|
|
ثُمَّ زَحَفَت سيول جِبال القمامة
حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي
(Hussain Alwan Hussain)
الحوار المتمدن-العدد: 8805 - 2026 / 8 / 22 - 22:12
المحور:
الادب والفن
حثَّ الرجل خطاه على الشارع المؤدي إلى البناية العتيدة الشامخة لـ "بيت الشعْب"، وهو يُمنّي نفسه بحضور ما تُقام فيه دورياً من أماسٍ أدبية أو ثقافية أو خطابية، أو مهرجانات شعرية، أو حفلات موسيقية وغنائية، أو معارض فنية، أو عرض مسرحي على غرار ما كان يرتاده وهو شاب من عروض فرقة المسرح الفني الحديث؛ أو على الأقل تجاذب أطراف الحديث مع أخدانه في ركن المقهى الكائن فيه على كوب شاي. ما أن وصل موقع البناية، حتى ارتعب لمنظر جبل القمامة الرهيب الذي بات يغطيها كلها، فيما انتشرت الروائح الكريهة المنبعثة من جيفها، واعتلتها قطعان الكلاب والخنازير والضباع والثعالب والثعابين. قرر الرجل أن يسارع بالمبادرة بنفسه، فيستأجر قاطرة ومقطورة حمل ضخمة وشفلاً لتنظيف المكان فوراً. كان الوقت مساءً، فذهب إلى مكتب الصرافة القريب الذي يمتلكه إبن جاره، واستدان منه عشرة ملايين دينار كقرض بفائدة بنسبة 20% شهرياً. عندما وصلت الشاحنة والشفل إلى المكان، هاله أن حجم جبل القمامة قد تضاعف عدة مرات، فيما رفض سائق الشفل تحميل الشاحنة بالقمامة لامتلائها بالثعابين أم رأسين وبالعقارب السوداء وبعناكب الأرملة السوداء، فيما تحف بها الحيوانات المفترسة الخطرة. في صباح اليوم التالي، سارع الرجل لمراجعة المدير المسؤول عن إزالة النفايات، فأبلغه هذا أن موضوع جبل القمامة الذي بات يغطي البيت العتيد للشعب ويزحف على ما يجاوره من أحياء سكنية إنما هو من ضمن الصلاحية الحصرية لـ "الصماخ الكبير". راجع الرجل سكرتير مكتب "الصماخ الكبير"، وشرح له خطورة الموضوع، فأبلغه السكرتير بأن السعر الرسمي المقرر لمقابلة الصماخ الكبير إنما هو سبيكة ذهب من عيار 24 قيراط، وزنة ألف غرام ، حصراً.
إلتجأ الرجل لزوجته، وشرح لها حراجة الموضوع، فأعطته كل صندوق مصاغ نيشانها، وفوقها ما ورثته من المخشلات الذهبية التي كانت تعود للمرحومة أمها.
أخذ الرجل صندوق المخشلات الذهبية وسلّمه لسكرتير مكتب "الصماخ الكبير"، ألذي قام بوزنها على ميزانه الألكتروني، فظهر أنها تزن 2000 غم. غير أنَّ السكرتير استحوذ على المخشلات كلها، موضحاً له أنه سيتنازل له، فيتجاوز على التعليمات من أجل سواد عيونه العزيزة هو فقط، فيقبل بكيلو الذهب الزائد للتعويض عن كون مخشلاته كلها من عيار 21 قيراطاً، وليست من عيار 24 قيراطاً الذي ينص عليه القانون.
دخل الرجل إلى قاعة المكتب الفسيح جداً للصماخ الكبير، فشاهده متربعاً وسط كرسيّه الضخم جداً أمام مكتبه، تحيط به رفوف سبائك الذهب المكدس على الأرضية الرطبة أكداساً أكداساً فوق بعضها البعض داخل مشبكات حديدية تلامس سقوف القاعة. وعلى كل جانب في مكتبه وبوابته الحصينة الضخمة تقف حارستان مسلحتان دميمتان وبدينتان جداً، ترتديان شورتات "الهوت بانت" القصيرة على نحو مقزز، وتفوح منهن رائحة عطر رخيص؛ فيما تمور على هواء القاعة روائح العَفَن الرطب.
شرح الرجل الموضوع الخطير لجبل القمامة المتزايد الحجم الذي بات يغطي "بيت الشعب" ويزحف على ما يجاوره من الأحياء.
تنحنح الصماخ الكبير، وخاطبه بصوت عالٍ راهٍ قائلاً: - أنت تعلم بالتأكيد أن حكومتنا قد أنجزت خلال فترة وجيزة جداً الإصلاح الاقتصادي والمالي، وقضت على الفساد وعلى سرقة وتهريب النفط ومشتقاته قضاءً مبرماً. وبدلا من قيام القطاع العام بنهب ثرواتنا الطبيعية من الفوسفات والكبريت والزئبق الأحمر - عيني عينك، وفي وضح النهار - فقد أسسنا شركات لسماسرة وطنيين حلوين ومهندمين مثلي ومثل حارساتي الكيوتات أمامك، ووفرنا لهم كل المحفزات والاعفاءات والقروض المجانية طويلة الأمد المطلوبة؛ وهذه الشركات امتصت البطالة وضبَّطت إنتاج هذه الثروات وتسويقها عالمياً بأسعار تنافسية لا تُجارى. كما نشَّطنا الصناعة والزراعة والسياحة، وأصبح أقتصادنا قوي ومتنوّع ومستدام، ولا يعتمد على موردٍ واحد فقط. وأؤكد لك أنني مصمم على أن أحمي الشعب، وأن أحفظ أمنه وأمانه وسِلْمه الاجتماعي، وأن أحقق سيادته الكاملة على سمائه وأرضه ومياهه، وأن أبني مستقبل الوطن بفضل ما يمتلك جنابنا من الحكمة والحنكة والكفاءة والخبرة والقبول الجماهيري والسيرة النظيفة، رغم كيد الكائدين وأقاويل المشككين والحاقدين وأراجيف المرجفين وأكاذيب المكذّبين ودسائس الدسّاسين. ونحن نتمتع بالعلاقات الدولية الواسعة والرؤية العلمية والرصيد المصرفي الضخم المقتدر، ولسنا زعاطيط مجعمصين غير قادرين على الاستنجاء. ولقد قضينا على السلاح المنفلت وذلك بحصر أقوى الأسلحة بيد القطاع الخاص الثوري اللبرالي الحريص جداً على الأمن والمنفتح على الجيران المخلصين من أصحاب حانه ومانه. كما ورفضنا رفضاً باتاً حكم المال السياسي الذي يشتري الأصوات بآلاف الدولارات ويحوِّل عضوية البرلمان إلى مزادات علنية للاستيلاء على المقاعد. وفوق كل هذا وذاك، فقد جعلنا الجامعات الأهلية الديمقراطية الشعبية أم حقوق الإنسان بمثابة الوكيل الأمين المؤتمن على الجباية بالعمولة لتوزيع الشهادات الجامعية بالأثمان المليونية الزهيدة المتفق عليها فقط على كل المواطنين المعوزين والمحرومين والمحتاجين والأميين. ثم أنظر بنفسك الى الثورة الحاصلة في القطاع الصحي: لقد حرص القطاع الخاص على توفير الرعاية الصحية لكافة المواطنين بالمجان. كل يوم ألاطباء الاختصاص في مستشفى الكفيل الخاص وغيرها من المستشفيات التي استولينا عليها من وزارة الصحة - وهي، ما شاء الله، بالألاف – يقرعون على أبواب بيوت المواطنين ويشخصون أمراضهم ويصرفون العلاجات لهم بالمجان ويوزعون البيبسي والكيك. أما أهل مشاريع العمارات السكنية المباركين فحدِّث عن أريحتهم ولا حرج: صاروا يوزعون الشقق الفاخرة على المواطنين ليس فقط بالمجان عملا بمبدأ حق المواطن في السكن، بل ويدفعون لهم المليار ونصف المليار ومعها بوسة وصندوق موطا لقاء قبول أي واحد منهم تملك أي شقة يريد! ثم أنظر إلى قطاع النقل الخاص: إنه ينقل يومياً عشرة ملايين موظف إلى أماكن عملهم بالمجان وذلك بأرقى الحافلات والقطارات السريعة وخطوط المترو التي تنافس أفضل القطارات الصينية واليابانية. ولقد أستلمنا منصبنا وكانت نسبة بطالة الشباب تصل على 40%، فقمنا حالاً بتحمُّل مسؤوليتنا التاريخية وذلك بتعيين جميع العاطلين الذين استوعبتهم شركات القطاع الخاص الانتاجية الجبارة التي ترفض رفضاً باتاً تعيين أهل شهادات الماجستير والدكتوراه في السكرتاريات براتب 150 ألف دينار بالشهر. نعم: لقد عَيَّنا كل الخريجين القدماء والجدد؛ وكذلك غير الخريجين والأميين والمُعاقين. وفي السابق، كانت الأمية منتشرة إنتشاراً فاحشاً، أما اليوم فقد أصبح كل شئ يسير بنا نحو الرفض التام والمؤكد للأمية عن طريق توزيع الشهادات العالية للمواطنين، وكل شيء بثمنه ، طبعاً، مثلما تعرفون. وكل الكفاءات الوطنية المهمَّشة داخل البلد وفي الخارج استقطبناها لقيادة المؤسسات والوزارات المملوكة للأحزاب المتحاصصة باقتدار، بدلا من تسليم المسؤليات للقطاع العام مال شعيط ومعيط وجرار الخيط. ثم أنظر إلى ما يفعله الإعلام الآن! سابقاً، كان الإعلام منهمكاً بتصوير ونشر ملفات فساد الدولة ولصوصية المسؤولين، وكيف أن الموظفين هم أرباب الرشوة والتزوير والحواسم! أما الآن، فبفضل حكمتنا ونجاح حملتنا الإيمانية اللبرالية المباركة من طرف المرجعية الرشيدة، والكتل السياسية التي هي ليست أبداً منبع ورب الحراملوغية، فقد قضينا قضاءً مبرماً بالدبابات وبقوات التدخل السريع والعقرب وبالذكاء الاصطناعي وبالتاك تيك والتيك توك والشيش بيش والهِنِنْ نِنِنْ وليس بالتلفون على كل أرباب الفساد والمفسدين؛ وأولهم رجال السياسية السفلة المبربعين والمطرطشين، وأعضاء البرلمان والوزراء المكربعين والمطنِّشين، والمدراء العامين المقربازيه والمطرطعين المطبِّشين. نحن ما قُلنا لشعبنا البار: عِش يا حمار حتى يأتيك الربيع بغية المماطلة والتسويف والتخدير، مثل كل الذين سبقونا؛ بل أنجزنا كل شيء بسرعة البرق وبالدفع كاش نقداً وعداً، وذلك وفق شعارنا الثوري: هات صَكَّك، وخُذ قُرْصَك، وشَلِّحْ، فَلِّحْ! لذا، فقد أصبح بإمكان وسائل الإعلام اليوم أن تتغني ليل نهار بحرصنا على المال العام عبر خَصْوَصَتِنا – عفوا: تخييسنا – عفواً: لخلختنا له بعقلية حضارية متطورة، أبعد ما تكون عن العقلية الاشتراكية البغيضة والفاشلة، وان تفتخر بانتصاراتنا وصمودنا وشرفنا وحبنا لبلدنا وشعبنا المقدام، وصدق انتمائنا البار له، وليس أبداً إنغماسنا بالقوادة واللواقة والطواقة والبلاقة للقوى الخارجية المتنفذه في المنطقة. وهكذا، فقد أوقفنا انهيار المعنويات، وبعثنا الأمل في النفوس؛ فذَهَبَ الضمأ وابتلت العروق وثبُتَ الأجر، إن شاء الله! أما بخصوص قضيتك الخاصة، فأنا الأن أعدك وعد شرف باعلان مناقصة رفع كل جبل القمامة عن بيت الشعب وجميع ما جاوره من الأحياء بأسرع وقت ممكن وذلك بدعوة شركات جَي بي مورغن وميتا وأمازون وناسا وبلاك ووتر وسلمان وطيزان وطقعان العالمية العملاقة للتنفيذ فوراً.
- طيب، بدلا من تأخير التنفيذ بإعلان المناقصة وفتح العطاءات واستكمال إجراءات إحالة المقاولة، وبغية كسب الوقت، تستطيع أن توجه أنت الآن الجهات المعنية المسؤولة بتوفير الآليات المطلوبة، وتقوم وسائل الاعلام بتحشيد المواطنين من أهل الغيرة والشهامة للعمل الجماعي المجاني، فيتم إجراء اللازم دون أن تتحمل خزينة الدولة أي تكلفة. - لا، عيني، لا. هذه عقلية اشتراكية عتيقة ثًبًتَ فشلها تاريخياً. والباب اللي تجي منه الريح من صوب ترامب وناتالي هارب، سدّه واستريح واشراب واطراب، ولا تفتِّح الأفواه علينا، الله يخلّيكّ! - على هونك، أستاذ! لعد شلون 3000 مقاتل من المسلمين المهاجرين والأنصار الشجعان كتبوا التاريخ بسواعدهم عندما شاركوا معاً في شهر شوّال من العام الخامس للهجرة بحفر الخندق حول المدينة المنورة لحمايتها من عدوان المهاجمين، وكان في مقدمتهم خير البريّة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : الذي ساهم في الحفر وشجَّع أصحابه المسلمين عليه؟ - لا، عيني، لا، إنت هوايا مشتبه بهاي الشغلة، وما تفتهم بأسرار التاريخ زين! كان أكو شركات حفر متخصصة عابرة للقارات: أمريكية وكندية ومكسيكية وبرازيلية وأسترالية. نعم، أكيد! لعد وين راحت كل هاي الشركات العملاقة؟ شوف، عيني: هاي الأسرار مَحَّد يعرفها، بس إحنا اللي درسناها كلش زين ومضبَّط تمام التمام بدورات مصرفية لبرالية متخصصة أقامها صندوق النقد الدولي برعاية البنتاغون وأدارة الخزانة الأمريكية. - طيب: وهَسّاـ شلون بجبل القمامة المتضخم ، أستاذ؟ - لا تدوخ! إنت بَسْ روح هَسّا للبيت، وأبَداً لا تشيل هّمْ، ونام رَغَد! وبعدين: غَمِّضْ، فَتِّحْ، وما تشوف غير الزبالة كلها إنشالَتْ وراحتْ!
عاد الرجل إلى داره محطّم النفس، خائر القوى، وهو يكاد يتقيأ؛ وحكى لزوجته ما حصل بصوت متهدج؛ فبكيا بالدموع المدرارة على ما آلت عليه أوضاع موطنهما الحبيب من تدهور رهيب متفاقم على نحو أفضع فأفضع يوماً بعد يوم. فجأة، انطفأت كل الأضواء في الدار. نظر الزوجان من شباك الغرفة، فشاهدا جبال القمامة وهي تزحف كالسيل العرم على دارهما من كل حدب وصوب. عانق الزوجان بعضيهما بقوّة وعزم وتصميم، فيما عاجلتهما سيول جبال القمامة بالابتلاع دونما أدنى تأخير.
#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)
Hussain_Alwan_Hussain#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
وظائف الكبد وعضوية البرلمان
-
تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (6)
-
تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)
-
تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (4)
-
الأيدز وقطع الأرزاق ونَعْنَعة الضلوع
-
تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)
-
تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (2)
-
تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
-
سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية
-
شياطين الحُطَمة
-
أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان
...
-
المستلزمات الستة للشيوعية
-
صنمية الذكاء الأصطناعي (4-4)
-
صنمية الذكاء الأصطناعي (3)
-
صنمية الذكاء الأصطناعي (2)
-
صنمية الذكاء الأصطناعي (1)
-
أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان
...
-
خوش فكرة
-
تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (7)
المزيد.....
-
-مجانين كتب-.. وصفة مصرية للتشجيع على القراءة
-
-العيشة بقت تقصر الزعنفة-.. فنانون مصريون ينضمون لترند -شكاو
...
-
يوغا وساري ورسومات بالحناء.. ألوان الهند تملأ موسكو (صور)
-
أبعد من هتلر وستالينغراد.. -الدحيح- يعرض الرواية الآسيوية لل
...
-
هل تعود ميغان ماركل إلى التمثيل مجدداً؟.. مراسلة CNN تكشف ال
...
-
سناء شعلان: الكلمة لا تواجه الصاروخ.. ومعظم مثقفينا انتهازيو
...
-
-شاهدنا هذا الفيلم من قبل-.. وزير خارجية إيران يرد -ساخرا- ع
...
-
مسرح غوركي للفنون يستضيف حفلا لأغاني وقصائد يسينين
-
من مرسوم كاترين الثانية إلى حرب دونباس.. معرض يوثق تاريخ نوف
...
-
مسلسل -من الصعب أن تكون إلهاً- المقتبس عن رواية الأخوين سترو
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|