أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)















المزيد.....

تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8644 - 2026 / 3 / 12 - 16:48
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


نعلم من الفكر الماركسي أن المثقف الثوري يتمتع بكامل الحرية في صناعته لأفكاره والتحكم بها؛ المشكلة تكمن في كونه ليس حراً في اختيار الظروف المادية التي يحيى بها والتي تؤثر في كل مجريات ومناحي حياته، بضمنها أفكاره. يولد البشر ويموتون في ظل ضروف مادية-تاريخية حاكمة ليست من اختيارهم، وأن كانوا يستطيعون التكيف معها والتأثير فيها سلباً/إيجاباً بتغييرها عندما يعون ديناميّات اشتغالها، ويشتغلون على تخليق شروط ضرورات تخلفها/تعفنها/تقدمها. ففي الوقت الذي لا يمكن فيه لأي إنسان - مثقفا كان أم لا - أن ينتزع ذاته خارج إطار الواقع المادي المعاش والذي يتحكم موضوعياً به؛ إلّا أن الوعي البشري الحر قادر على التفاعل الخلاق مع الواقع المادي في عملية شد وجذب متواصلتين لاستكناه القوى الفاعلة المفعول فيه واستيعاب مصادر قوة فعلها وتأثيرها على نحو موضوعي بغية تسكين مواقفه اليومية الفعالة إزاء القوى المادية الاجتماعية المحيطة به، المستغِلة والمستغَلة، والمتصارعة المصالح فيه وذلك بحسم انحيازه الشخصي ضمن ميادين تصارع القوى هذا بربط مصالحه الشخصية ومصيره بكل حرية عبر تكريسها مع مصالح هذه الطبقة الاجتماعية أو تلك. لا مجال للحياد الشخصي هنا: الحياد الشخصي عن التماهي النضالي مع مصالح الطبقات المستغَلة والشعوب المقهورة والمستعبدة يعني حتماً الاصطفاف مع مصالح قوى الاستغلال والاستعباد لأن السكوت عن الإستغلال يستبطن القبول به، وحتى تبريره؛ مثلما أن رفض الخيار الأشتراكي يعنى حتماً التأبيد والأستسلام لعبودية أكثر من (99%) من سواد البشر لدكتاتورية الأقل من (1%) من تنانين رأس المال ممن توشك متطلبات إدامة أمبراطوريتهم المرعبة على تدمير الحياة برمتها من وجه الأرض. كما أن التماهي مع مصالح قوى التحرر والوطني ومصالح تحرير العمل يوفر لكل مناضل سبيلاً لربح الحرية عبر ممارسة فعاليته الشخصية في التغييرالاجتماعي الإيجابي بكسر القيود المادية والفكرية لسلطة دكتاتورية رأس المال الغاشمة. الحرية – وعي الضرورة – تتطلب محاسبة ومقارعة الهيمنة الطبقية الاجتماعية الجائرة من كل نوع. المثقفون الأحرار يعون تماماً حقيقة أن حريتهم الشخصية والفكرية مناطة بتحررهم التام من قيود سلطة دكتاتورية رأس المال وقيود إغراءات الثروة، مثلما فعل بنكران ذات نموذجي أعظم الثوار في التاريخ: ماركس وانجلز ولينين وروزا لكسمبوغ (مقولتها الشهيرة: "الحرية هي دائمًا وحصريًا لمن يُفكر بشكل مختلف".) وماو وهوتشي منه وكاسترو وجيفارا... ولا يوجد فكر غير منحاز أيديولوجيا، البتة. وكل فكر يرفض تغيير الواقع الأجرامي الرهيب القائم بتحرير العمل بالتعكز على الكذب والتدليس والدس والبربرة بالفذلكات اللغوية المفرغة من المعاني والمشوِّهة للواقع مثلما دأب تشومسكي على فعله طوال حياته إنما يصب المياه في طاحونة تأبيد ومواصلة العبودية لدكتاتورية رأس المال عبر السمسرة لها بنقدها بغية "تحسينها" أو "إصلاحها" لقاء ثمن معلوم. مثل هذا التمرين الخياني يشبه قيام سمسار يلبس لبوس المثقفين اليساريين بنقد بقية سماسرة بائعات الهوى في مواخيرهم لعدم اهتمامهم بإدامة صحة مومساتهم كي يواصلن عهرهن أطول فترة ممكنة، بدلاً من النضال الفاعل والمتواصل لإلغاء البغاء في ضوء معايشته اليومية لشروره والواضحة والفاضحة. العبودية ترفض أي عقلنة وكل عقلنة. كل مفكر يسوَّق نفسه كيساري عبر انتقاده لهذه الممارسات الرهيبة في القتل والنهب أو تلك لدكتاتورية رأس المال دون الإنخراط الفاعل في النضال لبناء البديل الإشتراكي في موطنه أيا كان إنما هو سمسار رذيل غارق فوق الهامة في مباغي دكتاتورية الرأسمالية، كائناً ما كانت لبوسه. ويزداد عمق ترسخه في رذالة السمسرة لجرائم رأس المال كلما وجه سهام نقده المسمومة بأمر أسياده لأي تجربة بناء اشتراكي حقيقي ولكل تجربة من هذا النوع في أي مكان بالعالم. لا مكان يسارياً لمعاداة الاشتراكية.
في مقابلة أجراها كريستوفر هيلالي (Christopher Helali) مع نعوم تشومسكي (Noam Chomsky) بتاريخ 12 آذار 2013، يتحفنا الأخير بهذه الطبخة البنتاغونية التلفيقية للشيوعية ولثورة اكتوبر الاشتراكية:
"نعوم تشومسكي يتحدث عن العنف الثوري والشيوعية واليسار الأمريكي
باكس ماركسيستا
هيلالي: السؤال إذن هو: هل الممارسة العنيفة مبررة بالنسبة لنا للإطاحة بحكومة؟
تشومسكي :إذن، هل نحمل أسلحتنا، ونخرج إلى الشارع، ونبدأ بتدمير بنك تشيس مانهاتن؟ حسنًا، إذا كنت ترغب في الموت خلال خمس دقائق، فهذا اقتراح جيد. عدا ذلك، لا علاقة لسؤالك بالعالم على الإطلاق، لذا لا جدوى من مناقشته. أعتقد أنها فكرة مجنونة، ولكن بصرف النظر عن ذلك، الأمر أشبه بسؤال: هل نصعد على كويكب ونهاجم الأرض؟ حسنًا، ربما لا أعتقد أنها فكرة جيدة، ولكن لماذا نتحدث عنها؟
هيلالي: إذن تعتقد أن فكرة الحركات الثورية التي سادت في القرن العشرين قد انتهت؟
تشومسكي: الأمر لا يقتصر على القرن العشرين. هناك حالات نادرة جدًا يُمكن فيها حتى طرح هذا السؤال، ونحن بعيدون كل البعد عن تلك الحالات. إذا أردتَ طرح السؤال بشكل نظري في ندوة فلسفية، فلا بأس، يُمكنك مناقشته. لذا يُمكننا مناقشة ما إذا كانت هناك ظروف قد تُبرر حمل السلاح للإطاحة بحكومة قمعية. نعم، بالتأكيد. على سبيل المثال، كنتُ مؤيدًا للمتآمرين الذين حاولوا قتل هتلر. أعتقد أن ذلك كان عملًا جيدًا. كنتُ مؤيدًا للمقاومة التي قاومت النازيين. أعتقد أنه يُمكنك ذكر العديد من الحالات التي تُبرر فيها مقاومة القمع والإرهاب والعنف، فأنا لستُ مسالمًا مُطلقًا. لذا يُمكنني التصور. مع ذلك، أعتقد أن الأمر يتطلب عبئًا ثقيلًا من الإثبات، وعبء الإثبات يقع دائمًا على عاتق من يختارون العنف. في بعض الأحيان يُمكن الوفاء بهذا العبء في رأيي، ولكنه عبء ثقيل. الآن نحن في ندوة فلسفية، لا علاقة لها بالواقع. لكن إذا كنا نتحدث عن الواقع، وهو ما يهمني شخصياً، فلا أرى جدوى كبيرة من مناقشة هذا الأمر. لذا، لا أعرف ما هو الإحياء الذي تتحدث عنه.
هيلالي: بالتزامن مع ذلك، تجدد الاهتمام بإرث اليعاقبة. ظهرت كتابات جديدة تُعيد تقييم عهد الإرهاب، والدفاع عنه، وتبريره، بالإضافة إلى تبرير روبسبير ورؤيته لفرنسا الثورية. هذا ما يروج له بعض اليساريين الذين لا يزالون على صلة بالأفكار الشيوعية في القرن العشرين، مثل الطليعة اللينينية. ما هو إرث اليعاقبة واللينينية على اليسار؟
تشومسكي: أولاً وقبل كل شيء، هما مختلفان تماماً. في حالة اليعقوبية، كان بإمكاننا مناقشتها، لكننا الآن عدنا إلى حلقة نقاش فلسفية، حلقة شيقة. هناك سؤال مهم حول ما كان ينبغي فعله، وما هي الإجراءات الصحيحة التي كان يجب اتخاذها في فرنسا الثورية. أنا شخصياً لا أتفق إطلاقاً مع أساليب روبسبير.
والآن دعونا ننتقل إلى اللينينية. لا توجد أي صلة بينهما على الإطلاق. اللينينية، في رأيي، كانت معادية للثورة. لم تكن تهدف إلى إرساء الشيوعية. كانت هناك ثورة شعبية، بل كانت موجودة منذ سنوات، ونمت بشكل كبير خلال عام 1917 بدءًا من شهر شباط. حاول لينين السيطرة عليها. إذا نظرنا إلى كتاباته في عام 1917، نجدها تميل بشدة إلى اليسار. أطروحة أبريل، والدولة والثورة، هي من أكثر كتاباته راديكالية، تكاد تكون فوضوية. أرى أن الأمر كان انتهازية في جوهره. لا أعتقد أنه كان يؤمن بكلمة واحدة مما كتبه. يبدو لي أنه كان يحاول أن يصبح قائدًا للقوى الشعبية الثورية. وعندما أصبح قائدًا، لم يضيع الكثير من الوقت، وساعده تروتسكي، في إرساء نظام قمعي للغاية يحمل العناصر الأساسية للستالينية. سارعوا إلى تفكيك معظم أجهزة السلطة الشعبية. لم يكن ذلك بين عشية وضحاها، ولكن في فترة وجيزة تمكنوا من تفكيك السوفيتات، مجالس المصانع، وتحويل القوى العاملة إلى جيش عمالي. وقد عارضت القوى الثورية الفلاحية هذا بشدة. وعلى عكس ماركس الذي رأى إمكانات ثورية في الفلاحين الروس، عارض الشيوعيون الحضريون، مثل لينين، ذلك بشدة. في الواقع، تم قمع الكثير من أعمال ماركس اللاحقة، لأنهم لم يتقبلوا ما كان يقوله. لم يكن الأمر متعلقًا بماركس نفسه، بل بازدرائهم للفلاحين المتخلفين. كان تصورهم أن روسيا مجتمع فلاحي متخلف، يجب دفعه نحو التصنيع، ومن ثم ستؤدي قوانين التاريخ الصارمة إلى الاشتراكية، وهكذا دواليك، ولكن في وقت ما في المستقبل. في الحقيقة، كانوا ينظرون إلى روسيا على أنها منطقة نائية. كانوا ينتظرون ثورة في ألمانيا، الدولة الرأسمالية الأكثر تقدمًا، حيث كان من المفترض أن تحدث الثورة. عندما قُمعت الثورة في ألمانيا عام ١٩١٩، كانت روسيا قد تحولت إلى حد كبير إلى جيش عمالي على غرار ما كان يدعو إليه لينين وتروتسكي، ليس بشكل كامل، ولكن في الغالب، وقد أكملت كرونشتادت هذا التوجه. بعد قمع الثورة الألمانية، أدركوا أن هذا النهج لن ينجح، لذا كان لا بد من اتباع نهج آخر لدفع روسيا نحو التصنيع. بعد ذلك بفترة وجيزة، ظهرت السياسة الاقتصادية الجديدة التي تقوم أساسًا على إدخال رأسمالية الدولة، ولكن بقبضة حديدية، لأنها سندفعهم قدمًا. هذه هي طليعة لينين.
تعرض لينين لانتقادات حادة في أوائل القرن العشرين من قبل الماركسيين، بل ومن قبل بعض معاونيه اللاحقين. ورغم أن بعض النقاد، مثل روزا لوكسمبورغ، أشاروا إلى أن برنامج لينين، الذي اعتبروه يمينياً متطرفاً، وأنا أوافقهم الرأي، كان يقوم على فكرة قيام ثورة بروليتارية، حيث يستولي الحزب على السلطة من البروليتاريا، ثم اللجنة المركزية من الحزب، وأخيراً الزعيم الأعلى من اللجنة المركزية. وهذا ما حدث بالفعل، ليس بدقة تامة، ولكن بشكل عام. بعد ذلك، لم يعد استخدام الإرهاب للدفاع عن الدولة القمعية العنيفة مرتبطاً بالشيوعية. في الواقع، أعتقد أن إحدى الضربات القوية للاشتراكية في القرن العشرين كانت الثورة البلشفية. حينها أطلقت على نفسها اسم الاشتراكية، وأطلق عليها الغرب اسم الاشتراكية أيضاً. في الحقيقة، هذا أحد الأمور التي اتفق عليها نظاما الدعاية الرئيسيان في العالم؛ نظام الدعاية الضخم في الغرب ونظام الدعاية الأصغر في الشرق. كان من بين الأمور القليلة التي اتفقوا عليها أن هذا هو الاشتراكية. أعجب نظام الدعاية الغربي بذلك لأنه كان وسيلة لتشويه سمعة الاشتراكية، وربطها بما يحدث في روسيا. أما نظام الدعاية الشرقي، الروسي، فقد أعجبه ذلك لأنه كان يسعى للاستفادة من الهالة الأخلاقية للاشتراكية، والتي كانت حقيقية إلى حد كبير، لذا فقد اتفقوا على ذلك نوعًا ما. كما تعلمون، عندما تتفق أنظمة الدعاية الرئيسية في العالم على شيء ما، يصعب على الناس التخلص من هذا الإجماع، لذا أصبح من المعتاد الآن اعتبار ذلك اشتراكية، وكل ذلك مناهضًا للاشتراكية. أتذكر أنه في أواخر الثمانينيات تقريبًا، عندما كان من الواضح أن النظام ينهار، طلبت مني مجلة يسارية، لن أذكر اسمها، كتابة مقال حول ما أعتقد أنه سيحدث عندما ينهار النظام. كتبت مقالًا قلت فيه إنني أعتقد أن انهيار النظام سيكون انتصارًا صغيرًا للاشتراكية. رفضوا نشره. في النهاية، نُشر في مجلة فوضوية، وهكذا ظهر. لم يستوعبوه. في الواقع، كتبتُ بعضًا من هذه الأفكار في مجلات هنا مثل "ذا نيشن"، وقد نشروها، لكنني لا أعتقد أن أحدًا فهمها لأنها كانت اشتراكية. كيف يُمكن القول إنها مُعادية للاشتراكية؟ وجهة نظري ليست فريدة. كان لدى الماركسيين اليساريين نفس الرأي، أشخاص مثل أنطون بانيكوك وكارل كورش وغيرهم ممن تم تهميشهم، لأن هذا ما يحدث لمن لا يملكون السلاح. أعتقد أنهم كانوا على حق. أولئك الذين أدانهم لينين باعتبارهم يساريين متطرفين، يساريين متطرفين ساذجين، أعتقد أنهم كانوا على حق في الأساس، ليس في كل شيء، كما كان الحال مع الكثير من النقاد الأناركيين. في وقت مبكر، أدرك برتراند راسل ذلك جيدًا. بحلول عام 1920، أصبح الأمر واضحًا لا لبس فيه، بل أعتقد أنه كان واضحًا حتى قبل ذلك. أعني أنني لم أكن على قيد الحياة حينها، لكن عندما كنت في الثانية عشرة من عمري، بدا الأمر واضحًا جدًا بالنسبة لي.
هيلالي: هل تعتقد أنه ضمن نطاق التقاليد الماركسية بأكملها سيكون هناك دائمًا خطر التوجه نحو تلك الحافة؟
تشومسكي: كما تعلم، بصراحة، لا أعتبر لينين جزءًا من التراث الماركسي. لا أحد يعلم ما هو التراث الماركسي، لكنه لم يكن موقف ماركس. لقد ذكرتُ إيمانه بالإمكانات الثورية للفلاحين الروس، وهو أمرٌ نادرٌ في فكر لينين. كان لماركس آراءٌ مختلفةٌ كثيرة. على سبيل المثال، اعتقد أنه من الممكن الوصول إلى الاشتراكية بالوسائل البرلمانية في المجتمعات الديمقراطية الأكثر برجوازية. كانت إنجلترا نموذجه، بالطبع، ولم يستبعد ذلك. في الواقع، لم يُسهب ماركس في الحديث عن الاشتراكية أو الشيوعية. انظر إلى أعمال ماركس. نقدٌ تحليليٌّ عميقٌ لأنواعٍ مختلفةٍ من الرأسمالية، والأسواق الرأسمالية، والملكية، والإمبريالية، وما إلى ذلك، لكنه لم يُسهب في الحديث عن مستقبل المجتمع إلا في بضعة أسطرٍ متفرقة، وأعتقد، وأظن، أن ذلك لأسبابٍ وجيهة. كانت رؤيته، كما أفهمها، أنه عندما يُحرر العمال أنفسهم، ويستطيعون اتخاذ قراراتهم بأنفسهم، فإنهم سيُحددون نوع المجتمع الذي سيكون عليه. لن يملي عليهم ما يجب فعله. أعتقد أن هذا موقف حكيم للغاية بصراحة.
المصدر:
https://chomsky.info/20130312/#:~:text=Now%20let s%20move%20to%20Leninism,believes

لا يستحي تشومسكي وهو يسطَّر أضاليله أعلاه من ترديد نفس الأكاذيب البنتاغونية-الإبستينيه المكشوفة بصدد ثورة اكتوبر الإشتراكية المجيدة - بانية الاتحاد السوفيتي قاهر النازية والذي شكل انهياره أكبر مأساة عرفتها شعوب العالم المستعبدة في تاريخ البشرية - رغم أنه يجاهر بالقول من على منصات الدعاية الذائعة الصيت التي تتيحها له بكل أريحية امبراطورية دكتاتورية رأس المال المليدة للشعوب:
"إن من مسؤولية المثقفين أن يقولوا الحقيقة وأن يفضحوا الأكاذيب" !

هكذا يعقلن تشومسكي السمسرة ! هل يوجد رياء أنكر من هذا؟
رحم الله أبا الأسوَد الدؤلي القائل:
لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ
عَارٌ عَلَيْك إذَا فَعَلْت عَظِيمُ
في الحلقة القادمة، سأبيِّن أكاذيب ربيب البنتاغون تشومسكي المعادية للشيوعية بثمن الواردة في تلك المقابله، جملة فجملة.

يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (5)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (4)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (3)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (2)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (1)
- لا يَسار إلا بالنضال لتحرير فلسطين من النهر إلى البحر
- الكابتن: خالد عليوي
- عودة الحرذون العتيق السام
- أقوال وأقوال
- عودة جدلية الطبيعة: النضال من أجل الحرية كضرورة (3-3)
- عودة جدلية الطبيعة: النضال من أجل الحرية كضرورة (2)
- عودة جدلية الطبيعة: النضال من أجل الحرية كضرورة (1)
- تزوير التاريخ بين ضباط الموساد ورجال الفاتِكان (3)
- سفن السماء
- تزوير التاريخ بين رجال الفاتِكان وضباط الموساد (2)
- تزوير التاريخ بين قساوسة الفاتيكان وضباط الموساد (1)
- اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر ...
- مشفى الحكيم سليم
- وداعاً، رفيقي الشيوعي النبيل الكريم: أبا بسيم
- اللغات محايدة الجنس النحوي والنظام الأبوي وأمومية اللغة العر ...


المزيد.....




- العدد 644 من جريدة النهج الديمقراطي
- محتويات العدد 645 من جريدة النهج الديمقراطي
- كلمة الميدان: في مواجهة الوحش الإمبريالي الصهيوني
- الشيوعي العراقي يحذر من تداعيات التصعيد العسكري ويدعو إلى تح ...
- الطبقات الشعبية تكتوي بنيران اعتماد النظام على الغاز الصهيون ...
- فرانسوا بورغا: 3 جهات تُشيطن المسلمين واليمين المتطرف يدعم إ ...
- السياسة الخارجية بين فقيهين: الكتاني وابن كيران
- Surviving a Pan-Crisis
- US War on Iran Exposes the Hollowness of Modi’s Foreign Poli ...
- We’re Tired of Marco Rubio Speaking for Us: A New Cuban-Amer ...


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (6)