلاً من تطوير نفسه، يلجأ إلى أساليب ملتوية كالتسقيط الإداري أو الشخصي لإزاحته.
• تحويل المناقشات الأكاديمية إلى شخصية: لعدم قدرة الأستاذ (المناقِش) على نقد مضمون الرسالة علمياً ومنهجياً، فإنه يحوّل بوصلة النقاش إلى صغائر الأمور، أو استخدام أسلوب الاستهزاء بالطالب لإحراج مشرفه.
3. التدني والخلل الإداري (البيئة الحاضنة والمشجعة): الخلل الإداري هو الغطاء الذي يسمح للعقد الشخصية والضعف العلمي بالظهور والانتشار دون خوف من العقاب:
• غياب المحاسبة والحوكمة: عندما تؤمن إدارة الكلية أو الجامعة الحماية للأستاذ "المتسلط" بسبب علاقات شخصية أو مصالح متبادلة، يصبح الاستهتار بمستقبل الطلبة وتصفية الحسابات سلوكاً آمناً لا عواقب له.
• المحسوبية في التعيينات الإدارية: صعود أشخاص غير مؤهلين علمياً أو إدارياً لقيادة الأقسام أو الكليات (عمداء، رؤساء أقسام) يجعلهم يحيطون أنفسهم بمن يشبههم، ويستهدفون أي كفاءة علمية قد تشكل بديلاً مستقبلياً لهم.
• ضعف اللوائح والقوانين: عدم وجود آليات واضحة وصارمة تحمي الطالب والمشرف من تعنت لجان المناقشة يفتح الباب لاستغلال السلطة الأكاديمية أبشع استغلال.
حلول مقترحة لمعالجة الظاهرة
• تشديد الضوابط الأكاديمية: إعادة النظر في شروط القبول الموحد والتركيز على معايير جودت البحث العلمي والترقية.
• التحول للبرامج التقنية والتطبيقية: تشجيع التعليم المهني والتقني وربط مخرجات الخطط الدراسية باحتياجات سوق العمل وثورة المعرفة.
• تفعيل دور الإرشاد الأكاديمي: دعم تحصيل الطلبة ومتابعة المتعثرين دراسياً بشكل مبكر عبر استراتيجيات تدريس مبتكرة.
• تفعيل الحوكمة والشفافية: تشديد الرقابة على منح الشهادات ومعايير التوظيف والترقيات.
• التقييم الخارجي المستقل: الاعتماد على لجان تحكيم خارجية ونزيهة لتقييم الأبحاث والمناصب الإدارية.
• دعم ثقافة الجدارة (Meritocracy): أن تكون الكفاءة والإنتاجية العلمية والأخلاقية هي المعيار الوحيد للتقدم، وليس الأقدمية أو العلاقات الشخصية.

وفي الختام يمكن تلخيص الظاهرة في أن العقد الشخصية هي الدافع، أما تدني المستوى العلمي فيعود السبب فيه إلى عدم القدرة على المواجهة الشريفة، أما التسيب الإداري فهو يمثل البيئة التي سمحت بتحول هذه الأمراض إلى سلوك علني يُمارس داخل أروقة الجامعات دون رادع.



#سعد_شاكر_شبلي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حاجات الانسان الدنيوية وفق مقاصد الشريعة الإسلامية مقارنة با ...
- القدس بين استهداف الوجود وديمومة الشاهد الحضاري
- إشكاليات الولاية في النظام السياسي الإيراني: دستورياً ودينيا ...
- الصراع في الشرق الأوسط (2025-2026) الأسباب، التطورات، التداع ...
- قراءة نقدية لكتاب المغطس.. كنز كنوز الأردن شهادة حية على أصا ...
- إشكالية القول بخلق القرآن الكريم من عهد الخليفة العباسي المأ ...
- انقسام المشهد العربي وتداعيات المواجهة في منطقة الخليج العرب ...
- الديانة الإبراهيمية الجديدة واتفاقات ابراهام: جدلية التقارب ...
- حوار علمي هادف في قضايا دينية.. عرض وتحليل
- بين الفتوى والقانون: عندما تبيح -مجهولية المالك- الاستيلاء ع ...
- دلالات الحنين إلى مرابع الصبا والشباب
- جزيرة جرينلاند
- مصطلح سياسي
- العالم فوق صفيح ساخن - ج3 / كوريا الشمالية: لاعب غير تقليدي ...
- العالم فوق صفيح ساخن – الجزء 2 / مكانة الصين على المستوى الع ...
- العالم فوق صفيح ساخن – ج1
- نظرة على السلوك الأمريكي في إثارة الأزمات في العالم
- قضية انتقال القواعد القانونية من صيغ الظروف العادية إلى الظر ...
- يا نفس هوني
- عبرات في عالم الإنسان.... ج2


المزيد.....




- زيلينسكي يكشف قرار ترامب -النهائي- بشأن السماح لأوكرانيا بتص ...
- برلين .. مهاجر سوري يؤدي -تحية هتلر- أمام كنيس ويشكو من حرما ...
- أطفال اليمن وسط النيران: جوع ونزوح وتجنيد
- مدفيديف يتهم وزير خارجية بولندا بـ-الضحالة- ويذكّره بمن أنقذ ...
- تركيا: تصريحات نتنياهو الهستيرية هدفها التستر على جرائمه
- ليبيا.. سيول جارفة تعزل مزدة وبني وليد وتخلف ضحايا ومفقودين ...
- توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبو ...
- وفد إيراني ينسحب ويترك -شاهدا- وحيدا على خطاب نتنياهو
- تقرير: واشنطن تخطط لنشر قوات في الكاريبي
- رسالة قوة.. آلاف الدراجين يجوبون شوارع طهران في موكب ضخم


المزيد.....

- التخطٌط ودوره في استثمار صحراء البصرة لتنمية السياحة البيئي ... / سيف سعد سلمان
- التربية الرقمية للكاتبة د-انتصار الخشت / انتصار كامل جفلان الخشت
- الكنز المخفي / انتصار كامل جفلان الخشت
- فشل سياسات الاصلاح التربوي عربيا : تونس نموذجا / رضا لاغة
- العملية التربوية / ترجمة محمود الفرعوني
- تكنولوجيا التدريس / ترجمة محمود الفرعوني
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الأول] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- تقييم القراءة من النظريات إلى الفصول الدراسية [الجزء الثاني] ... / ترجمة / أمل فؤاد عبيد
- أساليب التعليم والتربية الحديثة / حسن صالح الشنكالي
- اللغة والطبقة والانتماء الاجتماعي: رؤية نقديَّة في طروحات با ... / علي أسعد وطفة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التربية والتعليم والبحث العلمي - سعد شاكر شبلي - في المؤسسات الأكاديمية : مشكلات شخصية تهدد المستوى العلمي