أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين علوان حسين - تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)















المزيد.....

تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 18:15
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الأبنية العديدة المتداخلة للفظ المفيد وبنيته المنطقية
كل لفظ مفيد بأي اللغة يمتاز بوجود على الأقل عشرة أبنية متداخلة ومتفاعلة بالتأثر والتأثير البيني مع بعضها البعض، مع أن كل بناء فيها له مبناه ومكوناته ومعناه المميز. فمثلاً، القول:
جاءَ المًعَلّمُ.
يشتمل على الأبنية الآتية:
1. البنية الصوتية أو التلفظية (phonological structure): وقوامها صويتات الكلام (الفونيمات) المحقِّقة لفظياً للمفردة "جاءَ" (أربع صويتات) و "أل التعريف" (صويتتان) و "مُعَلِّمُ" (تسع صويتات) المكوِّنة له. وتفيد طريقة استخراج الصويتات في معرفة "لكنة المتكلم"، وحتى تمييز كونه طفلاً أم شاباً أم شيخاً أم ذكراً أم أنثى .
2. البنية النبرية أو التنغيمية (intonational structure): وتتمثل بأنماط الصعود والنزول أو النماذج لكليهما، والتوقفات في إخراج نبرة التلفظ التي تعم بنية كل مكونات اللفظ. فإذا ما تم تنغيم هذا الملفوظ من بدايته إلى منتهاه بنبرٍ نازل/صاعد، فإنه يفيد معنى الإستفهام؛ أما إخراجه بالنبر الصاعد/النازل فيكوِّن اللفظ الخبري. وتُلاحظ وظيفة الاثر والتاثير هنا بين هذه البنية التنغيمية والبنية الدلالية للفظ. كما تشتغل تنويعات هذه البنية في التعبير عفوياً عن عديد المشاعر التي تنتاب المتكلم مثل الدهشة أو الإعجاب أو عدم التأكد أو القلق أو الإستهجان أو الرفض أوالإحتجاج أوالتحدّي ("النتر" بالعراقي) .. إلخ. وأخيراً وليس آخراً، فإن لدرجة اهتزازات تنغيم (tone pitch) اللفظ من الإرتفاع والانخفاظ قيمها الصوتية التعاربية هي الأخرى، مثلما يعبِّر عن معنى ارتفاعها المَثَل العراقي: "تالي الليل تِسْمَع حِسِّ العياط"...
3. البنية الصرفية (morphological structure): تشتغل أنظمة وأنماط تعاقب الأصوات الملفوظة وأماكن تموضعها الموظفة في اللغة لصياغة الوحدات الصرفية الدالة على المعاني (morphemes) للفظ: في المثل أعلاه، لدينا البنية الصرفية لتعاقب الأصوات بغية صياغة الفعل "جاءَ" وأداة التعريف "ال"، والإسم "معلمُ" ، مع فتح همزة "جاءَ" ورفع الميم الأخرية لمفردة "المُعًلِّمُ" بالضمة. كما يمكن لتطبيقات الأبنية الصرفية ولتركيبات الوحدات الصرفية مع بعضها صياغة الأشكال لمفردات تحمل جديدة.
4. البنية النحوية (syntactic structure): ويتألف في المثال أعلاه من الفعل المفتوح بوجود الفتحة المُحققة ببنائه الصرفي في آخره، والفاعل المرفوع لوجود الضمة في آخره. في هذه البنية، تشتغل القيم الصرفية المضافة لأواخر كل شكل صرفي (الفتحة للفعل والضمة للفاعل) في تحقيق القيم النحوية لكل من الفعل والفاعل المؤلِّفين للفظ. كما أن نمط ترتيب المفردات مع بعضها البعض بالتصدير والتأخير داخل بنية الجملة له وظائفه النحوية، علاوة على وظائفته الدلالية؛ مثل تحديد الفاعل والمفعول به للجمل من نوع: "ضَرَبَ عيسى موسى" التي لا تظهر على آخرها الوحدات الصرفية المميِّزة للمحل الإعرابي لمفردتي الفاعل "عيسى" و المفعول به "موسى".. هذا التمييز النحوي يحصل بدلالة محل المفردة ضمن نظام ترتيب تينك المفردتين في اللفظ.
5.البنية الدلالية (semantic structure): إخبار المتكلم عن مجيء المعلم بأسناد فعل المجيء للمعلم.
6. البناء التعاربي (pragmatic structure): إخبار السامع/ين بمجيء المعلم في الحدث الكلامي الذي يتأثر معناه التعاربي وفق مشاريط المقام: زمكان القول ونوع الفعالية الجارية في الحدث الخطابي ومًن هم المشاركون فيه وماهي أدوارهم الخطابية ...
7. البنية المعلوماتية (informational structure): الإخبار عن فعل المجيء هو الإبلاغ عن معلومة جديدة للمتلقي، في حين أن الإبلاغ عن المعلم هو معلومة قديمة مثلما تبيّنه القيمة الصرفية لـ "أل" التعريف التي تجعل منه إسماً معرّفاً. النحاة العرب ربطوا نفع اللفظ بابلاغة للسامع عن معلومة جديدة، واعتبروا إستهلال اللفظ بالنكرة يلغي نحويته لكون بنيته المعلوماتية لا تفيد السامع بخبر جديد. وهذا هو أحد الأمثلة على تفاعل الأثر والتأثير بين البنية الصرفية (أل التعريف) مع بنيتها النحوية والدلالية والمعلوماتية للفظ.
8. بنية المنظور أو الإسناد (perspective structure): مجرد ابتداء المتكلم لهذا اللفظ بالفعل "جاء" يجعل منه هو الواجهة التي يركِّز عليها اللفظ، فيشتغل بهذا الأبتداء بمثابة الأساس الذي ينبني عليه ما يأتي من بعده.
(كان عدم فهم تشومسكي – ومعه أوستن أيضاً - لقيمة هذه البنية في خمسينات القرن الماضي هو الذي جعله يعتبر أن الجملة المبنية للمعلوم هي "البنية العميقة" التي تُشتق منها "البنية السطحية" للجملة المبنية للمجهول! لم يكن عارفاً بالحقيقة اللغوية الواضحة بكون الجملة مثل "جاءَ المعلم" تركّز على "مجيئه" وتجيب على السؤال عمَّن جاء؛ في حين أن الجملة "المعلم جاء" معناها المنظوري معاكس لسابقتها لتركيزها على "المعلم" وإجابتها عن السؤال عنه. ولم يقتنع تشومسكي بالغاء خرطه هذا عن البنية السطحية والعميقة للجملة في أواخر سبعينات القرن الماضي إلى أن واجهه العارفون باشتغالات قيم البنية المنظورية/الإسنادية للفظ (التي سبق وأن قام اللغوي التشيكي ماثيسيوس بشرحها على نحو جلي مشهور منذ عام 1911) بالفرق الشاسع بين دلالة الجملة المبنية للمعلوم:
القنادسُ تَبني الجسورَ.
وصيغتها المبنية للمجهول:
الجسورُ تُبنى من قِبَلِ القنادسِ.

فلسفة لغوية أنغلوسكسونية، تَشُقُّ شقّاً!
كما إن الحكم بوجود بنية عميقة لكل بنية سطحية مبنية للمجهول يلغي وظيفة الإخبار عن الفاعل المجهول الهوية، مثل: قُتِلَ الكلبُ والتي لا توجد صيغة مبنية للمعلوم لها... وما تزال مثل هذه النظريات إلى اليوم – ومنها "نظرية أفعال الخطاب" الميكانيكية الفاسدة – تدرَّس – بفعل التأثير الطاغي للأدبيات اللغوية الأنغلوسكسونية المنشأ في علم اللغة وتحليل الخطاب وعلم التعارب - من جانب المخدوعين بها من أساتذة وطلاب الجامعات؛ وتدبَّج بتطبيقاتها أطاريح الماجستير والدكتوراه التي لا تساوي قيمتها العلمية والمعرفية ثمن حبر كتابتها، ناهيك عن الوقت الثمين المبُدَّد على تطبيقها (سأعود لهذا الموضوع). وتتجلى قيمة هذه البنية بفعل اشتغال تأثير ديالكتيك إحتكاك التصدير مع التأخير في ترتيب المفردات المؤلفة للفظ على وظيفة بنيته المنظورية/الإسنادية. لذا، فحالما يتم إبتداء اللفظ بمفردة "الجسور" أعلاه، فإنها تصبح بفعل دالّة هذا الابتداء عمود الإرتكاز الرافع للحِمل الذي ينبني عليه ما يُلفظ بعده، فيهيمن هذا العمود بظله على كل ما يليه من معان، مثلما يهيمن دور بطل المشهد المسرحي الواقف مخاطباً الجمهور في مقدمة المسرح على دور كل بقية الممثلين الواقفين في خلفية المسرح. وقد عَرِف النحاة العرب المفهوم الإسنادي للإبتداء وطبقوه على إعراب الجمل على الأقل منذ القرن الثاني الهجري، أي القرن التاسع الميلادي .
9. البنية الأسلوبية (stylistic structure): اللفظ "جاءَ المعلمُ" مؤدّى بأسلوب عربي فصيح وليس بأي لهجة عربية محلية؛ وقائله شخص متعلمٌ ومستوعب لقواعد أسلوب تلك اللغة قدر تعلقها ببنية الجملة الفعلية.
10. البنية المنطقية (logical structure): مقولة (proposition) إسناد المحمول (predicate) "المجيء" إلى الموضوع (subject) "المعلم" (المرتبطة بالبنيتين النحوية والدلالية لهذا اللفظ) قابلة للتصديق أو التكذيب وفق ما يؤكده أو ينفيه الواقع القائم للأمور كما هي عليه بالفعل في العالم الخارجي، وليس العكس.
ولقد أدركت البشرية الناطقة صدق أوكذب دلالات ملفوظاتها عبر إحالتها للواقع الموضوعي منذ أكتشافها للغات لأول مرة؛ ولكن ما وصلنا لحد الآن من المدونات يجعل أفلاطون أول المثبِّتين لهذه البنية كتابياً في محاورة "Plato Sophist". وهذا المعيار ينطبق فقط على الجمل الخبرية ولا ينطبق على الجمل الإنشائية (سأعود لهذا الموضوع).
كان جوهر مشروع أوستن من تلفيقه لنظرية أفعال الخطاب ينصب على البنية المنطقية الأخيرة بغية التلفيق ومن ثم الفرض لمعيار جديد حاكم على الملفوظات (utterances) كافة غير معيار الصدق والكذب أعلاه. وقد تمثَّل هذا المشروع بفرض تطبيق المبدأ الأساسي الذي ينطوي عليه عمل قانون الحركة الثاني والثالث لنيوتن (كل جسم ساكن تُسلط عليه القوة (force) الكافية يتحرك في الإتجاه المعاكس لتلك القوة) على النحو الذي يحصل في آلية أنطلاق المقذوف من الأسلحة النارية.
ماذا يحتاج أوستن لتخليق هذا المعيار التحكمي الجديد على البنية المنطقية للغة؟ إنه يحتاج إلى:
1. إدخال المفهوم الفيزيولوجي للفعل (act) ثلاث مرات بغية تغطية فعل الضغط على الزناد بالسحب وفعل انفجار بارود الخرطوشة المولد لقوة دفع الرصاصة وفعل نجاح إنطلاق الرصاصة نحو الهدف، رغم كون اللفظ له فعل فيزيولوجي واحد فقط هو فعل التصويت. ومن هنا جاءت أفعاله الخطابية: الفعل التلفظي، والفعل الإنجازي، والفعل التأثيري. وهذه تشتمل على البنية الصوتية والصرفية والنحوية فقط من قيم المباني العشرة للملفوضات الموجزة أعلاه.
2. صياغة تسميات لاتينية مجعمرة لكل واحد من الأفعال الثلاثة أعلاه للإيحاء بـ "عمق المعرفة اللغوية" (كذا)، مثلما تم إيضاحه في الحلقة الأولى من هذه السلسلة
2. استخدام مصطلح "القوة" (force) الميكانيكي لوصف الفعل الثاني، بالضبط مثلما فعل نيوتن عند صياغته لقانونه الثاني لحركة الأجسام.
3. فرض "نتيجة" للملفوظات تضارع فعل أنطلاق الرصاصة نحو الهدف، أو تحرك الجسم الساكن بتسليط القوة الكافية عليه.
4. فَرْض هدف للفعل الثالث يضارع تحرك الجسم بفعل تسليط القوة عليه وذلك بإحداث أثر ما على المتلقي أو على غيره أو على المتكلم نفسه..
5. إشتراط وجوب "تحقيق" هذا الهدف المبتغى من طرف المتكلم (securing the intended uptake) المُسنَد جزافاً لنية أو غرض المتكلم كمعيار جديد للحكم على نجاح/فشل اللفظ بغية تطبيقة على بنيته التعاربية (سأعود لهذا الموضوع).
7. فَرْض شروط الاشتغال اللازمة لهذا المعيار الجديد على البنية التعاربية/المنطقية للملفوضات بديلاً لمعيار مطابقة الخبر مع الواقع الخارجي لاختبار صدقه أو كذبه وذلك بتلفيق "شروط التوفيق" (felicity condition) المحقِّقة لقصد المتكلم التي صاغها تحكماً بنفسه، وبعكسه اعتبار أفعال خطابه فاشلة (misfired) او منتهِكة (abused).
8. تلفيق خضوع البنية المنطقية لكل الملفوظات اللغوية لأحكام معيار التوفيق/الفشل المختلق وذلك باعتبار كل أنواع الجمل في اللغة - حتى الجملة الخبرية - هي أفعال كلامية خاضعة لمعيار التوفيق/الفشل وليس لمعيار الصدق/ الكذب .
9. ولما كانت البنية النحوية لكل جملة إنجليزية يجب أن تحتوي على الفعل؛ لذاً، يجب ربط اشتغال هذا المعيار بوجود الفعل الواصف للقول في الجملة، وربط عدد أفعال الخطاب بعدد الأفعال التي يحتويها قاموس اللغة الإنجليزية، وعددها – حسب قوله – هو عشرة آلاف فعل.

ويلاحظ في النظرية أعلاه، ما يلي:
أولاً. أنها تتجاهل القيم اللغوية لأربعٍ من أصل البُنى اللغوية العشرة أعلاه، الفاعلة المفعول بالأثر والتأثير في كل الملفوظات: البنية التنغيمية والأسلوبية والمنظورية والمعلوماتية، ناهيك عن معاني لغة الإشارات والصمت في ثنايا مجريات الحدث الحواري.
ثانياً. في حين أن المعيار المنطقي لصدق/كذب المقولات يحيل مباشرة إلى واقع خارجي موضوعي (objective) ملموس وقابل للتحقق فوراً، فإن المعيار الجديد لتوفيق/فشل الفعل التنفيذي الثالث الملفق من لاشيء إنما يستند على معيار ذاتي (subjective) مستحيل الإدراك لارتباطه بتحقيق قصد أو نية المتكلم بتأثير "القوة الانجازية" (illocutionary force) الميكانيكية للفعل الثاني. والنيات – لسوء حظ اوستن – لا يعلم بها إلا الله علام القلوب وما تخفيه الصدور، ولا يطلع على خفايا النفوس بشريٌ مثله. ولو كان هذا الأوستن قد أرشد المتكلمين لكيفية مقابلة الله لسؤاله عن نيات المتكلمين في كل محاورة حاصلة عبر الأزمنة لأمكن تطبيق معياره الذاتي هذا، وبعكسه فإن رمي كل نظريته في مكب الزباله هي الإهانة للزبالة لكون الأخيرة أكثر فائدة من سلحه.
وهكذا، فقد مُنيت محاولة أوستن تصنيع معيار تعاربي جديد عبر تطبيقه لمعايير ميكانيك الفعل ورد الفعل على الخطاب بالفشل الذريع.
ولكن، حتى داخل أروقة جامعة أوكسفورد نفسها، فقد كانت نظريته التلفيقية لأفعال الخطاب موضع التندر والتعجم والإستهجان وتوجيه الإهانات الشخصية من جانب أساتذة الفلسفة في نفس الجامعة، ليس فقط ضده، بل ضد كل من اشتغل بالفلسفة اللغوية في تلك الجامعة، والتي اندثرت فيها الآن لحسن الحظ، بعد أن نقلها طالبه الإبستيني سيرل إلى جامعة بيركلي في أمريكا، مثلما سأوضح في حلقة من هذه الحلقات.
في الحلقة القادمة، سأعرض للإهانات والنقد الجارح التي تعرضت تلفيقات أوستن لها بكل استحقاق من طرف نفس زملائه أساتذة الفلسفة في جامعة أوكسفورد.

يُتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (2)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
- سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية
- شياطين الحُطَمة
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- المستلزمات الستة للشيوعية
- صنمية الذكاء الأصطناعي (4-4)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (3)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (2)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (1)
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- خوش فكرة
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (7)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (5)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (4)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (3)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (2)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (1)


المزيد.....




- -الأرامل السود- في روسيا.. عرائس زمن الحرب اللواتي يتزوجن من ...
- هل تتوصل أمريكا وإيران إلى اتفاق بحلول الجمعة؟.. مسؤول خليجي ...
- هيئة التراث السعودية تعلن اكتشاف 103 مواقع أثرية تروي أسرار ...
- استئناف الرحلات المنتظمة بين القاهرة وبورتسودان بواقع 5 رحلا ...
- زاخاروفا: أموال الاتحاد الأوروبي لكييف كانت كافية لتحويل أوك ...
- ماذا أرسلت الهند إلى إسرائيل؟ تقرير يوثق آلاف الشحنات العسكر ...
- موديرنا تبدأ تجارب لقاح إيبولا بونديبوجيو على البشر مع استمر ...
- كسوف أغسطس/آب .. مئة ثانية تكشف أسرار النجم العملاق
- القرود تظهر سمة غريبة كنا نظنها حكرا على البشر
- دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين علوان حسين - تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)