أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين علوان حسين - تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)















المزيد.....

تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 14:04
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


في حزيران 1940، إلتحق أستاذ "الفلسفة الأخلاقية" البريطاني "جون لانغشو أوستن" بالجيش البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945)، وخدم في "فيلق الاستخبارات البريطاني"، مسؤولاً عن ما يصل إلى (500) من محللي البيانات، حيث ارتقى إلى رتبة "مقدَّم". وكُرِّم لعمله الاستخباراتي المكتبي (في تضبيط إعداد بنوك الأهداف لقصف المدن الألمانية على رؤوس سكانها المدنيين) بمنحه "وسام الإمبراطورية البريطانية" لرتبة ضابط، مع "وسام صليب الحرب" الفرنسي، زائداً "وسام جوق الاستحقاق" الأمريكي لضباط الجيش. بعد الحرب، أصبح أوستن أستاذاً للفلسفة الأخلاقية في جامعة أكسفورد.
المصدر:
https://en.wikipedia.org/wiki/J._L._Austin
وللإستفادة التطبيقية من اكتسابه لعلومه العسكرية "الفذة" في حقل دراساته الفلسفية بصدد اللغة، لاحظ أوستن أن آلية إطلاق النار من أسلحة المقذوفات النارية مثل المسدس والبندقية والرشاش قوامها حصول ثلاثة أفعال ميكانيكية متتالية، هي:
1. الضغط بالسحب على زناد البندقية أو المسدس أو الرشاش هو الفعل (act) الأول.
2. إشتعال البارود في كبسولة الخرطوش المحكمة الإغلاق وتوليد غازاته قوة الدفع للرصاصة هو فعل ثان.
3. إنطلاق الرصاصة من رأس الكبسولة نحو الهدف هو الفعل الثالث.
إذاً، فعملية اطلاق النار تنطوي على توالي حصول الأفعال الثلاثة الميكانيكية أعلاه والمطلوبة جميعاً لأنجاح تلك العملية.
فكَّر أوستن على هذا النحو: "ماذا لو قمت أنا الآن بالتفلسف برأس محدودي العلم بحقائق كيفية إشتغال اللغات الحية (خصوصاً أصحاب "عقدة الخواجا"، من فاقدي التفكير الناقد، ذوي قَصّة: رُبع رِدن)، فأمرّر على عقولهم الصغيرة خدعة ترحيل إشتغال آلية إطلاق النار من أسلحة المقذوفات أعلاه، عبر تطبيقها على كل جملة في كل لغات العالم وذلك بتسميتها بأفعال الخطاب (speech acts)، باعتباري أستاذاً مرموقاً بجامعة أوكسفورد و"فيلسوفا للغة العادية!!!" (ordinary language philosopher)، ومن أصحاب العيون الزرق - أهل المفهومية والمعلومية - المدعوم من الاستخبارات البريطانية وحلفائها في الناتو. وسأدفع أنا ورفاقي القدماء عدداً من الكتَّاب المروِّجين للثقافة الانغلوسكسونية - وما أكثرهم!- للزعم بكون نظريتي الجديدة هذه أنما هي – مثل النحو العالمي التلفيقي لصديقي تشومسكي – الثورة في علم التعارب (pragmatics) اللغوي؛ مع وجوب التكتم التام على حقيقة ترحيلي الميكانيكي التلفيقي لأفعال آلية إطلاق النار من أسلحة المقذوفات، عبر إقحامي لها جُزافاً على الملفوظات الحوارية."
وهذا هو بالضبط ما حصل.
كيف يشتغل هذا التلفيق الأوْستِني لأفعال الخطاب في التحليل اللغوي لها؟
لنأخذ - لأجل التوضيح التمثيلي، ليس إلا - أي نموذج للخطاب الحواري التعاربي البسيط من العربية، مثلاً "إلقاء المتكلم تحية الصباح" على المقابل بالقول:
- صباح الخير.
ونُحلله مستخدمين نفس آلية إطلاق النار أعلاه، فنتفلسف بالقول جزافاً - باعتبارنا "فلاسفة اللغة العادية"، وليست "غير العادية!" -:
أولاً: أن تَلَفُّظَ المتكلم بأصوات المفردتين المكونتين للجملة أعلاه - وهو يعني بمفردة الصباح: "صباح هذا اليوم" وليس أي معنى آخر، وبالخير: "الخير" وليس أي معنى آخر لها - هو فعل يضارعُ فعلَ الضغط بالسحب على زناد السلاح ، ولنسمِّه "فعل التصويت". ولإثبات كوننا فلاسفة غربيين نحريرين، فلن نستخدم الإسم الإنجليزي (voicing) اليسير على الفهم الذي سبق وأن استخدمه عالما اللغة الأمريكيين الكبيرين النابذين للتفذلك اللساني: إدوَرْد سابير (1921) ولَنَرْد بلومفيلد (1933) للتصويت، بل نصيغ له إسماً مُجَعْمَراً فخماً مشتقاً من الجذر اللاتيني: ( loqui = ينطق، يتكلم)، ونسميه: (locutionary act).
ثانياً: أن المعنى المُراد الذي يتضمنه نفس هذا اللفظ لفعل التصويت الأول (القاء تحية الصباح على المتلقي ومقولته المفترضة (proposition) هي: "أنا المُحيّي لكَ أدعو لك أن يكون صباحُك هذا صباحَ الخيرِ) في نص التحية أعلاه إنما هو فعل ثانٍ يضارع فعل قوة إشتعال البارود داخل كبسولة الخرطوش المحكمة الإغلاق كي تتولى "قوة" (force) إنفجار الغاز فيها إطلاق الرصاصة من كبسولتها، فنسميه: "فعل "القوة" الإنجازية"، وذلك باضافة البادئة اللاتينية (il = ليس، لا) للفعل الأول، ثم نضيف له اسم "القوة" المهم جداً (illocutionary force act).
ثالثاً: أن إصابة المتكلم في توصيله للمعنى أو للغرض المراد من فعل القوة الإنجازية الثاني لإلقاء تحية الصباح أعلاه إنما هو – مثل فعل إنطلاق الرصاصة من كبسولتها لإصابة الهدف – أيضاً فعل إتمامي ثالث، ونسميه بـ "الفعل التأثيري" الحاصل بفعل القوة الانجازية للفعل الثاني أعلاه، وذلك بوضع البادئة اللاتينية (per = تام) قبل الفعل الأول: (perlocutionary act).
رابعاً: أما إذا ما فشل "فعل القوة الانجازية" للمتكلم في إصابة الهدف من تحيته أعلاه، وفَسَدَ تحقيق المراد الانجازي الذي تبتغيه نفس المتكلم من هذا القول لأي سبب كان، فإن كل الأفعال الثلاثة أعلاه - بالضبط مثل فشل أفعال انطلاق الرصاصة من الخرطوشة – تكون قد فشلت جميعًا في تحقيق أهدافها! ولا أفضل من استخدام نفس تعبير "فشل/عطل ("الدكس" بالعراقية) إطلاق النار" من السلاح (misfire) لوصف هذا الفشل!
هذا هو بالضبط الأساس الميكانيكي ألمضحك المبكي الذي بنى عليه أوستن نظرية أفعال الخطاب (speech act theory) الخاصة به.
ولكن، ما الذي يدفع أوستن لفرض شرطه الرابع أعلاه الذي يحكم بفشل الفعلين الأولين عند فشل الفعل الثالث المفترض إعلاه؟ الجواب كائن بذات الغرض المراد من فرض الفعلين الميكانيكيين الأوليين لإطلاق النار: الضغط بسحب الزناد (الفعل الأول) يراد به أن تتولى إبرة الطارق إشعال البارود داخل كبسولة الخرطوشة المحكمة الغلق، فتودي قوة انفجار غاز الإشتعال من البارود (الفعل الثاني) إلى إطلاق الرصاصة (الفعل الثالث) التي "تمتص" قوة الدفع المنتقلة إليها من انفجار الغاز. ولما كان فشل إنطلاق الرصاصة يثبت فشل إشتغال الفعلين الأولين في إحداث التأثير المطلوب لتأمين "أمتصاص" (uptake) الرصاصة لقوة الدفع وانطلاقها المراد نحو الهدف، فإن كل أفعال إطلاق النار السابقة عليها تكون قد فشلت. وهذه حقيقة ميكانيكية واقعة قدر تعلقها بآلية اطلاق النار، ولكن ليس في أبنية اللغة التي هي أبعد ما تكون عن الميكانيكية التي يتوهمها أوستن، بل هي بُنى ديالكتية، مثلما سأوضح. ولكن ما هو المصطلح الذي يستخدمه أوستن لوصف فشل تحقق فعله الثالث المزعزم: "الفعل التنفيذي"؟ إنه بالضبط نفس المصطلح الخاص المستخدم في علم الميكانيك لفشل إمتصاص المتأثِّر قوة المؤثِّر: (uptake failure).
ولكون إشتغال أبنية اللغة بين الناطقين بها هو ديالكتي، وليس ميكانيكياً أبداً مثل اشتغال الأسلحة النارية؛ لذا، فإن مماثلة أوستن هذه بين النظامين فاشلة تماماً في التحليل التعاربي.
لنفرض، في الحالة أعلاه، أنني حييت زميلي في العمل صباحاً بالقول:
- صباح الخير.
ولكن زميلي لم يرد تحيتي عليَّ رغم سماعه لها. وفق نظرية أوستن، فإن أفعال الخطاب الثلاثة المزعومة للقول أعلاه قد فشلت بالإشتغال تعاربياً لأنها لم تحقق "الإمتصاص" المراد منها، ألا وهو ردّ التحية؛ ولكن هذا غير صحيح بالمرّة. عدم رد التحية هنا له معنى تعاربيٌ بليغٌ: زميلي هنا يُبيِّن بسكوته هذا في موضع الكلام "زَعَله" مني لسبب ما، وعليَّ أنا أن أستفهم منه بصدده وفق أصول التعارب (pragmatics) أو التواصل الودي (phatic comm-union-) الاجتماعي المرعي. السكوت في موضع الكلام له معنى جدُّ بليغ، ولكن ميكانيكية أوستن يستحيل عليها فك شفراته التعاربية. لذا، فهي تقتصر على تحليل الجمل المفردة فحسب.
معلوم أن كل ناطق بأي لغة يعلم علم اليقين بأن فعل الكلام هو واحد فقط لاغير - وليس ثلاثة أفعال مزعومة، مثلما يُلفِّق أوستن - ألا وهو الفعل الفيزيولوجي للتلفظ أو النطق بالكلام في أي لغة بغية الإعراب عن أي غرض ضمن "معاني جُمل الخطاب". حتى الأطفال يعرفون هذا بدون وعي ولا تحذلق. وهذا اللفظ الواحد الأحد للقول له أبنيته الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والتعاربية والأسلوبية، ولكل منها قيمُه التعبيرية الخاصة. ولهذا توصَف اللغة بكونها النظام للانظمة الستة الأخيرة. ومن غير الصحيح علمياً إعتبار القِيَم الدلالية للمعاني وللتعارب أفعالاً، ببساطة لكونها قِيَماً لغوية (linguistic values) توافقية مكرورة وموروثة اجتماعياً يَصطلِح عليها الناطقون بكل لغة، وليست أفعالا البتة.
ولكن أوستن لدية القدرة على استدعاء جِن الأفعال من كُمّيه لكل فعل يريد إقحامه على بنية الخطاب حسب المرام بغية فرض كل فعل من أفعال آلية إطلاق النارعلى كل قول بالعالم جزافاً.
رحم الله إبن مالك الذي قال: "كلامُنا لفظٌ مُفيدٌ". هذه الكلمات الأربع هي أفصح وأعلى قوة تفسيرية (explanatory power) لجوهر اللغة من كل النعثلة الأوستِنية أعلاه والقائمة على التلفيق اللاغي للتصديق.
في الحلقات القادمة، سأقتبس فقرات مطوَّلة من نصوص كتاب أوستن المعنون: "كيفية عمل الأشياء بالكلمات" المطبوع بعد وفاته عام 1960، والذي يقُال لنا أن طلابه هم الذين جمعوا مواده، والذي يتم إجراء التعديلات الترقيعية عليه مع كل إصدار لطبعة جديدة منه (يقيناً، بعد الاتصال بأوستن عبر أرواح جن أفعاله الثلاثة في مستقره بنار جهنم كمجرم حرب تولى الإشراف - بموجب مبادئ "فلسفة الأخلاق" التي تدرَّب عليها ومن ثم تأستذ فيها - على تثبيت بنوك الأهداف لقصف طائرات الحلفاء خمسَ عشرةَ مدينة ألمانية بالقنابل الحارقة، وبضمنها المنشآت المدنية فيها كافة ومساكن العمال والأهليين طوال الأعوام 1943-5). وسأوضح بجلاء بؤس القوة التفسيرية لهذه النظرية الخرقاء التي ينحصر إشتغالها الميكانيكي على الجملة المفردة، وتركيزها المنافي للعلم والقاتل على المتكلم فقط (القانون اللغوي يقول: "المُتلقّي للكلام (أي المُخاطَب السامِع له) هو سيّد العارفين بمراده" (Hearer knows best))؛ والتي تفشل كلياً في اكتشاف القيم الدلالية للحوارات المتصلة وللنصوص الأكبر من الجملة الواحدة، مثلما تفشل في تفسير القيم الدلالية للتنغيمات الصوتية وللصمت أثناء الحوارات الدائرة ضمن الحَدَث الكلامي ("السكوت هو حوار جيد"، يقول لنا العظيم سارتر) وللتوقفات وللترددات في تضاعيف وثنيّات الخطاب، والغاؤها البات للغة الإشارات؛ والتي تُقحم تلفيق "قصد المتكلم" الذي لا يعرفه إلا الله ركناً أساسياً لازماً للتحليل جزافاً (العرب تقول: "المعنى في قلب الشاعر")؛ وتستوجِب في التحليل إستخراج المقولة الافتراضية للجملة (proposition) تحكّماً؛ واعتباطية تقسيماتها لأنواع الكلام؛ وحذلقتها لتحليل الخطاب باختراعها لشروط معيارية أجنبية علي الكلام؛ وبكونها لا تشتغل سوى على الجمل الفعلية لاتخاذها – مثل تشومسكي – للغة الانجليزية معياراً للعالمية .. (كذا! أرموا تحليل الجمل الإسمية بالعربية وغيرها من اللغات بالشط؛ وإلا، إستدعوا جِنَّ الأفعال واقحموها جزافاً عليها، مثلما يفعل الإنجليز!)...
كما سأثبت بالدلائل النصية التجريبية الموثقة والقابله للتحقق المرجعي الفشل التفسيري لكل أسس وآليات التحليل اللغوي لهذه النظرية، التي قام من بَعْدِ أوستن، طالبه الأمريكي جون سيرل، بتخريبها كلياً (أراد أن يكحِّلها، فأعماها!) على نحو إجرائي عبر إضافته فعلاً رابعاً وشروطاً جديدة عليها من شأنها أن تجعل بعضها ينفي بعضاً بحيث يستحيل تطبيق أي تحليل لغوي عند إتباع مشاريط آليتها التلفيقية نفسها.... كما سأبين كيف أن مفهوم علماء العربية للخبر والإنشاء منذ القرن الهجري الثاني وتقسيماتهم لأنواع الكلام توفِّر نظرية صحيحة وغنية وفاعلة لتحليل الكلام وأنواعه في اللغة، عكس نظرية أفعال الخطاب للقرن العشرين.

يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
- سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية
- شياطين الحُطَمة
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- المستلزمات الستة للشيوعية
- صنمية الذكاء الأصطناعي (4-4)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (3)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (2)
- صنمية الذكاء الأصطناعي (1)
- أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ...
- خوش فكرة
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (7)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (5)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (4)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (3)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (2)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (1)
- لا يَسار إلا بالنضال لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر
- الكابتن: خالد عليوي


المزيد.....




- ساحة في روما أُنفقت عليها ملايين الدولارات للتبريد..شاهد كيف ...
- بكلمات نابية.. شاهد كيف خاطب سيناتور الدكتور فاوتشي بجلسة اس ...
- من عالم الأزياء إلى تنسيق الزهور.. رحلة بناء علامة فاخرة
- رامي عياش يستعيد أجواء موضة السبعينيات في فيديو كليب جديد
- الكويت تعلن مقتل عامل في هجوم إيراني استهدف مبنى لشركة صينية ...
- بعد حريق السفينتين.. هيئة ميناء دمياط تعلّق على حركة السفن و ...
- هل بدأت ذخائر ترامب تنفد فعلاً؟
- خطة أمريكية لـ-حملة جوية عقابية- ضد إيران قد تستغرق أسبوعين ...
- هل اقترب حل العقدة الأكبر؟ تقرير يكشف الصيغة الجديدة للتعامل ...
- مصادر: -حماس- توافق مبدئيا على خطة ترامب لإدارة غزة وإعادة ا ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - حسين علوان حسين - تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)