أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين علوان حسين - تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)















المزيد.....

تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8798 - 2026 / 8 / 15 - 16:23
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الجهل بطبيعة اللغة يختلق الخرافات
الفشل التام لأوستن (ومن بعده سيرل، والمطبلون معه لنظرية "أفعال الخطاب") في فهم الطبيعة الحقيقية للغة .
معلوم أن اللغة - أي لغة - هي ذلك النظام الرمزي الأجتماعي والدينامي المتوارث والموظَّف في التواصل بين الناطقين به من الأفراد المؤلفين للكتلة الاجتماعية. وأي فشل للمفكر في استيعاب مقتضيات جوهر هذه الحقيقة البديهية الواضحة سيؤدي به حتماً إلى ارتكاب كل الحماقات النظرية والعملية.
المقتضيات الجوهرية لهذا التعريف تستوجب استيعاب وتدبُّر الحقائق التالية:
1. أن اللغة باعتبارها نظاماً رمزياً للتواصل، فإنها بحكم طبيعتها الرمزية الجوهرية هذه "لا تتكلَّم أصلاً"؛ وبالتالي فهي: "لا تفعل" و "لا تنجز" و "لا تؤثر" إجتماعياً بذاتها في أي شيء، على الإطلاق. وعليه، فإن تلفيق أوستن وسيرل وجوقة المطبلين لهما لخرافة وجود "التأثير الأدائي" (perlocutionary effect) في "التعبيرات الإنجازية" (performative expressions) للغة أو في كلمات الخطاب بنفسها أو في عدد الأفعال الموجوده في قواميس اللغة المعنية هو تلفيق في تلفيق. قاموس أي لغة هو مجرد مسرد لمفردات اللغة المعنية في الزمكان، وهو أخرس وعاجز كلياً عن التواصل وبالتالي عن إحداث أي تأثير أو إنجاز اجتماعي.
2. أن مصدر الفعل الاجتماعي للغة إنما هو أجنبي على اللغة نفسها كوجود، لأنه يأتي "حُكماً موضوعياً" وبالضبط والتحديد من: "خارج اللغة": من الناطقين بها لإفادة المعنى.
3. ولما كان الناطقون باللغة لهم مقاماتهم الوظيفية والاجتماعية والطبقية المتنوعة والفاعلة المفعول ضمن الهيكلية المؤسساتية للنظام الاقتصاجتماسي السائد فيهم، فإنهم يوظفون اللغة في خدمة شتى أغراضهم ومصالحهم الاقتصاجتماسية الآنية والمستقبلية، المشروعة وغير المشروعة. وكل خطاب بشري – مهما كان – مصمم بحكم تفوه القائل به في الزمكان لأداء وظيفة اجتماعية ما حتماً، ولا يخضع أبداً لأي شروط معيارية موهومة ومفروضة عليه من الخارج مثل شرط التوفيق وقاعدة مراعاة النقاليد المزعومين لنظرية أفعال الخطاب. كل خطاب مؤدّى له معناه ووظيفته التواصلية المؤداة حكماً وجبراً بشرط دلالة تحقق فائدة النطق به في الزمكان (إدراك معناه، فحسب)، وليس بشرط أي دلالة أجنبية عليه، بضمنها طبيعة الإستجابة تجاهة بالكلام أو بالصمت أو بغيره لكون هذه الاستجابات كلها هي خطابات جديدة لها معانيها الخاصة في المقام الحواري. والناس يحققون التواصل بفضل ملكاتهم اللغوية المتفردة المكتسبة والمتفاوتة وليس بفعل تطبيقهم لقوانين ميكانيك الفعل ورد الفعل الأوستنية الأجنبية على الطبيعة الديالكتية للغة. وتشتمل أغراض التواصل التسلية واللعب والتفكه و"الهزار" والمداعبة والتلكك والمماحكة والغناء والانشاد والقَصِّ والنصب والمساجلة والمبارزة الخطابية وتزجية أوقات الفراغ واختبار المقابل ووو ...... التي قد تشتغل وقد لا تشتغل في المقام، لكون طبيعة الاستجابات لها مستقلة عن المتكلم كلياً الذي لا يمكنه التحكم بها بتاتاً اتنوعها وتباينها، وبعضها عصي على التوقع أو التنبؤ. فمثلاً: يلقي أحدهم نكتة على مسامع عشرة من المتلقين، فيقهقه عدد منهم ويبتسم عدد منهم ويصمت عدد آخر، وقد يَرُدُّ أحدهم بالقول: بايخة، أو قديمة ... ولكن بغض النظر عن تباين استجابات المتلقين الطبيعية والمتوقعة والمقبولة مقدماً، فإن فائدة معنى إلقاء النكتة قد تحققت، وهذا كافٍ تواصلياً بشرط تحققة، حصراً، وليس أبداً بتحقق تأثيره الموهوم على المتلقين.
4. أن الأغراض التواصلية للناطقين باللغة لا تُحصى ولا تُعد، وبوسعها تجاوز كل الأصول والأعراف والقوانين السائدة ما دام كان هذا التجاوز يصب في تحقيق مصالح مراكز السلطة، وذلك على الضد من ادعاء أوستن بوجود قاعدة تنظيمية عرفية (regulative rule) حاكمة. ومِثلها أسّيَّة مقامات الخطاب ومتغيراتها التي يوظِّف فيها الناطقون لغتهم. لذا، نجد أن الناطقين باللغة يطوِّعون كافة الأنظمة العشرة المتداخلة للغة - الموصوفة في الحلقة (3) من هذه السلسلة – في خدمة أغراضهم الزمكانية تلك كافة، مهما كانت. ولا يمكن لأي تصنيف (taxonomy) تحكمي مصطنع - كالذي يقدمه أوستن وسيرل - أن يستغرق متون كل تلك الأغراض، البتة، مهما كان مدى إسهابه. كل مثل هذه التصنيفات - المحكومة دوماً بمدى غنى النظام الصرفي لكل لغة على حِدة والمتباين جداً بين لغة وأخرى- هي اختزالية وناقصة ومشوِّهة للحقائق الوجودية لتوظيفات البشر اللانهائية للغة؛ مثل تشويه كتاب أوستن لهذه التوظيفات في نص عنوانه نفسه: " كيفية عمل الأشياء بالكلمات". الكلمات لا تعمل أي شيئ بالمرّة؛ الذي يعمل هم الناطقون باللغة. قوة الكلمات (فلان كلمته: "قانون"؛ إزاء فلان كلامه: "هواء في شبك") هي دالّة طبيعة السلطة الاقتصاجتماسية التي يحوزها الناطقون بها. أي نكتة بايخة يلقيها المعلم في الصف على طلابه يضج كلهم ضحكاً لها بفعل "سلطة القائل". وبإمكان الناطقين باللغة توظيف كلماتها حتى لإعفاء أنفسهم من عمل أي شيئ أو من أدائهم لأي واجب مفروض عليهم، مثلما تفعل الشرطة لدينا بشعارها: "الشرطة في خدمة الشعب". كما يمكن بالتأكيد أن يوظف الناطقون باللغة كلماتها للتغطية على ارتكابهم الأفعال المضادة لأقوالهم بالضبط، مثلما تفعل كل دساتير دكتاتوريات رأس المال الشمولي في الغرب والتي تنص على "أن الشعب هو المصدر للسلطات" فيما يتسنم كل السلطات فيها حفنة من أوليغارشية رأس المال وعملائهم المأجورين. كما يمكن توظيف الناطقين باللغة لها في خلق واقع افتراضي وهمي قائم على الأكاذيب المبرمجة التي تغرقنا بها ليل نهار وسائل الإعلام الغربي الموجّه، مثلما تفعل كل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، على الأقل منذ عهد جونسن إلى ترامب اليوم، والمصممة لخداع المغفلين واللاهين، مثلاً: أن أوزوالد هو الذي اغتال الرئيس كندي، وأن الأمريكان قد نزلوا على سطح القمر؛ وأن "منظمة القاعدة" هي التي فجَّرت أبراج مركز التجارة بنيويورك؛ أو أن مضيق هرمز مفتوح الآن؛ أو – قبل ذلك – امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل...أو أن النظام الشمولي للعصابات الصهيونية للإبادات الجماعية الممنهجة والمتواصلة هو "واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط"؛ أو أن سلطة الخزانة الأمريكية المموِّلة لحروب الإبادات الجماعية في كل مكان "تثق بالله" مثلما تنص عليه دولاراتها الورقية؛ أو أن "نظرية أفعال الخطاب هي الثورة في علم التعارب" (كذا!).
5. وعليه، فإن أنواع ودرجات قوة السلطة الاقتصاجتماسية التي يمتلكها الناطقون باللغة من الموظِّفين لها في خدمة شتى أغراضهم ومصالحهم هي المصدر لقوة الأداء اللغوي، وذلك وفقاً لأنظمة التفويض المؤسساتي القائمة لتلك السلطة، وليست اللغة بحد ذاتها. ومن المعلوم أن إحدى أهم وسائل السلطة المطلقة في إساءة إستخدامها لتلك السلطة تتمثل بتوظيفها الممنهج لخطابها الرسمي للخداع والتشويه والتلفيق والتسويف والتخدير وحجب الوقائع وقلبها وخلق الوعي المزيف لدى الناطقين بها دونما أي وازع ولا رادع، مثل خلق الامبريالية المعرفية الغربية في حقل التعارب للوعي المزيف بخرافة وجود "التأثير الأدائي" لـ "التعبيرات الإنجازية" للغة في نظرية أفعال الخطاب. ولكن حبل الكذب قصير. فمثلا، أن كذبة ترامب بكون مضيق هرمز مفتوحاً الآن قد تنطلي على البعض (سيزعم أوستن عندئذٍ أنها قد حققت شرط توفيقها مع هذا "البعض" لكونه قد صدق بها مثلما يريد نرامب) وليس مع الكل (سيقول أوستن عندئذ أنها قد فشلت في تحقيق شرطها التوفيقي معهم قدر تعلق الأمر بهم لعدم تصديقهم إياها). ولكن، ما أن تتم إحالتها على الواقع ويُكتشَف كذبها حتى تصبح كل أقوال ترامب الصحيحة والكاذبة أكاذيب لا يصدقها أحد (سيقول أوستن عن تلك المصاديق والأكاذيب معاً أنها داكسة كلياً)؛ ولكن ترامب يتعمد الكذب من أجل الكذب لأنه مهووس بسرقة الأضواء بأي ثمن كان لإيمانه بأن كل دعاية حتى وإن كانت سلبية ضده هي مفيدة له لتسليطها الأضواء عليه (وهنا سيقول أوستن وجوقته أن أكاذيبه موفقة كلياً "ذرائعيا"). ما هذه النعثلة؟ إنها: "الثورة الذرائعية بكل حق وحقيق"، تردِّدُ على أسماعنا الببغاوات ذات العقول المهاجرة!
ولكن، هل يوجد سبب أخر لعدم اشتغال هذا التلفيق غير التصنيع التحكمي للفعل التأثيري "المحقق لنية المتكلم" المزعزمة؟
نعم، بالتأكيد! وهذا السبب يكمن باضطرار هذه النظرية الميكانيكية لوقف القول الواحد على أداء فعل خطاب واحد دون غيره تحكماً وجزافاً بغية تمشية "شروط التوفيق" لإنطلاق الرصاصة المزعومة عليه اعتباطاً! ثورية اطلاق النار لهذه النظرية متحفظة ومؤدبة وخجولة؛ لذا، فهي تكتفي بإطلاق رصاصة واحدة فقط لقول واحد فقط. وفوق كل هذا وذاك، فإنها ترفض رفضاً مبدئياً باتاً تعددية الأغراض للقول الواحد، وذلك لسبب وجيه جداً ألا وهو كونها ثورية أوكسفوردية مكتبية محافظة ذات ذوق جد رفيع (d un raffinement extrême) مثير للإعجاب ورافض عرفياً للتطرف في إطلاق النار بالكلمات!
ماهي أهداف الخطاب لقول ترامب: "مضيق هرمز مفتوح الآن"؟
عند ربط البنية السطحية لمنطوق ذلك القول بالسياقات ذات الصلة الحاصلة قبله وبعده، يمكن الزعم:
أولاً: نقل المعنى الضمني بكون النظام الإيراني قد فشل في إغلاق مضيق هرمز، عكسما يدعيه رسمياَ وتؤكده الوقائع المشهودة. (وهذه كذبة غير موفقة حسب أوستن.)
ثانيا: نقل المعنى الضمني بأن حرب ترامب ضد ايران قد حققت الانتصار لأنها أفشلت سعي النظام الإيراني لإغلاق مضيق هرمز بوجه الملاحة البحرية (رغم أن هذا المضيق كان مفتوحا قبل الحرب على إيران). (وهذه كذبة ثانية غير موفقة حسب أوستن.)
ثالثاً: أن هذا البلاغ - الموَقَّت صدوره بالضبط وبالدقة قبيل إفتتاح الأسواق المالية – سيوصل إشارة من شأنها أن تنعش تلك الأسواق ولو لسويعات قليلة تكفي لتتيح لبطانة ترامب استغلالها بالمضاربات ببيع وشراء مختلف الأسهم لتحقيق الأرباح السريعة خلالها. (وهذا ما حصل، وهو مستوف لشرط التوفيق الأوستنية.)
رابعاً: أن هذا البلاغ المذاع على العالم أجمع من شأنه أن يبقي الأضواء مصلتةً على ترامب كبَطل، فيحجبها عن غيره. (وهذا ما حصل، وهو مستوف لشروط التوفيق الأوستنية.)
خامساً: أن هذا البلاغ الكاذب من شأنه أن يعزز بنية العالم الافتراضي الموهوم الذي بناه ترامب حول رئاسته بالأكاذيب. (وهذا هو ما حصل، وهو مستوف لشروط التوفيق الأوستنية لفعل التعزيز، ولكنه متضارب مع قاعدته التنظيمية (regulative rule) القائلة بوجوب توفر القول على المقبولية الإجتماعية!).

هذا ما رشح عندي من أهداف بنية هذا القول ربطاً بما أعرفه أنا من مشاريط مقامه؛ ويقيناً أن ما خفي عني منه في سياقه وفي نفس ترامب هو أعظم.

ولكن، وإزاء تعددية أغراض هذا القول وتجاوزها على أبسط الأعراف والتقاليد المقبولة إجتماعياً التي تنص عليها نظرية أفعال الخطاب، فإن المحلل الأوستني- السيرلي للقول أعلاه مجبر على التلقيط من هذه الكرزات (cherry-picking) الخمس كرزة الواحدة فقط يتوهم أنها تستجيب لألية التطبيق الميكانيكي لهذه النظرية عبر إسناده إياها تحكما كغرض وحيد بعينه (ad hoc) متحقق للمتكلم! نعم!
طعميّايا وَحْده؟ طَبْ، خَلِّها اتنين! كلا، يقول أوستن وجوقته! واحدة تكفي؛ وهي "أحسن من ماكو"، والطمع مو زين ! وليس بالإمكان أحسن مما كان!
يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (4)
- الأيدز وقطع الأرزاق ونَعْنَعة الضلوع
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (2)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
- سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية
- شياطين الحُطَمة
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- المستلزمات الستة للشيوعية
- صنمية الذكاء الأصطناعي (4-4)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (3)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (2)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (1)
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- خوش فكرة
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (7)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (5)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (4)


المزيد.....




- حذارِ إزعاج دب قطبي نائم في النرويج.. فقد يكون مصيرك مثل هذا ...
- -ليسوا بنية تحتية عسكرية-.. نواف سلام يعلّق على سقوط قتلى بض ...
- -بطلة أرابيلا-.. فتاة تشعل مواقع التواصل بشجاعتها إثر انفجار ...
- شاهد: فوضى إثر زلزال قوي يضرب إندونيسيا
- زلزال قوي يهز إندونيسيا ويوقع عشرات الضحايا.. وهلع على السوا ...
- من ريّ الحقول الفلسطينية إلى مسبح للمستوطنين.. كيف تحولت ميا ...
- إعلام رسمي: مقتل سبعة أشخاص في غارة إسرائيلية على لبنان
- سلام: التصعيد الإسرائيلي في النبطية وبلدة أنصار بالغ الخطورة ...
- وزارة الاستخبارات الإيرانية: احتجاز دبلوماسيين فرنسيين بتهمة ...
- الجيش اليمني: استهداف الحوثيين ميناء المخا لن يمر دون عقاب


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين علوان حسين - تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)