أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا














المزيد.....

النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8838 - 2026 / 9 / 24 - 21:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استطاع قادة دويلة اسرائيل من استنساخ الأساليب النازية بطريقة عصرية وباسلحة أكثر تطورا. ولم يكن قتل آلاف الفلسطينيين بالجملة والمفرد وبلا أسباب أو مبررات، الا ثمرة حقد دفين ونزعة عنصرية متجذرة. فعندما يعلن بعض قادة الكيان الصهيوني من أن قتل ٥٠٠ مدني فلسطيني من أجل القضاء على عنصر واحد من حركة "حماس" يعتبر أمرا مبررا ومشروعا. نجد انفسنا أمام الوجه النازي المكشوف للتطرّف الصهيوني.

ان دويلة اسرائيل مقبلة هي الأخرى على انتخابات تشريعية. وبدأت من الآن جولات التفاهمات والمفاوضات بين القوى الصهيونية الحاكمة. وكل طرف يطرح شروطه للتحالف، وعلى راس هذه الشروط هو تهجير جميع الفلسطينيين من غزة. وبما أنه لا يوجد "يسار" في دويلة اسرائيل، ربما باستثناء بضعة اشخاص، فالأحزاب الأخرى جميعها تتراوح بين يميني متطرّف جدا ويميني فاشي. وهدف الجميع، ليس مصالح (شعب) اسرائيل بل القضاء على الشعب الفلسطيني.

عندما يتحالف مجرم حرب كنتنياهو مع مجرم حرب اخر كالوزير ايتمان بن غقير، وفي بيئة مشحونة بالحقد والكراهية لكل شيء فلسطيني، ترتفع مستويات الجريمة إلى أقصى حد ممكن. فتتحوّل إلى بربرية وهمجية تتخذ من شريعة الغاب سلوكا ومسلكا لها. وعندما يطالب الفاشي بن غفير بالحصول على وزارة الدفاع، في حال تحالفه مع نتنياهو، فهز ينوي، كما اعلن اكثر من مرة، على تهجير الفلسطينيين بالقوة (وليس تشجيعهم على الهجرة الطوعية كما يدعي) . وبالتالي فهو يسعى إلى احتلال الضفة الغربية ونزع (سلاح) السلطة الفلسطينية واعتقال قادتها.
لا ادري ما هو سلاح السلطة الفلسطينية؟

وليس بعيداً أن يتمكن الوزير النازي بن غقير من تحقيق هدفه. فالمجرم الذي يتمتع بحصانة (أمريكية وغربية) انفتحت شهيته على الإجرام والقتل. ومن يطّلع على شروط العنصري الفاشي ايتمان بن غفير للدخول في تحالف يميني، يجد أن معظمها يتعلق في كيفية الانتقام والقضاء او فناء الشعب الفلسطيني. وتحويل الركام والخراب الذي خلفه جيش الاحتلال الصهيوني في غزة، إلى إطلال تنعق فيها غربان البين الصهيونية. وان يجعل من الضفة الغربية ارضا يباب لا مكان فيها صالح للعيش حتى للرئيس (بلا دولة) محمد عباس وأفراد أسرته.

وما سعي المتطرف جدا بن غفير للحصول على مزيد من السلطات الا تعبيرا عن غريزة القتل والعنف المتأصلة فيه وفي أمثاله. وسيؤدي اطلاق يده، في حال حصوله على وزارة الدفاع وصلاحيات أخرى، إلى دفن ما يسمى ب (حل الدولتين) وتصفية الشعب الفلسطيني بين قتيل ومصاب ونازح ومفقود تحت الأنقاض ومطارد بتهمة (العداء للسامية) وتهديد دويلة اسرائيل، واحة أعظم (ديمقراطية) دموية في الشرق الأوسط والعالم...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل جنت على نفسها المحكمة الجنائية الدولية؟
- هكذا سقط المستشار وهكذا انتصر اليسار !
- أمريكا تودّع حرية الصحافة إلى مثواها الأخير !
- مشاهير الغرب يتبرعون لفلسطين ومشاهير العرب لا حياة لمن تنادي ...
- حروب أمريكا لن تنتهي إلا بزوال النظام الراسمالي
- محمود عباس (ابو مازن) ممنوع من دخول الجنّة الأمريكية بقرار ا ...
- الجريمة مستمرة ولن يوقفها فلم (نازا) الاسرائيلي
- النهج العدواني والسلوك التخريبي لادارة الرئيس دونالد ترامب
- بريكس والاتحاد الأوروبي: شروق المستقبل وغروب الماضي
- هل المساجد اهم من المدارس والمستشفيات؟
- هل يُلدغ المواطن الأمريكي من جحر ترامب مرتين؟
- هدف الكيان دمار الشعوب وخراب الاوطان
- خريف المستشار ميرتس وشتاء المهرج زيلينسكي
- بئس هذا الزمان: لا بديل سوى حزب البديل من أجل المانيا !
- منظمة ايباك: بالمال ترفع من تشاء وبالمال تُسقط من تشاء
- يختلف الفساد باختلاف البلاد والعباد - اوكرانيا والعراق
- رفع العلم الفلسطيني في الحفلات الغنائية لا ينقذ أرواح الأبري ...
- اوكرانيا من حاضر مثخن بالجراح إلى مستقبل مثقل بالديون
- النزعة العدوانية لعصابة الأربعة في واشنطن
- أمريكا: كل الطرق إلى آبار النفط تؤدي


المزيد.....




- بعد محاولات عديدة.. دخول مراسلي CNN وMS NOW وPolitico إلى ال ...
- أبو مازن: نريد دولة فلسطينية غير مسلحة إلى جانب إسرائيل.. هل ...
- رئيس وزراء لبنان يلتقي بزشكيان ويؤكد: نتطلّع لبناء علاقة سلي ...
- علاء الدينوف لـ RT: أوكرانيا ينتظرها شتاء قاس
- أكثر من 60 عاما تحت الأرض.. اكتشاف دبابة ألمانية في قازان ال ...
- شاهد.. القاذفة الشبحية بي-2 تحلق فوق البيت الأبيض مع استقبا ...
- ترامب يستقبل شي في البيت الأبيض باستعراض عسكري
- تهديد إيراني غير مسبوق لواشنطن: الحرب قد تمتدّ -حتى المحيط ا ...
- إنذارات في مناطق سعودية بينها مدينة مكة.. و-التحالف- يعلن اع ...
- دخلوا بصفة -طلاب-.. روسيا تستعين بآلاف الكوريين الشماليين في ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - النازية اعلى مراحل التطرّف العنصري - ايتمان بن غفير نموذجا