أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، والمقاومة (1-2)















المزيد.....

مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، والمقاومة (1-2)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8836 - 2026 / 9 / 22 - 20:48
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


هذه هي ترجمتي للمقال الموسوم "Tech Billionaires, the AI Threat, and Resistance" المنشور في مجلة المراجعة الشهرية (Monthly Review) الماركسية الأمريكية: المجلد. 78، رقم 03 (تموز-آب 2026) للباحث مارتن هارت-لاندزبيرغ (Martin Hart-Landsberg)، وهو الأستاذ المتمرس بالاقتصاد في "كلية لويس وكلارك" (Lewis and Clark College)، بورتلاند، بولاية أوريغن. وهو رئيس فرع ولاية أوريغن في "اتحاد الكتاب الوطني" (National Writers -union-)، وعضو مجلس إدارة "معهد السياسة الكورية" (Korea Policy Institute). وهو المدوِّن على الموقع: "تقارير من الجبهة الاقتصادية" (Reports from the Economic Front).
المقال يكشف النقاب عن مباديء الفلسفة "العابرة للبشرية" التي تؤمن بها وتروج لها أوليغارشية مليارديرات التقنية العالية الأمريكان والقاضية باستبدال البشر بالروابيط الواعية وعالية الذكاء(الكائنات السوبرمانية)، ووجوب إبادة كل البشر المعادين لهم باعتبارهم من "أتباع المسيح الدجال". كما توضِّح المقالة تحالف عدو البشر ترامب المخبول مع هؤلاء التنانين وتسخيره للمليارات – خصوصاً ميزانيات وزارة الحرب والأمن الوطني وناسا - في خدمة مصالحهم حصراً؛ وضرورة التنظيم للقوى الاجتماعية الحرة لمقاومة السعي الرهيب لهؤلاءالتنانين لإبادة البشر مقابل الوعد في تحقيق انجاز سراب موهوم بخلق السوبرمانات المُخَلَّدة، على غرار وعود الأنبياء لأتباعهم بجنان الخلود. الرأسمالية لا تكتفي بخلق دين واحد؛ بل تخلق عديد الأديان المؤدلجة والمسخرة في خدمة ضرورات ومستلزمات ربربة كل واحدة من حقبها، ولكل مجموعة من شياطين كل حقبة دينهم الجديد الذي يضع نصب عينيه تأمين مراكمة المليارات فوق المليارات، ولو على حساب إبادة ملايين البشر، مثلما فعلت غوغل ببرامج التتبع والاستهداف التي باعتها لوزارة الابادات الجماعية الصهيونية، فأبادت بواسطتها أكثر من ربُع مليون من أطفال ونساء غزة والضفة الغربية ولبنان طوال السنين الثلاث الماضية. ومن المؤكد أن حروب الإبادات الجماعية لنظام العصابات الصهيونية متواصلة ومستدامة على قدم وساق حتى أزهاق روح آخر مواطن فلسطيني وعربي ومسلم وعالمي حُرْ معادٍ لللإبادات الجماعية للبشر بالقنابل الموجهة ذات الألفي رطل.
رابط المقال:
https://monthlyreview.org/articles/tech-billionaires-the-ai-threat-and-resistance/
نص المقال:
"لقد استحوذت الأفكار الخيالية على عقول مليارديرات التكنولوجيا في وادي السيليكون. فعلى سبيل المثال، يعتقد الكثير منهم أن الذكاء الاصطناعي العام (AGI) سيتحقق في المستقبل القريب جدًا، وأن إنجازه سيبشر بعصر من الوفرة، مع خلق تريليونات الكائنات الحية التي تملأ السماوات.
ومع ذلك، فإن الأساس لهذه الأفكار يتمثل بجدول أعمال سياسي جادٍ ومدمرٍ. فباستخدامهم لثرواتهم الهائلة، وسيطرتهم على التقنيات الحيوية، وتمثيلهم القوي في الحكومة، فقد قام هؤلاء المليارديرات بتأمين إدامة إنتاج الوقود الأحفوري الموسع، ونالوا التخفيضات الضريبية لشركاتهم، وحصلوا على دعم صانعي الرقائق ومراكز البيانات، وأمَّنوا السياسات التجارية المواتية، مع جهاز عسكري قوي قائم على الذكاء الاصطناعي والأمن القومي، وتسببوا بانهيار البرامج المصممة لمعالجة تغير المناخ والتمييز وعدم المساواة.
ويدين نجاحهم كثيراً إلى حقيقة أن الرئيس دونالد ترامب إنما يشاركهم إلى حد كبير في جدول أعمالهم. ومثلما يصف موقع "أكزيوس" (Axios) الإخباري، فإن "ترامب يلف ويدور بين عدد لا يحصى من القضايا السياسية والدبلوماسية. لكن لا يوجد هناك ما هو أقرب من تحالفه المستمر والمتصاعد مع مليارديرات التكنولوجيا وشركات الذكاء الاصطناعي التي تعيد تشكيل الاقتصاد الأمريكي" (1). لذا، فلا عجب أن الناس العاملين في هذا الاقتصاد باتوا يعانون من ظروف العمل والمعيشة المتدهورة.
نحن نواجه هنا مجموعة قوية من الأوليغارشيين في حقل التكنولوجيا ممن يُسعَدون بتدمير حياتنا وذلك سعيًا منهم لتحقيق الأرباح المهولة والمستقبل الخيالي. لذا، يتوجب علينا أن ننظم أنفسنا تحسباً لذلك. ولحسن الحظ، توجد هناك مؤشرات قوية على أن حركة الرأسمالية نفسها تخلق الأرضية الخصبة لجهودنا.
المليارديرات وشبكاتهم
في قلب مجتمع المليارديرات التكنولوجي في وادي السيليكون هناك مجموعة مَن يُسَمّون بـ "مافيا ﭘَـيـْﭘـال" (PayPal Mafia)، وهم مجموعة منتسبين بشكل فضفاض من الأشخاص الذين كانوا إما مؤسسين أو مديرين تنفيذيين في تلك الشركة. والشخصيات الأهم في هذه المافيا هم: بيتر تيل وإيلون ماسك وديفيد ساكس. أمضى هؤلاء الثلاثة فترة طفولتهم في جنوب إفريقيا، وحافظوا على العلاقة الوثيقة منذ زمن عملهم في "ﭘـي ﭘـال" PayPal.
في عام 2003، أسس تيل شركة "ﭘالنتير تكنلوجيز" (Palantir Technologies)، وهو يواصل العمل اليوم كرئيس لمجلس إدارتها. بعد ذلك بعامين، شارك ثيل في تأسيس صندوق رأس المال الاستثماري، وهو صندوق المؤسسين، الذي استثمر في أندوريل وفيسبوك ونيورالينك وبالانتير تكنولوجيز وسبيس إكس و أكس أَيْآي (xAI).
وأسس إيلون ماسك الشركات "بورنغ كَمْـﭘَني" (Boring Company) و نيورَلِنك (Neuralink) و سـﭘَيْسأكس (SpaceX) و أَكسْأيآي (xAI). وكان أيضا أحد مؤسسي شركة: "أوﭘِنأيْآي" (OpenAI). أما ديفيد ساكس، فقد شارك في تأسيس خدمة الشبكات المؤسسية "يامر" (Yammer) - التي باعها إلى شركة مايكرسوفت (Microsoft) - ثم ، في عام 2007 ، أسس صندوق رأس المال الاستثماري: "كرافت ڤَنـْﭽَرْز" (Craft Ventures)، كما استثمرت شركته الأخيرة في شركات "فَيْسبُك" (Facebook) و "ﭘـالنتير تكنلوجيز" (Palantir Technologies) و "سـﭘَـيسأكس" (SpaceX) و "أكسأيآي" (xAI).
وهناك أيضًا مليارديرات تكنولوجيا وادي السيليكون الأقوياء ممن هم ليسوا أعضاء في مافيا باي بال. فقد شارك مارك أندريسن في تأسيس شركة "نَتْسكـَيـْﭖ" (Netscape) قبل أن يؤسس شركة رأس المال الاستثماري الخاصة به. في عام 2009 ، وحّد هو وبن هورويتز أموالهما المنفصلة لإنشاء شركة: "أندريسن هورويتز" ، وهي اليوم أكبر صندوق لرأس المال الاستثماري في الولايات المتحدة؛ وتشتمل محفظته الاستثمارات في أندورِل وفيسبُك وسـﭘيس أكس و أكْسأَيْآي.
وشارك بالمر لاكي - منشئ سماعة الواقع الافتراضي "أكيولس رِفْت" (Oculus Rift)- بتأسيس شركة "أندورِل" (Anduril) في عام 2017، وذلك بتمويل أولي من صندوق المؤسسين. ومن بين أعضاء المجتمع البارزين الآخرين: سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوﭘنآي" (OpenAI)؛ وداريو أمدي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبوكس؛ وجيف بيزوس، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة أمازون؛ ومارك زوكربيرغ، المؤسس المشارك لشركة فيسبوك وشركتها الأم، ميتا.
رؤى المستقبل
على مدى العقود الأربعة الماضية، أنجب وادي السيليكون سلسلة من الأيديولوجيات المتداخلة التي حظيت باهتمام كبير داخل المجتمع التكنولوجي (2). كلهم بات يعتنق المباديء العابرة للبشرية (Transhumanism)، وهي حركة فلسفية واسعة تعود جذورها لحركة تحسين النسل في القرن العشرين. وتؤكد هذه الحركة أن البشر يمكنهم تجاوز القيود البيولوجية الحالية بمساعدة التكنولوجيا لتحقيق العمر الطويل إلى أجل غير مسمى واكتساب القدرات المعرفية الفائقة. أما مبادؤها الأكثر تأثيراً فهي التفرُّدانية (Singularitarianism) والغَيْريّة الفعّالة (Effective Altruism) والتسارعية الفعَالة (Effective Accelerationism).
يرى مبدأ التفردانية – الذي أصبح شائعاً في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين – أن خلق عصر "الذكاء الاصطناعي العام" (AGI) بات قريباً؛ وأن إنجازه سيؤدي إلى "التفرد التكنولوجي"، حيث سيولَد هذا الذكاء الاصطناعي العام نمطاً من التقدم التكنولوجي السريع وغير المسبوق الذي سيُحدث صدعًا أساسياً (fundamental rupture) في تاريخ البشرية. ويعتقد المؤيدون لهذا المبدأ بأن البشر سيُلقِّمون وعيهم في نهاية المطاف إلى الروابيط، مما يخلق الكائنات الفائقة (superbeings) المحسِّنة لنفسها ذاتيًا والتي ستفرض نفسها في جميع أنحاء الكون بفضل التزايد الهائل في أعدادها.
وتشترك الغَيْرية الفعالة في نقطة انطلاق مماثلة، لكن أتباعها يشعرون بالقلق من أنه إذا لم يكن الذكاء الاصطناعي العام متوافقًا مع القِيَم المناسبة، فقد ينتهي به الأمر إلى إبادة البشرية أو استعبادها. لذا، فإنها تولي الأولوية الأكبر لتطوير تدابير السلامة في مجال الذكاء الاصطناعي، مع ضمان أن الولايات المتحدة، وليست الصين، هي التي ستكون البلد الأول السبّاق إلى تحقيق ذلك.
أما مبدأ التسارعية الفعّالة، فهو أحدث إضافة حاصلة في التفكير العابر للبشرية. ويعتقد المدافعون عنه أن السعي إلى تحقيق هذا الهدف ينبغي ألا يتباطأ بسبب الشواغل المتعلقة بالمشاكل الاجتماعية والبيئية القائمة. واقتناعاً منهم بأن عدد الكائنات الواعية في المستقبل سيتجاوز بكثير عدد البشر الأحياء حالياً، فإنهم يسعىون إلى إحداث أسرع تطور ممكن للحد من المعاناة غير الضرورية أو موت أعداد لا تحصى من البشر في المستقبل.
المليارديرات يقولون ويقولون
قد يتم رفض هذه الأيديولوجيات بسهولة باعتبارها لا تزيد كثيراً عن كونها مجرد علف للفلاسفة وكُتّاب الخيال العلمي لو لم يكن مليارديرات التكنولوجيا الذين تم تسليط الضوء عليهم أعلاه قد تبنوا بالفعل العديد من هذه المعتقدات. فقد صرح زوكربيرغ بأن "الذكاء الفائق هو الآن في الأفق" ، ومعه ، "خلق واكتشاف أشياء جديدة لا يمكن تخيُّلها اليوم". ويعتقد أمودي بأننا سنحقق قريبًا "سرعة الهروب" من الموت نفسه (3). ويزعم ألتمان أن الذكاء الاصطناعي العام سيتحقق بحلول عام 2030 ، مما سيسمح لنا بحل المشكلات التي لا تعد ولا تحصى التي نواجهها هنا على الأرض بسهولة وكذلك استعمار الفضاء (4).
ويتوقع بيزوس أنه في غضون عقود قليلة سيعيش الناس في ملايين المحطات الفضائية العملاقة، وكل واحدة منها تأوي ما يصل إلى مليون شخص (5). وتعمل شركته "بلو أوريجين" على تطوير تكنولوجيا الصواريخ اللازمة لإيصالنا إلى القمر، والتي يعتقد أنها يمكن أن تكون بمثابة القاعدة لاستعمار النظام الشمسي، وعلى تكنولوجيا مركز البيانات المدارية لتشغيل المحطات الفضائية المطلوبة.
ويعتقد ماسك أيضًا أننا قريبون من عصر الذكاء الاصطناعي العام؛ وتسعى شركته "نيورالنك" (Neuralink) إلى تطوير واجهات الكمبيوتر الدماغية القابلة للزرع لتمكين البشر "من تحقيق تعايش مع الذكاء الاصطناعي" (6). ويخطط ماسك منذ فترة طويلة لاستخدام "سـﭘيس أكس" (SpaceX) للوصول إلى المريخ واستعماره. ولكنه، في شباط 2026، قرر إعطاء الأولوية لدحر بيزوس على سطح القمر وذلك ببناء مستعمرة "ذاتية النمو" هناك في غضون العقد المقبل.
أما أندريسن - صاحب القوة الدافعة وراء مبدأ "التسارعية الفعالة" - فإنه يتحدث عن الذكاء الاصطناعي العام باعتباره "الحل للمشكلات العالمية". ويسلط كتابه: "بيان التفاؤل التكنولوجي" لعام 2023 الضوء على الأفكار والسياسات التي يجب التغلب عليها لتحقيق ذلك: "لقد تعرض مجتمعنا الحالي لحملة تثبيط جماعية لمدة ستة عقود - ضد التكنولوجيا وضد الحياة - تحت مسميات مختلفة مثل "الخطر الوجودي" و"الاستدامة" و"الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية" و"أهداف التنمية المستدامة" و"المسؤولية الاجتماعية" و"رأسمالية مالكي الأسهم" و"مبدأ الحيطة" و"الثقة والأمان" و"أخلاقيات التكنولوجيا" و"إدارة المخاطر" و"النمو السلبي" و"حدود النمو" (7).
ولاكي هو مؤمن آخر بعصر الذكاء الصطناعي العام. ولأن مصدر قلقه الأكبر هو أن الصين قد تحقق ذلك أولاً، فإنه يدعم كل من أبحاث الذكاء الاصطناعي والجيش القوي (8). وتشارك شركته، أندورِل، في تطوير أنظمة الأسلحة المستقلة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي.
ويعتقد تيل أن التكنولوجيا هي المحرك المركزي للتغيير المجتمعي، وأن هناك قوى شيطانية قوية في العمل تسعى إلى قمع إمكاناتها التحريرية. في عام 2025، ألقى سلسلة من المحاضرات الخاصة في سان فرانسيسكو حيث وصف المعركة القادمة ضد تلك القوات بأنها الهرمجدون المتنبأ به، عندما تقوم جيوش الله بتدمير جيوش المسيح الدجال (9) . وهو ينعت احياناً "الغيريين الفعالين" بأنهم "المسيح الدجال".
وفي حين تتعذر معرفة ما إذا كان هؤلاء الأوليغارشيون في مجال التكنولوجيا يصدقون ما يقولونه، إلا أن هناك أسبابًا وجيهة لرفض رؤاهم عن المستقبل المدعوم بالذكاء الاصطناعي العام (10). فحتى أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية تبدو وكأنها أطراف مسدودة تكنَلوجياً (11). ومثلما يشير الكاتب كوري دكتورو، فإن فكرة أن "إضافة المزيد من القدرة الحاسوبية والبيانات إلى برنامج التنبؤ بالكلمة التالية ستؤدي في النهاية إلى خلق كائن واعٍ، والذي سيتحول حتماً إلى كائن فائق القدرة... هي فكرة تشبه القول بأنه إذا واصلنا تربية الخيول أسرع فأسرع، فإننا سنحصل في النهاية على قطار" (12).

الملاحظات
1. مايك ألين ، "خلف الستار: حزب رهان ترامب ، رئاسة منظمة العفو الدولية" ، أكزيوس ، 8 كانون الأول 2025.
2. انظر تيمنيت جبرو وإميل ﭖ. توريس ، "حزمة TESCREAL: تحسين النسل ووعد اليوتوبيا من خلال الذكاء الاصطناعي العام مجلة " أول يوم اثنين 29"، العدد 4 (نيسان 2024).
3. بنيامين رايلي ، "أبحاث متطورة تظهر أن اللغة ليست هي نفسها الذكاء" ، The Verge ، 25 تشرين الثاني 2025.
4. أليكس موريس: "ما الأمر مع هؤلاء المليارديرات التقنيين؟ هذا الفيزيائي الفلكي لديه إجابات". رولينج ستون، 14 حزيران، 2025.
5. جينين مانشيني ، "جيف بيزوس يقول إنه لا يفهم لماذا أي شخص على قيد الحياة الآن سيكون" غير مقلق "، ياهو تك ، 24 تشرين الأول 2025.
6. ماثيو بوردي ، "الفلسفة التكنولوجية المستقبلية وراء هوس إيلون ماسك" ، نيويورك تايمز، مايس 31، 2025.
7. مارك أندريسن ، "بيان تكنو متفائل" ، أندريسن هورويتز ، 16 تشرين الأول 2023 ، a16z.com.
8. مارجو ماكول، "بالمر لاكي: كل بلد يحتاج إلى "فئة المحاربين" متحمسة لسن "العنف على الآخرين في السعي لتحقيق أهداف جيدة"، "تك كرانش، 1 تشرين الأول 2024.
9. يوهانا بهويان، دارا كير، ونيك روبنز-في وقت مبكر، "داخل التكنولوجيا الملياردير بيتر تيل محاضرات غير مسجلة عن المسيح الدجال"، صحيفة الغارديان، 10 تشرين الأول 2025.
10. للحصول على نظرة عامة ممتازة من الحجج، انظر آدم بيكر، المزيد كل شيء إلى الأبد: أسياد الذكاء الاصطناعي، وإمبراطوريات الفضاء، والحملة الصليبية في وادي السيليكون للسيطرة على مصير الإنسانية (نيويورك: الكتب الأساسية، 2025).
11. مارتن هارت-لاندزبيرغ ، "فضح المخادع الكبير: الوعد الكاذب للذكاء الاصطناعي" ، تقارير من الجبهة الاقتصادية (مدوَّنة) ، 21 شباط 2025 ، economicfront.wordpress.com.
12. كوري دكتور، "القتال الحقيقي للذكاء الاصطناعي"، كوري دكتور (مدونة)، تشرين الثاني 27، 2023، doctorow.medium.com.

يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيضاح بصدد مقال الرفيق أ. د. علي طبله المحترم
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (8)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (7)
- يِﭽِتْلوْ، ويِقْطَعْ خَبَروْ
- يِـﭽِتْلوْ، ويِقْطَعْ خَبَروْ
- ثُمَّ زَحَفَت سيول جِبال القمامة
- وظائف الكبد وعضوية البرلمان
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (6)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (4)
- الأيدز وقطع الأرزاق ونَعْنَعة الضلوع
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (2)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
- سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية
- شياطين الحُطَمة
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- المستلزمات الستة للشيوعية
- صنمية الذكاء الأصطناعي (4-4)


المزيد.....




- لماذا تساند جريدة المناضل-ة تحالف اليسار في الانتخابات الجا ...
- Artificial Intelligence: Private Ownership, Collective Risks ...
- روايال وميلنشون وغلوكسمان... من هم المرشحون للانتخابات الرئا ...
- Greenland Is Not for Sale: Trump’s Donroe Doctrine and US Im ...
- قمع حزب النهج الديمقراطي العمالي على موقفه من الانتخابات وال ...
- عرفات وتشافيز والقذافي.. خطابات ومشاهد هزت أروقة الأمم المتح ...
- السفير الإسرائيلي: صعود -اليسار- في برلين خطر على الحياة الي ...
- إسقاط مشروط لتهم بحق 5 متظاهرين مؤيدين للفلسطينيين بجامعة أم ...
- اليمين المتطرف يعزز حضوره الانتخابي في دول أوروبية
- لماذا صوتت غالبية الناخبين المسلمين في برلين لحزب -اليسار-؟ ...


المزيد.....

- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- نحو يسار موحد: خارطة طريق وآفاق عملية / رزكار عقراوي
- كراسات شيوعية[84 Manual no]:فصل من كتاب(وجهة نظر البروليتاري ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، والمقاومة (1-2)