|
|
العراق: من غريزة الموت لدى نظام صدام إلى متعة الشكوى 125
طلال الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 00:03
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
هذه هي الحلقة 125 من سلسلة "التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية". -------
### لماذا نهرب من الحب؟ لأننا نهرب من الحرية
*1. مقهى في الكرادة* أنا أكتب هذا من مقهى في الكرادة. نفس المقهى منذ ثلاثة أيام. نفس الوجوه، نفس الشاي، نفس الحديث عن الفساد.
على الطاولة اليمنى، أربعة رجال في الخمسينات. أحدهم يقرأ خبراً عن وزير فاسد. يبدأ الشتم. الثاني يهز رأسه. الثالث يضيف قصة. هم غاضبون حقاً، لكن عيونهم تلمع. هناك نشوة في الشكوى. لو سألتهم بهدوء: من انتخبتم؟ سيصمتون. أحدهم قبض مبلغاً، الثاني انتخب ابن عشيرته، الثالث انتخب قائمة الحزب لأن حشر مع الناس عيد. هم يعرفون أنهم انتخبوا نفس الذين يشتمونهم. ومع ذلك لا يتوقفون عن الشكوى. الشكوى صارت هي يومهم.
على الطاولة اليسرى، شابان في العشرينات. لا يتكلمان كثيراً. كل واحد يمسك هاتفه. يقلبان إنستغرام وتيك توك بلا نهاية. صور بفلتر، زواج مثالي لإنفلونسر، رجال بسيارات. بعد ساعة، يغلقان الهاتف. كل واحد يشعر بوحدة أثقل. كل واحد يقول: لا يوجد أحد حقيقي بهذا الزمن.
ما الرابط بين الطاولتين؟ رجل ينتخب فاسداً ويستمتع بشتمه، وشاب يرى صوراً مثالية ويستمتع بالشعور بأنه وحيد؟
الرابط هو كلمة فرنسية هي قلب المقال: jouissance.
*2. ما هي الـ jouissance؟*
المحلل النفسي جاك لاكان اختار هذه الكلمة عن قصد لأنه لا يريد كلمة متعة العادية.
لاكان يقسم التجربة لنوعين.
الأول: المتعة العادية. أنت جائع، تأكل، تشبع، تتوقف. أنت وحيد، تتكلم مع صديق تحبه، ترتاح، تنام. لها حد. جسدك يقول كفى، هذا جيد. هي تبني بيتاً وعلاقة ووطناً.
الثاني: الـ jouissance. هي ما بعد الحد. هي عندما تستمر رغم أن جسدك يقول كفى، هذا يؤلم، توقف. هي متعة ممزوجة بالألم والإفراط والتكرار والشعور بأنك ضحية. وهي لذيذة جداً لأن دور الضحية يعفيك من المسؤولية.
فرويد لاحظها في 1920 في كتاب "ما وراء مبدأ اللذة". رأى جنوداً يعودون من الحرب يحلمون كل ليلة بنفس القصف الذي كاد يقتلهم. لماذا لا يحلمون بشاطئ آمن؟
دعنا نشرحها بثلاثة أمثلة عراقية حية:
أولاً: jouissance السياسة. نعرف أن المرشح فاسد. ننتخبه لأنه من عشيرتنا أو طائفتنا او حزبنا. بعد شهر، نشتكي منه ثلاث ساعات يومياً في المقهى. هل نتألم؟ نعم. هل نستمتع؟ نعم جداً. الشكوى تعطينا هوية: نحن الطيبون المظلومون. وتعطينا عذراً: العملية السياسية فاسدة، ماذا نفعل؟ لو توقفنا عن انتخابه، سيتوجب علينا أن نعمل، أن ننظّم، أن نختلف مع عشيرتنا أو حزبنا أو جارنا أو حتى مع أنفسنا, وقد يؤدي حتى الى التهلكة كما, مثلا, في انتفاضة تشرين, ورغم تحقيق الانتفاضة بعض الانجازات, فانها, في نهاية المطاف, خضعت الى ما يسميه لاكان الدالة الرئيسية, وفي العراق فان هذه الدالة هي بمثابة (ما يسمى) العملية السياسية ومنطقها السائد. النضال صعب ومكلف. الشكوى سهلة وممتعة.
ثانياً: jouissance الحب في زمن الإنستغرام. شاب يقلب صوراً مفلترة لنساء مثاليات لا يعرقن ولا يغضبن. بنت تقلب صور رجال بسيارات وقصور. أول عشر دقائق متعة. بعد ساعة، يشعرون بالاشمئزاز والوحدة. جسدهم يقول توقف. لكنهم لا يتوقفون. لماذا؟ لأن التقليب يعطيهم وهم أن القادم أفضل، ومتعة أن يقولوا أنا ذوقي عالي، لا أحد يناسبني بهذا الزمن. الألم هو الوقود.
ثالثاً: jouissance شروط الزواج التعجيزية. في العراق، الهروب من الحرية لا يحدث في تطبيق، بل في مجلس الخطوبة نفسه. العائلة تضع قائمة خمسين شرطاً: بيت وحدك، راتب كذا، عشيرة كذا، ذهب كذا. هي قائمة مستحيلة تضمن أن لا أحد يناسب، فيبقى الشاب والفتاة في أمان الوحدة مع متعة الشكوى ما كو إنسان زين بهالوكت.
*3. غريزة الموت والتكرار*
فرويد قال: فينا غريزتان. غريزة الحياة: تريد أن تربط، أن تبني، أن تحب. غريزة الموت: تريد أن تعود للصفر، للراحة المطلقة-الراحة الأبدية، حتى لو كان الثمن أن تلغي الحياة. سلاحها هو التكرار.
عندما ننتخب نفس الفاسد كل أربع سنوات، نحن لا ننسى. نحن نكرر عن قصد لأن التكرار يقتل الجديد. الجديد يحتاج حياة، يحتاج أن تتعلم اسم مرشح جديد، أن تناقش، أن تختلف مع عشيرتك أو حزبك أو جارك أو حتى مع نفسك. هذا تعب، هذه حياة. أما التكرار، فهو موت آمن.
*4. لماذا لم تمت غريزة الموت بعد صدام؟*
كنا نظن أن سقوط نظام صدام سيسقط معه غريزة الموت التي كانت تحكمه. صدام كان تجسيداً نقياً لغريزة الموت: تكرار القمع، تكرار الحروب، تكرار المقابر. سميناها "غريزة الموت" لأن النظام كان يعشقها.
لكن غريزة الموت لم تمت بالاحتلال الأمريكي عام 2003. بل تريفت وأصبحت أشد فتكاً. لماذا؟ هنا يأتي المحلل النفسي كارل يونغ.
يونغ يقول: كل شعب له "ظل" — Shadow — وهو الجانب المظلم المكبوت: رغبتنا في العنف، في الخضوع للطاغية، في بيع الصوت. إذا لم تواجه ظلك بنفسك، في الداخل، فإنه لا يختفي، بل يعود من الخارج (وكأنه) قدر.
التحرير عام 2003 أتى من الخارج، من دبابة أمريكية، وليس من الداخل عبر مواجهة جماعية لظلنا. لم نسأل: كيف شاركنا في صناعة صدام؟ لأننا لم نواجه الظل، بقينا نحمله.
والاحتلال لم يكن تحريراً، بل كان عملية تجميلية دموية. غير الواجهة: بدل تمثال صدام، برلمان. لكنه غذى غريزة الموت عبر الإيديولوجيا النيوليبرالية التي تتحكم في عراق ما بعد الاحتلال.
النيوليبرالية لا تقول "أطع الدولة". تقول "كن حراً، استمتع، استهلك بلا حدود". وهذا يبدو حرية، لكنه في التحليل اللاكاني أمر فوقي جديد: "يجب أن تستمتع!" هذه حرية إباحية — حرية فائضة تجبرك على فائض المتعة (مشتقة من مفهوم "فائض القيمة" لدى ماركس). وعندما تجبر الناس على أن يستمتعوا بلا حدود في مجتمع مدمر، فهم يدمنون التكرار المؤلم نفسه: ينتخبون نفس الفاسد لمتعة فورية، ويقلبون صوراً مثالية لمتعة فورية. كلها فائض متعة يغذي غريزة الموت.
*5. إعدام الأب — انتصار للـ jouissance وليس للحق*
إعدام صدام حسين يوم عيد الأضحى 2006, وأعوانه, لم يكن انتصاراً للحق، بقدر ما كان انتصاراً للـ jouissance.
فرويد يشرح هذا في عقدة أوديب. الطفل يكره الأب الطاغية الذي يحتكر السلطة، ويتمنى موته. وعندما يموت الأب، لا يشعر بالتحرر، بل بنشوة مظلمة: متعة التشفي.
تجمهرنا أمام الشاشات، صورنا الموت بهواتفنا، تبادلنا الفيديو. كان هناك jouissance: موت الآخر يعطي متعة.
لكن قتل الأب لا يحررك إذا لم تواجه ظلك. أوديب بعد أن قتل أباه وحل محله، لم يصبح سعيداً، بل فقأ عينيه بنفسه. العمى كان عقاباً ذاتياً على متعة قتل الأب والحلول محله.
ونحن بعد إعدام صدام، استمر العمى. حللنا محله بنفس المنطق: كل ميليشيا، كل حزب، كل عشيرة أرادت أن تكون الأب الجديد. فتكاثر الآباء الطغاة. غريزة الموت لم تمت، بل تعددت.
*6. دوستويفسكي وسارتر*
دوستويفسكي في فصل المفتش الكبير قال: الناس لا يريدون حرية، يريدون خبزاً ومن يقرر عنهم. سارتر سماها: أنتم محكوم عليكم أن تكونوا أحراراً. حتى أن تقول أنا لست حراً هو اختيار حر.
في الحب، هذا يظهر بوضوح: في زمن أهلنا، كان الزواج ترتيب اهل او عشيرة. إذا فشل، تقول قسمة ونصيب. الآن أنت حر نظرياً. إذا فشلت، أنت المسؤول وحدك. لهذا نهرب إلى الإنستغرام، لأنه يعيد لنا الإله الغائب: خوارزمية تقرر نيابة عنك: الذكاء الاصطناعي-المصمم الذكي يحل محل الله الذي, بعرف نيتشه, نحن قتلناه باسم الحداثة او تقنياتها.
*7. فروم - ثلاث طرق للهروب*
المحلل النفسي الماركسي إريك فروم قال: عندما يخاف الإنسان من الحرية، يهرب بثلاث طرق. الأولى: أن أصبح نسخة من القطيع. أحب مثل إنستغرام. الثانية: أن أدمر حريتي بقائمة مستحيلة من خمسين شرطاً. الثالثة: أن أذوب في شخص آخر وأقول أنت كل حياتي، فألغي حريتي وأحمله مسؤولية سعادتي، فأخنقه.
*8. وايتهيد - مغالطة وضع الواقع في غير محله*
الفيلسوف ألفريد نورث وايتهيد قال إن أكبر مرض للعقل هو أننا نصنع كلمة مجردة في عقلنا، ثم ننسى أنها كلمة، ونبدأ نتعامل معها كأنها شيء صلب في الشارع.
المثال الأول: تحويل العملية السياسية إلى صنم. العملية السياسية في الأصل ليست شيئاً، هي مجرد وصف لعلاقات. لكننا حولناها لاسم مفرد، لكائن خرافي يسكن الخضراء. صرنا نقول العملية السياسية فاسدة كأنها شخص واحد. وبهذا نعفي أنفسنا: أنا لم أبع صوتي، العملية هي الفاسدة.
المثال الثاني: تحويل الشعب العراقي إلى كتلة واحدة. لا يوجد شيء يمشي اسمه الشعب العراقي. يوجد 43 مليون فرد، كل واحد له جوع وخوف مختلف. لكننا نقول الشعب العراقي يريد. حولنا 43 مليون قلب إلى كلمة واحدة.
المثال الثالث: تحويل الحب والتوافق إلى أرقام وصور. لا يوجد توافق 98%. يوجد رجل وامرأة يجلسان، يرتبكان. لكن الإنستغرام حول العلاقة الحية إلى سكور، إلى لايكات. فنحن نعبد الرقم المجرد، ونرفض الإنسان الواقعي.
المثال الرابع: صحيفة طريق الشعب.
وهذا هو المثال الأخطر لمغالطة وايتهيد، وهو اسم صحيفة الحزب الشيوعي نفسه: طريق الشعب.
كلمة "الشعب" هنا تجريد. لا يوجد كائن في الشارع اسمه الشعب. يوجد 43 مليون عراقي، كل واحد له طريق مختلف.
وكلمة "طريق" بالمفرد هي التجريد الثاني. لا يوجد طريق واحد. يوجد طرق.
عندما تسمي صحيفتك "طريق الشعب"، أنت ترتكب مغالطة وايتهيد مرتين في عنوان واحد: أولاً تفترض أن الشعب كتلة واحدة لها إرادة واحدة، وثانياً تفترض أن لها طريقاً واحداً تعرفه أنت وحدك.
الواقع؟ لا يوجد شعب واحد، ولا طريق واحد. يوجد ناس يبحثون عن طرقهم المختلفة، بالحب، بالاختلاف مع عشيرتهم وحزبهم وجارهم وحتى مع أنفسهم.
لهذا الحزب الذي كان يريد أن يمثل الشعب، انتهى يمثل اسماً مجرداً — طريق الشعب — بينما الشعب الواقعي، بطرقه الكثيرة المتشعبة، ذهب إلى مكان آخر. هذه ليست خيانة، هذه مغالطة فلسفية دفع ثمنها سياسياً: عندما تعبد الكلمة المجردة، تخسر الإنسان الواقعي.
*9. هل نهرب من الحب أم نهرب من الحرية؟*
نهرب من الحب لأن الحب هو الحرية نفسها في شكلها الأكثر كشفاً.
الحرية السياسية يمكنك أن تؤجلها. يمكنك أن لا تذهب للانتخاب وتقول العملية فاسدة وتجلس في المقهى. أما الحب، فلا يمكنك تأجيله. الحب يضعك أمام سؤال سارتر فوراً: هل تجرؤ أن تختار إنساناً واحداً ناقصاً، وتقول أنا اخترت هذا الإنسان، وسأختلف مع عشيرتي وحزبي وجاري ونفسي من أجله؟
*10. الجملة المحورية والخاتمة*
وهنا نصل لأهم جملة في المقال كله.
الحزب الشيوعي العراقي عندما دخل العملية السياسية النيوليبرالية، أراد الأمان، فحصل على أمان المقعد، لكنه دفع ثمنه متعة مؤلمة: أن يبقى يكرر تبرير وجوده داخل منظومة تناقض مبادئه، ويستمتع بدور المعارض النبيل من الداخل بينما شعبيته تذوب. هذه هي الـ jouissance السياسية بعينها: تفضيل ألم التكرار المعروف على خوف الاختلاف الحقيقي مع عشيرتنا أو حزبنا أو جارنا أو حتى مع أنفسنا.
ونحن في الحب نفعل نفس الشيء.
الحب ليس أن تجد الشخص الكامل الذي ينهي وحدتك. لا يوجد شخص كامل.
الحب هو القدرة على أن تحد نفسك بنفسك كي تنمو. في عالم يقول لك أنت تستحق كل الاحتمالات، الحب هو الشجاعة لتقول طوعاً: سأغلق كل الصور، وسأستثمر وقتي المحدود في هذا الإنسان المحدود أمامي، بعيوبه، بتلعثمه، وسأختلف مع عشيرتي وحزبي وجاري ونفسي من أجله إن لزم الأمر.
الحرية الحقيقية ليست أن تبقى كل الأبواب مفتوحة فتموت من البرد. الحرية الحقيقية هي أن تملك الشجاعة لتغلق تسعة أبواب وتدخل من باب واحد بكل دفء قلبك.
#طلال_الربيعي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الزواج كعلاقة نفسية! 124
-
التحليل النفسي وعلم الأعصاب الحديث 123
-
التزامن: يونغ, كتاب التغيرات, وعلم الرنين المورفي 122
-
*ديمقراطية العراق السوداء: تشريح الموت الرمزي*
-
التحليل النفسي وفيزياء الكم 120
-
التحليل النفسي وتطبيقاته المعرفية 119
-
التحليل النفسي وفيزياء الكم 118
-
التحليل النفسي وفيزياء الكم 117
-
التحليل النفسي وفيزياء الكم 116
-
التحليل النفسي وفيزياء الكم 115
-
الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 4
-
الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 3
-
الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 2
-
الماركسية، العلم، ودراسات العلوم 1
-
الاغتراب الانساني بين الماركسية والتحليل النفسي 114
-
ابستين, وساد كنذير للفاشية!
-
اليس شر ديارنا اكبر بما لا يقاس من شر ابستين؟
-
تشومسكي، إبستين، وهندسة مناعة النخبة
-
-المواطن كين- ونرجسية قيادات شيوعية 113
-
فنزويلا وعباد اله الموت ثاناتوس
المزيد.....
-
مراسلة CNN تصف شعورها لحظة استعادتها حق الدخول إلى البيت الأ
...
-
للدفعة الخامسة.. اختبارات الأكاديمية العسكرية تحرم طلاب مصر
...
-
ترامب يشيد بـ-صداقته العظيمة- مع شي.. والرئيس الصيني: علينا
...
-
-أريد إحداث تغيير-.. آيزنكوت يطرح رؤيته لإسرائيل وأولويات حك
...
-
التحالف بقيادة السعودية يعلن اعتراض صواريخ باليستية من اليمن
...
-
الدفاع الروسية: السيطرة على دوبروبوليه ستعجّل تحرير جمهورية
...
-
ترامب يشيد بشي وزوجته ويكشف محور مباحثاتهما
-
العليمي يؤكد قدرة الجيش على تحرير كامل الأراضي اليمنية
-
أوكراني يقتل كاهنا ويهاجم مصلين داخل دير في بولندا
-
السجن 16 عاما لسمساري أسلحة بريطاني ويوناني بتهمة عقد صفقات
...
المزيد.....
-
من هيجل إلى ماركس - جدلية الفكر ومستقبل الماركسية
/ غازي الصوراني
-
التطوع الرقمى
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
العمل التطوعى نماذج وتطبيقات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
الطبيعة والتقليد
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
علم الاجتماع الوصفي لأفلاطون
/ عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
-
بنيةُ الظهور بوصفها شرط إمكانه وتوليده
/ علي مجيد
-
البساطة
/ عبدالجليل الكناني
-
أحمد رباص
/ كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج
/ احسان طالب
المزيد.....
|